Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
هيثم الجندى

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

انخفضت طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى أدنى مستوى في أربعة أسابيع في أحدث علامة على ان سوق العمل تبقى قوية.

وأظهرت بيانات وزارة العمل يوم الخميس إن طلبات إعانة البطالة انخفضت ألف طلبا إلى 222 ألف مقارنة مع التوقعات عند 220 ألف.

وزاد متوسط أربعة أسابيع للطلبات، المقياس الأقل تقلبا من القراءة الأسبوعية، إلى 225.500 من 222.750 في الأسبوع الأسبق.

وتنخفض تدريجيا طلبات إعانة البطالة الأسبوعية على مدى العام الماضي وتبقى قرب أدنى مستوى منذ 1969. ويواجه أرباب العمل نقصا في العمالة المتاحة الذي يدفعهم للإحتفاظ بالموظفين الحاليين لوقت أطول وزيادة أجورهم ومنحهم مزايا أخرى.

وكشفت بيانات في وقت سابق من هذا الاسبوع إن عدد الوظائف الشاغرة تجاوز عدد العاطلين الأمريكيين لأول مرة في 17 عاما على الأقل. ويعتبر استمرار طلبات إعانة البطالة دون مستوى 300 ألف مؤشرا على متانة سوق العمل.

وصف لاري كودلو كبير المستشارين الاقتصاديين لدونالد ترامب التوترات التجارية التي تخيم بظلالها على قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى التي تبدأ يوم الجمعة على أنها "خلاف عائلي" وقال إن ترامب سيجتمع بشكل منفصل مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القمة.

ومن المتوقع ان يحضر ترامب قمة مجموعة الدول السبع يومي الجمعة والسبت مع زعماء أكبر اقتصادات في العالم قبل ان يسافر إلى اجتماع تاريخي مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون يوم 12 يونيو.

وأصدر وزراء مالية الدول الست الأخرى المشاركة في القمة توبيخا علنيا نادرا خلال اجتماع مبدئي الاسبوع الماضي قائلين أنهم سيردون على قرار ترامب فرض رسوم على واردات الصلب والألمونيوم من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك.

وكان الانتقاد حادا بشكل خاص من مضيف القمة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي قال يوم الأحد ان الرسوم "تسيء" للتحالف القائم منذ زمن طويل بين الولايات المتحدة وكندا.

وقال ترودو في مقابلة مع شبكة ان.بي.سي نيوز "فكرة أننا تهديد للأمن القومي الأمريكي هي بصراحة مسيئة وغير مقبولة".

ورفض كودلو الإنتقادات الموجهة لترامب ورفض وصف الخلاف على أنه "حرب تجارية".

وقال كودلو للصحفيين في إفادة صحفية بالبيت الأبيض "لا تلقوا باللوم على ترامب. اللوم على الدول التي تنتهك نظام التجارة العالمي". ووصف ترامب "بالمُصلح التجاري".

وفيما يعقد العلاقة الأمريكية بشكل أكبر مع كندا هو المسعي الجاري لإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية "نافتا"، مع تصريح الزعيمين أنهما مستعدان للانسحاب من الاتفاق إذا فشلت المحادثات في تقديم اتفاق مُعدل يرضي كل منهما. وقال ترامب مؤخرا أنه يرغب في التفاوض على اتفاقيات تجارة حرة منفصلة مع المكسيك وكندا بدلا من تحديث اتفاقية نافتا.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الاربعاء إن بعض مسؤولي البيت الأبيض يناقشون عقوبات اقتصادية إضافية ردا على رسوم إنتقامية على سلع أمريكية بقيمة 13 مليار دولار تعهد بها ترودو. ويدرس أيضا مسؤولو الإدارة حجب توقيع ترامب على البيان المشترك المعتاد الذي يصدر  في نهاية قمة مجموعة الدول السبع.

ونفى كودلو عنصرا أخرا في تقرير واشنطن بوست بأن وزير الخزانة ستيفن منوتشن كان قد دافع عن نهج أكثر مرونة تجاه كندا بما في ذلك إعفاءها من رسوم المعادن. وقال كودلو إن الخبر "كاذب تماما" ويصور بشكل غير دقيق اجتماعا لم يتحدث فيه منوتشن.  

يقترب ماريو دراغي من لحظة حاسمة في جهود البنك المركزي الأوروبي لإنهاء سياسته النقدية التحفيزية.

