
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
نما قطاع الخدمات الأمريكي في أكتوبر بأسرع وتيرة منذ أكثر من عامين، مدفوعاً بتسارع في التوظيف.
وزاد مؤشر معهد إدارة التوريد لقطاع الخدمات إلى 56 نقطة في أكتوبر، المستوى الأعلى منذ يوليو 2022، حسبما أظهرت بيانات يوم الثلاثاء. وتجاوزت القراءة كافة تقريباً توقعات الاقتصاديين في مسح بلومبرج للاقتصاديين. وتشير القراءات فوق مستوى الخمسين نقطة إلى النمو.
وتوسع مؤشرا الطلبات الجديدة ونشاط الأعمال بمعدل قوي، إلى 57.4 نقطة و57.2 نقطة على الترتيب، في إشارة إلى استمرار الزخم الاقتصادي في بداية الرابع الرابع.
وزاد مؤشر المعهد للتوظيف حوالي خمس نقاط إلى 53 نقطة، المستوى الأعلى منذ أغسطس 2023. وستؤدي زيادات جديدة للوظائف، مقرونة بانخفاض البطالة وووتيرة محدودة لتسريح العمالة، إلى دعم قدرة الأمريكيين على مواصلة الإنفاق خلال الأشهر المقبلة.
والتقرير يرسم أيضاً صورة لسوق عمل أكثر صموداً من الذي يشير إليه تقرير الوظائف الشهري الأسبوع الماضي. وأضافت الشركات الأمريكية 12 ألف وظيفة فقط في أكتوبر، في تباطؤ للتوظيف والذي تشوه بفعل أعاصير عنيفة وإضراب كبير في بوينج.
من المحتمل أن يؤدي فوز كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية الأمريكية إلى دعم العملة اليابانية المتداعية في حين فوز دونالد ترمب قد ينعش سوق الأسهم في طوكيو ويعرض الين لخطر هبوط أعمق.
وهذا مجرد احتمالين من بين العديد من النتائج المحتملة الممكنة في الأسواق حيث يتصور المستثمرون والمحللون سيناريوهات متعددة لمسار الأصول اليابانية.
ويحذرون من أن خطر نتيجة متنازع عليها في الانتخابات يعني أنه بغض النظر عمن سيبدو في البداية في الصدارة، من المتوقع فترة من التقلبات الشديدة. سوستيه جنرال يرى خطر رد فعل "عنيف" في الين، الذي قد يتذبذب بين 140 و160 للدولار مع إعلان نتائج التصويت.
وسيكون التركيز بشكل خاص على اليابان مع فرز الأصوات في الولايات المتحدة، نظراً لحجم وسيولة أسواقها، والتركيز المكثف على زوج العملة دولار/ين أثناء ساعات التداول الآسيوية.
وفوز هاريس سيجعلها على الأرجح تتمسك بالوضع القائم بشأن السياسة الاقتصادية بالسعي وراء الهبوط السلس. وباستثناء تسارع حاد في التضخم، فإن هذا سيفسح الطريق أمام الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة. ومن المرجح يقوى الين بدوره حيث تضيق فجوة العائد بين اليابان والولايات المتحدة.
وسيعتمد نطاق أي تحرك للدولار/ين على سوق السندات الأمريكية، حسبما قالت كيت جوكس، رئيسة استراتجية تداول عملات مجموعة العشر في سوستيه جنرال. وتابعت أن فوز ترمب يثير المخاوف من سياسة مالية أكثر تحفيزاً وزيادة معروض الدين ومخاطر التضخم.
تخلت العملة اليابانية عن مكاسبها يوم الثلاثاء بعد أن قفزت 1% في الجلسة السابقة. وكان الدولار/ين مرتفعاً 0.1% عند 152.55 في الساعة 12:50 مساءً بتوقيت لندن، بعد هبوطه يوم الاثنين مع تقليص المستثمرين الرهانات على فوز ترمب.
انخفضت عوائد السندات الأمريكية على نطاق واسع يوم الاثنين مع تصفية المتداولين للمراكز قبل الانتخابات الرئاسية يوم الثلاثاء، في تحركات زاد جزئياً من حدتها استطلاع رأي يظهر تحقيق المرشحة الديمقراطية كاملا هاريس تفوقاً مفاجئاً في ولاية آيوا على الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب.
