
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
قال خبراء تجاريون وأشخاص مقربون للبيت الأبيض لوكالة رويترز إن مساعي إستكمال إتفاق "مرحلة أولى" حول التجارة بين الولايات المتحدة والصين قد تمتد إلى العام القادم حيث تضغط بكين من أجل إلغاء رسوم قائمة على نطاق أوسع وترد إدارة ترامب بمطالب متزايدة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخزانة ستيفن منوتشن في مؤتمر صحفي يوم الحادي عشر من أكتوبر إن توقيع إتفاق تجاري مبدئي قد يستغرق خمسة أسابيع.
وبعد أكثر قليلا من خمسة أسابيع، لازال يبدو التوصل إلى إتفاق بعيد المنال، وربما تزداد المفاوضات تعقيدا، بحسب ما قاله خبراء تجاريون وأشخاص على دراية بالمحادثات.
وقال شخص مطلع لرويترز ان ترامب والممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر يدركان ان إلغاء رسوم من أجل إتفاق لا يعالج القضايا الأساسية الخاصة بالملكية الفكرية والتحويل القسري للتكنولوجيا لن يُنظر له كإتفاق جيد للولايات المتحدة.
وكا ن مسؤولون من بكين أشاروا في وقت سابق ان الرئيس الصيني شي جين بينغ وترامب ربما يوقعان إتفاقا في أوائل ديسمبر. ولكن يقول بعض الخبراء ان الموعد القادم الذي يتعين مراقبته، هو 15 ديسمبر عندما من المقرر ان تدخل حيز التنفيذ رسوم على سلع صينية بقيمة 156 مليار دولار، من بينها سلع هدايا مثل الإلكترونيات وزينة أعياد الميلاد.
قادت الأزمة السياسية في لبنان العائدات على بعض سنداتها الدولارية إلى خانة المئات.
وقفز العائد على سندات حكومية بقيمة 1.2 مليار دولار واجبة السداد في مارس من العام القادم بواقع 28 بالمئة هذا الأسبوع إلى 105 بالمئة. وكانت تبلغ 13 بالمئة قبل خمسة أسابيع، قبل قليل من بدء إحتجاجات أدت إلى إستقالة رئيس الوزراء سعد الحريري وفاقمت الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الدولة.
وتوافد المتظاهرون إلى مقر البرلمان في بيروت يوم الثلاثاء مما أجبر البرلمان على تعليق إنعقاد جلسة مقررة بينما حاولت قوات الجيش وشرطة مكافحة الشغب تفريقهم.
وبينما يرى متعاملون كثيرون في سوق السندات أن لبنان ينتظرها الإفلاس، فأصبحت أسعار النقد (الكاش) أهم من عائدات السندات حيث يأخذون في إعتبارهم معدلات إسترداد الدين المحتملة. وهذا تسبب في إنعكاس منحنى عائد السندات الحكومية وشوه العائدات على الأصول قصيرة الآجل. ويبلغ سعر الدين المستحق في 2020 على لبنان 77 سنتا للدولار مقابل 56 سنتا للدين المستحق في أبريل 2021.
ورغم ذلك، هذا أمر نادر للغاية أن تصل عائدات السندات الدولارية للدولة إلى 100%. وحتى في الأرجنتين—التي فيها المستثمرون غير مقتنعين إلى حد بعيد أن الزعيم القادم ألبرتو فيرنانديز بإمكانه معالجة الفوضى الاقتصادية هناك—لم تتعدى العائدات 85%. وكانت بعض السندات الفنزويلية وصلت إلى خانة المئات بحلول موعد التخلف عن سدادها في أواخر 2017.
وتؤكد بإستمرار لبنان، التي هي أحد أكثر الدول المثقلة بديون في العالم مقارنة بحجم إقتصادها، أنها ستفي بإلتزاماتها وتقلل من شأن أي حديث عن إعادة هيكلة للدين. ولم تتخلف بيروت أبدا عن سداد دينها السيادي، الذي أغلبه مملوك لبنوك محلية.
وبحسب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، تمتلك لبنان أموالا لسداد سندات بقيمة 1.5 مليار دولار واجبة السداد في نهاية هذا الشهر. وبعدها السندات الدولارية المستحقة ستكون في مارس 2020.
تعكف الحكومة التركية على كبح بيع مادة السيانيد وتخطط لإنشاء نظام يتعقب هذا السم بعد سلسلة من حالات القتل والإنتحار في الدولة.
