جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
هوى الاسترليني إلى أدنى مستوى منذ أكثر من شهر مقابل الدولار إذ نالت قفزة في إصابات فيروس كورونا من الثقة المتزايدة في تعافي بريطانيا.
ونزل الاسترليني 0.8% إلى 1.3817 دولار، وهو أضعف مستوياته منذ الرابع من مايو، بعد أن تسبب إستخدام الاحتياطي الفيدرالي للهجة تميل إلى التشديد النقدي في إنتعاش الدولار هذا الأسبوع وسجلت بريطانيا أكثر من 11 ألف إصابة جديدة بالمرض. وأصبحت المعنويات تجاه الاسترليني في الشهر القادم الأكثر تشاؤماً منذ أبريل، بحسب مؤشر يقيس مراكز السوق.
من جانبها، قالت جاني فولي، رئيسة إستراتجية تداول العملات في رابو بنك بلندن، "بعض التفاؤل الناتج عن توزيع مبكر للقاحات في بريطانيا يتلاشى". "زيادة الإصابات بالفيروس ليست بكل وضوح خبراً ساراً. ومن بين عوامل أخرى، يعني ذلك إستبعاد بريطانيا من قائمة السفر الأمن للاتحاد الأوروبي".
وهذه إنتكاسة لعملة ارتفعت 1.49% هذا العام، متخلفة فقط عن الدولار الكندي ضمن اقتصادات مجموعة العشر. وكان الاسترليني إستفاد من حملة تطعيمات ناجحة لبريطانيا وتكهنات بأن بنك انجلترا سيرفع أسعار الفائدة في موعد أقرب من نظرائه.
وخسر الاسترليني 1.6% منذ أن سرع الاحتياطي الفيدرالي وتيرته المتوقعة لتشديد السياسة النقدية. وكانت العملة منخفضة 0.7% إلى 1.3826 دولار في الساعة 4:38 مساءً بتوقيت القاهرة.
كما تلقت العملة البريطانية ضربة أيضا بعد أن انخفض حجم السلع المباعة في المتاجر وعبر الإنترنت 1.4%، وفق لبيانات نشرت يوم الجمعة، بعد قفزة غير مسبوقة بنسبة 9.2% في أبريل. وعلى الرغم من ذلك، رجع الانخفاض إلى تقليص الإنفاق في المحال التجارية بعد أن سمحت الحكومة بإعادة فتح المطاعم والحانات.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.