Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

هوت أسعار النفط أكثر من 4 دولارات للبرميل يوم الاثنين، في طريقها نحو أسوأ يوم لها منذ مارس، بعدما إتفقت أوبك+ على زيادة الإنتاج مما أثار المخاوف من حدوث فائض في المعروض إذ أن ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 في دول عديدة يهدد الطلب.

وتعثر الصعود القوي للنفط الخام المستمر منذ عام في أغلب الأسبوعين الماضيين مع احتمال قدوم معروض جديد يقوض الدافع لارتفاع الأسعار. وفي ظل إنتشار السلالة دلتا لفيروس كورونا، تخارجت الصناديق من مراكز شراء يوم الاثنين.

وخسر خام برنت 4.23 دولار أو 5.8% مسجلاً 69.36 دولار للبرميل في الساعة 1508 بتوقيت جرينتش.

ونزلت العقود الاجلة للخام الأمريكي 4.56 دولار أو 6.4% إلى 67.25 دولار للبرميل.

وتوصلت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، ما يعرف بأوبك+، إلى توافق يوم الأحد على زيادة إمدادات النفط بدءاً من أغسطس لتهدئة الأسعار، التي كانت سجلت أعلى مستوياتها منذ أكثر من عامين.

"يوم الحرية" المسمى الذي إستخدمته الحكومة البريطانية لوصف رفع قيود مكافحة فيروس كورونا في انجلترا، تحول إلى جلسة دامية للأسهم البريطانية يوم الاثنين.

فهبط مؤشر فتسي 100 للأسهم البريطانية 2.7% في أواخر تعاملات الظهيرة بما يضع المؤشر القياسي في طريقه نحو أسوأ جلسة تداول منذ 21 سبتمبر، وقتما هبط 3.4%.

وقال مايكل هيوسون،   كبير محللي السوق في سي.ام.سي ماركتز يو.كيه، "اليوم كان من المفترض أن يكون يوماً تاريخياً فيه الاقتصاد البريطاني يتحرر أخيراً من قيود كوفيد-19. لكن بدلاً من الحديث عن قصة نجاح اللقاحات تحول الأمر، ليس فقط إلى فوضى سياسية،بل إلى موجة بيع كبيرة في الأسواق جراء قلق بشأن تأثير ارتفاع أعداد المرضى في المستشفيات، إلى جانب زيادات كبيرة في عدد الأشخاص الذي يعزلون أنفسهم، على قصة التعافي".

هذا وفرضت بريطانيا في عطلة نهاية الأسبوع قيود سفر جديدة على فرنسا، فيما وافق رئيس الوزراء بوريس جونسون على عزل نفسه بعد مخالطته لوزير الصحة ساجد جاويد، الذي أصيب بفيروس كورونا.

كما يضطر عاملون كثيرون في قطاع الضيافة ببريطانيا لعزل أنفسهم بعد أن تلقوا تنبيهاً من تطبيق "التعقب والفحص".

هوت الأسهم الأمريكية وأسعار النفط وعوائد السندات الحكومية يوم الاثنين وسط قلق من أن يؤدي إنتشار المتحور دلتا من فيروس كورونا إلى عرقلة تعافي الاقتصاد العالمي.

وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 802 نقطة أو 2.3%، ليستهل الأسبوع على خسائر كبيرة بعد أن أنهى المؤشر فترة مكاسب دامت ثلاثة أسابيع يوم الجمعة. 

ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 1.9%، بينما تراجع مؤشر ناسدك الذي تغلب عليه شركات التكنولوجيا 1.7%.

وفي علامة على أن المستثمرين يقبلون على السندات الحكومية إلتماساً للأمان، انخفض العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 1.19% من 1.30% يوم الجمعة. ولم ينخفض العائد إلى هذا المستوى منذ فبراير.

فيما هبطت أسعار النفط بعدما اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وةمجموعة من كبار المنتجين تقودها روسيا على زيادة الإنتاج. وهوت العقود الاجلة لخام برنت، خام القياس الدولي، 4.5% إلى 70.30 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوياتها منذ يونيو.

وتعيد هذه التحركات للأذهان أنماط تداول سادت في الأيام الأولى من الوباء. فباع المستثمرون أسهم الشركات التي تتأثر بشكل مباشر بالقيود على التنقل والنشاط التجاري، بينما إشتروا السندات الحكومية والأسهم التي  إستفادت من ظاهرة البقاء في المنازل.

ودفعت القفزة في إصابات فيروس كورونا في أجزاء كثيرة من العالم، بما في ذلك دول عالية التطعيم مثل بريطانيا، المستثمرين لخفض التوقعات للنمو الاقتصادي في الأشهر المقبلة. ويشعر البعض بالقلق أيضا من أن تقوض زيادة حادة في الأسعار الاستهلاك  وتدفع بنوك مركزية لسحب التحفيز، بما يخلق بيئة تتسم بنمو منخفض وتضخم مرتفع فيها عادة ما تعاني الأسهم.