وأشار بيتر برايت كبير الاقتصاديين لدى المركزي الأوروبي يوم الاربعاء إن أول جولة رسمية من محادثات البنك حول موعد وقف مشتريات السندات باتت وشيكة. وسيبدأ ذلك عملية إسدال الستار على جهود تحفيزية أسفرت عن مشتريات سندات بقيمة 2.5 تريليون يورو (2.9 تريليون دولار) منذ عام 2015.

وبينما مازال قد يؤجل دراغي، رئيس المركزي الأوروبي، إعلان ذلك حتى يوليو، إلا ان تعليقات برايت قادت السندات للانخفاض ودفعت اليورو إلى أقوى مستوياته في أسبوعين مع استعداد المستثمرين لإنتهاء التحفيز الطاريء وتحول محتمل نحو رفع أسعار الفائدة في 2019.

وتشير توقعات السوق أن شراء السندات—الذي يستمر حاليا بوتيرة 30 مليار يورو شهريا—سيتم تقليصه إلى صفر بنهاية هذا العام. وذكرت وكالة بلومبرج يوم الثلاثاء إن صانعي السياسة سيستغلون على الأرجح اجتماعهم يوم 14 يونيو من أجل أول نقاش رسمي لإنهاء البرنامج. وفي أسواق النقد، يراهن المستثمرون ان المركزي الأوروبي سيرفع فائدة الإيداع 10 نقاط أساس في سبتمبر 2019 وهو موعد أقرب شهر من المتوقع قبل أسبوع.

والأن ربما يبدو الوقت مناسبا لتحرك البنك المركزي حيث قفز  التضخم إلى 1.9% الشهر الماضي لكن على خلفية ارتفاع أسعار النفط الذي ينحسر منذ وقتها. وسيكون اجتماع مجلس محافظي البنك في لاتفيا—حيث تكون جلسة واحدة في العام خارج مقر المركزي الأوروبي في فرانكفورت—مصحوبا بتوقعات جديدة من المرجح ان تشير إلى استمرار النمو الاقتصادي، ولو بوتيرة أبطأ من العام الماضي.

وبينما تبقى المخاوف من ان الضغوط التي تعرضت لها سوق السندات في إيطاليا الاسبوع الماضي قد تتجدد، وتمتد إلى دول مجاورة، إلا ان هذا الخطر يبدو تحت السيطرة في الوقت الحالي. ويقول أيضا المركزي الأوروبي بشكل متكرر انه يحدد السياسة النقدية لكامل منطقة اليورو وليس لدولة بعينها.

ويتخلف المركزي الأوروبي عن نظرائه. فأعلن الاحتياطي الفيدرالي تقليص برنامجه لشراء السندات في نهاية 2013 ويستعد الاسبوع القادم لرفع أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام. ورفع أيضا بنك انجلترا تكاليف الإقتراض في نوفمبر لأول مرة في عشر سنوات، وفعل البنك المركزي الهندي نفس الأمر اليوم لأول مرة منذ 2014.

وبدأ التيسير الكمي في منطقة اليورو قبل أكثر من ثلاث سنوات بعد أشهر من الجدل حول ما إن كانت المنطقة تنزلق نحو أزمة إنكماش في الأسعار. وتم بالفعل خفض أسعار الفائدة دون الصفر في منتصف 2014. وتعهد البنك المركزي بمواصلة شراء ديون حتى يصبح التضخم على مسار مستدام نحو مستواه المستهدف قرب 2%، ويستقر عند هذا المستوى دون حاجة لدعم نقدي.

وضعف التضخم ظاهرة تثير حيرة البنوك المركزية في دول العالم المتقدم منذ الأزمة المالية العالمية. وحتى في الولايات المتحدة، التي شقت طريقها للخروج من أزمة ركود، يستقر التضخم الأن أعلى طفيفا من مستوى 2%. ويبقى أيضا نمو الأجور ضعيفا مع تفسيرات محتملة شملت انخفاض الإنتاجية وعودة عاملين بأعداد أكبر من المتوقع إلى القوة العاملة.

ولكن تظهر أحدث بيانات منطقة اليورو ان ضغوط الأسعار الأساسية تتزايد أيضا مما يخلق حافزا إضافيا لتغيير السياسة. وهذا سيضع التركيز ليس فقط على إنهاء التحفيز  النقدي بل أيضا على بدء التشديد.

