
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تراجعت أسعار النفط أكثر من 1٪ يوم الاثنين ، متراجعة للجلسة الثالثة ، بعد أن أظهرت بيانات رسمية تباطؤ إنتاجية التكرير والنشاط الاقتصادي في الصين ، في مؤشر على أن تفشي المرض الجديد يعوق الاقتصاد رقم 2 في العالم
ونزل خام برنت 90 سنتا أو 1.3 بالمئة إلى 69.69 دولار للبرميل بحلول الساعة 0649 بتوقيت جرينتش. وتراجع النفط الأمريكي 97 سنتا أو 1.4 بالمئة إلى 67.47 دولار للبرميل
أظهرت البيانات تباطؤ نمو إنتاج المصانع ومبيعات التجزئة بشكل حاد في يوليو في الصين ، مخالفة التوقعات مع تفشي جديد لـ وتعطل الفيضانات النشاط التجاري
وقال كلفن وونج محلل السوق لدى سي.ام.سي ماركتس في سنغافورة "ضعف العقود الآجلة للنفط من المرجح أن يكون الدافع وراء بيانات نمو أضعف من المتوقع من الصين ، وهي مستهلك رئيسي للنفط." "بشكل عام ، تم تكثيف سرد ذروة النمو العالمي
كما تراجعت معالجة النفط الخام في الصين الشهر الماضي إلى أدنى مستوى على أساس يومي منذ مايو 2020 ، حيث خفضت المصافي المستقلة الإنتاج وسط تشديد الحصص وارتفاع المخزونات وتراجع الأرباح. الصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم
في اليابان ، رابع أكبر مستورد للنفط الخام في العالم ، يتوقع العديد من المحللين نموًا اقتصاديًا متواضعًا في الربع الحالي حيث تؤثر حالة القيود الطارئة المتجددة للتعامل مع حالات الإصابة القياسية على إنفاق الأسر
قالت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس إن الطلب المتزايد على النفط الخام عكس مساره في يوليو تموز ومن المتوقع أن يرتفع بمعدل أبطأ خلال بقية عام 2021 بسبب ارتفاع الإصابات من سلالة دلتا شديدة العدوى
قالت لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية يوم الجمعة إن مديري الأموال خفضوا صافي عقودهم الآجلة للخام الأمريكي وخياراتهم في الأسبوع المنتهي في 10 أغسطس
وقالت هيئة تداول السلع الآجلة إن المضاربين خفضوا أيضًا مراكزهم في العقود الآجلة والخيارات في نيويورك ولندن بواقع 21777 عقدًا إلى 283601 عقدًا خلال هذه الفترة
سجلت الأسهم الأوروبية مستويات قياسية مرتفعة جديدة يوم الجمعة وإختتمت رابع أسبوع على التوالي من المكاسب وسط تفاؤل بشأن موسم قوي لنتائج أعمال الشركات وتعاف مضطرد من الركود الاقتصادي الناجم عن الوباء.
وزاد مؤشر ستوكس 600 لكبرى الشركات الأوروبية 0.2% إلى مستوى قياسي 476.16 نقطة، في عاشر جلسة على التوالي من المكاسب. وطابق المؤشر الأن أفضل سلسلة مكاسب منذ ديسمبر 2006.
وقد تباطئت وتيرة المكاسب بسبب تداولات صيف هزيلة، إلا أن المؤشر بذلك حقق سلسلة مكاسب دامت تسعة أيام للمرة السابعة في أخر 15 عاما.
وتجاوز مؤشر داكس الألماني 16 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه، فيما لامس مؤشر كاك 40 الفرنسي أعلى مستوياته منذ نحو 21 عاما.
وسجلت كل من الأسهم الأوروبية والأمريكية مستويات قياسية هذا الأسبوع، مدعومة بارتفاع توقعات الأرباح وتحسن البيانات الاقتصادية، رغم أن الأسهم الأسيوية تتضرر من المخاوف بشأن حملة تضييق من الجهات التنظيمية في الصين وسلالة دلتا شديدة العدوى من فيروس كورونا.
في نفس الأثناء، هدأت قليلا التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبدأ قريباً تخفيض مشترياته من السندات عقب بيانات هذا الأسبوع أظهرت نمو أسعار المستهلكين الأمريكية بوتيرة أكثر إعتدالاً.
وسيكون التركيز على محضر الاجتماع السابق للبنك المركزي الأمريكي الاسبوع القام بحثاً عن إشارات بشأن توقعات السياسة النقدية.
