
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
واصل الذهب مكاسبه يوم الثلاثاء ليسجل أعلى مستوى له في أسبوع، مدعوما بتصريحات من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي التي عززت التوقعات بخفض أسعار الفائدة، وزادت التوترات في فنزويلا من الطلب على الملاذ الآمن.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% عند 4463.63 دولار للاونصة الساعة 07:22 بتوقيت جرينتش، بعد ان ارتفعت بنسبة 3% تقريبا في الجلسة السابقة. سجل الذهب مستوى قياسي عند 4549.71 دولار في 26 ديسمبر، وحقق أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979 العام الماضي بارتفاع 64%.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.5% إلى 4473.90 دولار.
صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، يوم الاثنين، إن التضخم يتراجع ببطء، لكن ثمة خطر من ارتفاع معدل البطالة بشكل مفاجئ، مما يزيد من احتمالية خفض سعر الفائدة.
يتوقع المستثمرون حاليا خفضين على الأقل لسعر الفائدة هذا العام، بينما يترقبون تقرير وظائف غير الزراعيين، المقرر صدوره يوم الجمعة، للحصول على مزيد من المؤشرات المتعلقة بالسياسة النقدية.
أنكر الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، يوم الاثنين، التهم الموجهة إليه بشأن المخدرات، وذلك بعد أن أثار اعتقاله من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلق قادة العالم، ودفع المسئولين في كاراكاس إلى محاولة إعادة تنظيم صفوفهم.
تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى تحقيق أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وفي أوقات عدم الاستقرار الجيوسياسي أو الاقتصادي.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 2.8% لـ 78.64 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر. انهت الفضة عام 2025 بمكاسب سنوية بنسبة 147% ، متفوقة على الذهب ، في افضل عام لها على الاطلاق.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2% عند 2315.69 دولار للاونصة ، بعد ان ارتفعت لاعلى مستوياتها عند 2478.50 دولار الاثنين الماضي. وارتفعت بأكثر من 5% في وقت سابق في الجلسة لاعلى مستوى في اسبوع.
تداول البلاديوم بارتفاع بنسبة 2.2% عند 1745.68 دولار للاونصة.
انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء وسط توقعات بوفرة المعروض العالمي في ظل ضعف الطلب، ومع ترقب السوق لاحتمالية زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي عقب القبض على الرئيس نيكولاس مادورو من الولايات المتحدة.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 0.2%، أي 14 سنت إلى 61.62 دولار للبرميل الساعة 04:50 بتوقيت جرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58.13 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 0.3% أو 19 سنت.
أفاد مشاركون في السوق استطلعت رويترز آراءهم في ديسمبر أنهم يتوقعون أن تتعرض أسعار النفط لضغوط في عام 2026 نتيجة لزيادة العرض وضعف الطلب.
قد يتفاقم الضغط على الأسعار بفعل اعتقال الولايات المتحدة لزعيم فنزويلا يوم السبت، مما يزيد من احتمالية رفع الحظر الأمريكي المفروض على النفط الفنزويلي، وربما يؤدي إلى زيادة الانتاج.
أقر مادورو ببراءته أمام محكمة في نيويورك يوم الاثنين من تهم تتعلق بالمخدرات.
وصرح مصدر مطلع لوكالة رويترز بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم الاجتماع مع مسئولين تنفيذيين في قطاع النفط الأمريكي هذا الأسبوع لمناقشة تعزيز إنتاج النفط الفنزويلي.
فنزويلا عضو مؤسس في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وتمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم بنحو 303 مليار برميل. إلا أن قطاعها النفطي يعاني من تراجع مستمر منذ فترة طويلة، ويعود ذلك جزئيا إلى نقص الاستثمار والعقوبات الأمريكية.
صرح محللون نفطيون إن إنتاج فنزويلا قد يرتفع إلى نصف مليون برميل يوميا خلال العامين المقبلين في حال استقرار الأوضاع السياسية وتدفق الاستثمارات الأمريكية.
تراجع الاسترليني مقابل الدولار يوم الاثنين، في الوقت الذي اتجه فيه الدولار نحو تسجيل خامس ارتفاع يومي على التوالي مقابل سلة من العملات الرئيسية، وذلك قبل صدور بيانات اقتصادية قد تحدد مسار التداول على المدى القريب.