من جانبها، قالت كانديس بانجسوند، مدير محافظ في فييرا كابيتال، "ظهور هذه السلالة دلتا شديدة العدوى....أثار شكوكاً حول إستدامة إعادة الفتح والتعافي".

وقالت أن هذه السلالة قد تؤجل تعافياً كبيراً في النشاط الاقتصادي لكن لن تخرجه عن مساره ووصفت موجة البيع  بفرصة لشراء أسهم منتجي الطاقة والشركات الصناعية والشركات المالية.

نزلت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة مع تراجع ثقة المستهلك الأمريكي الذي يزيد من القلق بشأن إستدامة النمو الاقتصادي. كما تأرجحت العقود الاجلة للنفط الخام والدولار.

وتصدرت أسهم شركات الطاقة والمواد الأولية خسائر مؤشر ستاندرد اند بورز 500، ماحية مكاسب تحققت عقب صدورتقرير أظهر أن مبيعات التجزئة لشهر يونيو فاقت التوقعات.

وعلى صعيد أسهم شركات بعينها، قفز سهم شركة مودرنا بعد إعلان إدراج الشركة المصنعة للقاحات في المؤشر القياسي للأسهم الأمريكية. هذا ويتجه عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات صوب ثالث أسبوع على التوالي من التراجعات.

وانخفضت القراءة المبدئية لمؤشر جامعة ميتشجان لثقة المستهلك إلى 80.8 نقطة في يوليو من 85.5 نقطة في الشهر السابق، حسبما أظهرت بيانات يوم الجمعة. وكانت القراءة أقل من كافة التقديرات في مسح بلومبرج الذي رجح في المتوسط 86.5 نقطة.

وحول المستثمرون اهتمامهم إلى أرباح الشركات، وسط تفاؤل بشأن إنتعاش الطلب الاستهلاكي يحد منه إنتشار سلالة دلتا لفيروس كورونا. وارتفعت التوقعات تجاه الأسهم بفضل تطمينات متكررة هذا الأسبوع من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باويل بأن القفزة في التضخم بعد إعادة فتح الاقتصاد لا  تبرر تقليص التحفيز.

ودافع باويل عن الموقف المؤيد للتيسير النقدي من البنك المركزي يوم الخميس للمرة الثانية في يومين ضمن شهادة نصف سنوية أمام المشرعين. ويسلط موقف الفيدرالي الضوء على التباعد المتزايد بين البنوك المركزية الرئيسية حول استجابتهم لضغوط الأسعار المتنامية. فيتحول صانعو السياسة من نيوزيلندا إلى كندا وبريطانيا نحو التشديد النقدي، مما يجعل المستثمرين يتساءلون حول مدى بقاء الفيدرالي مؤيداً للتيسير النقدي.

ويبقى النفط بصدد أكبر خسارة أسبوعية منذ منتصف مارس إذ تواجه الأسواق احتمال قدوم إمدادات إضافية من تحالف أوبك+، حيث تصلح الإمارات والسعودية خلافاً يعوق عملية صناعة القرار داخل المجموعة.

كما تؤدي قوة الدولار أيضا إلى إضعاف جاذبية السلع المقومة بالعملة الأمريكية هذا الأسبوع.

انخفض الذهب يوم الجمعة مع تراجع جاذبيته بفعل صعود الدولار وتعافي عوائد السندات الأمريكية، لبيتعد عن أعلى مستوياته منذ شهر الذي تسجل في الجلسة السابقة بفضل تعليقات تميل للتيسير النقدي من رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وانخفض السعر الفوري للذهب 0.7% إلى 1815.98 دولار للأونصة في الساعة 6:22 مساءً بتوقيت القاهرة، لكن ارتفع 0.5% حتى الأن هذا الأسبوع. وانخفضت العقود الاجلة الأمريكية 0.9% إلى 1813.30 دولار.

وتعافت عوائد السندات القياسية الأمريكية لأجل عشر سنوات من أدنى مستوياتها منذ أسبوع، فيما يتجه مؤشر الدولار نحو تحقيق مكسب أسبوعي قوي.

من جانبه، قال دانيل غالي خبير السلع في تي دي سيكيورتيز أن عدم قدرة الذهب على الإستفادة بشكل كبير من ضعف عوائد السندات الحقيقية الأمريكية يشير إلى أنه يبقى عرضة لمزيد من التراجع.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعاد جيروم باويل رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي التأكيد على أن سياسة البنك المركزي ستبقى تيسيرية، مما قاد الذهب إلى أعلى مستوى منذ شهر يوم الخميس.

