جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
إستقرت أسعار النفط قبل ايام قليلة على اجتماع كبار المنتجين في العالم لمناقشة كميات الخام التي ينبغي أن يضخوها في الأشهر المقبلة.
وتداولت العقود الاجلة للخام الأمريكي قرب 61 دولار للبرميل. وستجتمع منظمة أوبك وحلفاؤها ما يعرف بأوبك+ يوم الخميس لتقرير ما إذا كانوا يخففون قيود الإنتاج بشكل أكبر بعد ان أدت تخفيضات طوعية قامت بها السعودية إلى تقليص إنتاج التحالف الشهر الماضي. وقبل الاجتماع، حث أكبر منتج في أوبك الأعضاء على إتباع سياسة حذرة، رغم تحقيق الاسعار أفضل أداء لها على الإطلاق لأول شهرين من عام.
ولكن لا يتفق الجميع على هذا الحذر. وجددت الهند دعوتها للتحالف بزيادة إنتاجه من النفط ابتداءاً من أبريل. وستخفض شركة بترول أبو ظبي الوطنية الإمدادات لزبائن أسيويين بأقل من الأشهر السابقة في أبريل.
وعزت البداية القوية للخام هذا العام إلى مجموعة من العوامل، من بينها تخفيضات إنتاج عميقة من السعودية. وإستمدت المكاسب دعماً أيضا من توزيع اللقاحات وإقبال المستثمرين على السلع.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أبريل 25 سنت إلى 60.89 دولار للبرميل في الساعة 5:49 مساءً بتوقيت القاهرة. وزاد خام برنت تسليم مايو 20 سنت إلى 63.89 دولار للبرميل.
ولابد أن تقرر منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها حجم الإنتاج الذي تستعيده، مع بلوغ التخفيضات الحالية إجمالي يزيد قليلا على 7 ملايين برميل يومياً. وهذا التحالف هو أكبر طرف فاعل في سوق النفط، مع إنتاج مشترك يغطي أكثر من 40% من الطلب على مستوى العالم.
ويبدأ الاستعداد لاجتماع أوبك+ المقرر له يوم الخميس في وقت لاحق من يوم الثلاثاء باجتماع اللجنة الفنية المشتركة للمجموعة. ودور اللجنة الفنية المشتركة هو تقييم أوضاع السوق وإلتزام الأعضاء باتفاقيات الإنتاج.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.