Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

ترامب: " إيران عاوت ملاحقة طموحاتها النووية "الخبيثة"

By فبراير 25, 2026 15

زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تعمل على إعادة بناء برنامجها النووي في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات مع واشنطن، ما يعزز التكهنات بأنه يستعد لجولة جديدة من الضربات العسكرية خلال الأيام المقبلة.

وقال ترامب في خطاب حالة الاتحاد مساء الثلاثاء إن مسؤولين إيرانيين «عادوا إلى ملاحقة طموحاتهم الخبيثة»، وذلك بعد أن كانت الضربات الجوية الأمريكية قد دمّرت برنامج البلاد النووي العام الماضي.

وأضاف: «إنهم يريدون إبرام صفقة، لكننا لم نسمع بعد تلك الكلمات السرية: ’لن نمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا‘. لقد قضينا عليه بالكامل، وهم يريدون البدء من جديد».

لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية بحتة. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من يوم الثلاثاء، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده «لن تطوّر سلاحًا نوويًا تحت أي ظرف من الظروف».

واصل ترامب تصعيد لهجته مقرونًا بحشد عسكري ضخم في الشرق الأوسط خلال الأسابيع القليلة الماضية. ومن المقرر أن يجري مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر جولة جديدة من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين في جنيف يوم الخميس.

وحذّر ترامب من أنه يدرس مجموعة من الخيارات لتنفيذ ضربات عسكرية إذا انهارت المحادثات، رغم تأكيده أن خياره المفضل هو التوصل إلى اتفاق. إلا أن الرئيس ومسؤولي إدارته قدموا روايات علنية متباينة بشأن ما يريدونه فعليًا من أي اتفاق جديد مع طهران.

وقال عراقجي: «إن الاتفاق في متناول اليد، لكن فقط إذا مُنحت الدبلوماسية الأولوية».

وكانت إيران قد تعهدت في اتفاق عام 2015 مع الولايات المتحدة وشركاء دوليين بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، غير أن ترامب انسحب من ذلك الاتفاق خلال ولايته الأولى، معتبرًا أنه لا يوفر ضمانات كافية لمنع امتلاك طهران سلاحًا نوويًا مستقبلًا. وقبل الهجمات في يونيو، كانت إيران تمتلك كمية كافية من المواد عالية التخصيب تتيح لها تصنيع نحو اثني عشر رأسًا نوويًا بسرعة، إذا ما صدر قرار بتحويل برنامجها النووي إلى أغراض عسكرية.

ولم يتحقق مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من وضع مخزون إيران من اليورانيوم القريب من درجة الاستخدام العسكري، كما لم يقيّموا حجم الأضرار التي لحقت بمنشآت التخصيب منذ أكثر من ثمانية أشهر.

ورغم أن المحادثات تركز على الملف النووي، أشار الرئيس أيضًا إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية، وأنشطتها التي وصفها بالإرهابية، ودعمها لوكلاء إقليميين يشكلون تهديدًا للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قدّم وزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف إحاطة لكبار المشرعين بشأن إيران، وسط مطالب متزايدة بأن يوضح البيت الأبيض مبررات الحشد العسكري، الذي شمل حاملات طائرات ومدمرات صواريخ موجهة ومقاتلات جوية وطائرات للتزود بالوقود.

واستمر الاجتماع مع ما يُعرف بـ«عصابة الثمانية» نحو ساعة، بحسب شخص مطلع طلب عدم الكشف عن هويته نظرًا لحساسية المناقشات.

وتضم هذه المجموعة، التي تناقش مسائل استخباراتية شديدة السرية مع السلطة التنفيذية الأمريكية، قيادات لجنتي الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إضافة إلى زعيمي الأغلبية والأقلية في كلا المجلسين.

وقال السيناتور مارك وارنر، أبرز الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، للصحفيين عقب حضوره الإحاطة: «يتعين على الرئيس أن يوضح ما هي أهداف بلادنا، وما هي مصالحها، وكيف سنحمي المصالح الأمريكية في المنطقة».

وأضاف: «وهذا أمر لم تقم به هذه الإدارة إلى حد كبير».

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.