
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
أبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، بعد تصويت متقارب بشكل غير متوقع بنتيجة 5-4، وأشار إلى أنه يتوقع خفضها مستقبلا إذا لم يكن الانخفاض الحاد المتوقع في التضخم خلال الأشهر المقبلة مجرد تقلب عابر.
ورغم خفض توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني هذا العام بشكل كبير، وارتفاع معدل البطالة، أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة الرئيسي عند 3.75%.
وتوافق هذا القرار مع معظم التوقعات في استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية في فبراير.
ومع ذلك، أشار الاستطلاع إلى تصويت أكثر حسما بنتيجة 7-2 لصالح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
كان المحافظ أندرو بيلي أحد أعضاء لجنة السياسة النقدية الخمسة الذين أيدوا قرار الابقاء على سعر الفائدة. وقال إن موقفه قد يتغير إذا بدا انخفاض التضخم المتوقع إلى هدف بنك إنجلترا البالغ 2% اعتبارا من أبريل مستدام.
وقال بيلي في بيان: "علينا التأكد من بقاء التضخم عند هذا المستوى، لذا أبقينا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75% اليوم. وإذا سارت الأمور على ما يرام، فسيكون هناك مجال لمزيد من خفض سعر الفائدة هذا العام".
وأكد أنه لا يضع في اعتباره موعد محدد لخفض سعر الفائدة التالي، لكن التصويت الذي جاء بفارق أقل من المتوقع قد يدفع المستثمرين إلى تقديم رهاناتهم على خطوة بنك إنجلترا التالية.
يتوخى بنك إنجلترا الحذر في تحركاته، إذ تسجّل بريطانيا أعلى معدل تضخم بين الاقتصادات الكبرى والغنية في العالم.
وقد خفض البنك أسعار الفائدة أربع مرات في عام 2025، بما في ذلك خفض بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر، والذي حظي بموافقة خمسة أعضاء مقابل أربعة.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي عند 2% - أي ما يقارب نصف سعر بنك إنجلترا - في وقت لاحق يوم الخميس.
وأعلن بنك إنجلترا أنه يتوقع الآن انخفاض التضخم إلى حوالي هدفه البالغ 2% في أبريل، مدعوما بشكل كبير بالإجراءات التي تضمنتها ميزانية وزيرة المالية راشيل ريفز في أواخر نوفمبر، وهو ما يعد أسرع بكثير مما توقعه في أوائل نوفمبر.
لكن البنك المركزي شدد على رغبته في ضمان ألا يكون هذا الانخفاض مؤقت.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار واحد للبرميل يوم الخميس بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في عمان يوم الجمعة، مما خفف المخاوف من أن يؤدي نزاع عسكري محتمل بينهما إلى تعطيل الامدادات من منطقة إنتاج النفط الرئيسية في الشرق الأوسط.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 1.31 دولار، أو 1.89% إلى 68.15 دولار للبرميل الساعة 07:14 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.24 دولار، أو 1.90% لتتداول عند 63.90 دولار.
ارتفعت أسعار النفط حوالي 3% يوم الأربعاء بعد أن أشار تقرير اعلامي إلى احتمال انهيار المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة. إلا أنه في وقت لاحق من اليوم نفسه، صرح مسئولون من الجانبين بأن المحادثات ستعقد يوم الجمعة رغم عدم التوصل إلى اتفاق بشأن المواضيع المطروحة للنقاش.
لا يزال الجانبان متباعدين بشدة حول بنود المحادثات، وفقا لمسئولين من كلا الجانبين. إيران منفتحة على مناقشة برنامجها النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، مع الدول الغربية، بينما ترغب الولايات المتحدة أيضا في إدراج صواريخ إيران الباليستية، ودعمها للجماعات المسلحة بالوكالة في الشرق الأوسط، ومعاملتها لشعبها.
رغم المحادثات المرتقبة، هناك مخاوف من أن ينفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضرب إيران، رابع أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، مما قد ينذر بمواجهة أوسع في المنطقة الغنية بالنفط.
