انخفضت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، متأثرة بقوة الدولار، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4003.59 دولار للأونصة الساعة 0530 بتوقيت جرينتش ، بينما انخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.5% لتصل 4016.10 دولار.
استقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، مما قلل من جاذبية المعدن - المسعر بالعملة الأمريكية- بالنسبة للمشترين من الخارج .
انخفض المعدن الأسبوع الماضي إلى ما دون مستوى 4000 دولار لأول مرة منذ منتصف يوليو، مسجلا تراجع أسبوعي بنسبة 4%، وهو أكبر انخفاض له منذ نحو أربعة أشهر؛ حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز التوقعات برفع أسعار الفائدة الامريكية.
ألمح صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى أنهم لن يقوموا برفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل هذا الأسبوع، لكن في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم، يشكك المستثمرون في أن هذا التوقف سيكون طويل الأمد.
تترقب الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الخميس، وهي المؤشر المفضل لدى البنك المركزي في سعيه لتحقيق معدل تضخم بنسبة 2%.
يسعر المتداولون احتمالية رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع بنحو 11%، بينما تصل احتمالية حدوث ذلك في ديسمبر إلى 82%.
على الرغم من أن الذهب يعتبر غالبا وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل لا يدر عائد.
أما على الصعيد الجيوسياسي، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، يوم الثلاثاء، عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه منطقتين في المملكة العربية السعودية، وذلك في ظل تصاعد حدة الصراع بين المملكة والجماعة المدعومة من إيران.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 1.6% لـ 53.06 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.3% لـ 1506.94 دولار وهبط البلاديوم 1.8% لـ 1030.75 دولار.
تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، منخفضة بنسبة 1%، حيث ساهمت احتمالات التوصل إلى تسوية في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران -عبر محادثات جرت في طهران- في تبديد المخاوف بشأن الامدادات، وذلك على الرغم من تجدد هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1 دولار ، أي بنسبة 0.86% إلى 114.81 دولار للبرميل الساعة 0418 بتوقيت جرينتش ، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88 سنت، أي بنسبة 0.86% إلى 100.88 دولار للبرميل. سجل كلا الخامين انخفاض بنسبة 1% في وقت مبكر من الجلسة.
وكانت كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان قد أجرت محادثات مع مسئولين إيرانيين في طهران يوم الاثنين، بهدف تخفيف حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
ذكرت وسائل إعلام رسمية ايرانية أن الدول الأربع اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون في مجالي السلم والأمن.
الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار خام برنت لتتجاوز 117 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل، وذلك بعد سلسلة من الهجمات الايرانية على ناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز. كما لامست أسعار برنت حاجز الـ 117 دولار يوم الاثنين أيضا.
بدت فرص السلام هشة، في ظل تجدد هجمات جماعة الحوثي -الموالية لإيران- على المملكة العربية السعودية، التي تعد منتج رئيسي للنفط.
وتشير بيانات صادرة عن مركز أبحاث مقره واشنطن -يرصد الحوادث الأمنية البحرية حول العالم منذ عام 2017- إلى أن شهر أكتوبر كان الأسوء من حيث الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة له.
قفز الذهب مجددا ليتجاوز مستوى 4000 دولار يوم الاثنين، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، وذلك قبل اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، والذي قد يقدم مؤشرات حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4014.49 دولار للاونصة الساعة 09:24 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت 3975 دولار يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى لها منذ 20 يوليو.
كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.5% إلى 4028.40 دولار للاونصة.
يسعر المتداولون احتمال رفع أسعار الفائدة يوم الأربعاء بنسبة 9%، في حين تصل التوقعات برفعها في شهر ديسمبر إلى 80%.
تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائد.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 2% إلى 114 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في ستة أشهر خلال الأسبوع الماضي.
يؤدي تراجع أسعار النفط إلى تخفيف بعض الضغوط على البنوك المركزية قبل اجتماعاتها هذا الأسبوع. ومن المتوقع أيضا أن يبقي كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير، رغم الضغوط التضخمية، مع ترك الباب مفتوح أمام احتمالية رفعها في ديسمبر.
يترقب المستثمرون أيضا صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية يوم 29 أكتوبر، وهو المؤشر الذي يهتم به الاحتياطي الفيدرالي في إطار سعيه لتحقيق هدف التضخم البالغ 2%.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.2% لـ 53.99 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.3% لـ 1547 دولار للاونصة وهبط البلاديوم 0.1% لـ 1043.47 دولار للاونصة.
