ارتفع الذهب بأكثر من 2% يوم الاثنين بعد أن أعلن مسئولون أمريكيون وإيرانيون عن توصلهم إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بينهما، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط وتخفيف المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
قفزت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 2.5% إلى 4323.29 دولار للأونصة الساعة 05:36 بتوقيت جرينتش، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 9 يونيو، ومواصلة مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي. كما ارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.5% إلى 4343.80 دولار.
اعلن مسئولون أمريكيون وإيرانيون يوم الأحد عن اتفاقهم على إطار عمل لانهاء الحرب، ووقف الحصار الأمريكي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في منشور له على X ، أن الاتفاقية ستوقع رسميا يوم الجمعة في سويسرا.
انخفض الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في عشرة أيام، مما جعل الذهب أرخص لحاملي العملات الأخرى، بينما تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4%.
انخفضت أسعار الذهب بنحو 20% منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير. وقد أدى الاغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم ورفع التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
يفقد الذهب جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لكونه أصلا غير مدر للدخل.
خفضت الأسواق توقعاتها لرفع سعر الفائدة الأمريكي في ديسمبر إلى 48% بعد اتفاق السلام، بعد أن كانت 69% الأسبوع الماضي
يترقب المستثمرون الان قرار الاحتياطي الفيدرالي وتصريحاته، وهي الأولى في عهد رئيسه كيفن وارش، يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة النطاق بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.3% لـ 70.19 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 2.8% لـ 1765.40 دولار وقفز البلاديوم 3.1% لـ 1323.22 دولار.
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الجمعة إلى أدنى مستوياتها منذ شهرين تقريبا، بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربات جديدة على إيران، مما خفف المخاوف من تصعيد الأعمال العدائية عقب الهجمات المتبادلة في وقت سابق من الأسبوع.
تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 3.13 دولار أو 3.46% إلى 87.25 دولار للبرميل الساعة 11:11 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.14 دولار أو 3.58% إلى 84.57 دولار. وسجل كلا العقدين أدنى مستوى لهما منذ 17 أبريل.
صرح مصدر غربي لوكالة رويترز يوم الجمعة بأنه من الممكن توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في الخليج في أقرب وقت يوم الأحد، مع ترجيح أن تكون جنيف هي المكان الأنسب للتوقيع.
ألغى ترامب الضربات التي هدد بها يوم الخميس، بينما أفادت وكالة أنباء مهر الايرانية بأن المفاوضات النهائية بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة ستركز على القضايا النووية والاقتصادية، لكنها ستستبعد مناقشة برنامج الصواريخ الايراني.
وفي الوقت ذاته، ذكرت وكالة أنباء إيرنا الايرانية أن المحادثات النووية ستعقد في خلال 60 يوم من توقيع مذكرة التفاهم.
أعلنت إيران، يوم الخميس، إغلاق مضيق هرمز، الذي كانت حركة السفن فيه محدودة للغاية، مهددة باطلاق النار على أي سفينة تحاول عبوره. ويحمل المضيق عادة خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وأفاد الجيش الأمريكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن السفن التجارية لا تزال تعبر المضيق.
خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 970 ألف برميل يوميا، بعد أن كانت 1.17 مليون برميل يوميا، مسجلة بذلك ثاني تعديل نزولي متتالي.
استعاد الدولار توازنه يوم الجمعة بعد انخفاضه في اليوم السابق، وسط ترقب المتداولين لتأكيد قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
تذبذب اليورو، وسجل ارتفاع طفيف عند 1.158 دولار، مقتربا من أعلى مستوى له في أسبوع بعد رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة لأول مرة منذ ثلاث سنوات يوم الخميس.
ارتفع الدولار بنسبة 0.1% مقابل الين إلى 160 ين، محافظا على استقراره عند مستوى رئيسي يثير قلق المتداولين من أي تدخل من طوكيو.
