جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي أوستن جولسبي اليوم الثلاثاء بأن البنك المركزي الأمريكي يتجه نحو خفض التضخم بدون التسبب في ركود كبير، لكن ما إذا كان سيتمكن من فعل ذلك بدون زيادة أخرى في أسعار الفائدة سيعتمد على البيانات.
وأضاف جولسبي في مقابلة مع رويترز اليوم الثلاثاء "أنا نوعا ما متفائل—توقعي هو أننا ندير ذلك، نحن نسير بتوازن على مسار خفض التضخم، ليس بشكل فوري لكن بوتيرة معقولة دون زيادة كبيرة وضخمة في البطالة". "أتمنى أن نستمر في رؤية تحسن على صعيد التضخم، أعتقد أن هذا هو المحرك الرئيسي لتفكيرنا وصناعة القرار في الاجتماع الأخير، كما أيضاً في الاجتماع القادم".
وإنضم جولسبي الأسبوع الماضي إلى مسؤولي البنك المركزي الأمريكي في قرار بالإجماع برفع سعر فائدة الاحتياطي الفيدرالي ربع نقطة مئوية، إلى نطاق مستهدف بين 5.25% و5.50%، بعد الإحجام عن زيادة الفائدة في الاجتماع السابق للمرة الأولى منذ أن بدأ دورته من زيادات الفائدة في مارس 2022.
وفي يونيو، أشار صناع سياسة الاحتياطي الفيدرالي إلى أنهم يتوقعون رفع أسعار الفائدة مجدداً، إلى أكثر من 5.5%، قبل نهاية العام. وقال جولسبي الثلاثاء أن قراراه في الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر سيتحدد بناء على ما سيؤول إليه نمو الأسعار.
وانخفض التضخم بحسب المؤشر الذي يفضله الاحتياطي الفيدرالي، مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، بأكثر من النصف من ذروة تسجلت الصيف الماضي إلى 3% في أحدث قراءة متاحة، إلا أن جولسبي قال أنه يحتاج إلى تقدم "مستدام ومطرد" نحو مستوى 2% الذي يستهدفه الفيدرالي.
ولم يأت هذا التقدم بتكلفة واضحة على سوق العمل: فمعدل البطالة الأمريكي حالياً عند نفس المستوى المنخفض البالغ 3.6% الذي كان عنده عندما بدأ الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة في مارس 2022.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.