ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تخفف من مخاطر التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط وتؤثر على مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.2% لـ 4054.24 دولار للأونصة الساعة 05:29 بتوقيت جرينتش . كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 4059.10 دولار.
تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، حيث قيمت الأسواق تقارير عن جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تبادل هجمات جديدة بينهما وتهديدات بفرض حصار بحري على السعودية من قبل الحوثيين في اليمن.
وصرح مسئول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز يوم الاثنين بأن طهران تلقت اقتراح من الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام في محاولة لإنقاذ الاتفاق المؤقت، الذي يهدف إلى تمهيد الطريق لاتفاق دائم لإنهاء الحرب.
ودفع التصعيد الأخير في الصراع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في أكثر من شهر يوم الاثنين، مع تزايد أصوات صناع السياسة الأمريكية الذين يجادلون بأن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع لكبح جماح التضخم المستمر.
تزيد أسعار الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائد.
وبينما يتوقع على نطاق واسع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، يشير المتداولون حاليا إلى احتمال بنسبة
64% لرفع سعر الفائدة في سبتمبر
صعدت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.8% لـ 57.99 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 1% عند 1610.06 دولار وارتفع البلاديوم 1.2% لـ 1267.68 دولار.
استقر الدولار على نطاق واسع يوم الاثنين، إذ أبقى عدم اليقين بشأن مستقبل الصراع في الشرق الأوسط المتداولين في حالة حذر، بينما ارتفع الاسترليني مع استعداد آندي بورنهام لتولي منصب رئيس الوزراء خلفا لكير ستارمر.
تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.1% إلى 100.72.
تواصلت الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في إطار تصاعد وتيرة الهجمات بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الموقع قبل شهر، مما زاد من حدة الصراع على السيطرة على مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة وإثارة مخاوف التضخم العالمي.
استقرت العقود الاجلة لخام برنت عند 88.16 دولار للبرميل، بعد أن تجاوزت حاجز 90 دولار في وقت سابق من اليوم.
تغير اليورو تغير طفيف عند 1.1441 دولار ، بينما ارتفع الاسترليني بنسبة 0.13% إلى 1.3470 دولار ، مع اقتراب تولي بورنهام منصب رئيس الوزراء.
يترقب المتداولون بشغف كبير اختيار بورنهام لمنصب وزير المالية الجديد، نظرا للوضع المالي الحرج الذي تمر به المملكة المتحدة.
استقر الدولار مقابل الين عند 162.34 ين في ظل سيولة منخفضة، وذلك بمناسبة يوم البحارة في اليابان.
لا تزال الأسواق تتوقع عدم تغيير أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل في 29 يوليو، حيث تشير العقود الاجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 85.6% للابقاء على أسعار الفائدة، مقارنة بنسبة 61.5% قبل شهر
يوم الجمعة، انضمت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إلى الأصوات المتزايدة من صناع السياسات الذين يرون ضرورة رفع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم المستمر، مما ينذر بنقاش حاد في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، واحتمال ظهور معارضين في الاجتماع الثاني لرئيسه كيفن وارش
قفزت أسعار النفط بنحو 3% يوم الاثنين، مع تجاوز خام برنت 90 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 2.77 دولار، أو 3.14% إلى 90.87 دولار الساعة 06:12 بتوقيت جرينتش، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 11 يونيو، ومواصلة مكاسبها بعد ارتفاعها بنسبة 15.9% الأسبوع الماضي، وهو أكبر مكسب أسبوعي لها منذ أبريل.
تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 84.84 دولار للبرميل، مرتفعا 2.35 دولار، أو 2.85%، وهو أعلى مستوى له منذ 12 يونيو.
تصاعد الصراع في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث شنت الولايات المتحدة هجوم لليلة التاسعة على التوالي على إيران، بينما أبلغت الكويت والبحرين، حليفتا الولايات المتحدة، عن المزيد من الضربات الايرانية.