إنتعشت أسعار الذهب يوم الجمعة في ظل انخفاض حاد في ثقة المستهلك الأمريكي والذي ساهم في صعود المعدن وتحول أسعاره لارتفاع هذا الأسبوع.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن مؤشر جامعة ميتشجان لثقة المستهلك إنهار إلى 70.2 نقطة في أغسطس، وهو أدنى مستوى منذ عام 2011، من 81.2 نقطة في يوليو.
وعقب صدور البيانات، نزل مؤشر الدولار 0.4% وانخفضت عوائد السندات الأمريكية، مع تسجيل العائد على السندات لأجل عشر سنوات 1.325% مقابل 1.366% يوم الخميس. وساعدت هذه الحركة في دعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذ آمن.
من جانبه، قال برين لوندن، محرر جولد نيوزلتر، لماركت ووتش أن العقود الاجلة للذهب أصبحت "متشبعة بعمليات البيع" عقب خسائر حادة منيت بها يومي الجمعة والاثنين. ويرجع إلى حد كبير التعافي في الأسعار منذ ذلك الحين إلى "إعتراف المستثمر بأن الإنهيار كان ببساطة تلاعب قصير الأجل في السوق وليس إنعكاساً حقيقياً لمعطيات العرض والطلب الخاصة بالمعدن".
لكن تشهد السوق أيضا "مخاوفاً متزايدة حول السلالة دلتا والتداعيات الاقتصادية من إنتشارها، مثلما يدلل على ذلك الانخفاض الحاد في معنويات المستهلك". "كل هذا يساهم في وجهة نظر عامة أن الذهب دون قيمته العادلة عند تلك المستويات".
وارتفع السعر الفوري للذهب إلى 1772.80 دولار للأونصة في الساعة 1426 بتوقيت جرينتش، بعد تسجيله أعلى مستوى منذ أكثر من أسبوع عند 1777.79 دولار في تعاف كبير من أدنى مستوياته في أكثر من أربعة أشهر التي لامسها يوم الاثنين.
فيما صعدت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 1.4% إلى 1775.80 دولار.
لم يكد يتحرك مؤشر داو جونز الصناعي يوم الجمعة، ليتجه نحو إختتام الأسبوع بالقرب من مستوى قياسي مرتفع مع إكتساب المستثمرين ثقة من جولة جديدة من نتائج أعمال قوية لشركات.
وإستقر مؤشرا الداو وستاندرد اند بورز 500 دون تغيير يذكر في أحدث التداولات. وكان أنهى مؤشر ستاندرد اند بورز 500 تعاملات يوم الخميس عند مستوى إغلاقه القياسي رقم 47 في 2021.
وزاد مؤشر ناسدك المجمع الذي تغلب عليه شركات التقنية 0.1%.
وترتفع الأسهم وسط تداولات صيف هزيلة، بدعم من وتيرة سريعة لنمو أرباح كبرى الشركات الأمريكية، رغم أن إنتشار السلالة دلتا يهدد بإبطاء وتيرة التعافي الاقتصادي. وسجلت شركات من بينها والت ديزني وتايسون فودز قفزة كبيرة في الأرباح هذا الأسبوع وقد تفوقت 86% من الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد اند بورز 500 التي أعلنت نتائجها الفصلية حتى الأن على توقعات المحللين.
ويوم الجمعة، أظهرت بيانات جديدة أن ثقة المستهلك في الولايات المتحدة تهاوت في أوائل أغسطس. كما ساءت توقعات الأمريكيين للاقتصاد المحلي في ظل إنتشار السلالة دلتا.
وكانت التداولات هادئة هذا الأسبوع، مع قضاء كثير من المتداولين ومديري الأموال عطلات صيف. وجرى تداول حوالي 3.4 مليار سهما في بورصة نيويورك يوم الخميس، أقل بكثير من متوسط الحجم اليومي للعام عند حوالي 4.7 مليار.
وضمن أخبار الشركات، قفزت أسهم ديزني 3.5% بعد تحقيق أرباح 918 مليون دولار في عامها المالي الثالث مقارنة مع خسارة 4.72 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. هذا وتستمر فترة من التقلبات لشركات تصنيع اللقاحات. فارتفعت أسهم شركة مودرنا 2% وصعدت فايزر 1.6% بعدما أعطت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الموافقة على جرعات تنشيطية من لقاحات كوفيد-19 لمن لديهم ضعف في أجهزة المناعة.
