
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1.5% يوم الخميس، مواصلة مكاسبها لليوم الثالث على التوالي، وسط تزايد المخاوف من احتمال شن الولايات المتحدة هجوم عسكري على إيران، المنتج الرئيسي للنفط في الشرق الأوسط، ما قد يعطل الامدادات من المنطقة.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 94 سنت ، أو 1.4% إلى 69.34 دولار للبرميل الساعة 07:30 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92 سنت ، أو 1.5% إلى 64.13 دولار للبرميل.
ارتفع كلا العقدين بنحو 5% منذ يوم الاثنين، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ 29 سبتمبر.
ترتفع الأسعار مع تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على إيران لانهاء برنامجها النووي، مهددا بشن ضربات عسكرية، ووصول مجموعة بحرية أمريكية إلى المنطقة.
وتعد إيران رابع أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بإنتاج يبلغ 3.2 مليون برميل يوميا.
ذكرت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر أمريكية مطلعة على المناقشات، أن ترامب يدرس خيارات لمهاجمة قوات الأمن الايرانية وقادتها لإثارة احتجاجات قد تطيح بالنظام الحالي.
يعاد تشغيل حقل تينجيز النفطي الضخم في كازاخستان تدريجيا بعد أن تسببت حرائق كهربائية في انخفاض الإنتاج الأسبوع الماضي، بهدف الوصول إلى كامل طاقته الانتاجية خلال أسبوع.
في الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم وأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال، بدأ منتجو النفط الخام والغاز في إعادة تشغيل الآبار بعد توقف الإنتاج نتيجة البرد القارس الناجم عن العاصفة الشتوية "فيرن" التي ضربت المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 2.3 مليون برميل لتصل إلى 423.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 يناير ، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز، والتي أشارت إلى ارتفاعها بمقدار 1.8 مليون برميل.
ويتوقع بعض المحللين ارتفاع الأسعار بسبب المخاوف الايرانية.
صرح محللون في سيتي، في مذكرة صدرت يوم الأربعاء: "إن احتمال تعرض إيران لهجوم قد رفع من قيمة العلاوة الجيوسياسية لأسعار النفط بما يتراوح بين 3 و4 دولار للبرميل".
وأضافوا أن أي تصعيد جيوسياسي إضافي قد يدفع أسعار خام برنت إلى 72 دولار للبرميل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
ارتفع الذهب يوم الخميس، ليحوم بالقرب من 5600 دولار للأونصة، حيث اندفع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة وسط حالة من عدم الاستقرار الجيوسياسي والاقتصادي، بينما تجاوزت الفضة 120 دولار.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب 3% لـ 5560.07 دولار للاونصة الساعة 0557 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 5594.82 دولار في وقت سابق في اليوم. وسجل المعدن اعلى مستوياته القياسية لستع جلسات متتالية.
يشعر المستثمرون بالقلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في ظل التحقيق الجنائي الذي تجريه إدارة ترامب مع رئيس المجلس جيروم باول، والجهود المبذولة لاقالة محافظ الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، والترشيح الوشيك لخليفة باول في مايو.
تجاوز المعدن الأصفر حاجز 5000 دولار لأول مرة يوم الاثنين، وحقق مكاسب بأكثر من 10% حتى الآن هذا الأسبوع، مع ارتفاع الطلب القوي كملاذ آمن، وعمليات الشراء القوية من قبل البنوك المركزية، وضعف الدولار، وكلها عوامل تدفع الأسعار إلى الارتفاع.
وقد ارتفع الذهب بالفعل بأكثر من 27% هذا العام، بعد قفزة بنسبة 64% في عام 2025.
حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران يوم الأربعاء على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية. وحذر من أن أي هجوم أمريكي مستقبلي سيكون أشد وطأة بكثير من الهجوم الذي وقع العام الماضي على مواقع نووية إيرانية.
وردت طهران بتهديد بشن هجوم مضاد على الولايات المتحدة وإسرائيل ومن يدعمونهما.
في الوقت ذاته ، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، كما كان متوقع على نطاق واسع. وقال باول إن التضخم في ديسمبر من المرجح أن يظل أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ 2%.
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.4% إلى 118.25 دولار للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسي عند 120.45 دولار في وقت سابق. وقد ساهم الطلب من المستثمرين الباحثين عن بدائل أرخص للذهب، إلى جانب نقص المعروض وعمليات الشراء المتزامنة، في دعم المعدن الأبيض، الذي قفز بالفعل بأكثر من 60% حتى الآن في عام 2026.
