
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
أعلن العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر معارضته لقرار مسؤولي الفيدرالي هذا الأسبوع بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مشيرًا إلى أن البيانات الاقتصادية تشير إلى الحاجة لمزيد من التخفيضات. فقد صوّت مسؤولو الاحتياطي هذا الأسبوع للإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي في نطاق 3.5% - 3.75%، مستندين إلى تحسن التوقعات للاقتصاد الأمريكي.
لكن والر عارض هذا القرار، مفضّلًا خفضًا ربع نقطة مئوية بدلًا من ذلك. ويعكس هذا الخلاف رؤية والر بأن سوق العمل لا يزال هشًا. وقال والر في بيان صدر يوم الجمعة: «لقد سمعت في عدة اجتماعات لاستطلاع الأراء عن خطط لتسريحات الموظفين في 2026. وهذا يدل بالنسبة لي على وجود قدر كبير من الشك بشأن نمو التوظيف المستقبلي، ويشير إلى أن تدهورًا ملحوظًا في سوق العمل يشكل خطرًا حقيقيًا».
لطالما أشار والر على مدار الأشهر الماضية إلى مؤشرات تحذيرية في آفاق التوظيف، إلى جانب توقعاته المعتدلة للتضخم، في دعوته لخفض أسعار الفائدة. لكنه أضاف أنه بعد أن خفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة في ثلاثة اجتماعات متتالية بنهاية 2025، لم يكن هناك استعجال لإجراء تخفيضات إضافية، مما يجعل معارضته هذا الأسبوع مفاجئة إلى حد ما.
وفسّر والر موقفه أيضًا بالقول إن معدل التضخم — باستثناء تأثيرات التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب — يسير بالقرب من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.