وفي سوق السندات، نزل العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى نحو 1.321% في أحدث التداولات يوم الجمعة، من 1.366% يوم الخميس.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة ، مدعومة بالمخاوف من ارتفاع حالات كوفيد 19 ، على الرغم من أن الدولار المرن أبقى السبائك في مسارها لتراجعه الأسبوعي الثاني على التوالي.
الذهب ارتفع بنسبة 0.2٪ إلى 1756.61 دولار للأوقية بحلول الساعة 0655 بتوقيت جرينتش.
كان منخفضًا بنسبة 0.4٪ للأسبوع ، ويرجع ذلك أساسًا إلى الانخفاض الحاد يوم الاثنين بعد بيانات الوظائف الأمريكية القوية التي جددت رهانات الاحتياطي الفيدرالي المبكرة.
ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.5٪ إلى 1759.70 دولارًا.
الفضة كسب 0.7٪ إلى 23.32 دولارًا للأونصة ، لكنه انخفض بنحو 4٪ خلال الأسبوع.
ارتفع البلاتنيوم 0.1٪ إلى 1019.64 دولارًا وكان متجهًا لتحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ يونيو.
البلاديوم كان ثابتًا عند 2624.81 دولار.
انخفضت أسعار الذهب يوم الخميس، تحت ضغط من قوة الدولار وصعود عوائد السندات الأمريكية، لكن إنحسار المخاوف بشأن سحب مبكر من الاحتياطي الفيدرالي لتحفيزه الاقتصادي يبقي المعدن بالقرب من مستوى 1750 دولار.
ونزل السعر الفوري للذهب 0.2% إلى 1748.10 دولار للأونصة في الساعة 1424 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.2% إلى 1749.70 دولار.
وكان قفز الذهب 1.3% يوم الأربعاء بعد أن جاءت بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر يوليو متماشية مع تقديرات الخبراء الاقتصاديين وأظهرت تباطؤاً عن يونيو.
من جانبه، قال جيم وايكوف، كبير المحللين في كيتكو ميتالز، "المراهنون على الصعود تمكنوا من تحقيق الاستقرار لأسعار الذهب بعد موجة البيع الأخيرة وإذا تمكنت الأسعار من مواصلة التداول في نطاق عرضي في المدى القريب، فإن هذا يشير إلى ان النزول الحاد مؤخراً هو ربما القاع".
لكن فيما يقوض جاذبية الذهب، صعد الدولار 0.1% مقابل منافسيه من العملات الرئيسية بينما تعافت عوائد السندات الأمريكية يوم الخميس.
ويقيم المشاركون في السوق بيانات أظهرت انخفاضاً في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية وقفزة في أسعار المنتجين على أساس سنوي في يوليو بنسبة قياسية 7.8%.
وقال كارستن مينكي المحلل في جولياس باير أنه "في ضوء إنحسار المخاطر الاقتصادية، خاصة مع ارتفاع معدلات التطعيم، لا يوجد مبرر لإمتلاك الذهب".
وأرجع مينكي مكاسب المعدن الأخيرة إلى تحسن رغبة المضاربة في سوق العقود الاجلة.
ارتفع الدولار مقابل سلة من العملات يوم الخميس، بعدما أظهرت بيانات أن أسعار المنتجين الأمريكية سجلت أكبر زيادة سنوية منذ أكثر من عشر سنوات في يوليو، في إشارة إلى أن ضغوط التضخم تبقى قوية.
وزاد مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الخضراء مقابل سلة من ست عملات منافسة، 0.083% إلى 92.97 نقطة.
وارتفعت أسعار المنتجين الأمريكية بأكثر من المتوقع في يوليو، حسبما أظهرت بيانات وزارة العمل يوم الخميس، مما يشير إلى أن التضخم يبقى مرتفعاً حيث أن قوة الطلب التي يغذيها التعافي الاقتصادي مازال تخنق سلاسل الإمداد.
وارتفع مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي 1% الشهر الماضي بعد صعوده بنسبة مماثلة في يونيو. وفي الاثنى عشر شهراً حتى يوليو، قفز المؤشر 7.8% ، وهي أكبر زيادة منذ بدء صدور المؤشر قبل أكثر قليلا من عشر سنوات.
على نحو منفصل، أظهرت بيانات أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة بطالة انخفض مجددا الاسبوع الماضي مع استمرار التعافي الاقتصادي من تداعيات جائحة كوفيد-19.
