Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
مروة حسين

مروة حسين

قلصت أسعار النفط خسائرها السابقة لترتفع قليلا خلال التعاملات يوم الثلاثاء، على الرغم من المخاوف بشأن الركود المحتمل في الولايات المتحدة، وتأثير الرسوم الجمركية على النمو العالمي، ومع تركيز أوبك+ على زيادة الامدادات.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 18 سنت أو 0.3% إلى 69.46 دولار للبرميل الساعة 0640 بتوقيت جرينتش بعد انخفاضها في التعاملات المبكرة. وارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 9 سنت أو 0.1% إلى 66.12 دولار للبرميل بعد انخفاضات سابقة أيضا.

أدت سياسات الحماية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اضطراب في الأسواق في مختلف أنحاء العالم، حيث فرض ترامب ثم أرجأ فرض الرسوم الجمركية على أكبر موردي النفط لبلاده، كندا والمكسيك، في حين رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية. وردت الصين وكندا بفرض رسوم جمركية خاصة بهما.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال ترامب إن "فترة انتقالية" للاقتصاد مرجحة لكنه رفض التكهن بما إذا كانت الولايات المتحدة قد تواجه ركود وسط مخاوف سوق الأسهم بشأن إجراءاته الجمركية.

صرح وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك يوم الأحد إن ترامب لن يخفف الضغط بشأن الرسوم الجمركية على المكسيك وكندا والصين.

وعلى صعيد الامدادات ، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك يوم الجمعة إن مجموعة أوبك+ وافقت على البدء في زيادة إنتاج النفط اعتبارا من أبريل ، لكنها قد تعكس القرار بعد ذلك إذا كانت هناك اختلالات في السوق.

في الولايات المتحدة، من المتوقع أن ترتفع مخزونات النفط الخام الأسبوع الماضي، في حين من المرجح أن تنخفض مخزونات المقطرات والبنزين، حسبما أظهر استطلاع أولي أجرته رويترز يوم الاثنين.

ارتفع الذهب يوم الثلاثاء بفعل ضعف الدولار وعوائد السندات ، حيث ينتظر المستثمرون بيانات التضخم لتقييم مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي وسط توترات تجارية متصاعدة ومخاوف من تباطؤ اقتصادي.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.3% لـ 2898.27 دولار للاونصة الساعة 0501 بتوقيت جرينتش ، في حين استقرت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.1% لـ 2902.50 دولار.

حام مؤشر الدولار بالقرب من أدنى مستوى في أربعة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي، مما يجعل المعدن أقل تكلفة للمشترين في الخارج، في حين انخفضت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات.

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز يوم الأحد، التنبؤ بما إذا كانت رسومه الجمركية ستؤدي إلى ركود أمريكي، مما يؤدي إلى انخفاض الأسهم العالمية.

فرض ترامب رسوم جمركية بنسبة 25% على الواردات من المكسيك وكندا يوم الثلاثاء الماضي، إلى جانب رسوم جمركية جديدة على السلع الصينية، لكنه أعفى لاحقا العديد من الواردات المكسيكية والكندية من تلك الرسوم الجمركية لمدة شهر، مما خلق حالة من عدم اليقين في الأسواق وأثار المخاوف بشأن التضخم الأمريكي وتباطؤ النمو.

يترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية المقرر صدورها يوم الأربعاء لتحليل موقف أسعار الفائدة الفيدرالية.

يعتبر الذهب تحوط ضد المخاطر السياسية والتضخم، ولكن إذا أجبرت الأسعار المرتفعة الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة أعلى، فقد يفقد الأصل الذي لا يدر عائد جاذبيته.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.3% لـ 32.19 دولار للاونصة ، وستقر البلاتين عند 956.89 دولار وتراجع البلاديوم بنسبة 0.3% لـ 940.47 دولار.

انخفضت أسعار النفط يوم الاثنين مع تباطؤ شهية المستثمرين للأصول الأكثر خطورة بسبب المخاوف بشأن تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على النمو الاقتصادي العالمي والطلب على الوقود، بالاضافة لارتفاع إنتاج منتجي أوبك+.

انخفض خام برنت 6 سنت إلى 70.30 دولار للبرميل الساعة 0720 بتوقيت جرينتش بعد أن ارتفع 90 سنت يوم الجمعة. وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66.96 دولار للبرميل، بانخفاض 8 سنت بعد إغلاقه مرتفعا 68 سنت في جلسة التداول السابقة.