وقال إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوجان، يوم الثلاثاء "السيانيد أصبح أحد أكثر الكلمات التي يتم البحث عنها على جوجل ومحركات البحث الأخرى بعد وفاة 11 من مواطنينا في ثلاث حوادث". "أود التأكيد على ان تلك ليست جرائم إنتحار جماعي بل جرائم قتل".
وصُدمت تركيا، التي تعاني من ارتفاع في معدلات البطالة والدين بعد أزمة ركود، بوقوع حالات إنتحار مماثلة في أنحاء متفرقة من الدولة، الكثير منها كان بإستخدام السيانيد، الذي هو سام للإنسان حتى ولو بكميات ضئيلة ويمكن شراءه عبر الإنترنت. ويعرف السينايد بالقاتل الأسرع حيث يقتل في دقائق قليلة نتيجة قوة مفعوله.
وإكتشف ضباط الشرطة جثامين رجل وزوجته وطفليه في منزلهم بأنطاليا يوم التاسع من نوفمبر. وترك الأب رسالة فيها قال إنه عاطل منذ تسعة أشهر ولا يمكنه مواصلة العيش، بحسب ما نشرته وكالة ان.تي.في على موقعها. وذكرت صحيفة جمهوريت ان حالات الوفاه ربما كانت بسبب السيانيد.
وبدا ان الحادث مشابه لإنتحار جماعي قبلها بأيام في إسطنبول، عندما تم العثور على أربعة إخوه بالغين متوفيين في منازلهم بسبب تسمم بالسيانيد. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن صديق للمتوفيين قوله أنهم كانوا يعانون من مصاعب اقتصادية شديدة.
وحدثت المأساة الأخيرة لأسرة مؤلفة من ثلاثة أفراد، من بينهم طفل، والذين تم العثور عليهم متوفيين الاسبوع الماضي في إسطنبول، بعد تسمم بالسيانيد. وقال مكتب ممثل الإدعاء في المدينة إن الأب دخل في حالة إكتئاب بسبب الديون المفرطة وإنتحر بعد تسميم زوجته والطفل، بحسب صحيفة هابير تورك.
وتأتي حالات الإنتحار في أعقاب اضطرابات اقتصادية مستمرة منذ أكثر من عام بعد ان قادت أزمة عملة الدولة إلى أول ركود تشهده منذ عشر سنوات. وتواجه شركات كثيرة صعوبة في سداد ديونها، بينما قفزت معدلات التضخم والبطالة.
ويبلغ خط الفقر لأسرة مؤلفة من أربعة أفراد 6.705 ليرة (1.176 دولار) في الشهر، وفقا لمسح شهري أجراه إتحاد عمالي. وهذا أكثر من ثلاثة أضعاف الحد الأدنى الشهري للأجور. وقد ارتفع معدل البطالة الرسمي إلى 14% في أغسطس ما يعادل 4.7 مليون شخصا في البلد البالغ عدد سكانه 82 مليون.
وقال أردوجان يوم الثلاثاء إن البطالة في تركيا يمكن تفسيرها بزيادة في نسبة المشاركة في القوة العاملة والتي أصبحت "مرتفعة إلى حد إستثنائي" عما كان في الماضي. وتابع إن البطالة ليست مرتفعة "بسبب أنه لا يمكننا خلق وظائف".
إستقرت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع ترقب المستثمرين إشارات جديدة حول السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من محضر اجتماعه في أكتوبر.
ولم يطرأ تغيير يذكر على الذهب عند 1471.98 دولار للاوقية في الساعة 1518 بتوقيت جرينتش بعد تسجيله أعلى مستوى في أسبوعين عند 1478.80 دولار في تعاملات سابقة بفعل تدهور في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
ونزلت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.1% إلى 1472.30 دولار للاوقية.
وساءت المعنويات في الأسواق بعد ان أثار مجلس الشيوخ الأمريكي غضب الصين بإقرار مشروع قانون يتطلب تصديقا سنويا على سيادة هونج كونج وتحذيره لبكين من قمع المتظاهرين بالقوة. وطلبت الصين من الولايات المتحدة التوقف عن التدخل في شؤونها الداخلية وقالت إنها سترد.
وهدد أيضا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على سلع صينية إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق تجاري قريبا.
ودفع الغموض المحيط بالمرحلة الأولى من اتفاق تجاري الأسهم العالمية للإنخفاض من أعلى مستوى في 22 شهرا وكبد بورصة وول ستريت خسائر.
ويتحول التركيز الأن إلى صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي عقد في أكتوبر وفيه خفض البنك المركزي أسعار الفائدة للمرة الثالثة هذا العام.
