Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
    مروة حسين

    مروة حسين

    ارتفعت أسعار النفط بنحو 4% يوم الخميس وسط مخاوف مستمرة بشأن الامدادات من الشرق الأوسط، وذلك في ظل تزايد الهجمات على حركة الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز، بالتزامن مع خفض الولايات المتحدة للانتاج بسبب إعصار يهدد عمليات الانتاج البحرية.

    صعدت العقود الاجلة لخام برنت 4.14 دولار، أو 4.13% إلى 102.28 دولار للبرميل الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.71 دولار، أو 4.2% الى 91.99 دولار للبرميل.

    صرح كريس بوشامب، كبير محللي السوق في شركة "آي جي" (IG)، إن العاصفة الوشيكة في الولايات المتحدة، إلى جانب تقرير لموقع "أكسيوس" يفيد بأن واشنطن تستعد لاستئناف عمليات قتالية كبرى ضد إيران، يبقيان الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

    في الوقت ذاته ، أفاد مسئول أمريكي وآخر عسكري سوري مطلعان على الأمر بأن سوريا تدرس تقديم مساعدة عسكرية لحليفتها الرئيسية، المملكة العربية السعودية، لدعمها في صراعها المتصاعد مع جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن. وأوضحت المصادر أن الخيارات قيد الدراسة تشمل تقديم مساعدات دفاعية أو نشر قوات بمهام هجومية لمساندة القوات اليمنية المدعومة من السعودية.

    انخفضت الأسعار يوم الأربعاء بعد موافقة وكالة الطاقة الدولية على تسريع وتيرة طرح مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لامدادات الديزل، وذلك في ظل سعي الحكومات لمواجهة الأسعار القياسية للوقود واضطرابات الامدادات الناجمة عن الحرب الايرانية.

    تتلقى أسعار النفط دعم من تقليص الامدادات؛ إذ يتجه إعصار نحو مناطق الانتاج البحرية في الولايات المتحدة -أكبر منتج للنفط في العالم- مما دفع الشركات إلى إغلاق منصاتها.

    كما ساهمت بيانات المخزونات الصادرة عن الولايات المتحدة -أكبر مستهلك للنفط في العالم- في دعم الأسعار؛ حيث انخفضت مخزونات الخام بمعدل يفوق التوقعات، في حين تراجعت مخزونات الديزل بشكل طفيف.

    قفزت أسعار الذهب يوم الخميس مع تراجع الدولار عن أعلى مستوى له منذ 18 شهر، مما ساعد المعدن على التعافي من أدنى مستوياته في شهرين، في حين يقيم المتداولون احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام.

    ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 4141.09 دولار للأونصة الساعة 01:40 بتوقيت جرينتش. لامست أسعار الذهب يوم الأربعاء أدنى مستوياتها منذ 5 أغسطس، حيث أدى ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية إلى الضغط على السوق.

    كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.6% إلى 4165.10 دولار.

    تراجع الدولار يجعل الذهب -المسعر بالعملة الأمريكية- أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى

    أظهر محضر الاجتماع أن صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي انقسموا الشهر الماضي حول مبررات رفع أسعار الفائدة؛ حيث رأى "بعض المشاركين" ضرورة الرفع للحد من تداعيات صدمات أسعار الطاقة وغيرها من الأسعار، بينما اعتبر تيار أكثر ميلا لتشديد السياسة النقدية أن الخطوة ضرورية للتحوط من التضخم الناجم عن الطلب.

    ويرى المتداولون احتمال بنسبة 18% فقط لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الشهر، لكنهم يسعروا احتمال بنسبة 80% لحدوث زيادة في شهر ديسمبر.
    تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تراجع جاذبية الذهب، كونه أصل لا يدر عائد.

    من بين المعادن الاخرى ، استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 60.18 دولار ، وارتفع البلاتين 2.1% لـ 1665 دولار وقفز البلاديوم 1.6% لـ 1142.86 دولار.

