جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ستغادر القوات الأمريكية التي خدمت كقوات حفظ سلام في جزيرة ذات موقع استراتيجي في البحر الأحمر كجزء من اتفاق يمهد الطريق للسعودية للسيطرة عليها وتطويرها.
وقال البيت الأبيض في بيان يوم الجمعة إن القوات الدولية التي تضم جنودا أمريكيين ستغادر جزيرة تيران بحلول نهاية العام. وأضافت أن جميع الدول المعنية - بما في ذلك إسرائيل - وافقت على التغيير.
وكانت مصر وافقت على التنازل عن سيادتها على تيران وجزيرة صنافير المجاورة للسعودية في عام 2017. لكن تعد الجزيرتان جزءًا من معاهدة السلام الإسرائيلية لعام 1979 مع مصر، وقد تطلب الأمر موافقة إسرائيل على الترتيبات الأمنية وضمانات باحترام حرية الملاحة فيهما، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج.
وتقع تيران بين سواحل السعودية ومصر واستخدمت في صراعات سابقة في المنطقة لمنع إسرائيل من الوصول إلى البحر الأحمر. ويتم نشر قوات حفظ سلام دولية هناك منذ عقود.
وجاء في بيان البيت الأبيض أن "السعودية وافقت على الحفاظ على جميع الالتزامات والإجراءات القائمة في المنطقة والاستمرار فيها". ورحب بايدن بهذا الترتيب، "الذي تم التفاوض عليه على مدى عدة أشهر وأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، بما في ذلك إسرائيل".
والاتفاق، الذي تم بوساطة أمريكية، هو من بين عدد من الخطوات التي صورها مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون على أنها خطوات مبكرة نحو تطبيع محتمل للعلاقات. ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل والسعودية.
وتقع الجزيرتان غير المأهولتان بالقرب من نيوم، المشروع الضخم لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي تبلغ تكلفته 500 مليار دولار على البحر الأحمر. وقال المسؤولون التنفيذيون في نيوم إنهم يريدون تحويل جزر المشروع إلى وجهات سياحية فاخرة.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.