وأشار أردو هانسون محافظ البنك المركزي الإستوني اليوم إن أسعار الفائدة الرسمية ربما يتم رفعها في موعد أقرب مما يتوقعه المستثمرون.

مر عام منذ ان فرضت السعودية وثلاثة حلفاء عرب حصارا اقتصاديا على قطر حول علاقاتها بإيران والتمويل المزعوم للإرهاب.وعند الاستماع للسعوديين، يبدو لك ان الحصار حقق نجاحا كبيرا لدرجة أن ولي العهد السعودي صرف النظر عن جارته الخليجية معتبرها أقل من أن ينشغل بها.

وكتب مستشار بالديوان الملكي في تدوينة عبر تويتر في مارس نقلا عن الأمير إن هذا الخلاف شيء يتولاه وزير صغير. وقال المستشار "لم نُحرم من شيء أما قطر حرمت من كل شيء".

لكن الأمر ليس هكذا بالضبط. فبحسب أغلب المقاييس، فشل الحصار الذي يعزل قطر جوا وبحرا وبرا. ووفقا لأرقام صندوق النقد الدولي، ارتفعت واردات وصادرات الدولة. وتتجه قطر، أغنى دولة في العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي، نحو تحقيق فائض في الميزانية في عام 2018. وينمو اقتصادها بوتيرة أسرع من أغلب جيرانها.

وقال ديفيد روبرتس، الأستاذ المساعد في جامعة كينجز كوليدج لندن، "من الصعب رؤية نجاح الحصار". وتابع "قطر لم تستسلم، ولم تنضم إلى الحصار أي دولة عالمية مهمة".

وكان التأثير في البداية حادا حيث هبطت سوق الأسهم أكثر من 7% في يوم واحد مع بدء تدفق رؤوس الأموال الأجنبية خارج قطر. وهبطت الواردات 40% وقتها في يونيو. وقال زياد داوود، الاقتصادي البارز لشؤون الشرق الأوسط لدى بلومبرج، إن النمو تعثر وارتفعت أسعار الغذاء وزاد فائض معروض العقارات ونقص إشغالات الفنادق، نقطة الضعف الاقتصادي الرئيسية لقطر، بفعل توقف السياحة السعودية.

وأضاف داوود "قطر تدفع أكثر لشراء وارداتها لكن لديها ثروة كبيرة تمكنها من تحمل ذلك".

وبعد ذلك بوقت قصير استقرت قطر معتمدة على ثروتها الطائلة. وحولت خطوط الاستيراد والشحن إلى دول مثل تركيا وإيران. ووجدت قطر سبلا للإلتفاف على العقوبات باستيراد الغذاء من تركيا وشحن أبقار من الولايات المتحدة. وسحبت السعودية والإمارات ما يصل إلى 30 مليار دولار من البنوك القطرية، لكن ثبت أنه من السهل على صندوق الثروة السيادي للدولة البالغ حجمه 320 مليار دولار ان يعوض هذا المبلغ.

وحول جهاز الاستثمار القطري 20 مليار دولار لدعم البنوك المحلية. وبعدها عززت قطر علاقتها الاقتصادية مع القوى العالمية حيث أكدت خطتها استثمار 35 مليار دولار في أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا "روسنيفت" والتي يترأسها إيجور سيتشن المقرب لفلاديمير بوتين.  

وأنفقت الدولة مليارات الدولارات على شراء أسلحة من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة حيث إشترت طائرات مقاتلة وصواريخ وسفن حربية. واستمرت في بناء طرق وإستادات لإستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في 2022. وقال لولوه رشيد الخاطر، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، "لقد أدركنا أننا بحاجة للنظر أبعد من جوارنا وتقوية علاقاتنا". "هذا ليس مجرد كلام. هذا تحقق من خلال مشاريع وزيارات وعبر اتفاقيات كثيرة".

ومن البداية كان الحصار قضية صعبة للولايات المتحدة حيث أعلنه السعوديون بعد أسابيع قليلة من زيارة دونالد ترامب للمملكة في أول رحلاته للخارج كرئيس. وأيد ترامب في البداية الحصار لكن تسببت القضية في إنقسام أعضاء إدارته في ضوء التحالف القديم لقطر مع الولايات المتحدة. وبعدها اضطر وزير الخارجية الأمريكي وقتها ريكس تيلرسون للإسراع في طمأنة  القطريين أن التحالف قائم خصوصا ان الدولة تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية مهمة في المنطقة. وتحول بعدها ترامب من الدفاع عن الحصار إلى الإشادة بالأمير القطري شيخ تميم بن حمد أل ثاني خلال زيارة للبيت الأبيض على سياسات دولته في مكافحة الإرهاب.