هبط العائد على السندات الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات 9 نقاط أساس إلى 4.28%، في طريقه نحو أكبر انخفاض يومي منذ أواخر أغسطس. وتراجع عائد السندات التي تستحق بعد عامين لأول مرة منذ ستة أيام، بانخفاض 6.8 نقطة أساس عند 4.135% ويتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض ليوم واحد منذ شهرين.
ويشير إجماع الأراء الحالي في السوق إلى أن سياسات ترمب بشأن الهجرة والتخفيضات الضريبية والرسوم الجمركية ستفرض ضغطاً صعودياً على التضخم وعوائد السندات والدولار، وارتفع عائد السندات لأجل عشر سنوات بأكثر من 50 نقطة أساس منذ بداية أكتوبر.
يرجع جزء من الصعود في العوائد إلى البيانات الاقتصادية التي جاءت أفضل مما كان يخشى كثيرون، الذي دفع الأسواق لإعادة تسعير التوقعات لمسار خفض الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة.
استقرت أسعار الذهب دون تغيير يذكر يوم الاثنين حيث ساد الحذر قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية وقرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب بشأن أسعار الفائدة.
لم يطرأ تغيير على الذهب عند 2740.69 دولار للأونصة في الساعة 1237 بتوقيت جرينتش، بعد تسجيله مستوى قياسي عند 2790.15 دولار الخميس الماضي.
كما استقرت العقود الآجلة الأمريكية للذهب عند 2749.80 دولار.
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية يوم الثلاثاءحيث تظهر استطلاعات الرأي أن المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس ومنافسها الجمهوري دونالد ترمب متعادلان.
من جانبه، قال جيوفاني ستونوفو المحلل في يو.بي.إس "المحرك للذهب هذا الأسبوع هو الانتخابات الأمريكية. من المستبعد ـ أن يؤدي خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة إلى تحرك كبير من وجهة نظري، حيث أنه من المرجح أن يشير البنك إلى تخفيضات إضافية بما يتماشى مع توقعات السوق".
وتابع "نعتقد أن فوز ترمب سيقترب بأسعار الذهب من مستهدفنا 2900 دولار للأونصة بشكل أسرع، في حين فوز هاريس قد يشهد انخفاض الذهب بشكل مؤقت".
ومن المقرر صدور قرار البنك المركزي الأمريكي وتعليقات رئيسه جيروم باول يوم الخميس. ويعطي المتداولون فرصة بنسبة 100% لخفض سعر الفائدة ربع بالمئة، بحسب ما تظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وارتفع المعدن 33% هذا العام وسجل مستويات قياسية عديدة. ويُنظر للذهب بشكل تقليدي كوسيلة تحوط من عدم اليقين الاقتصادي والسياسي وعادة ما يؤدي بشكل جيد عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة.
يرتفع الذهب بقوة حيث تؤدي واحدة من أكثر الانتخابات الأمريكية تنافسية في التاريخ الحديث إلى تدافع على الأصول الآمنة، ويتوقع العديد من المستثمرين استمرار المكاسب.
قفز المعدن النفيس إلى مستويات قياسية هذا الأسبوع، وتتجه الأسعار نحو أفضل عام لها منذ 1979. وقد قادت البنوك المركزية والمشترون الصينيون موجة الصعود في البداية، لكن توسع نطاق الطلب حيث يسعى المستثمرون إلى الحماية من اضطرابات في السوق قبل تصويت الأسبوع المقبل. وربما يستمر الصعود بغض النظر من سيكون الفائز.
وأشار بعض المراقبين إلى أن هامش الفوز سيكون ضيقاً للغاية بحيث سيتعين أن تحسمه المحكمة العليا. فيما كان آخرون متشككين أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لكن التقارب الشديد في استطلاعات الرأي ترك كثيرين يتوقعون عملية فرز حابسة للأنفاس.
وفيما يزيد من التوتر، يقول دونالد ترمب وحلفاؤه للأنصار أنهم يتجهون نحو تحقيق انتصار ساحق. وذلك يمهد لطعون قضائية طويلة إذا لم تسر الانتخابات لصالحهم، بما سيفاقم من تقلبات السوق.
الذهب في المعاملات الفورية تداول قرب 2750 دولار للأونصة اليوم الجمعة، مرتفعاً بعد أن خيبت بيانات الوظائف الأمريكية التوقعات.