وألمح مسؤولون بالفيدرالي أنه لن يكون هناك تيسير نقدي إضافي في الوقت الحالي، وهي رسالة ربما يؤكد عليها البنك المركزي الأمريكي في وقت لاحق من اليوم عندما يصدر محضر الاجتماع السابق.
تراجعت الأسهم الأمريكية يوم الاربعاء حيث تتعثر على ما يبدو المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين مع تهديد الرئيس دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية إلى معدلات أعلى.
ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 62 نقطة أو 0.2% بعد وقت قصير من فتح التعاملات. وإنخفض مؤشر اس اند بي 500 بنسبة 0.2% متأثرا بتراجع في أسهم الشركات المالية، بينما خسر مؤشر ناسدك المجمع 0.1% بعد تسجيله مستوى قياسي مرتفع يوم الثلاثاء.
وسجلت أيضا مؤشرات رئيسية في أوروبا وأسيا تراجعات مع تنامي قلق المستثمرين من احتمال توتر العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم بدرجة أكبر بعد ان أقر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يدعم المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في هونج كونج.
وينص مشروع القانون على أن يشهد وزير الخارجية الأمريكي سنويا بأن هونج كونج تبقى مستقلة بالقدر الكافي عن بكين لضمان المكانة الخاصة التي ساعدت المدينة على التحول إلى مركز مالي عالمي. وقالت وزارة الخارجية الصينية إن هذا التصرف يمثل إنتهاكا للقانون الدولي، بينما قال مسؤولو هونج كونج ان البرلمانات الأجنبية لا يحق لها ان تتدخل في شؤونها الداخلية.
وقال باول فلود، مدير المحافظ لدى نيوتون إنفيسمنت مانجمنت، "الصينيون غير سعداء بمشروع القانون...وهذا يجعل مناقشة التعريفات الجمركية أكثر صعوبة".
ومن شأن إنهيار في المحادثات التجارية ان يحبط خطط البيت الأبيض الرامية إلى التوصل إلى إتفاق "مرحلة أولى" محدود هذا العام. ويزداد أيضا قلق المستثمرين من ان رسوما جديدا على منتجات صينية من بينها الهواتف الذكية وألعاب الأطفال ربما تُطبق يوم 15 ديسمبر والتي تستهدف بشكل مباشر المستهلك الأمريكي. وقال ترامب في اجتماع حكومي يوم الثلاثاء إن الصين تحتاج لإبرام إتفاق لتفادي زيادة الرسوم بدرجة أكبر.
أظهر مشروع قانون نشرته الجريدة الرسمية التركية يوم الأربعاء إن تركيا قدمت حافزا ضريبيا للمشترين الأجانب للسندات المقومة بالليرة بهدف زيادة حجم وسيولة تلك المعاملات.
وبحسب مشروع القانون، ستسمح تلك الخطوة للمشترين الأجانب إستخدام حساب جامع لدى هيئة الإيداع المركزية للأوراق المالية التركية (ام.كيه.كيه)، ولن تسري الضريبة المستقطعة على هذه الحسابات.
إستقرت أسعار المستهلكين في كندا دون تغيير في أكتوبر للشهر الثالث على التوالي، بينما زاد بشكل طفيف متوسط مؤشرات الأسعار الأساسية.
وقال مكتب الإحصاءات الكندي يوم الأربعاء إن التضخم السنوي في أكتوبر إستقر بلا تغيير عند 1.9% بما يطابق توقعات الخبراء الاقتصاديين. وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.3% مطابقا أيضا للتوقعات ومسجلا أول زيادة منذ يوليو.
ويزيد مؤشر أسعار المستهلكين الكندي بمعدل 1.9% أو أكثر على أساس سنوي لثمانية أشهر متتالية مما يدعم قرار البنك المركزي مؤخرا إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
وزاد بشكل طفيف التضخم الأساسي—الذي يُنظر له كمقياس أفضل لضغوط الأسعار الأساسية عن قراءة المؤشر العام—إلى 2.1% من 2% في سبتمبر بما يطابق بعض من أعلى القراءات التي تسجلت في السنوات العشر الماضية.
وقلص الدولار الكندي خسائره بعد نشر التقرير وتداول دون تغيير يذكر عند 1.3287 دولار أمريكي مقابل نظيره الأمريكي في الساعة 8:42 صباحا بتوقيت تورنتو (3:42 مساءا بتوقيت القاهرة). ونزل عائد السندات الحكومية لآجل عشر سنوات بمقدار نقطة أساس إلى 1.51%.