والقلق الرئيسي هو ان السعي لعزل قطر  خدم إيران، الخصم اللدود للسعودية في صراع الهيمنة على الشرق الأوسط والمستهدفة بعقوبات جديدة من قبل الولايات المتحدة بعد ان إنسحب ترامب من اتفاق نووي متعدد الأطراف في مايو. كما أجبر الحصار قطر على الإعتماد على المجال الجوي لإيران وطرقها للشحن. وتنظر  قطر الأن لإيران كشريك محتمل لأنها المنفذ الوحيد. وقال مايكل جرينوالد، الملحق السابق بوزارة الخزانة الأمريكية لدى قطر والكويت، "إيران هي المنتصر الوحيد" من تشرذم الخليج. وأضاف "هذه القوة الجديدة لإيران هي أكثر التداعيات المقلقة لهذه الأزمة".

وبحسب مسؤول كبير بالبيت الأبيض، تتفق إدارة ترامب مع هذا التقييم بأن الحصار دفع الدولتين للتقارب، وانه نتيجة لذلك خرجت إيران المستفيد الأكبر من مساعي عزل قطر. ويقول المسؤول ان الإدارة تضغط على التحالف الذي تقوده السعودية لإنهاء الحصار وإعادة العلاقات الدبلوماسية مع قطر ضمن حزمة أمور أوسع نطاقا تستهدف حل الأزمة، لكن حتى الأن لم يبد السعوديون وحلفائهم العرب رغبة في فعل ذلك.

وربما يكون التأثير الأكثر إستدامة على قطر ثقافيا يتعلق بخسارة الدولة تفاخرها بنفسها. وقال مصرفي قطري إنه قرر تغيير مقر  عطلته إلى بلدة صغيرة في سويسرا بدلا من لندن أو باريس حتى يقلل من فرص ملاقاة سعوديين أو إماراتيين. ووسط الشعور بالقلق، توجد حاجة نفسية لاستمرار الإعلان عن أخبار سارة.  

وهبطت سوق الأسهم القطرية في أكثر من نصف أيام التداول في العام الماضي. ولكن ركزت وكالة الأنباء القطرية، التي تحدد أجندة أغلب وسائل الإعلام المحلية،  بشكل حصري تقريبا على المكاسب. (وتعافت السوق القطرية من أدنى مستوى في سبع سنوات الذي سجلته في نوفمبر لكن لا تزال منخفضة نحو 10% منذ بدء الحصار).

وتنتقي المطبوعات الرسمية الأخبار الاقتصادية الإيجابية. وأصدرت وزارة المالية بيانا بميزانية عام 2018 أظهر ارتفاعا في الإنفاق على المدارس والمستشفيات. وتجاهل البيان ان يشمل زيادة نسبتها 25% في العجز خلال 2017 وهو شيء تم الكشف عنه في نشرة اكتتاب إطلعت عليها وكالة بلومبرج من أجل طرح سندات قيمتها 12 مليار دولار.

وكشف البيان أيضا ان أغلب الإنفاق الجديد في 2018 سيكون على الدفاع والأمن. وعلى الرغم من ذلك، تملك قطر أصولا كافية لتمويل مستويات عجز حتى عام 2133 بحسب ما قاله داوود من بلومبرج ايكونوميكس. وقالت كريتسيان كواتيز إرلشيسن من جامعة رايس بعد "إسراع (دول المقاطعة) بالتحرك في يونيو الماضي بدون وضع خطة بديلة إذا لم تسفر خطتهم الأساسية من "الصدمة والترويع" عن النتيجة المنشودة، يبدو ان السعوديين والإمارتيين لا يرغبون في التفكير في التراجع والمجازفة بفقدان ماء الوجه". و"القطريون أظهروا أنهم يمكنهم التعايش مع الوضع القائم".

صعد اليورو إلى أعلى مستوى في عشرة أيام يوم الاربعاء بعد ان قال مسؤولون إن البنك المركزي الأوروبي قد ينهي برنامجه التحفيزي بحلول نهاية 2018 وإن التضخم يرتفع مجددا صوب مستواه المستهدف.