وقال فيليب ستريبل، كبير محللي الأسواق في بلو لاين فيوتشرز في شيكاغو، أن عدم اليقين بشأن قفزة محتملة في إصابات سلالة دلتا لكوفيد-19 في الولايات المتحدة قد يجبر الاحتياطي الفيدرالي على مواصلة التيسير النقدي لأمد أطول، بما يدعم الذهب.

تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة لكنها ظلت على المسار الصحيح للأسبوع الرابع على التوالي من المكاسب بدعم من تأكيد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالحفاظ على سياسته النقدية التيسيرية للتعافي الاقتصادي.

الذهب انخفض بنسبة 0.3٪ إلى 1823.66 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 0725 بتوقيت جرينتش ، بعد أن وصل إلى 1833.65 دولارًا يوم الخميس ، وهو أعلى مستوى منذ 16 يونيو ، وارتفع السبائك بنسبة 0.8٪ هذا الأسبوع.

وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2 بالمئة إلى 1825.40 دولار.

في مكان آخر ، ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.2٪ إلى 2735.66 دولارًا للأونصة لكنه كان متجهًا إلى أول انخفاض أسبوعي له في أربعة.

البلاتيني  انخفضت بنسبة 0.6٪ إلى 1131.50 دولارًا للأونصة ، لكنه ارتفع بنسبة 2.6٪ خلال الأسبوع.

الفضة انخفض بنسبة 0.6٪ إلى 26.18 دولارًا للأونصة.

 

انخفضت أسعار النفط يوم الخميس مع تأهب المستثمرين لزيادة في الإمدادات بعد توافق بين كبار المنتجين بمنظمة أوبك وبعد قراءة ضعيفة على نحو مفاجيء للطلب الأمريكي على الوقود.

ونزل خام برنت 33 سنت أو 0.4% إلى 74.43 دولار للبرميل في الساعة 1543 بتوقيت جرينتش وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 30 سنت أو 0.4% إلى 72.83 دولار.

وهبط الخامان القياسيان بأكثر من 2% يوم الأربعاء بعدما ذكرت وكالة رويترز أن السعودية والإمارات توصلتا إلى حل وسط من شأنه تمهيد الطريق أمام اتفاق لإمداد كميات إضافية من الخام إلى سوق تشهد نقصاً في المعروض بما يهدأ صعود الأسعار.

وإنهارت محادثات بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها من بينهم روسيا، ما يعرف بأبك+، في وقت سابق من هذا الشهر بعدما إعترضت الإمارات على تمديد اتفاق خفض إنتاج لأبعد من أبريل 2022 والذي لا يأخذ في الاعتبار قدرات الإنتاج المتزايدة للدولة.

ويتوقع عدد من البنوك، منها جولدمان سكس وسيتي ويو.بي.إس، أن تبقى الإمدادات ضيقة في الأشهر المقبلة حتى إذا أبرمت أوبك+ اتفاقاً على زيادة الإنتاج.

من جانبه، قال جيوفاني ستونوفو المحلل في بنك يو.بي.إس "نعتقد أن التراجعات الحالية في مخزونات النفط العالمية قد تعزز برنت إلى 80 دولار للبرميل والخام الأمريكي إلى 77 دولار للبرميل بين الأن وسبتمبر".

تراجع الذهب من ذروة شهر يوم الخميس، تأثراً بزيادة طفيفة في الدولار، بما يبطل أثر  الدعم من تعليقات تميل للتيسير النقدي من جيروم باويل رئيس الاحتياطي الفيدرالي وبعض المخاوف من تعثر الاقتصاد العالمي.

ونزل السعر الفوري للذهب 0.2% إلى 1822.76 دولار للأونصة في الساعة 4:25 مساءً بتوقيت القاهرة. فيما انخفضت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.1% إلى 1822.70 دولار.

وزاد مؤشر الدولار 0.2% مما يضعف جاذبية الذهب لدى حائزي العملات الأخرى.

لكن قال باويل في شهادة بالكونجرس أن سوق العمل الأمريكية "مازالت بعيدة" عن التقدم الذي يريد البنك المركزي أن يراه قبل أن يقلص دعمه للاقتصاد، مما قاد أسعار الذهب إلى ذروة شهر التي تسجلت في تعاملات سابقة من الجلسة.

هذا وأظهرت سلسلة من القراءات الاقتصادية المتضاربة يوم الخميس أن اقتصاد الصين نما بمعدل أبطأ من المتوقع في الربع الثاني، بينما انخفضت طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى أدنى مستوى منذ 16 شهر الاسبوع الماضي.

وذكرت شركة تي.دي سيكيورتيز في رسالة بحثية "الأمر سيتطلب على الأرجح تحولاً مقنعاً بشكل أكبر نحو بيانات أضعف من المتوقع وأخرى تؤكد أن التضخم مؤقت حتى يتشجع المضاربون للصعود بأسعار الذهب فوق 1900 دولار للأونصة مرة أخرى".

حامت أسعار الذهب بالقرب من ذروة أربعة أسابيع يوم الخميس بعد أن هدأ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ، جيريمي باول ، مخاوف المستثمرين من خلال طمأنته بأنه ليس في عجلة من أمره لتشديد السياسة ، مما رفع جاذبية المعدن كتحوط من التضخم.

كان سعر الذهب الفوري ثابتًا عند 1826.27 دولارًا للأوقية ، اعتبارًا من 0443 بتوقيت جرينتش ، بعد أن وصل إلى ذروة منذ 16 يونيو عند 1829.55 دولارًا يوم الأربعاء.

ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.1 ٪ لتصل إلى 1827.00 دولار.

من بين المعادن النفيسة الأخرى ، ارتفعت الفضه بنسبة 0.1٪ لتصل إلى 26.26 دولارًا للأونصة.

كان البلاتنيوم ثابتًا عند 1128.99 دولارًا للأونصة ، بعد أن صعد إلى أعلى مستوى له منذ 16 يونيو في الجلسة السابقة ، بينما انخفض البلاديوم 0.7٪ إلى 2809.69 دولارًا.

تراجعت أسعار النفط مع تنامي مخزونات الوقود الأمريكية ووسط أنباء عن أن تحالف أوبك+ يقترب من اتفاق لزيادة الإمدادات في السوق.

ونزلت العقود الاجلة للخام الأمريكي 2.4% يوم الأربعاء حيث ارتفعت مخزونات البنزين والمقطرات الاسبوع الماضي، وفقاً لتقرير صادر عن الحكومة الأمريكية.

في نفس الأثناء، أفادت أنباء أن السعودية والإمارات توصلتا إلى حل للخلاف الذي منع أوبك+ من زيادة الإنتاج لتلبية طلب متزايد. ويتضمن المقترح حصة إنتاجية أعلى للإمارات، وقالت الدولة أن محادثات أوبك+ مستمرة.

ويؤدي التعافي الاقتصادي في دول مثل الولايات المتحدة والصين إلى زيادة استهلاك الوقود، مما أعطى دفعة لأسعار النفط هذا العام. وأثار ارتفاع الطلب، خاصة خلال ذروة موسم رحلات الصيف في الولايات المتحدة، تحذيرات من عجز متفاقم في المعروض بينما تعجز أوبك+ عن الاتفاق على زيادة في الإنتاج.

وسيحتاج المقترح إلى موافقة كل الدول الأعضاء بأوبك+ قبل أن يدخل حيز التنفيذ. وإذا جرت المصادقة على الحل الوسط في اجتماع جديد، فإن ذلك قد يفسح الطريق أمام زيادة الإنتاج، لكن تعاقد بالفعل بعض الأعضاء على أغلب أحجام إمداداتهم لشهر أغسطس. ويستهدف التحالف الذي يضم 23 دولة إستعادة الإمدادات على دفعات بمقدار 400 ألف برميل يوميا حتى أواخر 2022.

وكان أسفر الخلاف عن تقلبات في السوق على مدى الاسبوع الماضي في وقت تثار فيه شكوك حول المعروض في المدى القريب. وبالإضافة إلى البنزين، تؤدي طفرة في الإقبال على السلع المعمرة إلى زيادة الطلب على النافثا لتصنيع اللدائن وعلى الديزل كوقود في أعمال الشحن والتسليم.

وهبطت مخزونات الخام الأمريكية للأسبوع الثامن على التوالي، وفقاً للتقرير الأسبوعي. وانخفضت المخزونات في أكبر مركز تخزين للدولة في كشينج بولاية أوكلاهوما بمقدر 1.6 مليون برميل.

وخسر خام غرب تكساس الوسيط تسليم يونيو 1.67 دولار إلى 73.58 دولار للبرميل في الساعة 6:45 مساءً بتوقيت القاهرة.

ونزل خام برنت تسليم يوليو 1.47 دولار إلى 75.02 دولار للبرميل.

هذا ويخيم استمرار إنتشار السلالة دلتا بظلاله على توقعات الطلب على النفط. فتخطت الإصابات اليومية في إندونسيا نظيرتها في الهند، ومددت سيدني، المدينة الأكثر سكاناً في استراليا، إغلاقاً لأسبوعين إضافيين. ووصلت الإصابات في ماليزيا وكوريا الجنوبية إلى مستويات قياسية مرتفعة.