جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
عمقت أسهم شركة إيفرجراند الصينية من خسائرها في سوقي الأسهم والائتمان يوم الثلاثاء، مما يثير المخاوف من حدوث عدوى أوسع نطاقا بعدما قالت وكالة إس أند بي للتصنيفات العالمية أن شركة التطوير العقاري على شفا الإفلاس.
وهوت أسهم الشركة المتعثرة في هونج كونج 7% قبل أن تختتم التعاملات على انخفاض 0.4% فقط، لتبقى بالقرب من أدنى مستوى إقفال في عشر سنوات. ونزلت سندها الدولاري بعائد 8.25% والمستحق في 2022 بمقدار 0.3 سنتا إلى 24.9 سنتا، منخفضاً حوالي 75% منذ أواخر مايو. وتعد الشركة المصنفة عند درجة عالية المخاطر هي أكبر مُصدّر لسندات مرتفعة العائد في أسيا.
وذكرت وكالة إس أند بي في تقرير بتاريخ 20 سبتمبر "نعتقد أن بكين ستضطر فقط للتدخل إذا كان هناك عدوى واسعة النطاق تتسبب في فشل شركات عقارية كبرى عديدة وتشكل مخاطر على النظام المالي والاقتصاد". "فشل إيفرجراند وحده لن يسفر على الأرجح عن هذا مثل هذا السيناريو".
ومع ذلك، قد تلحق هذه المتاعب ضررا أكبر بثقة المستثمر في القطاع العقاري للصين وأسواق الائتمان المصنفة عند درجة عالية المخاطر بوجه عام، حسبما قالت شركة التصنيف الائتماني. وقد أوقدت المخاوف من حدوث عدوى موجة بيع عالمي. ففي أسيا يوم الثلاثاء، هبطت حتى السندات الدولارية مرتفعة التصنيف، مما يجعلها بصدد أسوأ يومين منذ أبريل. كما استمر انخفاض الأسهم أيضا، إلا أن الأسهم العقارية في هونج كونج قد تعافت بعد أن تهاوت يوم الاثنين.
وذكرت صحيفة سيكيورتيز تايمز أن رئيس إيفرجراند، هوي كا، قد أبلغ الموظفين أنه يؤمن بشدة أن الشركة ستخرج من أحلك لحظاتها قريبا. ونقلت الصحيفة عن خطاب داخلي للشركة أن إيفرجراند ستسرع الاستئناف الكامل لأعمال البناء لضمان تسليم المباني. وأكد متحدث باسم الشركة صحة الخطاب.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.