أعلن الحرس الثوري الاسلامي، يوم الاثنين، عن انفجار ناقلتي نفط وتعطلهما بعد محاولتهما عبور ما وصفه بأنه ممر جنوبي غير آمن عبر مضيق هرمز، مدعيا أن الجيش الأمريكي شجعهما على استخدام هذا الممر.
ولم تتمكن رويترز من التحقق من الحادث على الفور.
في الأيام الأخيرة، استهدف كلا الجانبين حركة الملاحة، حيث أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الايرانية، بينما أعلنت إيران استهدافها للسفن التي تنتهك قواعدها المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عادة بخمس تجارة النفط العالمية.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، حيث قيم المستثمرون تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، في حين أشار أحد صانعي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى احتمال الحاجة لرفع أسعار الفائدة لكبح جماح ضغوط الأسعار.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4004.63 دولار للأونصة، الساعة 06:35 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4008.70 دولار.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% بعد أن شنت القوات الأمريكية غارة على إيران لليوم التاسع على التوالي يوم الاثنين، مع ارتفاع عدد القتلى العسكريين الأمريكيين المؤكدين في القتال المتجدد إلى ثلاثة، وتزايد المخاوف بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
تثير أسعار النفط المرتفعة مخاوف التضخم وتعزز التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة. وبينما ينظر إلى الذهب عادة كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا الأصل الذي لا يدر عائد.
انضمت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إلى الأصوات المتزايدة من صانعي السياسات الذين يجادلون بأن أسعار الفائدة قد تكون ضرورية لكبح جماح التضخم المستمر، مما ينذر بنقاش في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل في 29 يوليو.
يسعر المتداولون حاليا احتمالية رفع أسعار الفائدة في ديسمبر بنسبة 82%، مقارنة بنسبة 73% الأسبوع الماضي
صرح كيلفن وونج، كبير محللي السوق في أوندا : "على المدى الطويل، أتوخى الحذر بشأن الذهب، وأراقب مستوى 3886 دولار ، الذي قد يؤدي انخفاضه إلى مزيد من التراجع نحو 3500 دولار ".
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.3% لـ 56.61 دولار للاونصة ، في حين انخفض البلاتين 0.3% عند 1587.20 دولار ، وتراجع البلاديوم 0.3% لـ 1243.99 دولار.
الذهب يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية له في ستة أسابيع يوم الجمعة، حيث أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد من الضغوط التضخمية وعزز احتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% عند 4002.39 دولار للأونصة الساعة 06:24 بتوقيت جرينتش، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 1 يوليو في وقت سابق اليوم. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4006.10 دولار.
انخفض المعدن 3% حتى الآن هذا الأسبوع، وهو أكبر انخفاض له منذ 1 يونيو ، حيث طغى الصراع في الشرق الأوسط على الدعم الذي قدمته بيانات التضخم الأمريكية الأضعف لشهر يونيو الصادرة هذا الأسبوع.
قفزت أسعار النفط بنحو 12% هذا الأسبوع مع تصاعد الصراع الأمريكي الايراني الذي أثار مخاوف بشأن الامدادات.
يهدد هذا الارتفاع الحاد في أسعار النفط بإعادة إشعال مخاوف التضخم وزيادة احتمالية رفع أسعار الفائدة. عادة ما يعاني الذهب، الذي لا يدر عائد، في بيئة ذات أسعار الفائدة المرتفعة، حيث يتجه المستثمرون نحو الأصول التي تقدم عوائد أعلى.
تعتبر لوري لوجان، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، أول من دعا ، من بين زملائه الجدد في الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، إلى رفع أسعار الفائدة.
أشار نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، فيليب جيفرسون، إلى أنه قد يكون منفتح على رفع أسعار الفائدة إذا لم يطرأ تحسن قريب على التضخم.
يسعر المتداولون احتمال بنسبة 73% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
من ناحية اخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 55.83 دولار للاونصة ، في حين تراجع البلاتين 1% لـ 1602.02 دولار وهبط البلاديوم 0.4% لـ 1244.84 دولار. ويتجه الثلاث معادن لخسارة اسبوعية.