انخفض الاسترليني انخفاض طفيف إلى 1.341 دولار. ويبدو أن البيانات التي تشير إلى انكماش الاقتصاد في أبريل لم يكن لها تأثير يذكر، مع تركيز الاهتمام على المحادثات مع إيران.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إن الولايات المتحدة وإيران قد توقعان اتفاق سلام في نهاية هذا الأسبوع، من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. وانخفض سعر خام برنت بنسبة 3.6% إلى 87 دولار للبرميل يوم الجمعة.
ذكرت وكالة أنباء مهر الايرانية شبه الرسمية يوم الجمعة أن مذكرة التفاهم، التي تتضمن التزامات أمريكية برفع العقوبات والحصار البحري، تحتاج إلى موافقة نهائية من السلطات المختصة.
استقر مؤشر الدولار ، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، عند 99.68 بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوع يوم الخميس.
وقد أقبل المستثمرون على الدولار كملاذ آمن مع تصاعد التوتر في الحرب الايرانية، ثم باعوا الدولار لشراء الأسهم عندما بدت محادثات السلام وكأنها تحرز تقدم.
اظهرت بيانات صدرت يوم الخميس ارتفاع أسعار المنتجين الأمريكيين بأكثر من المتوقع في مايو، قبل أول اجتماع لكيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، لتحديد أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
يتوقع المتداولون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75%، لكنهم يرون احتمال يزيد عن 50% لرفعها قبل نهاية العام، مع انخفاض طفيف في الأسعار يوم الخميس نتيجة لتصريحات ترامب حول اتفاق محتمل.
انخفضت أسعار الذهب يوم الجمعة وفي طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية، متأثرة بمخاوف التضخم واحتمالية رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4193.58 دولار للأونصة الساعة 04:42 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو خسارة أسبوعية قدرها 3.1%. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.5% إلى 4215.30 دولار.
انخفض الذهب إلى أدنى مستوى له في أكثر من ستة أشهر يوم الخميس قبل أن يغلق مرتفعا عند 4219.69 دولار، وذلك بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات العسكرية المخطط لها على إيران، واشار إلى قرب التوصل إلى اتفاق سلام.
انخفض الذهب حوالي 20% منذ بدء الحرب الايرانية، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تفاقم التضخم، ما دفع البنوك المركزية إلى الابقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، وبالتالي رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة هذا المعدن الذي لا يدر عائد.
ارتفعت أسعار المنتجين الأمريكية بأكثر من المتوقع في مايو، مسجلة أكبر مكسب سنوي لها في ثلاث سنوات ونصف، نتيجة لتأثير الصراع في الشرق الأوسط على أسعار منتجات الطاقة.
يسعر المتداولون حاليا احتمال بنسبة 60% لرفع سعر الفائدة الأمريكي في ديسمبر
صرح دونالد ترامب يوم الخميس إن الولايات المتحدة وإيران قد توقعان اتفاق سلام في نهاية هذا الأسبوع، من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكن إيران ردت بأنها لم تتوصل إلى قرار نهائي بشأن الاتفاق.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 67.03 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.7% لـ 1731.41 دولار ، ويتجه كلا المعدنين لخسارة اسبوعية. وارتفع البلاديوم 1.8% لـ 1292.20 دولار ، وقد ارتفع حوالي 5% حتى الان هذا الاسبوع.
رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات يوم الخميس، أملا في كبح جماح التضخم قبل أن ينتشر الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، الناجم عن الحرب الايرانية، على نطاق أوسع في اقتصاد منطقة اليورو.
تأتي هذه الخطوة، التي كانت متوقعة، في وقت تجاوز فيه التضخم في منطقة اليورو، التي تضم 21 دولة، نسبة 3%، متجاوزا بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، في حين يشهد النمو الاقتصادي ضعف شديد، وهو ما أدى إلى انقسام الاقتصاديين حول جدوى تشديد السياسة النقدية.