قفزت المعاملات الفورية للبلاتين 2.8% لـ 2770.49 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 2918.80 دولار يوم الاثنين ، في حين ارتفع البلاديوم 1.6% لـ 2107.37 دولار.
اتجه الدولار نحو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أبريل الماضي يوم الأربعاء، بعد أن قلل الرئيس دونالد ترامب من شأن تراجعه هذا الشهر، مما أدى إلى مزيد من الخسائر مقابل اليورو والين والاسترليني قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.
ومع تزايد قلق المستثمرين بشأن استثماراتهم في الأصول الأمريكية، شهدت العملات الأخرى والذهب ارتفاع ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين.
تجاوز اليورو مستوى 1.2 دولار لأول مرة منذ عام 2021، بينما وصل الاسترليني إلى أعلى مستوياته في أربع سنوات ونصف، ويستعد الين الياباني لأقوى أداء شهري له مقابل الدولار منذ أبريل الماضي، وسط استمرار التكهنات بتدخل رسمي مشترك بين اليابان والولايات المتحدة.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، بنسبة 0.22% ليصل إلى 96.114، لكنه ظل قرب أدنى مستوياته في أربع سنوات، بعد أن خسر ما يقرب من 2.8% منذ الأربعاء الماضي، مسجلا أكبر انخفاض أسبوعي له منذ اضطرابات سوق "يوم التحرير" في أبريل الماضي.
صرح ترامب يوم الثلاثاء إن قيمة الدولار "ممتازة"، ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أنها انخفضت كثيرا. واعتبر المتداولون تصريحاته إشارة لتكثيف عمليات بيع الدولار.
رغم أن تصريحات الرئيس لم تكن جديدة تماما، إلا أنها جاءت في وقت يتعرض فيه الدولار لضغوط، إذ يستعد المتداولون لتدخل منسق محتمل من السلطات الأمريكية واليابانية لخفض قيمة الين.
تراجع الدولار بأكثر من 9% في عام 2025، وبدأ العام بانخفاض، حيث انخفض بالفعل بنحو 2.3% في يناير، وسط مخاوف المستثمرين من نهج ترامب المتقلب في التجارة والدبلوماسية الدولية، وتزايد المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، والزيادات الهائلة في الانفاق العام.
سينصب تركيز المستثمرين على قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق اليوم، حيث من المتوقع أن يبقي البنك المركزي على سياسته النقدية دون تغيير، في فترة توقف يتوقع المستثمرون أن تستمر لما بعد اجتماعات رئيس البنك المركزي الأمريكي، جيروم باول، الأخيرة في مارس وأبريل.
يعد ضعف الدولار جيد للمصدرين الأمريكيين، ولكنه يثير قلق مناطق أخرى. صرح محافظ البنك المركزي النمساوي، مارتن كوشر، لصحيفة فايننشال تايمز يوم الأربعاء، بأن البنك المركزي الأوروبي قد يضطر إلى النظر في خفض سعر الفائدة مجددا إذا بدأ ارتفاع اليورو بالتأثير على توقعات التضخم.
وقد أدى ذلك إلى تراجع اليورو بنسبة تصل إلى 0.5%، مسجلا أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 1.1975 دولار. وكان اليورو قد انخفض بنسبة 0.4% خلال اليوم، مسجلا 1.1989 دولارا، ولكنه لا يزال يستعد لتحقيق مكاسب بنسبة 2% هذا الشهر.
صرح محافظ البنك المركزي النمساوي، مارتن كوشر، لصحيفة فايننشال تايمز، بأن البنك المركزي الأوروبي قد يضطر إلى النظر في خفض سعر الفائدة مرة أخرى إذا بدأت مكاسب اليورو الاضافية في التأثير سلبا على توقعات التضخم.
وأوضح كوشر، في مقابلة نشرت يوم الأربعاء، أن المكاسب الأخيرة مقابل الدولار كانت "متواضعة" ولا تستدعي أي رد فعل، محذرا من أن ارتفاع حاد في قيمة اليورو قد يخفض توقعات التضخم ويجبر البنك المركزي الأوروبي على اتخاذ إجراءات.
وأضاف كوشر: "إذا ارتفع اليورو أكثر فأكثر، فقد يؤدي ذلك في مرحلة ما إلى ضرورة التدخل في السياسة النقدية".
وقال إن ارتفاع قيمة اليورو سيؤدي إلى انخفاض أسعار الواردات وتراجع القدرة التنافسية أمام المنافسين الأمريكيين.
