انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 دولار للبرميل إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين يوم الأربعاء مع إحياء المحادثات بين إيران وسلطنة عمان الآمال في إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة قيود الشحن التي تؤثر على الامدادات في منطقة الشرق الأوسط الرئيسية.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 2.25 دولار أو 2.54% إلى 86.33 دولار للبرميل الساعة 0810 بتوقيت جرينتش ، وكانت انخفضت في وقت سابق لأدنى مستوياتها منذ 13 أغسطس. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.21 دولار أو 2.68% إلى 80.15 دولار، وتراجعت في وقت سابق لأدنى مستوياتها منذ 10 أغسطس.
أعلنت إيران استئنافها للمحادثات مع عمان لادارة مضيق هرمز، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية التي تمارسها عليها الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
أجرى البلدان مباحثات متقطعة على مدى أسابيع بشأن الاشراف على هذا الممر المائي الحيوي، الذي كان ينقل نحو خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية في فبراير
أعلنت الدولتان يوم الثلاثاء أنهما ناقشتا "ممر ملاحي مؤقت مشترك " عبر مضيق هرمز، واتفقتا على تطهيره من الألغام.
وبينما تستمر المباحثات، لا تزال حركة السفن عبر المضيق ضعيفة. فقد أظهرت بيانات أولية من شركة "كيبلر" لتتبع السفن أن خمس سفن تجارية فقط عبرت الممر المائي يوم الثلاثاء، بانخفاض عن المتوسط اليومي البالغ 15 سفينة، وهو أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وتستمر أيضا المحادثات بشأن إنهاء الصراع بشكل شامل. وصرح وزير الداخلية الباكستاني، يوم الثلاثاء، في ختام زيارة إلى طهران، بأن باكستان وإيران أحرزتا "تقدم ملحوظ " في المحادثات التي ركزت على الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، وعلى سبيل السلام.
يوم الاثنين، وسعت واشنطن العقوبات الرامية إلى قطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران، مهددة بمعاقبة الدول التي تواصل التعامل التجاري مع طهران، مع أنها صرحت بأنها لن تفرض عقوبات فورية.
في الولايات المتحدة، أفاد معهد البترول الأمريكي بأن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 4.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس ، وفقا لمصادر السوق.
تراجع الذهب يوم الأربعاء بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر خلال الجلسة السابقة، مع ترقب المستثمرين لتقرير التضخم الأمريكي الرئيسي لتقييم مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% لـ 4642.74 دولار للأونصة الساعة 04:10 بتوقيت جرينتش. قفزت الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو يوم الثلاثاء بعد المكاسب الحادة التي حققتها الأسبوع الماضي عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن برنامج إعادة شراء السندات. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 4700.70 دولار.
من المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لشهر يوليو، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. كما تتجه الأنظار إلى خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يوم الجمعة في ندوة جاكسون هول التي ينظمها البنك المركزي.
في وقت سابق هذا الشهر، أظهرت البيانات انخفاض غير متوقع في وظائف غير الزراعيين الأمريكية، وتوافق مع معدل التضخم الاستهلاكي، مما خفف من التوقعات برفع أسعار الفائدة في سبتمبر.
يتوقع المتداولون احتمال بنسبة 61.6% أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل.
على الصعيد الجيوسياسي، أعلنت إيران استئنافها للمحادثات مع جارتها عمان لإدارة مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط.
صرحت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إن الاقتصاد العالمي تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الايرانية بشكل أفضل مما كان متوقع. ومع ذلك، أعربت عن قلقها عن تدهور الأوضاع المالية في بعض الدول.
وفقا للمحلل الفني في رويترز، وانج تاو، قد تعيد المعاملات الفورية للذهب اختبار مستوى المقاومة عند 4681 دولار، وفي حال تجاوزه، قد يرتفع سعره إلى نطاق يتراوح بين 4707 و4743 دولار.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 0.9% لـ 69.26 دولار ، وارتفع البلاتين 0.4% لـ 1865.09 دولار واستقر البلاديوم 1.3% لـ 1343.75 دولار.
انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أسبوع يوم الثلاثاء، إذ تجاهل المتداولون التهديد الأخير بفرض عقوبات أمريكية على إيران، معتبرين أن الضغط الاقتصادي يشكل خطر أقل على إمدادات النفط من التصعيد العسكري.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 35 سنت أو 0.38% إلى 91.82 دولار للبرميل الساعة 08:10 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 41 سنت أو 0.48% إلى 84.60 دولار.
هبط خام برنت لأدنى مستوياته منذ 19 أغسطس ، بينما لامس خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياته منذ 17 أغسطس.