    انخفضت أسعار الذهب يوم الأربعاء متأثرة بقوة الدولار الأمريكي، في حين ترقب المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر لتقييم مدى تأييد صناع السياسات لمزيد من رفع أسعار الفائدة.

    تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.98% إلى 4122.73 دولار للأونصة الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش، كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.91% إلى 4149 دولار.

    ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.4%، مما جعل الذهب -المسعر بالعملة الأمريكية- أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

    بعد بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع، تتوقع الأسواق الآن إلى حد كبير أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر، لكنها لا تزال تسعر احتمال بنسبة 86% لرفع الفائدة في ديسمبر.

    صرح جيف شميد، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، بأن أسعار الفائدة لا تزال بحاجة إلى الارتفاع لكبح التضخم، في حين قالت ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، إن القرار سيعتمد على ما إذا كانت العوامل التي تدفع التضخم للارتفاع ستتلاشى أم ستستمر.

    تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائد.

    هبطت المعاملات الفورية للفضة 2.2% لـ 60.36 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 3% لـ 1650.45 دولار ، وانخفض البلاديوم 2.7% لـ 1140.89 دولار.

    قفزت أسعار النفط يوم الأربعاء، حيث وازنت السوق بين قيود الامدادات الناجمة عن عاصفة تتجه نحو مناطق إنتاج النفط الأمريكية وهجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السعودية، وبين زيادة إمدادات الخام من الشرق الأوسط.

    ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 81 سنت أو 0.8% إلى 101.39 دولار للبرميل الساعة 06:35 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61 سنت أو 0.7% الى 90.05 دولار للبرميل.

    ذكر خبراء أرصاد أمريكيون يوم الثلاثاء أن عاصفة تتشكل في خليج المكسيك ستتحول إلى أول إعصار في المحيط الأطلسي لعام 2026 في غضون يومين، ومن المرجح أن تضرب منشآت إنتاج النفط والغاز.

    تنتج المناطق البحرية في الخليج، التي تقع في مسار العاصفة، 15% من النفط الخام الأمريكي و5% من الغاز الطبيعي في البلاد.

    قد تؤثر العاصفة على ست مصافي للنفط ، إذ تستحوذ المصافي الموجودة في الولايات المطلة على خليج المكسيك بالولايات المتحدة على نحو 50% من إجمالي الطاقة التكريرية الوطنية البالغة 18.2 مليون برميل يوميا.

    ذكرت مصادر في السوق يوم الثلاثاء أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت الأسبوع الماضي، وذلك استنادا إلى بيانات من معهد البترول الأمريكي؛ إذ تراجعت مخزونات الخام بمقدار 2.09 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر.

    تشهد الامدادات تعافيا حيث صرح وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، يوم الثلاثاء بأن معدل الضخ عبر خط أنابيب "الشرق-الغرب" في المملكة قد بلغ 5.8 مليون برميل يوميا.

    ذكرت هيئة الطيران السعودية أن مطاري جازان ونجران في المملكة تعرضا لهجومين مساء الاثنين، وذلك في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين المملكة وجماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.

    وجاءت هذه الهجمات تزامنا مع شن القوات الحكومية اليمنية -المدعومة من السعودية- هجوم واسع النطاق لاستعادة أراضي من سيطرة الحوثيين، وذلك بعد أسابيع من التقدم الذي أحرزه المتمردون، وفي ظل تكثيف الرياض لغاراتها الجوية دعم لهذه الحملة.

    وفي سياق متصل، لا تلوح في الأفق أي بوادر لتحسن العلاقات الأمريكية الايرانية؛ إذ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه لا أحد يعلم من كان يدير شئون إيران خلال الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضدها، والتي استمرت ثمانية أشهر.

    تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، حيث ترقب المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر سبتمبر بحثا عن مؤشرات حول ما إذا كان صناع السياسات لا يزالون يميلون إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر.

    انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% إلى 4150.23 دولار للاونصة الساعة 01:45 بتوقيت جرينتش، كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4177.60 دولار.

    من المقرر صدور محضر أحدث اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في وقت لاحق اليوم.

    أكدت تصريحات حديثة لمسئولي الاحتياطي الفيدرالي التزام البنك المركزي الأمريكي بالسيطرة على التضخم.

    فقد صرحت ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، بأن الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة تعتمد إلى حد كبير على ما إذا كانت العوامل التي تدفع التضخم للارتفاع ستتلاشى أم ستستمر، في حين قال جيف شميد، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، إن أسعار الفائدة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الارتفاع لخفض معدلات التضخم.

    ورغم أن البيانات الاقتصادية الضعيفة مؤخرا قد قلصت التوقعات برفع أسعار الفائدة في أكتوبر، إلا أن المتداولين لا يزالون يضعون في الحسبان احتمال بنسبة 85% لحدوث زيادة بحلول شهر ديسمبر.

    في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، يميل المستثمرون إلى تفضيل الأصول المدرة للعائد عن الذهب.

    وعلى صعيد آخر، توقع المشاركون في المؤتمر السنوي لرابطة سوق السبائك في لندن المنعقد في سورينتو بإيطاليا، أن يصل سعر الذهب إلى 5013 دولار للأونصة خلال الـ 12 شهر المقبلة.

    وفي سياق منفصل، صرح نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" - في مقابلة حصرية مع وكالة "رويترز" - بأن على إيران إجراء خفض "ملموس" في قدراتها على تخصيب اليورانيوم لتلبية المطالب الأمريكية وإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.

    تراجعت المعاملات الفورية للفضة حوالي 1% لـ 61.12 دولار ، وارتفع البلاتين 0.2% لـ 1704.25 دولار ، في حين هبط البلاديوم 0.3% لـ 1168.20 دولار.

    انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، حيث أدى ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط وقرار مجموعة السبع بالإفراج عن كميات من المخزونات الطارئة إلى تخفيف المخاوف بشأن الامدادات، رغم أن المخاطر الأمنية المستمرة في المنطقة حالت دون تكبد المزيد من الخسائر.

    أظهرت البيانات أن تدفقات النفط الخليجية -باستثناء إيران- قفزت في سبتمبر لتتجاوز 81% من مستويات ما قبل الحرب. كما صرح وزير الطاقة السعودي بأن كميات النفط التي تم ضخها عبر خط أنابيب "الشرق-الغرب" -الذي تعرض لهجوم بطائرة مسيرة الشهر الماضي- بلغت 5.8 مليون برميل.

    تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.70 دولار أو 1.7% إلى 98.62 دولار للبرميل الساعة 10:13 بتوقيت جرينتش، في حين انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.83 دولار أو 2.1% لتسجل 87.60 دولار.

    اعلنت الحكومة اليمنية يوم الاثنين أن القوات الحكومية المدعومة من السعودية أحرزت تقدم لاستعادة السيطرة على الساحل المحيط بمضيق باب المندب وصولا إلى مدينة المخا ، وهو ما ساهم أيضا في تهدئة مخاوف السوق بشأن احتمالية تعطل إمدادات النفط.

    وفي خطوة أخرى ساهمت في تخفيف المخاوف المتعلقة بالامدادات، اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على طرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، وتعهدت بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة، وذلك عقب ضغوط مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    مع ذلك، استمر الصراع بين المملكة العربية السعودية وقوات الحوثيين في تأجيج المخاوف بشأن احتمالية تعطل الامدادات.

    فقد تعرض مطارا جازان ونجران في السعودية لهجومين مساء الاثنين، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وإلحاق أضرار محدودة، وذلك في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين المملكة والحوثيين، حسبما أفادت هيئة الطيران السعودية.

    الصفحة 1 من 883
    © 2018 Your Company. All Rights Reserved. Designed By Tripples