
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس بعد يومين من الانخفاض، حيث قيم المستثمرون التطورات في فنزويلا والتقارير المتعلقة بتقدم مشروع قانون العقوبات الأمريكية المقترح ضد الدول التي تتعامل تجاريا مع روسيا.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 59 سنت، أو 0.98% إلى 60.55 دولار للبرميل الساعة 10:38 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 58 سنت، أو 1% إلى 56.57 دولار.
أرجع المحلل تاماس فارغا من شركة PVM ارتفاع الأسعار إلى سماح الرئيس الأمريكي بتمرير مشروع قانون العقوبات على روسيا، مما أثار مخاوف من مزيد من الاضطرابات في صادرات النفط الروسية.
وصرح السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام يوم الأربعاء بأن ترامب أعطى الضوء الأخضر لمشروع القانون، مضيفا أنه من الممكن طرحه للتصويت في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.
اعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، أن مخزونات البنزين والمشتقات النفطية في الولايات المتحدة ارتفعت بأكثر من توقعات المحللين خلال الأسبوع المنتهي في 2 يناير، بينما انخفضت مخزونات النفط الخام.
يوم الثلاثاء، أعلنت واشنطن عن اتفاق مع كاراكاس للحصول على ما يصل إلى ملياري دولار من النفط الخام الفنزويلي. وأفادت مصادر لوكالة رويترز أن الاتفاق قد يتطلب في البداية تغيير مسار الشحنات المتجهة إلى الصين.
ويمكن لمصافي التكرير الصينية المستقلة، التي تستهلك جزء كبير من واردات فنزويلا من النفط، التحول إلى النفط الايراني لسد النقص.
استولت الولايات المتحدة يوم الأربعاء على ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي، إحداهما تبحر تحت العلم الروسي، وذلك في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب العدوانية لفرض سيطرته على تدفقات النفط في الأمريكتين وإجبار الحكومة الاشتراكية الفنزويلية على أن تصبح حليفا.
انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس مع ترقب المستثمرين لعمليات بيع العقود الاجلة المرتبطة بإعادة هيكلة مؤشر السلع، حيث زاد ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي من الضغط على الأسعار، مما رفع تكلفة المعدن بالنسبة للمشترين الأجانب.
هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% لـ 4427.48 دولار للاونصة الساعة 0921 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.6% لـ 4435.40 دولار.
تهدف عملية إعادة التوازن السنوية لمؤشر بلومبيرج للسلع إلى الحفاظ على توافق المؤشر مع الوضع الحالي لسوق السلع العالمية. وتمتد فترة هذا العام من 9 إلى 15 يناير.
في الوقت ذاته ، حام الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له في شهر، بينما يقيم المستثمرون بيانات اقتصادية متباينة قبل صدور تقرير وظائف غير الزراعيين يوم الجمعة.
وأظهرت بيانات يوم الأربعاء تراجع عدد الوظائف الشاغرة الامريكية إلى أدنى مستوى لها في 14 شهر خلال شهر نوفمبر، في حين عاد التوظيف إلى تباطؤه، مما يشير إلى تراجع الطلب على العمالة.
يترقب المستثمرون الآن بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية، حيث تتوقع الأسواق خفضين لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، احتجزت الولايات المتحدة ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي يوم الأربعاء.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة 3.1% لـ 75.73 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولار يوم 29 ديسمبر.
يتوقع بنك HSBC أن يصل الذهب إلى 5000 دولار للأونصة في النصف الأول من عام 2026، مدفوعا بالمخاطر الجيوسياسية وتزايد الديون المالية. ويتوقع البنك أن يتراوح سعر الفضة بين 58 و88 دولار في عام 2026، مدفوعا بنقص المعروض، والطلب الاستثماري القوي، وارتفاع أسعار الذهب، ولكنه حذر من تصحيح محتمل في السوق لاحقا خلال العام.
انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 4.2% لـ 2209.50 دولار للاونصة ، في حين انخفض البلاديوم 4.4% لـ 1687 دولار للاونصة.
انخفض سعر الذهب يوم الخميس متأثرا بقوة الدولار، في ظل ترقب المستثمرين لتقرير الوظائف الأمريكي المرتقب في وقت لاحق هذا الأسبوع، والذي يهدف إلى تقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وتقييم الضغط الأمريكي على فنزويلا.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب 0.7% لـ 4423.20 دولار للاونصة الساعة 0539 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.7% لـ 4432 دولار.
استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين، وسط ترقب السوق لعدد من بيانات سوق العمل الأمريكية هذا الأسبوع.
يبتعد الذهب حوالي 110 دولار عن أعلى مستوى قياسي له عند 4549.71 دولار الذي سجله في 29 ديسمبر، مع كبح المكاسب بفعل قوة الدولار وعمليات جني الأرباح.
أظهرت بيانات يوم الأربعاء انخفاض عدد الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة لأدنى مستوى لها في 14 شهر في نوفمبر، بينما عاد التوظيف إلى وتيرته البطيئة، مما يشير إلى تراجع الطلب على العمالة.
سيركز المستثمرون على بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة 2.7% لـ 76.01 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولار يوم 29 ديسمبر.
يتوقع بنك HSBC أن يتراوح سعر الفضة بين 58 و88 دولار في عام 2026، مدفوعا بنقص المعروض الفعلي، وقوة الطلب الاستثماري، وارتفاع أسعار الذهب، ولكنه يحذر من تصحيح محتمل في السوق لاحقا هذا العام.
انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 3.2% لـ 2232.50 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت ذروتها القياسية عند 2478.50 دولار يوم الاثنين الماضي.