ويبقى المستثمرون متأهبين لأي علامات على أن التضخم يزداد سخونة لأن ذلك قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي لتقديم موعد البدء في تقليص مشتريات السندات وأيضا زيادات أسعار الفائدة.
وتصعد العملة الخضراء على نطاق واسع منذ منتصف يونيو—مسجلة أعلى مستوى منذ الاول من أبريل عند 93.195 نقطة قبل صدور بيانات يوم الاربعاء—عندما ألمح الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه يستعد لرفع أسعار الفائدة في موعد أقرب مما كان متوقعا وسط دلائل على أن تحرر الطلب المكبوت في اقتصاد أخذ في التعافي يغذي زيادات في الأسعار.
وساعدت بيانات يوم الخميس الدولار على التعافي من بعض الخسائر التي تعرض لها في الجلسة السابقة عندما أظهرت بيانات أن زيادات أسعار المستهلكين الأمريكية تباطئت في يوليو، مما هدأ المخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي سيشير قريباً إلى تقليص مشتريات السندات.
هذا ونزل الاسترليني 0.2% خلال اليوم مقابل الدولار حيث توقع محللون ألا يقدم بنك انجلترا على تغيير سياسته النقدية في المدى القريب بعدما أظهرت بيانات رسمية أن الاقتصاد البريطاني نما في حدود التوقعات في الربع الثاني.
تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعد أن قالت وكالة الطاقة الدولية أن إنتشار السلالة دلتا من فيروس كورونا ربما يتسبب في تباطؤ تعافي الطلب العالمي على النفط.
ونزلت العقود الاجلة لخام برنت 15 سنت، أو 0.21%، إلى 71.29 دولار للبرميل في الساعة 1356 بتوقيت جرينتش، بعد صعودها في تعاملات سابقة إلى أعلى مستوى في الجلسة عند 71.90 دولار.
فيما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 22 سنت، أو 0.32%، إلى 69.03 دولار.
وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري أن ارتفاع الطلب على النفط إنعكس مساره في يوليو ومن المتوقع أن يمضي بوتيرة أبطأ لبقية العام بعد أن دفعت أحدث موجة من إصابات كوفيد-19 بلداناً لفرض قيود مرة أخرة.
وذكرت الوكالة التي مقرها باريس "النمو للنصف الثاني من 2021 تم تخفيضه بحدة، حيث أن القيود الجديدة لمكافحة كوفيد-19 التي فرضت في عدد من الدول الرئيسية المستهلكة للنفط، خاصة في أسيا، من المنتظر أن تحد من حرية التنقل وإستخدام النفط".
وتابعت "تشير تقديراتنا الأن إلى أن الطلب انخفض في يوليو إذ أن الإنتشار السريع لسلالة دلتا من كوفيد-19 قوض الاستهلاك في الصين وإندونسيا وأجزاء أخرى من أسيا".
وقدرت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب الشهر الماضي عند 120 ألف برميل يوميا وتنبأت بأن يكون النمو أقل بنصف مليون برميل يوميا في النصف الثاني من العام مقارنة مع تقديراتها الشهر الماضي، لافتة إلى أن بعض التغيرات ترجع إلى تعديلات في البيانات.
وفي تقرير شهري منفصل صدر أيضا يوم الخميس، تمسكت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بتوقعاتها بتعاف قوي في الطلب العالمي على النفط في عامي 2021 و2022، رغم مخاوف بشأن إنتشار الفيروس.
وجاء ذلك بعد يوم من دعوة الولايات المتحدة أوبك وحلفائها، ما يسمى بأوبك+، لتعزيز الإنتاج للحد من ارتفاع أسعار البنزين، الذي تنظر له كتهديد لتعافي الاقتصاد العالمي.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس ، حيث تراجعت المخاوف من تناقص مبكر في الدعم الاقتصادي بعد أن أظهرت البيانات أن تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة قد هدأ في يوليو وجذب الدولار.
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.1٪ إلى 1753.90 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 0642 بتوقيت جرينتش ، بعد أن سجل أكبر مكاسب بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ 6 مايو يوم الأربعاء و ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2٪ إلى 1756.30 دولارًا.
قد يختبر السعر الفوري للذهب مقاومة عند 1،759 دولارًا ، ويمكن أن يؤدي الاختراق فوق ذلك إلى تحقيق مكاسب في نطاق 1.768 دولارًا و 1785 دولارًا ، وفقًا لمحلل رويترز الفني وانج تاو.