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن سجلت ارتفاع الأسبوع الماضي لتصل إلى أعلى مستوياتها في نحو ستة أشهر، وذلك وسط آمال بتراجع حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية -وهي منتج رئيسي للنفط- أبقى المستثمرين في حالة حذر.
انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.76 دولار، أي بنسبة 1.7% إلى 101.51 دولار للبرميل الساعة 0744 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.49 دولار، أي بنسبة 1.28% إلى 115.23 دولار للبرميل.
يوم الجمعة ، استقرت الأسعار على ارتفاع 3 دولار، وذلك بعد أن أثارت هجمات شنها الحوثيون في المملكة العربية السعودية مخاوف بشأن امدادات الطاقة. وقد أنهى خام برنت الأسبوع على ارتفاع بنسبة 6%، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط صعود بنسبة 2.3%.
يوم الأحد، توجه وسطاء قطريون إلى طهران في إطار مساعي لتهدئة التوترات الاقليمية وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، وفقا لما ذكره مسئول مطلع على الوضع.
ايضا ، من المقرر أن يلتقي مسئولون من دول "ميثاق مكة" -وهي المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان- بالقادة الايرانيين في طهران يوم الاثنين. ويعد هذا أول تواصل رفيع المستوى منذ أن تحولت الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران ضد المملكة العربية السعودية إلى نقطة ضغط في الصراع الأوسع نطاقا.
على الرغم من محادثات الوساطة، استمرت الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع ، حيث أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا محطات ضخ تابعة لخط أنابيب النفط الخام الذي يربط شرق المملكة العربية السعودية بغربها، بالإضافة إلى مطار الرياض. ومن جانبها، ذكرت المملكة العربية السعودية يوم الأحد أنها اعترضت المزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة.
لا تزال تداعيات الحرب الأمريكية-الاسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير، تلقي بظلالها؛ إذ تعمل الشركات على التكيف مع الاضطرابات التي لحقت بحركة الشحن التجاري عبر مضيقي هرمز وباب المندب الحيويين نتيجة لهذا النزاع.
صرح وزيرا الطاقة في المملكة العربية السعودية وسنغافورة، يوم الاثنين، بأن شركة النفط الوطنية السعودية "أرامكو" ستبدأ في تخزين النفط الخام في سنغافورة اعتبارا من النصف الثاني من عام 2027، وذلك بهدف تعزيز مرونة سلسلة توريد الشركة في المنطقة.
أكد فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، المخاوف بشأن وضع الامدادات؛ حيث صرح يوم الاثنين، خلال فعالية متخصصة في سنغافورة، بأنه لا يتوقع أن تعود أسواق الطاقة بحلول عام 2027 إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب التي تشمل إيران.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف المخاوف بشأن التضخم، في حين يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية الذي سيتخذه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق هذا الأسبوع.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% إلى 4009.87 دولار للاونصة الساعة 03:42 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها منذ منتصف يوليو. وشهد المعدن تراجع أسبوعي بنسبة 4% يوم الجمعة، وهو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ يونيو.
كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.4% إلى 4023.50 دولار.
انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين بعد أن سجلت ارتفاعات قريبة من أعلى مستوياتها في ستة أشهر في أواخر الأسبوع الماضي، في حين ظلت المخاوف بشأن الامدادات حاضرة في ظل استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية.
ذكر مسئول مطلع على الوضع لوكالة "رويترز" أن وسطاء قطريين تواجدوا في طهران يوم الأحد للمساعدة في تهدئة التوترات الاقليمية، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وتترقب الأسواق اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده في 28 أكتوبر.
من المقرر صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية -وهو مؤشر رئيسي يراقبه البنك المركزي عن كثب لتحقيق معدل التضخم المستهدف بنسبة 2%- في اليوم التالي للاجتماع.
يتوقع المتداولون بشكل كبير أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الاسبوع ، في حين تبلغ احتمالات رفعها في ديسمبر 75%.
وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن -الذي لا يدر عائد- بالنسبة للمستثمرين.
في الوقت ذاته ، تباطأ نشاط الاعمال الامريكي بشكل طفيف في شهر أكتوبر، إلا أن الطلب القوي مكن الشركات من رفع أسعار السلع والخدمات؛ وهو مؤشر على أن التضخم قد يواصل الارتفاع ويظل مرتفع بشكل مستمر في الأشهر المقبلة.