وبعد إنعاش النمو من خلال برنامج شراء سندات غير مسبوق حجمه 2.55 تريليون يورو (2.99 تريليون دولار)، يناقش المركزي الأوروبي ما إذا كان ينهي المشتريات هذا العام مع تجاوز خطر إنكماش الاسعار وتحقيق التكتل أفضل فترة نمو في عشر سنوات.

وتوقع محللون كثيرون ان يبقى البنك المركزي حذرا في اجتماعه يوم 14 يونيو في ضوء الغموض الناتج عن أزمة سياسية في إيطاليا.

لكن قال بيتر برايت كبير الاقتصاديين في المركزي الأوروبي اليوم إن البنك المركزي سيناقش الاسبوع القادم ما إذا كان ينهي تدريجيا مشتريات السندات.

وقال البنك المركزي الألماني إن توقعات السوق بإنهاء شراء السندات هذا العام معقولة.

ودفعت التعليقات اليورو للارتفاع نصف بالمئة إلى أعلى مستوى في عشرة أيام 1.1780 دولار وسجلت العملة أيضا أعلى مستوى في ثمانية أيام عند 1.1640 مقابل الفرنك السويسري عملة الملاذ الآمن.

وفيما يعزز اليورو أيضا، قال محللون إن التعليقات ستزيد التقلبات في أسواق العقود الخيارية حول اجتماع المركزي الأوروبي.

وربح اليورو 0.8% حتى الأن هذا الاسبوع بعد تسجيله أدنى مستوى في 10 أشهر عند 1.1510 دولار يوم 29 مايو.

وفرض صعود اليورو ضغوطا على الدولار الأمريكي حيث نزل مؤشره 0.3% إلى أدنى مستوياته في عشرة أيام عند 93.604 نقطة.

أكد بيتر برايت كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي إن اجتماع السياسة النقدية الاسبوع القادم سيكون مهما للتوصل إلى قرار حول موعد إنهاء برنامج البنك لشراء السندات.

وتعزز تعليقاته وجهة النظر القائلة ان مجلس محافظي البنك قريب من حسم السؤال عن مدى استمراره في شراء الديون لدعم اقتصاد منطقة اليورو. ويتوقع الأعضاء نقاشا شاملا يُختتم بإعلان عام حول الموعد الذي ينوون عنده وقف مشترياتهم بحسب ما قاله مسؤولون مطلعون في منطقة اليورو.

وأضاف برايت خلال كلمة له في برلين يوم الاربعاء "من الواضح ان مجلس محافظي البنك سيتعين عليه الاسبوع القادم القيام بهذا التقييم، تقييم ما إذا كان التقدم الذي تحقق حتى الأن كافيا لتبرير إنهاء تدريجي لمشترياتنا من الأصول".

وارتفع اليورو 0.3% إلى 1.1754 دولار مرتفعا للجلسة الثالثة على التوالي. وقفزت العملة الموحدة يوم الثلاثاء بعد ان نشرت وكالة بلومبرج  تقريرا عن توقعات المجلس لاجتماع 14 يونيو.

وقال برايت أيضا إن "انحسار توقعات السوق بتوسعات أكبر لبرنامجنا صاحبه توقعات للتضخم تتماشى بشكل متزايد مع هدفنا". بالإضافة لذلك، "تتحسن" إشارات التضخم.

وتعد هذه التعليقات مهمة لأن برايت يصيغ مقترحات السياسة النقدية لمجلس محافظي البنك. ومن المقرر ان تستمر حاليا مشتريات الأصول حتى سبتمبر على الأقل.

وقال مسؤولون رفضوا نشر أسمائهم لأن الأمور سرية إن صانعي السياسة سيتعاملون على الأرجح مع اجتماع الاسبوع القادم كفرصة لمناقشة إنهاء شراء السندات. ومع ذلك من الممكن ألا يحدث شيئا. وقال أحد المصادر إن الرئيس ماريو دراغي ربما يستخدم مؤتمره الصحفي للإشارة أن إعلانا سيصدر في يوليو. ورفض المتحدث باسم المركزي الأوروبي التعليق.

إنكمش العجز التجاري الأمريكي إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر مع ارتفاع الصادرات إلى مستوى قياسي وسط رسوم تفرضها إدارة ترامب وتهديدات تجارية تثير خطر الإضرار بالتجارة العالمية.

