Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

    عوائد السندات الأمريكية تتراجع من أعلى مستوى منذ 2002.. وبسنت يتعهد بكبح الدين

    By تشرين1/أكتوير 06, 2026 27

    تراجعت عوائد السندات الأمريكية من أعلى مستوياتها منذ عام 2002، مع هبوط أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، في الوقت الذي أكد فيه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن بالإمكان السيطرة على عبء الدين الحكومي.

    ويأتي ذلك في صورة هدنة مؤقتة في موجة البيع العالمية للسندات، التي غذتها مخاوف التضخم الناجمة عن الحرب الأمريكية-الإيرانية، إلى جانب رهانات على تشديد أكثر حدة للسياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي، في ظل صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية.

    وحاول بيسنت طمأنة المستثمرين، مؤكدًا أن مزيجًا من النمو الاقتصادي وضبط الإنفاق سيبدأ «بسرعة كبيرة» في تغيير مسار الاقتراض الحكومي الأمريكي. وقال خلال جلسة حوارية في ولاية بنسلفانيا مساء الاثنين إن الحكومة ستبدأ «في ثني منحنى الدين إلى الأسفل».

    وتراجعت عوائد السندات لأجل 10 و30 عامًا بمقدار 3 و4 نقاط أساس على التوالي، لتصل إلى 5.27% و5.63%، بينما لم يطرأ تغير يُذكر على عوائد السندات لأجل عامين.

    كما تراجعت أسعار النفط الخام الثلاثاء، مع ظهور مؤشرات على بدء وصول كميات أكبر من الإمدادات عبر مضيق هرمز.

    ومع ذلك، استقبل المستثمرون تصريحات بيسنت بحذر، وأبدوا ترددًا في اعتبارها نهاية لموجة البيع.

    وقال جاريث بيري، الاستراتيجي لدى «ماكواري»: «من المرجح أن يتعامل السوق مع هذه التصريحات بقدر كبير من التشكيك، في ظل وصول العجز إلى 6% وعدم وجود خطة لخفضه. الطموح المعلن ليس خطة».

    وقال جيمس رينجر، مدير الصناديق لدى «شرودرز»، إنه لا ينظر فقط إلى سعر النفط الخام المعلن.

    وأضاف: «لكي نشهد ارتفاعًا ملموسًا على امتداد منحنى العائد، فإن أهم ما نحتاج إلى رؤيته هو بدء انخفاض أسعار الطاقة. ولا يتعلق الأمر بالنفط الخام فقط، بل يجب أن تشمل الانخفاضات المنتجات النفطية المكررة أيضًا».

    وفي سياق منفصل، حذّر راي داليو، مؤسس شركة «بريدج ووتر أسوشيتس»، من أن الولايات المتحدة تقترب من الحدود القصوى لدورة ديونها، وقد تواجه أزمة خلال السنوات الثلاث المقبلة إذا استمر الإنفاق في تجاوز الإيرادات.

    وقال داليو إن السندات الأمريكية معرضة لتراجع الطلب من الصين واليابان، وهما من أكبر الدائنين الأجانب للولايات المتحدة.

    وفي الوقت نفسه، وصف استراتيجيو اتش اس بي سي الرهانات على أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بنحو 80 نقطة أساس خلال عام 2027 بأنها «مبالغ فيها»، لكنهم ما زالوا يراهنون على اتساع الفارق بين عوائد سندات الخزانة لأجل 5 سنوات و30 عامًا.

    وكتب ديراج نارولا، استراتيجي أسعار الفائدة الأمريكية لدى  اتش اس بي سي، في مذكرة: «إن القفزة في التقلبات، إلى جانب عدم وجود أي مستويات مقاومة فنية واضحة عند هذه المستويات استنادًا إلى التحركات التاريخية الأخيرة، دفعت في رأينا كثيرًا من المستثمرين إلى البقاء على الهامش، رغم الجاذبية المتزايدة ظاهريًا لارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل».

    هيثم الجندى

    خبرة أكثر من 18 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

    Leave a comment

    Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.

    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples