
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تراجعت اسعار النفط يوم الجمعة وسط مخاوف الطلب المتعلقة بالتعريفات الجمركية، لكنها اتجهت لتحقيق مكاسب أسبوعية ثالثة بسبب تشديد توقعات الامدادات العالمية بعد أن فرضت الولايات المتحدة المزيد من الضغوط على تجارة النفط الفنزويلية والايرانية.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 31 سنت أو 0.4% إلى 73.72 دولار للبرميل الساعة 0742 بتوقيت جرينتش، مسجلة أول انخفاض لها بعد مكاسب يومية على مدى سبع جلسات متتالية.
انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 33 سنت أو 0.5% لتصل إلى 69.59 دولار للبرميل.
أعلن ترامب يوم الاثنين عن فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على المشترين المحتملين للنفط الخام الفنزويلي، وذلك بعد أيام من فرض عقوبات أمريكية تستهدف واردات الصين من إيران.
وفاقم هذا القرار حالة عدم اليقين لدى المشترين، وتسبب في توقف تجارة النفط الفنزويلي مع الصين، أكبر مشتري للنفط. وفي سياق آخر، أفادت مصادر بأن شركة ريلاينس إندستريز الهندية، المشغلة لأكبر مجمع تكرير في العالم، ستوقف استيراد النفط الفنزويلي.
كما تلقى النفط دعم من مؤشرات تحسن الطلب في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، حيث انخفضت مخزونات الخام في البلاد بأكثر من المتوقع.
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 3.3 مليون برميل إلى 433.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 مارس، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بانخفاض قدره 956 ألف برميل.
سجل الذهب ذروة قياسية يوم الجمعة، حيث أثارت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المخاوف من تصاعد الحرب التجارية العالمية، ودفعت المستثمرين إلى البحث عن ملاذ آمن في المعدن.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.9% لـ 3083.33 دولار للاونصة الساعة 0710 بتوقيت جرينتش بعد ان سجلت اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 3086.21 دولار في وقت سابق في الجلسة. وارتفع المعدن بنسبة 2% هذا الأسبوع، وفي طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.
ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1% لتصل إلى 3092.50 دولار.
أدى عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، واحتمالية خفض أسعار الفائدة، والصراعات الجيوسياسية، وعمليات شراء البنوك المركزية، إلى ارتفاع أسعار الذهب متجاوزة حاجز 3000 دولار للاونصة.
قد تفاقم الرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضها ترامب، والمقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 2 أبريل، التضخم، وتضعف النمو الاقتصادي، وتزيد النزاعات التجارية.
يزدهر الذهب، الذي ينظر إليه تقليديا على أنه تحوط ضد عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي، في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
أكد توم باركين، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، أن السياسة النقدية الحالية "المقيدة بشكل معتدل" للبنك المركزي مناسبة، بالنظر إلى ارتفاع مستويات عدم اليقين والتغيرات السريعة في سياسات الحكومة الأمريكية.
ينتظر السوق الآن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم.
استقرت المعاملات الفورية للفضة عند 34.41 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.1% لـ 985.34 دولار ، وارتفع البلاديوم 0.5% لـ 980.14 دولار. ويتجه الثلاث معادن لمكاسب اسبوعية.
انخفضت أسعار النفط يوم الخميس حيث قيمت الأسواق تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السيارات، في وقت تصاعدت فيه المخاوف بشأن الامدادات العالمية بسبب تهديدات الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على مشتري النفط الفنزويلي والعقوبات على عملاء النفط الايراني.
انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 22 سنت أو 0.3% إلى 73.57 دولار للبرميل الساعة 0733 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنت أو 0.3% إلى 69.42 دولار. وكان كلا الخامين القياسيين قد ارتفعا في بداية التعاملات الآسيوية.
يوم الأربعاء، ارتفعت أسعار النفط حوالي 1% على خلفية بيانات حكومية أظهرت انخفاض مخزونات النفط الخام والوقود الأمريكية الأسبوع الماضي، وتهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على الدول التي تشتري النفط الفنزويلي.
أفادت مصادر يوم الأربعاء أن شركة ريلاينس إندستريز الهندية ، المشغلة لأكبر مجمع تكرير في العالم، ستوقف واردات النفط الفنزويلي عقب اعلان الرسوم الجمركية.
صرح بعض المحللين ان المخاوف بشأن زيادة إمدادات أوبك+ في مايو قد تلقي بظلالها على السوق قليلا.
كان التجار والمستثمرون يقيمون ايضا تأثير اعلان ترامب الأخير عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات والشاحنات الخفيفة المستوردة بدءا من الأسبوع المقبل على الطلب على النفط. وكان الرأي السائد هو أن هذا قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات، مما قد يؤثر على الطلب على النفط، ولكنه قد يبطئ أيضا التحول إلى السيارات الصديقة للبيئة.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، حيث فاقمت الرسوم الجمركية الامريكية على السيارات التوترات التجارية العالمية قبل الموعد النهائي المحدد في 2 أبريل لفرض رسوم جمركية متبادلة من أكبر اقتصاد في العالم.
ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% عند 3028.65 دولار للاونصة الساعة 0650 بتوقيت جرينتش. وصعدت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.5% لـ 3036.10 دولار.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء عن رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات والشاحنات الخفيفة المستوردة بدءا من الأسبوع المقبل، مما يوسع نطاق الحرب التجارية العالمية.
يخشى المستثمرون من أن الرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضها ترامب، والتي من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في 2 أبريل، قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم وإبطاء النمو الاقتصادي وزيادة التوترات التجارية.
دفعت المخاوف بشأن سياسات ترامب الجمركية الذهب إلى مستوى قياسي عند 3057.21 دولار في 20 مارس.
رفعت جولدمان ساكس يوم الأربعاء توقعاتها لسعر الذهب بنهاية عام 2025 من 3100 دولار للأونصة إلى 3300 دولار، مشيرة إلى تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة التي فاقت التوقعات، واستمرار الطلب من البنوك المركزية.
يترقب المستثمرون بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية، المقرر صدورها يوم الجمعة، والتي قد تلقي مزيد من الضوء على مسار أسعار الفائدة الأمريكية.
الأسبوع الماضي، أبقى البنك المركزي الأمريكي سعر الفائدة القياسي ثابت، لكنه أشار إلى أنه قد يخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. يميل االمعدن الذي لا يدر عائد إلى الازدهار في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
صرح نيل كاشكاري، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، إنه على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزه البنك المركزي الأمريكي في خفض التضخم، إلا أنه "لا يزال أمامنا المزيد من العمل" للوصول بالتضخم إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.1% لـ 33.73 دولار للاونصة ، وهبط البلاتين 0.4% لـ 970.34 دولار وتراجع البلاديوم 0.5% لـ 963.03 دولار.
صرحت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز يوم الأربعاء، بأنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 1% هذا العام، مستشهدة بأحدث توقعات مكتب مسئولية الميزانية.
وكان هذا التوقع الجديد أضعف بكثير من توقعات النمو البالغة 2% لعام 2025 الواردة في التوقعات السابقة لمكتب مسئولية الميزانية، والتي نشرت في أكتوبر، عندما قدمت ريفز أول ميزانية كاملة لها.
وأضافت ريفز، خلال تقديمها تحديث نصف سنوي للميزانية، أن مكتب مسئولية الميزانية يتوقع أن ينمو الناتج الاقتصادي بنسبة 1.9% في عام 2026، وبنسبة 1.75% خلال بقية العقد.
ومقارنة بتوقعات مكتب مسئولية الميزانية السابقة، التي توقعت نمو بنسبة 1.8% في عام 2026، و1.5% في عام 2027، توقعت ريفز نمو بنسبة 1.8% في عام 2026، و1.5% في عام 2027.
تباطأ التضخم البريطاني أكثر من المتوقع في فبراير، مما بعث بعض الارتياح لدى المستهلكين قبل ارتفاع محتمل جديد في نمو الأسعار، وكذلك لدى وزيرة المالية راشيل ريفز قبل خطابها حول تحديث الميزانية يوم الأربعاء.
أعلن مكتب الاحصاءات الوطنية أن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 2.8% على أساس سنوي في فبراير، بعد زيادة بنسبة 3% في يناير، مع انخفاض أسعار الملابس والأحذية لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد أشاروا إلى قراءة عند 2.9% في فبراير، بينما توقع بنك إنجلترا 2.8% في مجموعة من التوقعات التي نشرت في أوائل فبراير.
انخفض الاسترليني بأكثر من ثلث سنت مقابل الدولار.
وانخفضت عوائد سندات الحكومة البريطانية لأجل عامين، والتي تتأثر بتكهنات أسعار فائدة بنك إنجلترا، بنحو سبع نقاط أساس، متجهة نحو أكبر انخفاض يومي لها في شهرين تقريبا.
حذر اقتصاديون من أن ارتفاع أسعار الطاقة سيدفع التضخم للارتفاع مجددا قريبا.
يتوقع البنك المركزي أن يبلغ تضخم أسعار المستهلكين ذروته عند 3.75% في الربع الثالث من هذا العام، أي ما يقارب ضعف هدفه البالغ 2%، مدفوعا في الغالب بارتفاع تكاليف الطاقة والتعريفات المنظمة لفواتير الخدمات المنزلية وأجور الحافلات.
الأسبوع الماضي، حذر بنك إنجلترا المستثمرين من افتراض أن تكاليف الاقتراض ستخفض بسرعة.
وأفاد مكتب الاحصاءات الوطنية أن تضخم الخدمات - الذي يتابعه بنك إنجلترا عن كثب - استقر عند معدل سنوي قدره 5%، مقابل توقعات بانخفاضه إلى 4.9%. وكان البنك المركزي قد توقع ارتفاعه إلى 5.1% في بيانات يوم الأربعاء.