جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
أعرب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باويل عن قلقه من ان مشتريات البنك المركزي للسندات تحدث تشوهات بالأسواق المالية وضغط للبدء مبكرا في تقليص تلك المشتريات عندما كان عضوا بمجلس محافظي البنك في 2013، حسبما أظهرت المحاضر المدونة حرفيا للاجتماعات في ذلك العام.
وأيد باويل، الذي تولى رئاسة البنك في فبراير 2018، البدء في تقليص برنامج الاحتياطي الفيدرالي للتيسير الكمي في يونيو من ذلك العام، بحسب محضر مناقشات مسؤولي البنك الصادر يوم الجمعة.
ولم يبدأ البنك المركزي فعليا تقليص مشترياته حتى ديسمبر، بعد ان أصيبت الأسواق بحالة ذعر في منتصف ذلك العام بعد تلميحات بأن تلك الخطة ستبدأ قريبا—ما يعرف "بنوبة غضب الأسواق".
وقال باويل في اجتماع لجنة السوق الاتحادية المفتوحة يومي 30 أبريل والأول من مايو لعام 2013 "أعتقد أننا يجب ان نستغل أقرب فرصة مناسبة لتخفيض وتيرة المشتريات، وأتمنى ان تأتي تلك الفرصة في يونيو".
ويأتي صدور هذه المحاضر المدونة حرفيا لاجتماعات عام 2013 في وقت يمضي فيه الاحتياطي الفيدرالي في تخفيض حيازاته من السندات بحد أقصى 50 مليار دولار شهريا. ويرى بعض المنتقدين ان تلك الإستراتجية تحدث إضطرابات في الأسواق المالية بالإشارة ان الاحتياطي الفيدرالي سيمضي قدما في تشديد السياسة النقدية بغض النظر عما سيحدث للاقتصاد.
وبينما قلل باويل من خطورة تقليص البنك لحيازاته من الأصول، إلا أنه ترك الباب مفتوحا لاحتمال ان يعدل الاحتياطي الفيدرالي ذلك إن لزم الأمر.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.