وأظهرت بيانات وزارة التجارة يوم الاربعاء إن العجز انخفض 2.1% في ابريل إلى 46.2 مليار دولار من قراءة معدلة بلغت 47.2 مليار دولار في الشهر الأسبق. وكان متوسط توقعات الخبراء الاقتصاديين الذين استطلعت بلومبرج أرائهم يشير إلى عجز تجاري في أبريل قدره 49 مليار دولار. وارتفعت الصادرات بينما تراجعت الواردات بشكل طفيف بحسب ما جاء في التقرير.

وأظهرت رسوم الرئيس دونالد ترامب على واردات الصلب والألمونيوم علامات على رفع الأسعار وفي نفس الوقت تعطيل بعض الأعمال، لكنها لم تؤثر سلبا حتى الأن على النمو الاقتصادي الأمريكي. ويثير إستهداف حلفاء من بينهم كندا والاتحاد الأوروبي هذا الشهر بتلك الرسوم، بجانب خطط لفرض رسوم على سلع صينية إضافية، خطر إشعال حربا تجارية أوسع نطاقا.

وعلى الرغم من ذلك، تشير البيانات الأحدث إن التجارة تتجه نحو المساهمة في تسارع متوقع في النمو الاقتصادي الأمريكي خلال الربع الثاني. ولا تزال الواردات تلقى دعما من زيادات مطردة في إنفاق الأسر واستثمار الشركات. ويشير نمو قوي للاقتصاد العالمي إلى طلب على السلع الأمريكية الصنع، لكن تعافي الدولار ربما يحد من الصادرات.

وارتفعت الصادرات 0.3% في أبريل إلى 211.2 مليار دولار بدعم من الوقود والمنتجات البترولية بجانب الغذاء والأعلاف والمشروبات الغازية، لكن انخفضت شحنات الطائرات المدنية—وهي فئة متقلبة—2.8 مليار دولار. ونزلت الواردات  0.2% إلى 257.4 مليار دولار بفعل انخفاض مشتريات السلع الاستهلاكية والسيارات.

وارتفعت صادرات النفط، عند أخذ التضخم في الحسبان، إلى مستوى قياسي 19.9 مليار دولار وسط ارتفاع إنتاج النفط الأمريكي. ولكن ارتفعت الواردات أيضا إلى 32.4 مليار دولار وهي أكبر زيادة منذ نوفمبر واسفرت عن عجز حقيقي أكبر في النفط قدره 12.5 مليار دولار.

وأشارت تعديلات سنوية لبيانات أن العجز التجاري في 2017 بلغ 552.3 مليار دولار مقارنة مع التقدير السابق 568.4 مليار دولار، حيث تم رفع صادرات الخدمات بنحو 17 مليار دولار. وهذا مازال أكبر من عجز عام 2016 عند 502 مليار دولار، ويتجه العجز في 2018 نحو الزيادة من العام السابق.

وأظهر التقرير أيضا ان العجز التجاري في السلع مع الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إنكمش في أبريل إلى 30.8 مليار دولار من 34.2 مليار دولار. وانخفض العجز مع المكسيك إلى 6 مليار دولار بينما إتسع العجز مع أوروبا إلى 13.2 مليار دولار. وشهدت الولايات المتحدة عجزا قدره 1.7 مليار دولار مع كندا بعد فائض بلغ 34 مليار دولار في مارس.

وستشهد ترامب مرارا بالعجز التجاري كدليل على الضعف الأمريكي، لكن يرى محللون كثيرون ارتفاع العجز كأثر جانبي لنمو الاقتصاد.

قالت سارة ساندرز السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض يوم الثلاثاء على تويتر إن الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون سيعقدان قمتهما التاريخية في سنغافورة في فندق كابيلا بجزيرة سنتوسا في المدينة الدولة.

وتكشف إدارة ترامب تدريجيا تفاصيل الاجتماع، الذي ألغاه الرئيس الشهر الماضي فقط ليعيد إعلانه بعد أيام. ويوم الاثنين، قال البيت الأبيض إن الزعيمين سيبداءن اجتماعهما في الساعة 9 صباحا بتوقيت سنغافورة (3:00 عصرا بتوقيت القاهرة) يوم 12 يونيو.