هبط البلاديوم 2.4% لـ 1720.75 دولار للاونصة.
انخفضت أسعار النفط يوم الأربعاء بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق لاستيراد نفط خام فنزويلي بقيمة 2 مليار دولار، وهي خطوة من المتوقع أن تزيد الامدادات إلى أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وانخفضت العقود الاجلة لخام برنت 81 سنت، أو 1.3% إلى 59.89 دولار للبرميل الساعة 05:50 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1 دولار، أو 1.7% إلى 56.13 دولار للبرميل.
واصل كلا الخامين القياسيين انخفاضهما بأكثر من 1 دولار مقارنة بجلسة التداول السابقة، حيث توقع المشاركون في السوق وفرة في الامدادات العالمية هذا العام.
وقد يتطلب الاتفاق في البداية تغيير مسار الشحنات المتجهة أصلا إلى الصين. وقد تسعى فنزويلا إلى التخلص من ملايين البراميل من النفط العالقة في ناقلات النفط ومرافق التخزين لتجنب المزيد من التصعيد مع الولايات المتحدة.
طالب ترامب فنزويلا بفتح أسواقها أمام شركات النفط الأمريكية، وإلا ستواجه خطر تصعيد التدخل العسكري. وبعد ذلك، ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في نهاية الأسبوع.
ويرى المحللون أن الاتفاق سيبقي الأسعار منخفضة في سوق تعاني من فائض في المعروض.
قدر محللو مورجان ستانلي أن سوق النفط قد يحقق فائض يصل إلى 3 مليون برميل يوميا في النصف الأول من عام 2026، استنادا إلى ضعف نمو الطلب العام الماضي وزيادة المعروض من منتجي أوبك وخارجها.
انخفض الذهب يوم الأربعاء مع جني المستثمرين للأرباح بعد أن سجل لفترة وجيزة أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع في وقت سابق من الجلسة، في حين أثر ارتفاع الدولار سلبا على معنويات المستثمرين في سوق المعادن النفيسة قبل صدور بيانات الوظائف الأمريكية الهامة هذا الأسبوع.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% لـ 4447.03 دولار للاونصة الساعة 0547 بتوقيت جرينتش . ولامست مستوى قياسي مرتفع عند 4549.71 دولار الاثنين الماضي.
انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 4456.10 دولار.
استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين، مما جعل الأصول المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
يتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بينما يترقبون بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية يوم الجمعة للحصول على مزيد من المؤشرات. وقد تحدد بيانات عدد الوظائف الشاغرة وبيانات الوظائف الخاصة اليوم الأربعاء توجه السوق.
صرح محافظ الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران، الذي تنتهي ولايته في وقت لاحق هذا الشهر، يوم الثلاثاء، أن خفض أسعار الفائدة الأمريكية بشكل حاد ضروري للحفاظ على استمرار نمو الاقتصاد.
تميل الأصول غير المدرة للعائد إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة وخلال فترات عدم الاستقرار الجيوسياسي أو الاقتصادي.
على الصعيد الجيوسياسي، توصلت كاراكاس وواشنطن إلى اتفاق لتصدير ما يصل إلى 2 مليار دولار من النفط الخام الفنزويلي إلى الولايات المتحدة، في خطوة من شأنها تحويل الامدادات من الصين في أعقاب اختطاف الولايات المتحدة للرئيس السابق نيكولاس مادورو.
من ناحية اخرى ، تراجعت المعاملات الفورية للفضة 3.5% لـ 78.43 دولار للاونصة ، متراجعة من اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 83.62 دولاروالتي سجلت يوم 29 ديسمبر.
انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 4.1% لـ 2342.50 دولار للاونصة ، متراجعة من مستوى قياسي عند 2478.50 دولار والتي لامسته الاثنين الماضي. وارتفعت بأكثر من 3% في وقت سابق في الجلسة.
تداول البلاديوم بانخفاض 5.6% عند 1720.25 دولار للاونصة.
انخفض الدولار لليوم الثاني على التوالي مقابل العملات الرئيسية يوم الثلاثاء، مع انحسار المخاوف في الأسواق جراء العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، وارتفاع أسعار الأسهم العالمية مدعومة بتصريحات ميسرة من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفع اليورو إلى 1.1729 دولار ، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3552 دولار، في حين تراجع الدولار قليلا مقابل الين الياباني إلى 156.37 ين.
كان تأثير عملية القبض الأمريكية المفاجئة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع قصير الأجل على معظم فئات الأصول، حيث سجلت الأسهم العالمية مستويات قياسية.
سجل مؤشر الدولار ، الذي يقيس قوته مقابل سلة من ست عملات 98.25، بانخفاض قدره 0.1%، مواصلا خسائره بعد أن أنهى سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام يوم الاثنين.
شهدت عملات مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي، التي تتأثر بميول المستثمرين العالميين وتتحرك غالبا بالتوازي مع الأسهم، أداء متميز.
تعرض الدولار لمزيد من الضغوط يوم الاثنين جراء تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، العضو المصوت في لجنة تحديد أسعار الفائدة بالبنك المركزي هذا العام، والتي أشارت إلى احتمال ارتفاع معدل البطالة بشكل حاد.
وبعد تصريحاته، ارتفعت توقعات تخفيف السياسة النقدية، إلا أن العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي لا تزال تشير إلى احتمال بنسبة 80% تقريبا لابقاء أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع البنك المركزي الأمريكي المقبل المقرر عقده يومي 27 و28 يناير.