انخفض خام غرب تكساس الوسيط للأسبوع السابع على التوالي، وهي أطول سلسلة خسائر منذ نوفمبر 2023، بينما انخفض خام برنت للأسبوع الثالث على التوالي بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوم جمركية مؤجلة على موردي النفط الرئيسيين له كندا والمكسيك بينما رفع الضرائب على السلع الصينية. وردت الصين على الولايات المتحدة وكندا بفرض رسوم جمركية على المنتجات الزراعية.

صرح محللون في آي إن جي "عدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية هو المحرك الرئيسي وراء الضعف"، مضيفين أن تخفيضات أسعار النفط من السعودية والإشارات الانكماشية من الصين أضرت أيضا بالمعنويات.

عوضت أسعار النفط بعض خسائرها يوم الجمعة بعد أن صرح ترامب إن الولايات المتحدة ستزيد العقوبات على روسيا إذا فشلت الأخيرة في التوصل إلى وقف لاطلاق النار مع أوكرانيا.

وقال شخصان مطلعان على الأمر لرويترز إن الولايات المتحدة تدرس أيضا سبل تخفيف العقوبات على قطاع الطاقة الروسي إذا وافقت روسيا على إنهاء حربها مع أوكرانيا.

في الوقت ذاته ، صرحت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها بما في ذلك روسيا، والمعروفة باسم أوبك+، إنها ستمضي قدما في زيادات إنتاج النفط اعتبارا من أبريل.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك يوم الجمعة إن أوبك+ قد تعكس القرار في حالة اختلال التوازن في السوق.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين، بدعم من ضعف الدولار وتدفقات الملاذ الآمن وسط مخاوف من صراع تجاري عالمي، بينما يترقب المستثمرون إشارات أخرى لقياس موقف أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% عند 2911.71 دولار للاونصة الساعة 0447 بتوقيت جرينتش ، في حين استقرت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.1% لـ 2917.90 دولار.

حام مؤشر الدولار بالقرب من أدنى مستوى في أربعة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي، مما يجعل الذهب المسعر بالدولار أقل تكلفة للمشترين في الخارج.

صرح كايل رودا، محلل السوق المالية في كابيتال.كوم: "هناك مخاطر متزايدة على النمو، في حين أن السياسة الخارجية الأمريكية هي أيضا مصدر لعدم اليقين، مما يعزز جاذبية الذهب".

"أعتقد أن مستوى 3000 دولار هو المستوى الذي سنتجاوزه قريبا - ربما في غضون الشهرين المقبلين على أبعد تقدير."

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التنبؤ بما إذا كانت الولايات المتحدة قد تواجه ركود وسط مخاوف سوق الأوراق المالية بشأن إجراءات التعريفات الجمركية على المكسيك وكندا والصين بشأن الفنتانيل.

أثارت إعلانات التعريفات المتقلبة قلق وول ستريت حيث يقول المستثمرون إن التحركات المتقلبة من قبل إدارة ترامب لالغاء الرسوم المفروضة على الشركاء التجاريين تسبب ارتباك بدلا من جلب الراحة.

فرض ترامب تعريفات جمركية جديدة بنسبة 25% على الواردات من المكسيك وكندا يوم الثلاثاء الماضي، إلى جانب رسوم جمركية جديدة على السلع الصينية.

في وقت لاحق، أعفى ترامب العديد من الواردات من المكسيك وبعض الواردات من كندا من تلك التعريفات لمدة شهر، مما خلق حالة من عدم اليقين في الأسواق وأثار المخاوف بشأن التضخم والنمو الامريكي.

كانت التعريفات الجمركية مصدر قلق رئيسي للمستثمرين، حيث يعتقد الكثيرون أنها يمكن أن تضر بالنمو الاقتصادي وتكون تضخمية.

ينتظر المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية يوم الأربعاء وبيانات مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس.

يُنظر إلى الذهب على أنه تحوط ضد المخاطر السياسية والتضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تضعف جاذبية الأصول التي لا تدر عائد.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% لـ 32.42 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.2% لـ 965.15 دولار ، وتراجع البلاديوم 0.1% لـ 949.21 دولار.

 

تراجع الدولار الامريكي قرب أدنى مستوى في أربعة أشهر يوم الجمعة مع إثارة سياسات التعريفات المتغيرة باستمرار لعدم اليقين وزيادة القلق بشأن توقعات النمو لأكبر اقتصاد في العالم، مما ترك المستثمرين يتشبثون ببيانات الوظائف المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم.