ويمثل عقد الاجتماع التاريخي بين ترامب وكيم إنجازا دبلوماسيا لسنغافورة، التي تبعد 5 ألاف كم عن جنوب عاصمة كوريا الشمالية، بيونجيانج. ويوفر موقعها أمنا ممتازا كما ان لديها باع طويل في استضافة تجمعات دبلوماسية رفيعة المستوى وتجمعها علاقات قديمة بكوريا الشمالية.

ويسعى ترامب إلى إقناع الزعيم الكوري الشمالي بالتخلي عن الترسانة النووية للدولة مقابل إعفاء من عقوبات اقتصادية أمريكية. وتعهد بأن يلي ذلك استثمار أمريكي في الدولة التي تفتقر للتنمية.

وقالت ساندرز يوم الاثنين إن الحملة الأمريكية لعزل كوريا الشمالية اقتصاديا ستستمر رغم تقدم التحضيرات لإجراء القمة مضيفة انه لا يوجد تغيير فيما وصفه ترامب بحملة "الضغط القصوى" على كوريا الشمالية.

وأصدرت حكومة سنغافورة أمرا عاما بإقامة مناطق خاصة حول فندقي "شانجري لا" و"كابيلا" خلال الفترة من 10 إلى 14 يونيو. وسيكون مطلوبا لدخول أي أحد المناطق الإمتثال لشروط صارمة وسيتم حظر تحليق الطيارات بدون طيار في هذه المناطق.

قال معهد التمويل الدولي إن المستثمرين الأجانب سحبوا 12.3 مليار دولار من الأسواق الناشئة الشهر الماضي وهي أكبر تدفقات خارجية منذ نوفمبر 2016.

وشهدت أسواق الدين والأسهم تدفقات خارجية من محافظ استثمارية بنحو 6 مليار دولار.

وقادت أسيا التدفقات الخارجية بواقع 8 مليار دولار مقابل نزوح 4.7 مليار دولار من أفريقيا والشرق الأوسط.

وفي مقالة هذا الاسبوع بصحيفة الفاينانشال تايمز، قال محافظ البنك المركزي الهندي يورجيت باتيل إن تقيد أوضاع التمويل الدولاري أثار تحولا حادا في تدفقات رؤوس الأموال الخارجية على مدى الأسابيع الستة الماضية ودعا الاحتياطي الفيدرالي لإبطاء الوتيرة التي يقلص بها حيازاته من الأصول للتغلب على اضطرابات السوق.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع تراجع الدولار طفيفا من أعلى مستوى في نحو ستة أشهر على الرغم من بيانات قوية للاقتصاد الأمريكي حسمت رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.

وتسارع نشاط قطاع الخدمات الأمريكي في مايو مما يشير إلى نمو اقتصادي قوي في الربع الثاني. وكشفت بيانات أخرى ارتفاع عدد الوظائف الشاغرة إلى مستوى قياسي في أبريل بما يفوق إلى حد كبير وتيرة التوظيف.

وقفز مؤشر معهد إدارة التوريد لنشاط قطاع الخدمات 1.8 نقطة إلى 58.6 نقطة منهيا ثلاثة أشهر من التراجعات. وتشير القراءة إلى توسع في القطاع، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي.

ومن المفترض ان يضمن النمو القوي وتحسن سوق العمل أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الاسبوع القادم ويعزز فرص إجراء زيادتين إضافيتين في وقت لاحق من العام.

ومع ذلك تراجع الدولار، المسعر به الذهب، مقابل سلة من العملات بما يجعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 1298.45 دولار للاوقية في الساعة 1732 بتوقيت جرينتش.

وأغلقت العقود الاجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس 4.90 دولار أو 0.4% إلى 1302.20 دولار للاوقية.

وقال فواز رضا شاه المحلل لدى فوريكس دوت كوم "الدولار لم يتمكن من ان يستمد دعما من البيانات لأنه كان في اتجاه صعودي قوي مؤخرا على توقع تحسن في البيانات وبفعل جني المضاربين للأرباح في مراكز شراء قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الاسبوع القادم".

وأضاف "الأهم هو الكيفية التي ستؤثر بها البيانات على فكر وتصرف الاحتياطي الفيدرالي. لذلك يترقب أغلب المستثمرين ان يسمعوا من البنك المركزي نفسه بما ان قراره منتظر خلال أكثر قليلا من أسبوع".