واصل الدولار الأمريكي مكاسبه ليسجل أعلى مستوى له في 13 شهر مقابل سلة من العملات الرئيسية يوم الأربعاء، حيث سعى المستثمرون إلى الملاذ الامن من تراجع أسهم شركات التكنولوجيا، وتوقعوا رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
استمر تقلب سوق الأسهم بعد موجة بيع واسعة النطاق في قطاعي التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مما أدى إلى زيادة الطلب على الدولار والسندات كملاذ آمن.
في الوقت ذاته ، تزايدت التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية، مع تزايد حدة تصريحات مسئولي الاحتياطي الفيدرالي في ظل قوة الاقتصاد.
كما ساهم في زيادة الطلب على الملاذ الآمن، وجود خلافات بين الولايات المتحدة وإيران حول بعض الجوانب الرئيسية لاتفاقهما الإطاري.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، إلى مستوى قياسي عند 101.69، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2025. وسجل ارتفاع بنسبة 0.2% خلال اليوم.
تشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنسبة 36% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، ارتفاعا من 9% قبل أسبوع. أما بالنسبة لشهر سبتمبر، فقد ارتفعت احتمالية رفع أسعار الفائدة إلى أكثر من 70% من 29%.
انخفض اليورو بنسبة 0.3% إلى أدنى مستوى له في أكثر من عام عند 1.134 دولار ، مع ارتفاع قيمة الدولار.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الأربعاء، مواصلة خسائر هذا الأسبوع، ومتداولة قرب أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، وسط مؤشرات على أن المزيد من ناقلات النفط العالقة في الخليج العربي ستغادر مضيق هرمز.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 78 سنت أو 1% إلى 76.30 دولار للبرميل الساعة 03:50 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 78 سنت أو 1.1% إلى 72.43 دولار للبرميل.
انخفض كلا المؤشرين بنحو 1% يوم الثلاثاء، مسجلين أدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس.
تعرضت الأسعار لضغوط هذا الأسبوع بعد أن منحت واشنطن طهران إعفاء من العقوبات لمدة 60 يوم عقب محادثات السلام الأولية، مما سمح لها ببيع النفط، ومع انحسار حدة التوترات في لبنان.
يوم الثلاثاء، اتفقت عمان وإيران على مواصلة المناقشات حول إدارة الملاحة في مضيق هرمز. وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن أي محاولة إيرانية لفرض رسوم عبور ستعد انتهاك للقانون الدولي.
مع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف مدى استدامة الاتفاق. فقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن إيران وافقت على إجراء عمليات تفتيش نووية "إلى أجل غير مسمى"، بينما نفت طهران تقديم أي تنازلات من هذا القبيل خلال المفاوضات.
يترقب المستثمرون أيضا مدى سرعة استئناف منتجي الشرق الأوسط لصادراتهم، وما إذا كان سيسمح بدخول المزيد من السفن إلى المنطقة.
واصل الذهب خسائره يوم الأربعاء، ملامسا أدنى مستوى له في أسبوعين، مع ارتفاع الدولار نتيجة لتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية، في حين قيم المستثمرون إشارات متضاربة بشأن محادثات السلام الأمريكية الايرانية.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4064.01 دولار للأونصة الساعة 04:31 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت في وقت سابق أدنى مستوى لها منذ 11 يونيو . كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.7% إلى 4080.80 دولار.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن إيران وافقت على إجراء عمليات تفتيش نووية "إلى ما لا نهاية"، بينما نفت طهران تقديم أي تنازلات من هذا القبيل في المفاوضات، مما أثار تساؤلات حول جدوى اتفاق السلام الهش بينهما.
كما اختلف الجانبان حول تفاصيل بند يسمح لإيران بالوصول إلى الأموال المجمدة في حسابات خارجية.
انخفض سعر الذهب بنحو 23% منذ اندلاع الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، حيث تراجعت الضغوط التضخمية المتزايدة أمام توقعات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وبينما ينظر إلى الذهب تقليديا كأداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جاذبيته كأصل غير مدر للدخل في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
سجل الدولار أعلى مستوى له في أكثر من عام، مما جعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين الأجانب.
يسعر المتداولون ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام، مقارنة بتوقعات زيادة واحدة قبل اجتماع المجلس الأسبوع الماضي
يترقب المستثمرون الآن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية ، وهي المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، والمقرر صدورها يوم الخميس، للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.6% لـ 61 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 1.2% لـ 1632.04 دولار وهبط البلاديوم 1% عند 1225.35 دولار.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، مواصلة خسائر الجلسة السابقة، وسط مؤشرات على إحراز بعض التقدم في استئناف تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز عقب محادثات السلام الأمريكية الايرانية.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.09 دولار أو 1.4% إلى 76.81 دولار للبرميل، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 72.99 دولار للبرميل، بانخفاض 87 سنت أو 1.2% الساعة 06:07 بتوقيت جرينتش.
انخفضت الأسعار بأكثر من 3% يوم الاثنين بعد أن منحت الولايات المتحدة إيران إعفاء من العقوبات لمدة 60 يوم عقب محادثات السلام الأولية، وفي ظل إعلان مسئولين عن هدوء في الأعمال العدائية في لبنان بموجب الاتفاق الأوسع.
في سياق منفصل، يتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية الأسبوع الماضي، إلى جانب مخزونات المشتقات النفطية والبنزين.
وأظهرت بيانات حكومية يوم الاثنين انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي إلى 331.2 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ يونيو 1983، مع تراجع الامدادات في أعقاب الصراع الأمريكي الإيراني.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، مضغوطة بارتفاع الدولار وسط توقعات برفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، في حين يتابع المستثمرون عن كثب محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.7% إلى 4119.13 دولار للأونصة، الساعة 05:48 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.5% إلى 4137.10 دولار.
استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في عام واحد والذي سجله أواخر الأسبوع الماضي، مما جعل الذهب أقل جاذبية للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن إيران لمدة 60 يوم اعتبار من يوم الاثنين، وذلك عقب أولى المحادثات في إطار اتفاق سلام ناشئ، بينما أفاد مسئولون بهدنة مستمرة في القتال في لبنان بموجب الاتفاق الهادف إلى إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة.
صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن المحادثات مع المسئولين الايرانيين في سويسرا أرست أساس متين لاتفاق سلام نهائي، على الرغم من نفي إيران بدء أي مناقشات حول برنامجها النووي.
صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي ، بأنه مع استقرار سوق العمل، يركز على تحديد ما إذا كان التضخم المرتفع سيستمر أم سينحسر، مع تلاشي آثار الرسوم الجمركية المرتفعة، وما إذا كان الصراع في الشرق الأوسط سيحل.
يرى المتداولون الآن احتمال بنسبة 88% لرفع سعر الفائدة في ديسمبر، ارتفاعا من 61% قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي
يترقب المستثمرون بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الامريكية ، وهي المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، والمقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية.
تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 4% لـ 62.59 دولار للاونصة ، وانخفض البلاتين 2% لـ 1644.75 دولار وهبط البلاديوم 2.3% عند 1236.50 دولار.