زاد التوظيف الأمريكي بأبطأ وتيرة منذ 2020 في أكتوبر بينما ظل معدل البطالة منخفضاً، في شهر تشوهت قراءاته للتوظيف بأعاصير وإضراب كبير في شركة بوينج.
زادت الوظائف خارج القطاع الزراعي 12 ألف الشهر الماضي، وكان التوظيف على مدى الشهرين السابقين أضعف من التقديرات السابقة، في إشارة إلى استمرار تباطؤ سوق العمل. فيما استقر معدل البطالة عند 4.1% وزاد الأجر في الساعة، بحسب أرقام مكتب إحصاءات العمل التي صدرت يوم الجمعة.
وقال المكتب أن الأعاصير أثرت على الأرجح على الوظائف في بعض الصناعات، لكن ليس من الممكن تقدير صافي التأثير على التغيير الشهري في التوظيف على مستوى البلاد أو تقديرات ساعات العمل أو الأجور. وأشار المكتب إلى أن معدل جمع البيانات من أجل المسح الخاص بالشركات الذي يوفر تلك الإحصاءات كان "أقل بكثير من المتوسط". وأضاف أنه لم يكن هناك أي تأثير واضح على معدل البطالة الوطني.
وتقرير الوظائف هو أحدث بيانات رئيسية حول الاقتصاد الأمريكي قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل والانتخابات الرئاسية يوم الخامس من نوفمبر، وهو سباق فيه هذه القضية تشغل باستمرار أذهان الناخبين. وكشفت أرقام أخرى هذا الأسبوع أن الاقتصاد نما بوتيرة قوية في الربع الثالث، مدفوعاً بإنفاق استهلاكي قوي، في حين تسارع التضخم في سبتمبر.
ووجود عدد من العوامل المؤقتة والتحفظات التي يجب أخذها بعين الاعتبار، من المرجح أن يتجاهل الاقتصاديون وصانعو السياسة الإشارات من هذا التقرير، مفضلين النظر إلى بيانات أخرى توضح تباطؤ سوق العمل بشكل تدريجي.
ويركز مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي—الذين يلتزمون بفترة الصمت التقليدية قبل اجتماع يومي 6 و7 نوفمبر—على دعم سوق العمل مع استمرار انخفاض التضخم بشكل تدريجي. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخفض صناع السياسة أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع المقبل، في خطوة أكثر اعتدالاً بعد تخفيض كبير الحجم في سبتمبر.
انخفض الذهب يوم الخميس في إلتقاط للأنفاس بعد تسجيل مستوى قياسي، في حين الطلب على الملاذ الآمن قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية يبقي المعدن النفيس في طريقه نحو تسجيل رابع مكسب شهري على التوالي.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.7% إلى 2738.69 دولار للأونصة في الساعة 1558 بتوقيت جرينتش، بعد تسجيله مستوى قياسي مرتفع 2790.15 دولار في تعاملات سابقة من الجلسة. وترتفع الأسعار حوالي 4% حتى الآن هذا الشهر. ونزلت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 1.8% إلى 2749.00 دولار.
وتظهر استطلاعات الرأي أن الرئيس الأمريكي الجمهوري السابق دونالد ترمب ونائبة الرئيس المنتمية للحزب الديمقراطي كامالا هاريس متعادلان في السباق المرتقب بشدة نحو البيت الأبيض.
وأظهرت بيانات أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي زاد 0.2% في سبتمبر بعد زيادة غير معدلة بلغت 0.1% في أغسطس. وتوقع اقتصاديون أن يرتفع تضخم أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.2%.
ويترقب المستثمرون الآن صدور تقرير الوظائف يوم الجمعة، ويرون فرصة بنسبة 96% لخفض سعر الفائدة ربع نقطة مئوية الأسبوع المقبل، والذي سيستفيد منه الذهب كونه لا يدر عائداً.
انخفضت أعداد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات بطالة الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى منذ مايو حيث واصلت ولايات جنوب شرق الولايات المتحدة التعافي من تأثير إعصارين.
انخفضت الطلبات الجديدة 12 ألف إلى 216 ألف في الأسبوع المنتهي يوم 26 أكتوبر. وكان متوسط توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت بلومبرج آرائهم يشير إلى 230 ألف.
