
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لن “تتحول إلى أمة من المستأجرين”، مروجاً لعدد من الإجراءات التي تتخذها إدارته لمعالجة مشكلة عدم القدرة على تحمل تكاليف السكن، وذلك خلال كلمة ألقاها في سويسرا، ركزت بشكل كبير على اهتمامه بالاستحواذ على جزيرة جرينلاند.
وقال ترامب يوم الأربعاء في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: “امتلاك المنزل كان دائمًا رمزًا لصحة وحيوية المجتمع الأمريكي، لكن هذا الهدف أصبح بعيد المنال لملايين وملايين الناس في عهد بايدن بسبب ارتفاع أسعار الفائدة إلى مستويات مرتفعة جدًا.”
وأشاد الرئيس الأمريكي بالأمر التنفيذي الذي وقّعه يوم الثلاثاء، والذي يهدف إلى الحد من عمليات شراء المؤسسات للمنازل. ورغم أن ترامب قدم هذا الإجراء على أنه حظر، إلا أنه لم يفرض فورًا قواعد أو لوائح جديدة تقيد الشركات التي تملك محافظ كبيرة من المنازل، بل أطلق عملية متعددة المراحل.
وتُعد قضية القدرة على تحمل تكاليف السكن واحدة من أهم هموم الناخبين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، التي يسعى فيها الجمهوريون للحفاظ على السيطرة على الكونجرس. وعلى الرغم من أن ترامب قد طرح سابقًا العديد من مقترحاته، بما في ذلك توجيه مؤسستي الرهن العقاري الحكوميتين "فاني ماي" و"فريدي ماك" لشراء سندات رهن عقاري بقيمة 200 مليار دولار، وتحديد سقف لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان عند 10%، فإن منصة دافوس أتاحت فرصة لتعزيز صورته الشعبوية أمام الناخبين في الداخل وأمام جمهور يتألف من النخبة الدولية.
أقرّ ترامب بأن خططه الخاصة بالسكن ستشكل عبئاً على بنوك وول ستريت وشركات الاستثمار، حيث قال إنه سيطلب من الكونجرس جعل الحظر على المستثمرين المؤسسيين دائمًا، والسعي لتمرير قانون يضع سقفاً لأسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10% لمدة عام.
وقال ترامب: «الكثير منكم هنا. الكثير منكم أصدقاء مقربون لي. والكثير منكم من الداعمين. آسف أن أفعل هذا». وأضاف: «أنا آسف جدًا، لكنكم رفعتم أسعار السكن من خلال شراء مئات المنازل المخصصة لأسرة واحدة.»
لكنه أضاف: «المنازل مبنية للناس، وليس للشركات. وأميكيا لن تتحول إلى أمة من المستأجرين. لن نفعل ذلك.» وفي الوقت نفسه، قال إنه حذر من اتخاذ خطوات قد تمحو الثروة التي جمعها الأمريكيون الذين يمتلكون منازل بالفعل نتيجة ارتفاع أسعار العقارات.
وبخصوص خطته لأسعار فائدة بطاقات الائتمان — وهي خطوة قال عنها جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لجيه بي مورغان تشيس في دافوس، إنها ستؤدي إلى «كارثة اقتصادية» للولايات المتحدة — قال ترامب إن ارتفاع ديون بطاقات الائتمان يعد واحدًا من «أكبر العوائق أمام ادخار مبلغ الدفعة الأولى» لشراء منزل.
وأضاف: «هذا سيساعد ملايين الأمريكيين على الادخار لشراء منزل. فهم لا يدرون أنهم يدفعون 28%؛ يتأخرون قليلًا في سداد دفعتهم، وينتهون بفقدان منزلهم.»
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.