جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تركت محاولة الرئيس دونالد ترامب إعطاء دفعة للمفاوضات بشأن خطة تحفيز اقتصادي جديدة المحادثات في جمود معتاد مع إعتراض الجمهوريين والديقراطيين على عرضه الأحدث.
ومن المتوقع أن تجري رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ووزير الخزانة ستيفن منوتشن محادثات أكثر هذا الأسبوع. وحتى إذا تمكنا من التوصل إلى اتفاق، فإنه لا توجد فرصة تقريباً لصياغة قانون وإقراره من جانب الكونجرس قبل الانتخابات، التي فيها السيطرة على البيت الأبيض ومجلس الشيوخ محل تنافس.
وربما أدى التبدل في مواقف ترامب الأسبوع الماضي—في البداية إنهاء المحادثات بتغريدة ثم القول أنه يريد حزمة أكبر مما حتى إقترحها الديمقراطيون—إلى تشبث بيلوسي بمقترح الديمقراطيين البالغ حجمه 2.2 تريليون دولار. ورد منوتشن بخطة تحفيز ب1.8 تريليون دولار.
ويوم الاحد وصفت بيلوسي عرض البيت الأبيض "بالبائس وبالفشل الذريع". وإتهم ترامب رئيسة مجلس النواب بإطالة أمد المحادثات في محاولة "للتأثير على الانتخابات".
وأشار لاري كودلو المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض إلى أن الإدارة ربما تزيد عرضها، بدون تقديم تفاصيل.
والمشكلة الكبيرة للإدارة الأمريكية ربما تكون الجمهوريين بمجلس الشيوخ.
فأبلغ نواب جمهوريون كثيرون بمجلس الشيوخ خلال مؤتمر عبر الهاتف يوم السبت منوتشن وكبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز أن أي اتفاق مع الديمقراطيين يصل إلى حوالي تريليوني دولار هو كثير جداً، بحسب مصدرين على دراية بالاتصال.
وقال أحد المصدرين أن عرض منوتشن لبيلوسي لن يجد أصواتاً كافية من الجمهوريين لتمريره في مجلس الشيوخ بدون إدخال تعديلات كبيرة.
وقال بعض النواب بمجلس الشيوخ أن مستويات الإنفاق التي جرى مناقشتها غير مقبولة وأن إتساع العجز سيضر موقفهم أمام الناخبين. وقال أخرون أن اتفاقاً بهذا الحجم سيمنح بيلوسي والديمقراطيين انتصاراً كبيراً مباشرة قبل الانتخابات، وفق المصدر الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.