أفاد متداولو العملات أنهم يتابعون عن كثب التطورات في فنزويلا، لكنهم يركزون بشكل أساسي على بيانات التوظيف الأمريكية، ومعدل التضخم في منطقة اليورو، وبيانات النشاط التجاري الشهري في المملكة المتحدة، والمقرر صدورها هذا الأسبوع.
سجل الاسترليني انخفاض طفيف عند 1.3461 دولار، بعد أن أنهى الأسبوع الماضي بخسارة قدرها 0.3%. وارتفع الاسترليني بنحو 8% مقابل الدولار في عام 2025، مسجلا بذلك أقوى أداء سنوي له منذ عام 2017.
مقابل اليورو ، ارتفع الاسترليني قليلا، مما أدى إلى انخفاض العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.34% خلال اليوم لتصل إلى 86.77 بنس.
ووفقا لأسواق المال، من المتوقع أن يقدم بنك إنجلترا، الذي خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر الماضي، على خفض آخر على الأقل هذا العام، مع احتمال كبير لخفض ثاني قبل نهاية العام.
تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الاثنين، حيث طغت وفرة الامدادات العالمية على المخاوف من انقطاع الامدادات بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية جريئة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
هبطت العقود الاجلة لخام برنت 21 سنت أو 0.4% إلى 60.54 دولار للبرميل الساعة 04:52 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنت أو 0.5% إلى 57.04 دولار للبرميل.
شهدت مؤشرات النفط الرئيسية تقلبات في بداية التداولات الآسيوية، حيث افتتحت على انخفاض ثم ارتفعت بشكل طفيف بعد فترة وجيزة، قبل أن تتراجع مجددا وتعود إلى الانخفاض مع تقييم المستثمرين للاضطرابات السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة أوبك، وتأثيرها على إمدادات النفط.
صرح الرئيس دونالد ترامب إن واشنطن ستسيطر على فنزويلا، وأن الحظر الأمريكي المفروض على جميع النفط الفنزويلي لا يزال ساري بالكامل، وذلك بعد اعتقال مادورو في نيويورك يوم الأحد.
في سوق عالمية تتمتع بوفرة في امدادات النفط، قال محللون إن أي اضطراب إضافي في صادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري يذكر على الأسعار.
وأشار محللو جولدمان ساكس ، في مذكرة بتاريخ 4 يناير، إلى أن "مخاطر فنزويلا على أسعار النفط على المدى القريب غير واضحة، لكنها محدودة، وتعتمد على تطور سياسة العقوبات الأمريكية"، مع الابقاء على توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 دون تغيير.
لا يزال كبار المسئولين في حكومة مادورو، الذين وصفوا اعتقاله وزوجته سيليا فلوريس بأنه اختطاف، في السلطة، وتعهدوا بالبقاء متحدين خلف مادورو، لكن المحللين يرون أن تغيير النظام قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار.
صرح محللون في بنك جيه بي مورجان يوم الاثنين: "سيمثل تغيير النظام في فنزويلا فورا أحد أكبر المخاطر التي تهدد توقعات إمدادات النفط العالمية لعامي 2026-2027 وما بعدهما".
لم تلحق الضربة الأمريكية على فنزويلا، التي استهدفت الرئيس مادورو، أي ضرر بقطاع إنتاج النفط وتكريره في البلاد.
صرح ترامب يوم الأحد إن الولايات المتحدة قد تشن ضربة عسكرية ثانية على فنزويلا إذا لم يتعاون أعضاء الادارة المتبقون مع جهوده لإصلاح الوضع في البلاد.
قررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفون باسم أوبك+، الابقاء على إنتاجهم يوم الأحد.
كما اشار ترامب باحتمالية المزيد من التدخلات العسكرية الأمريكية في أمريكا اللاتينية، وأشار إلى أن كولومبيا والمكسيك قد تواجهان عمل عسكري أيضا إذا لم تخفضا تدفق المخدرات غير المشروعة إلى الولايات المتحدة.
ويراقب المحللون أيضا رد فعل إيران بعد أن هدد ترامب يوم الجمعة بالتدخل لقمع الاحتجاجات في الدولة المنتجة لأوبك، مما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية.
قفزت أسعار الذهب يوم الاثنين، وشهدت أسعار المعادن النفيسة الأخرى ارتفاع ملحوظ، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
الساعة 05:08 بتوقيت جرينتش، ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 1.8% لـ 4406.77 دولار للاونصة ، وهو اعلى مستوى في اسبوع. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 4413.40 دولار.
