أشار صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي الذين اجتمعوا الشهر الماضي إلى أنه من السابق لأوانه تغيير موقفهم نحو الإشارة إلى تطبيع السياسة، حتى لو كانت الثقة تنمو بأن التضخم سيعود أخيرا إلى المستهدف، وفقا لما اظهره محضر الاجتماع.
ومن المتوقع ان تبدأ المناقشات حول تعديل موقف البنك فى بداية العام الحالى، الا ان صانعي السياسة توصلوا الى ان البنك في حاجة لتجنب التعديلات المفاجئة والابقاء على ثبات اليورو ، وفقا لما جاء فى المحضر الذي نشر يوم الخميس.
وتشير التعليقات على ان صانعي السياسة سيتحركوا نحو الزيادات ، مترقبين الاسواق لتجنب التراجع.
واضاف المحضر " ان هناك اتفاق واسع بين الاعضاء على ان التقلبات الاخيرة في سعر صرف اليورو كانت مصدر لعدم اليقين الذي يتطلب المتابعة".
يتوقع المستثمرون ان يقلص البنك المركزي الاوروبي مشتريات سنداته المقدرة بـ 2.55 تريليون يورو بنهاية هذا العام ، وراضيين بأن التضخم يتحرك في النهاية لاعلى، حتى لو كان لا يزال قادرا على تحقيق هدف البنك القريب من 2% لسنوات قادمة.