ومع ذلك، أشار كوشر إلى أن اقتصاد منطقة اليورو كان أكثر مرونة مما كان متوقع، وأنه متفائل بحذر بشأن النمو هذا العام، وفقا لما ذكرته الصحيفة.
وقال في تصريح له قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي في 4 فبراير، لا توجد حاجة ملحة لتغيير أسعار الفائدة، لكنه شدد على أهمية الحفاظ على "خيارات نقدية كاملة" في ظل حالة عدم اليقين، بحسب ما ورد.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع استمرار المخاوف بشأن الامدادات بعد أن تسببت عاصفة شتوية في تعطيل انتاج وتصدير النفط الخام الأمريكي، في حين ساهمت التوترات في الشرق الأوسط في دعمها.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 11 سنت، أو 0.2% إلى 67.68 دولار للبرميل الساعة 07:25 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 19 سنت، أو 0.3% إلى 62.58 دولار للبرميل.
ارتفع كلا الخامين بنحو 3% يوم الثلاثاء.
قدر محللون وتجار أن المنتجين الأمريكيين خسروا ما يصل إلى 2 مليون برميل يوميا، أي ما يقارب 15% من الانتاج الوطني، خلال عطلة نهاية الأسبوع، نتيجة لتأثير العاصفة على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.
من المرجح أن يستعيد حقل تينجيز، أكبر حقول النفط في كازاخستان، أقل من نصف إنتاجه الطبيعي بحلول 7 فبراير، وذلك في ظل تعافيه التدريجي من حريق وانقطاع للتيار الكهربائي، وفقا لمصدرين مطلعين على الأمر.
ويتناقض هذا مع تصريحات شركة CPC، المشغلة لخط الأنابيب والتي تتولى نقل نحو 80% من صادرات النفط الكازاخستانية، والتي أفادت بعودة محطتها على البحر الأسود إلى طاقتها الانتاجية الكاملة بعد إتمام أعمال الصيانة في إحدى نقاط رسوها الثلاث.
أفاد مسئولان أمريكيان، رفضا الكشف عن هويتيهما، لوكالة رويترز يوم الاثنين، بوصول حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية مساندة إلى الشرق الأوسط، مما يعزز قدرات الرئيس دونالد ترامب على الدفاع عن القوات الأمريكية أو اتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.
وقد أدى ذلك إلى زيادة احتمالية أن ينفذ ترامب تهديده بمهاجمة القيادة الايرانية العليا ردا على القمع العنيف للاحتجاجات على مستوى البلاد، حسبما ذكر محللو بنك ANZ في مذكرة.
على صعيد الامدادات ، من المقرر أن تبقي منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) مع روسيا وحلفائها الآخرين (أوبك+) على قرارها بتعليق زيادة إنتاج النفط لشهر مارس خلال اجتماعها المقرر عقده في 1 فبراير، وفقا لما ذكره ثلاثة مندوبين من أوبك+.
تجاوز الذهب حاجز 5200 دولار لأول مرة يوم الأربعاء، مع انخفاض الدولار إلى أدنى مستوى له منذ أربع سنوات تقريبا وسط مخاوف جيوسياسية مستمرة، وذلك قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.4% لـ 5262.66 دولار للأونصة، الساعة 05:58 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت مستوى قياسي عند 5266.37 دولار في وقت سابق. وقد حقق مكاسب تجاوزت 20% منذ بداية العام.
وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 3.4% إلى 5255.30 دولار للأونصة.
يعاني الدولار من "أزمة ثقة" مع تراجعه قرب أدنى مستوياته في أربع سنوات، مما فاقم عمليات بيع الدولار، وذلك بعد أن وصف الرئيس دونالد ترامب قيمة العملة بأنها "ممتازة" ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أنها انخفضت كثيرا.
في الوقت ذاته ، تراجعت ثقة المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى لها في أكثر من 11 عام ونصف في يناير وسط تزايد القلق بشأن ركود سوق العمل وارتفاع الأسعار.
وأضاف ترامب أنه سيعلن قريبا عن مرشحه لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وتوقع انخفاض أسعار الفائدة بمجرد تولي الرئيس الجديد منصبه.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه للسياسة النقدية المنعقد حاليا في يناير.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% عند 115.40 دولار للاونصة ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 117.69 دولار يوم الاثنين. وقفز المعدن حوالي 60% حتى الان هذا العام.
وارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 1.7% لـ 2685.16 دولار للاونصة بعد ان سجلت مستوى قياسي عند 2918.80 دولار يوم الاثنين ، في حين ارتفع البلاديوم 0.7% عند 1946.75 دولار.