Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

انهيار الفضة المفاجيء بواقع 17% يمحو مكاسب يومين من التعافي

By فبراير 05, 2026 19

تراجعت الفضة بحدة، ماحية مكاسب استمرت يومين، حيث يكافح المعدن الأبيض لإيجاد دعم بعد موجة بيع تاريخية هزّت الأسواق. كما انخفض الذهب هو الآخر.

وهبطت الفضة في المعاملات الفورية بما يصل إلى 17% يوم الخميس، بعد أن لامست لفترة وجيزة مستوى 90 دولارًا للأونصة في التعاملات الآسيوية المبكرة. وبعد موجة صعود قياسية بدت وكأنها تجاوزت حدودها بسرعة مفرطة، تراجع المعدن بأكثر من ثلث قيمته مقارنة بذروته التاريخية المسجلة في 29 يناير.

وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي لدى بنك أوفرسي-تشاينيز المصرفي، إن “المعنويات تبدو وقد ساءت عبر معظم فئات الأصول، بما في ذلك الأسهم والمعادن”. وأضاف أن هذا الوضع خلق “حلقة مفرغة في ظل سيولة ضعيفة في الأسواق”.

وامتد الانخفاض الحاد والمفاجئ في المعادن النفيسة ليضغط على معنويات أسواق المعادن الأساسية، حيث تراجع النحاس بأكثر من 1% لينخفض دون مستوى 13 ألف دولار للطن. وفي الوقت نفسه، هبط الذهب في المعاملات الفورية بما يصل إلى 3.5% وسط تداولات متقلبة.

شهدت المعادن النفيسة ارتفاعًا قويًا الشهر الماضي، مدفوعة بزخمٍ مضاربي واضطراباتٍ جيوسياسية ومخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. غير أن هذه الموجة الصاعدة توقفت بشكلٍ مفاجئ في نهاية الأسبوع الماضي، حيث سجلت الفضة أكبر هبوط يومي في تاريخها يوم الجمعة، بينما تكبّد الذهب أكبر خسارة له منذ عام 2013.

وكان المستثمرون قد كدسوا مراكز كبيرة في المعادن النفيسة، وتضاعف الزخم مع تدفقات كثيفة إلى المنتجات المتداولة في البورصة ذات الرافعة المالية، إلى جانب موجة شراء واسعة لخيارات الشراء (Call Options). إلا أن انهيارًا مفاجئًا خلال جلسات التداول الآسيوية يوم الجمعة امتد إلى مطلع هذا الأسبوع، قبل أن تعود عمليات الشراء عند الانخفاض لدعم الأسعار خلال الجلستين الأخيرتين.

وتقيّم الأسواق حاليًا التداعيات لترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه لم يكن ليُرشحه للمنصب لو عبّر عن رغبته في رفع أسعار الفائدة. وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة ان بي سي، أنه يكاد لا يساوره أي شك في قيام الفيدرالي بخفض الفائدة مجددًا “” — وهو عامل داعم للمعادن النفيسة التي لا تدرّ عائدًا.

وقال محللو ستاندرد تشارترد، ومن بينهم سوداكشينا أونيكريشنان، في مذكرة بحثية إن أسعار الذهب “مرجّحة للبقاء متقلبة إلى أن تتضح الرؤية بشكل أكبر بشأن مسار السياسة النقدية”. وأشاروا إلى أن جانبًا من هذا التقلب قصير الأجل قد ينتج عن قيام المستثمرين بتسييل حيازاتهم من المنتجات المتداولة في البورصة، لكنهم أكدوا أن “العوامل الهيكلية الداعمة لا تزال قائمة، وما زلنا نتوقع إعادة بناء الاتجاه الصاعد”.

وتُعرف الفضة تاريخيًا بأنها أكثر تقلبًا من شقيقتها الأغلى ثمنًا، نظرًا لصغر حجم سوقها وانخفاض سيولتها. ومع ذلك، فإن التحركات الأخيرة تبرز بحدة وسرعة غير مسبوقتين، حيث تضخّمت تقلبات الأسعار بفعل التدفقات المضاربية الكثيفة وتراجع السيولة في سوق التداول خارج البورصة.

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.