تعهدت إيران بالرد على العقوبات الأمريكية الموسعة التي قالت إدارة ترامب إنها ستقطع شريان حياتها الاقتصادي، معربة عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغط التي تشنها واشنطن.
وحذرت واشنطن الدول من قطع علاقاتها التجارية مع إيران وإلا ستواجه عقوبات ثانوية. إلا أن وزارة الخزانة الأمريكية لم تفرض عقوبات فعلية.
وامتنع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن تحديد الدول المستهدفة أو الكشف عن موعد سريان هذه العقوبات، قائلا إنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيه الجديد.
بينما صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث يوم الاثنين بأن الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، تتجه واشنطن نحو مزيد من الضغط الاقتصادي، وهو ما قال محللون إنه أزال المخاوف بشأن تهديدات أخرى لإمدادات النفط في الشرق الأوسط بسبب الحرب.
تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر في وقت سابق اليوم، بينما تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في وقت لاحق هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 4640.39 دولار للأونصة، الساعة 03:34 بتوقيت جرينتش. واستقرت العقود الاجلة للذهب الأمريكي عند 4696 دولار.
ارتفعت الأسعار بشكل حاد الأسبوع الماضي بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عزمها مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة. وقد أثار هذا الاعلان مخاوف من انخفاض قيمة العملة.
بينما ينظر إلى الذهب على نطاق واسع كأداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يحد من جاذبيته لانه لايدر عائد .
اكتسب خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وارش، الأول له في مؤتمر جاكسون هول السنوي هذا الأسبوع، أهمية إضافية، حيث يتطلع المتداولون والمحللون إلى الحصول على توجيهات بشأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات، وإلى تأكيدات على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عن إدارة ترامب.
ومن المقرر صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، يوم الأربعاء.
على الصعيد الجيوسياسي، توعدت إيران بالرد على توسيع العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي قالت واشنطن إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي لطهران.
من بين المعادن الاخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.3% لـ 68.01 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 1.2% لـ 1853.85 دولار وتراجع البلاديوم حوالي 1% لـ 1345.26 دولار.
حام الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر يوم الاثنين في سوق مضطربة بسبب وعد وزارة الخزانة الأمريكية بإعادة شراء المزيد من السندات طويلة الأجل، بينما يترقب المتداولون تفاصيل العقوبات المفروضة على إيران وخطابات السياسة هذا الأسبوع في الولايات المتحدة واليابان.
أثرت التوترات التجارية سلبا على الدولار الكندي، الذي انخفض بنسبة 0.5% إلى 1.3836 دولار كندي للدولار الأمريكي، بعد أن فرضت واشنطن رسوم جمركية بنسبة 50% على البضائع الكندية، وردت كندا بالمثل.
ومع انخفاض الدولار بشكل عام في الأيام الأخيرة، تم تداول اليورو عند 1.1665 دولار ، بانخفاض خلال اليوم، ولكنه لا يزال قريب من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي.
انخفض الاسترليني بشكل طفيف إلى 1.3628 دولار، لكنه ظل قريب من أعلى مستوى له في ستة أشهر عند 1.3675 دولار الذي سجله يوم الجمعة. وتراجع الين الياباني قليلا إلى 159.25 ين للدولار.
سجل الدولار أكبر انخفاض أسبوعي له مقابل البيتكوين منذ ثلاث سنوات ونصف يوم الأحد، كما انخفض بشكل حاد مقابل الذهب وسط مخاوف متجددة من تضرر العملة إذا حاولت الولايات المتحدة كبح جماح عوائد السندات.
وتشهد عوائد السندات طويلة الأجل ارتفاع عالمي نتيجة لمزيج من توقعات النمو الاقتصادي القوي، وارتفاع توقعات التضخم، والمخاوف بشأن تضخم الديون السيادية.
الأسبوع الماضي، وبعد أن سجلت عوائد السندات لأجل 30 عام أعلى مستوياتها منذ عقدين تقريبا، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لتصل إلى 4 مليار دولار لكل عملية.
من المقرر أن يعقد بيسنت مؤتمر صحفي الساعة 17:00 بتوقيت جرينتش بعد تهديده بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران، وتترقب الأسواق ما إذا كان سيستهدف الصين.
وقد رفض وزير الخارجية الايراني التهديد بفرض عقوبات أمريكية جديدة، معتبرا إياه دليل على اليأس.
كما يأمل المشاركون في السوق في الحصول على بعض الوضوح بشأن توقعات أسعار الفائدة الأمريكية عندما يتحدث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول، وايومنج، يوم الجمعة.
ومن المؤكد أيضا أنه سيواجه أسئلة حول عمليات إعادة شراء سندات الخزانة الأمريكية.