يوم السبت، ألقت الولايات المتحدة القبض على مادورو في هجوم يعد الأكثر إثارة للجدل من جانب واشنطن في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما قبل 37 عام.
تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز منصب الرئيس المؤقت، وأكدت أن مادورو لا يزال رئيسا.
ساهمت التوترات الجيوسياسية، إلى جانب خفض أسعار الفائدة، وعمليات الشراء القوية من البنك المركزي، وتدفقات الأموال إلى صناديق المؤشرات المتداولة، في ارتفاع سعر الذهب بنسبة 64% العام الماضي، وهو أكبر مكسب سنوي له منذ عام 1979.
وبلغ سعره مستوى قياسي عند 4549.71 دولار في 26 ديسمبر 2025.
صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا بولسون، يوم السبت، إن المزيد من خفض أسعار الفائدة قد يستغرق بعض الوقت بعد حملة التيسير النقدي النشطة التي شهدها العام الماضي.
وتأتي تصريحاتها في وقت لا يزال فيه المستثمرون يتوقعون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
في الوقت ذاته ، يركز المستثمرون على بيانات وظائف غير الزراعيين، المقرر صدورها يوم الجمعة، للحصول على مزيد من المؤشرات حول احتمالية خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وفي ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي أو الاقتصادي.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 3.9% لـ 75.46 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها عى الاطلاق عند 83.62 دولار يوم 29 ديسمبر. وانهي العام أفضل عام له على الاطلاق بارتفاع قدره 147%.
وقد دفعت الفضة إلى مستويات قياسية جديدة بفضل تصنيفها كمعدن أمريكي حيوي العام الماضي، وقيود العرض في ظل ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين 2.2% لـ 2189.88 دولار للاونصة بعد ان لامست اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 2478.50 دولار الاثنين الماضي. وارتفعت بأكثر من 5% في الساعات الاولى من التداول في اسيا لاعلى مستوى في اسبوع.
قفز البلاديوم 2.1% لـ 1671.95 دولار للاونصة.
رجح ثلاثة مندوبين من أوبك+، يوم الجمعة، أنها ستحافظ على استقرار إنتاج النفط خلال اجتماعها يوم الأحد، على الرغم من تصاعد التوترات السياسية بين العضوين الرئيسيين، السعودية والامارات، بشأن اليمن.
يأتي اجتماع الأحد لأعضاء أوبك+ الثمانية، الذين ينتجون نحو نصف نفط العالم، بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 18% في عام 2025، وهو أكبر انخفاض لها منذ عام 2020، وسط مخاوف متزايدة من فائض المعروض.
رفعت الدول الـ 8 - السعودية، روسيا، الامارات، كازاخستان، الكويت، العراق، الجزائر، وعمان - أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يوميا للفترة من أبريل إلى ديسمبر 2025، أي ما يعادل نحو 3% من الطلب العالمي على النفط.
واتفقت الدول في نوفمبر على تعليق زيادات الانتاج خلال شهور يناير وفبراير ومارس.
لم ترد منظمة أوبك ولا السلطات في السعودية وروسيا على طلبات رويترز للتعليق على اجتماع يوم الأحد.
تصاعدت حدة التوتر بين السعودية والامارات، اللتين تدعمان أطراف متنازعة في الصراع اليمني المستمر منذ عقد، الشهر الماضي عندما سيطرت جماعة موالية للامارات على أراضي جنوبية من الحكومة المدعومة من السعودية.
حتى الآن، لم تشر مصادر أوبك+ إلى أن الخلاف سيؤثر على محادثات يوم الأحد.
لطالما حافظت أوبك على تماسكها حتى في ظل الخلافات الداخلية الخطيرة، مثل الحرب العراقية الايرانية، من خلال إعطاء الأولوية لإدارة السوق على حساب النزاعات السياسية.
أعلنت الامارات العربية المتحدة سحب قواتها المتبقية من اليمن بعد أن أيدت السعودية دعوة القوات الاماراتية إلى الانسحاب خلال 24 ساعة، في واحدة من أشد الخلافات العلنية بين البلدين المنتجين للنفط في الخليج.
وكانت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية قد أطلقت يوم الجمعة ما وصفته بعملية سلمية لاستعادة المواقع العسكرية من الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الامارات، والذين بدورهم قالوا إن سبع غارات جوية سعودية قد نفذت منذ ذلك الاعلان.