ويعد إستقرار التضخم في كندا أحد الأسباب الرئيسية وراء توقع الخبراء الاقتصاديين والأسواق قيام البنك المركزي الكندي بتخفيضات أقل وبوتيرة أبطأ لأسعار الفائدة مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي. وتستقر قراءات التضخم العام والأساسي في الأشهر الأخيرة قرب مستوى 2% الذي يستهدفه البنك المركزي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه سيزيد الرسوم على واردات بلاده من السلع الصينية إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق تجاري مع بكين ينهي حربا تجارية تثير إضطرابات في الأسواق وتضر النمو العالمي.
وأضاف ترامب متحدثا أثناء اجتماع مع وزرائه في البيت الأبيض إن الصين سيتعين عليها إبرام إتفاق تجاري.
تراجعت الأسهم الأمريكية من مستويات قياسية يوم الثلاثاء بعد سلسلة تقارير أرباح ضعيفة لشركات عاملة في تجارة التجزئة.
وإنخفض مؤشر داو جونز الصناعي 0.1% إلى 28013 نقطة. ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز أقل من 0.1% وربح مؤشر ناسدك المجمع 0.1%. وأنهت المؤشرات الثلاثة الرئيسية تعاملاتها يوم الاثنين عند مستويات قياسية.
وشهدت الأسهم الأمريكية بداية هادئة نسبيا لهذا الأسبوع. وقال فلوريان إيلبو، رئيس تحليل الاقتصاد الكلي في شركة إدارة الأصول يونيجيسشن، إن المستثمرين يتخذون موقفا أكثر حيادا في تقييمهم للمخاطر، وليس موقفا دفاعيا.
وأضاف إيلبو "الأسواق كانت تظن في نهاية أغسطس ان ركودا بات وشيكا، الأن يكتشف المستثمرون ان الأمر أقل سوءا من ذلك".
ولكن هذا قد يتغير. وكان التركيز يوم الثلاثاء على أسهم شركات التجزئة حيث تبدأ تلك المجموعة إعلان نتائجها للربع الثالث. وهبطت أسهم شركة "هوم ديبو" المدرجة على مؤشر الداو 5% بعد ان قلصت شركة تجارة التجزئة توقعاتها لنمو المبيعات. وهوت أسهم "كولز" ما يزيد عن 15% بعد ان خفضت توقعاتها للأرباح هذا العام.
وألقت هذه التوقعات المخيبة للآمال من الشركتين بثقلها على أسهم شركات تجزئة أخرى أمريكية مع تنامي قلق المستثمرين بشأن سلامة قطاع كان قويا حتى الأن هذا العام. ونزلت أسهم ماسيز، التي من المقرر ان تعلن نتائجها في وقت لاحق من الأسبوع، 7.6% بينما تراجعت نوردستروم 4.5%. وهبطت أسهم شركة جاب 1.9%.
وكان مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الخضراء مقابل سلة من العملات، انخفض بحدة مباشرة بعد ان قال الرئيس ترامب إنه إجتمع مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باويل في البيت الأبيض يوم الاثنين و"إحتج" على ان أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة جدا. ولكن قلص المؤشر أغلب تلك الخسائر في الساعات التالية.
إنخفضت أسعار خام برنت للجلسة الثانية على التوالي يوم الثلاثاء متراجعة دون 62 دولار للبرميل بفعل تقدم محدود نحو إتفاق ينهي النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وإنتاج أعلى من المتوقع للنفط في النرويج إلى جانب توقعات بزيادة مخزونات الخام الأمريكية.
ونقلت شبكة سي.ان.بي.سي عن مصدر بالحكومة الصينية قوله يوم الاثنين ان هناك تشاؤم في بكين حيال فرص التوصل إلى إتفاق تجاري. وأضر النزاع طويل الأمد أفاق النمو الاقتصادي وخيم بظلاله على توقعات الطلب على النفط.
ونزل برنت، خام القياس العالمي، 89 سنتا إلى 61.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 1433 بتوقيت جرينتش. وكان الخام وصل يوم الخميس إلى 63.65 دولار وهو أعلى مستوى منذ 24 سبتمبر.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 97 سنتا إلى 56.08 دولار للبرميل.
وتضررت أسعار النفط أيضا من زيادة أكبر من المتوقع في إنتاج النرويج من الخام وتوقعات بزيادة جديدة في المخزونات الأمريكية مما يشير إلى وفرة في المعروض.
ويشير متوسط تقديرات ستة محللين استطلعت رويترز أرائهم ان ترتفع مخزونات الخام الأمريكية بحوالي 1.1 مليون برميل في الاسبوع حتى 15 نوفمبر الذي سيكون رابع زيادة أسبوعية على التوالي.