ورغم أن بعض صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي كانوا قد دعوا إلى اتخاذ إجراء في أبريل، إلا أنهم مضوا قدما في هذا القرار، الذي جاء مصحوبا بتوقعات أعلى للتضخم هذا العام والعام المقبل.
أعلن البنك المركزي الأوروبي في بيان صحفي أن "الحرب في الشرق الأوسط تولد ضغوط تضخمية، وأن قرار رفع أسعار الفائدة يستند إلى دراسة متأنية لمجموعة من السيناريوهات التي تحدد كيفية تطور هذه الصدمة وتأثيرها على التوقعات متوسطة الأجل لمنطقة اليورو".
يعد رفع سعر الفائدة يوم الخميس هو الأول منذ سبتمبر2023، حيث رفع سعر الفائدة القياسي للودائع لدى البنك المركزي الأوروبي من 2% إلى 2.25%.
توقع الاقتصاديون على نطاق واسع هذه الخطوة، مشيرين إلى أنها تهدف إلى كبح جماح توقعات التضخم والحفاظ على مصداقية البنك المركزي الأوروبي بعد بطء استجابته لارتفاع التضخم الذي أعقب جائحة كورونا في عام 2022. ووصفها العديد من المراقبين بأنها "رفع احترازي" - إجراء يمكن التراجع عنه إذا تراجعت ضغوط الأسعار.
كالعادة، لم يلتزم البنك المركزي الأوروبي بأي خطوة مستقبلية، متمسكا بموقفه الثابت بأن القرارات ستتخذ في كل اجتماع بناء على البيانات الواردة. وتتوقع الأسواق المالية رفعين آخرين لأسعار الفائدة خلال العام المقبل، على أن يكون الرفع التالي في أقرب وقت ممكن في سبتمبر.
تشير التوقعات الأساسية الجديدة للبنك المركزي الأوروبي إلى أن معدل التضخم سيبلغ 3% هذا العام، و2.3% في عام 2027، و2% في عام 2028، ما يجعلها أقرب إلى السيناريو "السلبي" الذي نشره البنك في مارس.
وسيتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى المؤتمر الصحفي لرئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، في تمام الساعة 12:45 بتوقيت جرينتش، وإلى السيناريوهات السلبية الجديدة للبنك، والتي سيتم نشرها لاحقا.
قفزت أسعار النفط يوم الخميس مع تصاعد حدة الاعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها تراجعت لاحقا مع تقييم المتداولين للأثر الفعلي على اضطرابات الامدادات.
أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات إضافية على إيران، وتعهد الرئيس دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 8 سنت أو 0.09% إلى 93.18 دولار للبرميل الساعة 07:02 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنت أو 0.28% إلى 90.28 دولار. وكان كلا العقدين قد حققا مكاسب تجاوزت 2 دولار في وقت سابق من الجلسة.
أعلنت القيادة العسكرية الايرانية المشتركة إغلاق مضيق هرمز، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية، مؤكدة أنها ستطلق النار على أي سفينة تحاول العبور.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم الأربعاء، أن السفن التجارية تواصل عبورها من وإلى مضيق هرمز. كما نفى استهداف أي سفن حربية أمريكية في المضيق، وذلك بعد أن أفادت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية باستهداف سفن أمريكية بالقرب من الممر المائي بصواريخ وطائرات مسيرة.
بدأت القوات الأمريكية شن غارات إضافية على عدة أهداف في إيران الساعة 5:15 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:15 بتوقيت جرينتش)، في أحدث فصول تصاعد تبادل الهجمات الذي ينذر بإشعال حرب شاملة من جديد، بعد توقفها مؤقتا في أبريل إثر اتفاق الطرفين على وقف إطلاق نار هش.
وصرح ترامب لمراسل فوكس نيوز مساء الأربعاء، بأن الغارات ستتوقف قريبا، لكنه سيقصف إيران بشدة إذا لم يوقع القادة الايرانيون اتفاق مع الولايات المتحدة فورا.