والطلبات المستمرة، وهي مقياس لعدد الأشخاص المستمرين في الحصول على إعانات بطالة لأكثر من أسبوع، إلى 1.68 مليون في الأسبوع الأسبق، وفقاً لبيانات وزارة العمل الصادرة الخميس.
كانت بيانات طلبات إعانة البطالة هذا الشهر أكثر تقلباً من المعتاد بعد أن دمر الإعصاران "هيلين" و"ميلتون" أجزاءً من جنوب البلاد وتسبب في إغلاق شركات. بالإضافة لذلك، أدى إضراب مستمر منذ أسابيع في شركة بوينج إلى قيام موردين بتسريح مؤقت لعاملين، مما يزيد من صعوبة الوقوف على الاتجاهات الأساسية في سوق العمل.
وعلى مدى الأشهر ال12 المنقضية تزايدت الطلبات الجديدة للحصول على إعانات بطالة، لكنها لا تزال قرب متوسط العامين السابقين لجائحة كورونا، عندما كانت سوق العمل قوية.
سجل مؤشر التضخم الأساسي الذي يفضله الاحتياطي الفيدرالي أكبر زيادة شهرية منذ أبريل، بما يقوي الدافع لإبطاء وتيرة تخفيضات أسعار الفائدة بعد تخفيض كبير الحجم الشهر الماضي.
زاد ما يعرف بالمؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يستثني أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، 0.3% في سبتمبر و2.7% بالمقارنة مع العام السابق، وفقاً لبيانات مكتب التحليل الاقتصادي التي صدرت يوم الخميس. وبلغ التضخم العام 2.1%، المستوى الأدنى منذ أوائل 2021، متجاوزاً بفارق طفيف مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.
وزاد إنفاق المستهلك المعدل من أجل التضخم 0.4%، في تسارع عن الشهر السابق ومدعوم بنمو في الأجور والرواتب. فيما انخفض معدل الإدخار 4.6%، المستوى الأدنى منذ 2023.
تختتم بيانات الخميس شهراً من المفاجئات الإيجابية في تقارير اقتصادية رئيسية والتي من المرجح ان تستدعي نهجاً حذراً تجاه تخفيضات أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة. من المتوقع على نطاق واسع قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة مرة أخرى في ختام اجتماعه للسياسة النقدية يومي 6 و7 نوفمبر بعد أول تخفيض في سبتمبر.
ظلت العقود الآجلة للأسهم وعوائد السندات والدولار منخفضة بعد صدور البيانات.
وكشفت تفاصيل أرقام التضخم في سبتمبر استمرار ضغوط الأسعار في كل من السلع والخدمات. فقد تسارع نمو أسعار الخدمات عند استثناء السكن والطاقة إلى 0.3%. وزادت أسعار السلع باستثناء الغذاء والطاقة 0.1%، في حين ارتفعت أسعار المواد الغذائية 0.4%، في أكبر زيادة منذ أوائل هذا العام.
وتشير أيضاً بيانات الإنفاق إلى صمود مستمر في الإنفاق الاستهلاكي، لاسيما الإنفاق على السلع. وارتفع إجمالي الإنفاق على الخدمات، الذي يمثل أغلب استهلاك الأسر، 0.2% في سبتمبر. وزاد الإنفاق على السلع 0.7%، وهي فئة تشهد قيام متاجر بيع بالتجزئة خفض الأسعار لجذب متسوقين.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الأربعاء بعد أن ذكرت رويترز أن أوبك بلس قد تؤجل زيادة مخطط لها في إنتاج الخام في ديسمبر لمدة شهر أو أكثر بسبب القلق حول ضعف الطلب على النفط وارتفاع الإمدادات.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.10 دولار أو 1.6% إلى 72.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 1418 بتوقيت جرينتش.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط 1.07 دولار أو 1.6% أيضاً إلى 68.28 دولار. وارتفع الخامان بأكثر من 2% في وقت سابق من الجلسة.
من المقرر أن تزيد أوبك بلس، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، الإنتاج بمقدار 180 ألف برميل يومياً في ديسمبر. المجموعة تخفض الإنتاج بمقدار 5.86 مليون برميل يومياً، ما يعادل حوالي 5.7% من الطلب العالمي على الخام.
وقد يأتي قرار بتأجيل الزيادة في الأسبوع المقبل، حسبما قال مصدران بأوبك بلس لرويترز.