من بين المعادن الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 54.19 دولار للاونصة ، واستقر البلاتين عند 1551.31 دولار وصعد البلاديوم بنسبة 0.6% لـ 1050.50 دولار.
يتجه اليورو لتسجيل خسارة أسبوعية ، مع عودة علاوة المخاطر السيادية لفرنسا إلى الارتفاع. وفي المقابل، يتجه الين الياباني لتحقيق أكبر مكاسبه منذ أوائل سبتمبر، مستفيدا من زيادة الطلب عليه كملاذ آمن وسط موجة بيع طالت الأسهم المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
كشفت موجة البيع الأخيرة في الأسواق -التي قادتها أسهم التكنولوجيا- عن تراجع استفادة الدولار من تدفقات الملاذ الآمن؛ حيث أدت الشكوك المحيطة بطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى تعزيز التوقعات بأن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سياسة نقدية أكثر تيسيرا.
ارتفعت عوائد السندات الامريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 4.98% يوم الجمعة، بعد انخفاضها بمقدار 19.5 نقطة أساس في اليوم السابق، وسط تجدد المخاوف بشأن استدامة التوقعات المستقبلية لقطاع الذكاء الاصطناعي.
قفزت العملة اليابانية يوم الخميس، حيث سعى المستثمرون إلى الملاذات الآمنة بفعل هشاشة أسواق الأسهم، والمخاوف بشأن المسار المالي لفرنسا واحتمالية اندلاع اضطرابات جديدة في شوارعها، وذلك بعد أن ظلت مستقرة تقريبا في وقت سابق من الأسبوع.
وارتفع الدولار بنسبة 0.15% إلى 157 ين. وكان الدولار قد صعد بنسبة 2.15% إلى 156.88 ين خلال الأسبوع المنتهي في 21 سبتمبر، وهو الأسبوع الذي رفع فيه الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، مشيرا إلى استعداده لاتخاذ إجراءات لكبح التضخم.
ومن المتوقع أن ينهي اليورو الأسبوع بتراجع طفيف، رغم أن عمليات البيع المكثفة للسندات الحكومية الفرنسية دفعت علاوة المخاطر على الديون الفرنسية إلى مستويات لم تسجل منذ أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو عام 2011.
من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، لكن المستثمرين سيراقبون عن كثب أي تلميحات حول مسار أسعار الفائدة، وذلك بعد أن صرحت رئيسته كريستين لاجارد في أواخر سبتمبر بأن تبني استجابة سياسية معتدلة تجاه التضخم يعد أمر مناسب.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة انكماش غير متوقع في النشاط التجاري الفرنسي خلال شهر أكتوبر، مما أثر سلبا على العملة الأوروبية الموحدة.
سجل اليورو انخفاض بنسبة 0.15% إلى 1.1200 دولار، ليتجه بذلك نحو إنهاء الأسبوع على تراجع بنسبة 0.42%.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الجمعة، بعد أن أثارت هجمات شنها الحوثيون في المملكة العربية السعودية مخاوف من حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط.
قفزت العقود الاجلة لخام برنت 1.30 دولار، أي بنسبة 1.2% إلى 114.47 دولار للبرميل الساعة 0639 بتوقيت جرينتش ، بينما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.37 دولار أي بنسبة 1.4% إلى 100.84 دولار للبرميل.
ويتجه خام برنت -الذي أغلق يوم الخميس عند أعلى مستوى له منذ 4 مايو- نحو تسجيل مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، في حين يتجه خام غرب تكساس الوسيط للارتفاع للأسبوع الثاني على التوالي.
ذكرت وكالة "رويترز" أن شركة "أرامكو" السعودية أمرت، يوم الخميس، بإخلاء مقرها الرئيسي في الظهران، الواقعة على الخليج بالقرب من البحرين، وذلك في ظل تصاعد حدة القتال بين أكبر مصدر للنفط الخام في العالم وجماعة الحوثيين المتمركزة في اليمن.
تتواصل الاشتباكات بين جماعة الحوثي وتحالف تقوده السعودية -يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا- منذ أن تقدم الحوثيون، المدعومون من إيران، نحو مضيق باب المندب، وهو ممر ملاحي حيوي عند مدخل البحر الأحمر.
في ليبيا، صرح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لوكالة "رويترز" يوم الخميس بأنه تم إغلاق صمام في خط أنابيب نفطي يربط حقلي "حمادة" و"طهارة" بميناء الزاوية، مما أدى إلى تراجع الانتاج في كلا الحقلين.