جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تباطأ نشاط التصنيع الأمريكي في أكتوبر حيث انخفض مؤشر الطلبيات الجديدة إلى أدنى مستوى في 16 شهراً وإستمرت المصانع تواجه تأخيراً في تسليم المواد الخام.
وقال معهد إدارة التوريد اليوم الاثنين أن مؤشره لنشاط المصانع انخفض إلى قراءة عند 60.8 نقطة الشهر الماضي من 61.1 نقطة في سبتمبر.
وتشير القراءة فوق الخمسين نقطة إلى نمو في قطاع التصنيع، الذي يمثل 12% من الاقتصاد الأمريكي. وتوقع خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز أرائهم انخفاض المؤشر إلى 60.5 نقطة.
ويكافح الاقتصاد نقصاً في المعروض عبر صناعات مختلفة حيث تستمر تعطلات في سلاسل الإمداد العالمية. وساعدت قيود المعروض، التي زادت سوءاً بفعل موجة من إصابات كوفيد-19 ناجمة عن سلالة دلتا خلال الصيف، في تقييد النمو الاقتصادي إلى أدنى وتيرة له منذ أكثر من عام في الربع الثالث.
وزاد مؤشر المسح لتسليم الموردين إلى 75.6 نقطة الشهر الماضي من 73.4 نقطة في سبتمبر. وتشير القراءة فوق الخمسين نقطة إلى تسليم أبطأ. ويعني الانتظار الطويل لوصول المواد الخام إستمرار ارتفاع تضخم أسعار الجملة. وتسارع مؤشر المسح للأسعار المدفوعة من المصنعين إلى 85.7 نقطة من 81.2 نقطة في سبتمبر.
ويتم تمرير هذه الزيادة في التكاليف إلى المستهلكين، الذي بجانب قفزة في نمو الأجور، يثير المخاوف من أن ارتفاع التضخم قد يكون أكثر إستدامة وليس مؤقتاً كما زعم مراراً رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باويل. وأعلنت الحكومة يوم الجمعة أن نمو الأجور في الربع الثالث كان الأقوى على الإطلاق.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.