بالإضافة إلى احتمال تعطل الانتاج الايراني في حالة نشوب نزاع، هناك مخاوف من أن تتأثر الصادرات من منتجين خليجيين آخرين.
يمر نحو خمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عمان وإيران. وتصدر دول أخرى أعضاء في منظمة أوبك، كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وكذلك إيران.
في الوقت ذاته ، أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء انخفاض مخزونات النفط الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، أكبر منتج ومستهلك للنفط الخام في العالم، بعد أن اجتاحت عاصفة شتوية مساحات شاسعة من البلاد.
انخفضت أسعار الذهب والفضة بشكل حاد في موجة بيع واسعة النطاق في السوق يوم الخميس، حيث زاد ارتفاع الدولار بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين تقريبا، بالإضافة إلى مؤشرات على انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، من الضغط على المعادن النفيسة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.5% إلى 4838.81 دولار للأونصة، الساعة 05:35 بتوقيت جرينتش، متراجعا عن أعلى مستوى له في أسبوع تقريبا والذي سجله في وقت سابق من الجلسة.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 4855.60 دولار للأونصة.
ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في نحو أسبوعين يوم الخميس، مما جعل الذهب، المقوم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 14.9% إلى 74.94 دولار للأونصة. وكان المعدن النفيس قد سجل الأسبوع الماضي مستوى قياسي عند 121.64 دولار.
على الصعيد الجيوسياسي، اتفقت إيران والولايات المتحدة على عقد محادثات في عمان يوم الجمعة، وفقا لما أفاد به مسئولون من الجانبين. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب محادثات وصفها بأنها "إيجابية للغاية" مع نظيره الصيني شي جين بينج يوم الأربعاء، إن الصين تدرس شراء المزيد من فول الصويا المزروع في الولايات المتحدة.
هبطت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 8.7% لـ 2033.35 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2918.80 دولار يوم 26 يناير ، في حين انخفض البلاديوم 5.8% لـ 1672 دولار.
انخفض الدولار طفيفا مقابل اليورو يوم الأربعاء، إذ أدى تأخير نشر بيانات الوظائف الرئيسية بسبب الاغلاق الجزئي للحكومة إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
في الوقت ذاته ، كانت العملة اليابانية في طريقها لتسجيل انخفاضها اليومي الرابع على التوالي مقابل الدولار قبل الانتخابات الوطنية.
قفز الدولار يوم الجمعة بعد أن اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، لرئاسة البنك المركزي الأمريكي عند انتهاء ولاية جيروم باول في مايو، مما خفف المخاوف بشأن سياسة نقدية تيسيرية مفرطة من الاحتياطي الفيدرالي.
وقع ترامب، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، قانون ينهي إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية بعد أربعة أيام، على الرغم من تأجيل بيانات التوظيف الهامة التي كان من المقرر صدورها يوم الجمعة.
استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، عند 97.33، دون تغيير يذكر.
ارتفع اليورو بنسبة 0.13% إلى 1.1833 دولار ، قبل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر عقده يوم الخميس، وسط ترقب المستثمرين لأي تصريحات حول كيفية تأثير قيمة العملة الموحدة على مسار السياسة النقدية.
وسجل اليورو أعلى مستوى له في أربع سنوات ونصف عند 1.2084 الأسبوع الماضي، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع قيمته السريع، حيث حذر صناع السياسة من أنه قد يؤدي إلى انخفاض التضخم، حتى مع توقعات بأن يكون نمو الأسعار أقل من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
وصرح نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي، لويس دي جيندوس، الصيف الماضي بأن سعر صرف 1.20 مقابل الدولار مقبول، لكن تجاوز هذا المستوى قد يعقد الأمور.
ارتفع الاسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.3727 دولار ، قبل اجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس. ومن المتوقع أن يبقي البنكان المركزيان على أسعار الفائدة دون تغيير.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها يوم الأربعاء بعد أن أسقطت الولايات المتحدة طائرة مسيرة إيرانية، واقتربت زوارق إيرانية مسلحة من سفينة ترفع العلم الأمريكي في مضيق هرمز، مما أعاد إحياء المخاوف من تصعيد التوترات بين واشنطن وطهران.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 56 سنت، أو 0.8% إلى 67.89 دولار للبرميل الساعة 04:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 63 سنت، أو 1% إلى 63.84 دولار للبرميل.