لم يقدم إعفاء آخر من الرسوم الجمركية التي تستهدف المكسيك وكندا والذي أعلنه الرئيس الامريكي دونالد ترمب يوم الخميس الكثير من الراحة للأسواق المتوترة، مما أبقى الين الملاذ الآمن قريبا من أقوى مستوياته مقابل الدولار منذ أوائل أكتوبر ، في حين سجل الفرنك السويسري أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 0.8814.

كما خسر الدولار الامريكي بعض قوته مقابل الدولار الكندي والبيزو المكسيكي بعد الاعلان.

ينتهي الاعفاء في 2 أبريل عندما قال ترمب إنه سيفرض تعريفات جمركية متبادلة على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين.

بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية المختلطة من الولايات المتحدة هذا الأسبوع، ينصب التركيز يوم الجمعة على أرقام وظائف غير الزراعيين الأمريكية حيث يقيم المشاركون في السوق ما إذا كان الاقتصاد يتجه نحو تباطؤ في النمو.

من المرجح أن تضيف الولايات المتحدة 160 ألف وظيفة في فبراير مقارنة بـ 143 ألف وظيفة في يناير ، في حين من المتوقع أن يظل معدل البطالة ثابت عند 4%، وفقا لتوقعات خبراء اقتصاد في استطلاع أجرته رويترز.

سيكون رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول قادر على متابعة تقرير الوظائف عندما يتحدث في وقت لاحق اليوم عن التوقعات الاقتصادية.

تتوقع الأسواق حاليا خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي ثلاث مرات لبقية العام.

ارتفع اليورو 0.27% إلى 1.0815 دولار بعد أن ارتفع إلى أعلى مستوياته في أربعة أشهر في الجلسة السابقة، بدعم من خفض أسعار الفائدة المتشدد من جانب البنك المركزي الأوروبي وارتفاع عوائد السندات الأوروبية على خلفية اقتراح الإنفاق الضخم من جانب ألمانيا.

وكانت العملة الموحدة تستهدف أكبر مكسب أسبوعي لها منذ مارس 2009، حيث ارتفعت بأكثر من 4% على مدار الأسبوع حتى الآن.

وانخفض مؤشر الدولار 0.21% إلى 103.97، في حين لم يطرأ تغير يذكر على الاسترليني عند 1.28875 دولار.

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة لكنها تستعد لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أكتوبر مع تسبب حالة عدم اليقين بشأن سياسة التعريفات الجمركية الامريكية في خلق مخاوف بشأن نمو الطلب في الوقت الذي يستعد فيه كبار المنتجين لزيادة الانتاج.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 50 سنت أو 0.72% إلى 69.96 دولار للبرميل الساعة 0746 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الامريكي 47 سنت أو 0.71% إلى 66.83 دولار للبرميل.

ومع ذلك، انخفض خام برنت 4.9% خلال الأسبوع، ليتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ 14 أكتوبر. ومن المقرر أن ينخفض ​​خام غرب تكساس الوسيط 4.8%، وهو أيضا أكبر انخفاض أسبوعي له منذ ذلك الأسبوع.

تعرضت الأسواق، بما في ذلك النفط، لتقلبات بسبب سياسة التجارة المتقلبة في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم.

يوم الخميس، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم الجمركية البالغة 25% التي فرضها على معظم السلع من كندا والمكسيك حتى 2 أبريل، على الرغم من أن الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم ستظل سارية المفعول في 12 مارس كما هو مقرر.

لا يغطي الأمر المعدل منتجات الطاقة الكندية بالكامل، والتي تخضع لضريبة منفصلة بنسبة 10%.

تعتبر الرسوم الجمركية نفسها عبء على النمو الاقتصادي وبالتالي نمو الطلب على النفط. لكن عدم اليقين بشأن السياسة يبطئ أيضا قرارات الأعمال، مما يؤثر على الاقتصاد.

هبطت أسعار برنت يوم الأربعاء إلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر 2021 بعد ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية وفي أعقاب قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها، المعروفين باسم أوبك+، بزيادة حصص إنتاجهم.

وقالت المجموعة يوم الاثنين إنها قررت المضي قدما في زيادة الانتاج المخطط لها في أبريل، مضيفة 138 ألف برميل يوميا إلى السوق.