ارتفع كلا الخامين بنسبة 2% تقريبا يوم الثلاثاء، في ظل ترقب المستثمرين للتطورات بين الولايات المتحدة وإيران.
أسقط الجيش الأمريكي، يوم الثلاثاء، طائرة مسيرة إيرانية اقتربت "بشكل عدائي" من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، وفقا لما أعلنه الجيش الأمريكي، في حادثة نقلتها وكالة رويترز لأول مرة.
وفي سياق منفصل، أفادت مصادر بحرية وشركة استشارات أمنية، يوم الثلاثاء، أن مجموعة من الزوارق الحربية الايرانية اقتربت من ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي شمال سلطنة عمان في مضيق هرمز، الواقع بين الخليج العربي وخليج عمان.
في الوقت ذاته ، تطالب طهران بعقد محادثاتها مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع في عمان وليس في تركيا، وأن يقتصر نطاقها على مفاوضات ثنائية حول القضايا النووية فقط، مما يثير الشكوك حول إمكانية انعقاد الاجتماع كما هو مخطط له.
تلقت أسعار النفط دعم من بيانات القطاع التي أظهرت انخفاض حاد في مخزونات النفط الخام الأمريكية. فقد انخفضت المخزونات في أكبر دولة منتجة ومستهلكة للنفط بأكثر من 11 مليون برميل الأسبوع الماضي، وفقا لمصادر نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي.
ومن المقرر صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:30 بتوقيت جرينتش). وكان المحللون الذين استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون ارتفاع في مخزونات النفط الخام.
يوم الثلاثاء، انتعشت أسعار النفط بفضل اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة والهند، مما عزز الآمال في زيادة الطلب العالمي على الطاقة، في حين زادت الهجمات الروسية المستمرة على أوكرانيا من المخاوف من استمرار العقوبات المفروضة على نفط موسكو لفترة أطول.
واصلت أسعار الذهب مكاسبها يوم الأربعاء مدفوعة بجاذبيتها كملاذ آمن، حيث ساهمت التوترات الجيوسياسية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الارتفاع الأخير للمعدن الأصفر، والذي شهد أفضل أداء يومي له منذ عام 2008 في الجلسة السابقة.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.7% إلى 5071.79 دولار للأونصة الساعة 03:53 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعها بنسبة 5.9% يوم الثلاثاء، وهو أكبر مكسب يومي له منذ نوفمبر 2008. وكان الذهب قد سجل مستوى قياسي عند 5594.82 دولار يوم الخميس الماضي.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 3.2% إلى 5092 دولار للأونصة.
أسقط الجيش الأمريكي، يوم الثلاثاء، طائرة مسيرة إيرانية اقتربت "بشكل عدائي" من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، وفقا لما أعلنه الجيش الأمريكي، في حادثة نشرتها وكالة رويترز أولا.
ومن المتوقع أن تعقد محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان يوم الجمعة، حسبما أفاد مراسل موقع أكسيوس، باراك رافيد، يوم الثلاثاء، نقلا عن مصدر عربي.
من ناحية اخرى ، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، قانون ينهي الاغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، والذي تسبب في تأخير صدور بيانات العمل الرئيسية المقرر نشرها هذا الأسبوع.
يتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026، وينتظرون بيانات وظائف القطاع الخاص في وقت لاحق اليوم للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء بشكل أفضل في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
صرح المحلل الفني لرويترز وانج تاو ، يوم الثلاثاء، أن الموجة الحالية حادة، ومن المرجح أن ترتفع إلى نطاق يتراوح بين 4950 و5198 دولار.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.2% إلى 87.84 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسي عند 121.64 دولار يوم الخميس.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.9% لـ 2273.70 دولار للاونصة بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2918.80 دولار يوم 26 يناير ، في حين ارتفع البلاديوم 3% لـ 1784.67 دولار.