انخفض الدولار يوم الأربعاء بعد أن أظهرت بيانات التضخم الأمريكي إنحسار زيادة أسعار المستهلكين في يوليو، رغم أنها مازالت مرتفعة إلى حد تاريخي، بما يخفف بعض الضغط عن الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بتوقيت تقليص مشترياته للأصول التي تهدف إلى دعم التعافي الاقتصادي.
وزاد مؤشر أسعار المستهلكين 0.5% الشهر الماضي بعد أن صعد 0.9% في يونيو، حسبما قالت وزارة العمل. وفي الاثنى عشر شهراً حتى يوليو، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 5.4%. وباستثناء مكوني الغذاء والطاقة المتقلبين، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.3% بعد ارتفاعه 0.9% في يونيو.
وكان توقع خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز أرائهم ارتفاع المؤشر العام لأسعار المستهلكين 0.5% والمؤشر الأساسي 0.4%.
وقال الاحتياطي الفيدرالي أنه يتوقع أن تعتدل ضغوط التضخم بمرور الوقت في وقت يلحق به المعروض بركب الطلب عقب أشهر من الإغلاقات لمكافحة كوفيد-19.
ويهديء مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يوليو المخاوف من أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي تقليص برنامجه لشراء السندات في موعد أقرب من المتوقع، حسبما قال إدوارد مويا، كبير محللي السوق في أواندا.
وتابع "الفيدرالي سيعتمد على البيانات وسيكون كل الاهتمام بتقرير الوظائف الشهر القادم وإذا لم يكن مبهراً، ربما يتأجل تقليص شراء السندات حتى نهاية العام".
ونزل مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الخضراء مقابل سلة من العملات الرئيسة، 0.124% إلى 92.958 نقطة في الساعة 4:00 مساءً بالقاهرة.
وفي تعاملات سابقة، سجل 93.195 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ الأول من أبريل، وغير بعيد عن ذروة 2021 عند 93.439 نقطة.
وكان حظى الدولار بدفعة من بيانات وظائف مبهرة الاسبوع الماضي ومن تعليقات لمسؤولين بالاحتياطي الفيدرالي بشأن تقليص مشتريات السندات، وفي النهاية، رفع أسعار الفائدة، في موعد أقرب من بنوك مركزية أخرى.
وصعد اليورو 0.11% مقابل الدولار إلى 1.1734، عقب ست جلسات متتالية من الخسائر وكان نزل إلى 1.1706 في أوائل تعاملات أوروبا، قرب أدنى مستوى هذا العام 1.1704 دولار.
فيما ربح الاسترليني 0.13% إلى 1.3855 دولار متعافياً من أدنى مستوى منذ أسبوعين.
وزاد الين الياباني 0.06% إلى 110.495، بعد أن انخفض لخمس جلسات متتالية مقابل الدولار.
ارتفعت الأسهم الأمريكية ملامسة مستويات قياسية جديدة، فيما زادت عوائد السندات الأمريكية يوم الأربعاء عقب صدور بيانات التضخم لشهر يوليو.
وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي حوالي 200 نقطة بعد وقت قصير من جرس بدء التداولات، مرتفعاً إلى 35456 نقطة، بما يضع المؤشر الثلاثيني في طريقه نحو مستوى إغلاق قياسي.
وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.3%، أيضا في طريقه نحو الإغلاق عند أعلى مستوى على الإطلاق، بينما إستقر مؤشر ناسدك المجمع.
في نفس الاثناء، ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 1.362% من 1.342% يوم الثلاثاء.
وتلت الحركة بيانات جديدة تظهر ارتفاع أسعار المستهلكين مجدداً الشهر الماضي، بما يتماشى إلى حد كبير مع توقعات الخبراء الاقتصاديين. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي 5.4% في يوليو مقارنة مع العام السابق، بينما زاد المعدل الأساسي للتضخم 0.3%--دون الزيادة المتوقعة 0.4%--بعد استثناء أسعار الطاقة والغذاء.
ويترقب المستثمرون أيضا سلسلة جديدة من نتائج أعمال الشركات. ومن المتوقع أن تعلن شركتا "بامبل" و"إي باي" أرباحهما بعد إغلاق السوق. وقد أعطى موسم نتائج أعمال قوي، يوشك على ختامه، دعماً لسوق الأسهم خلال الأسابيع الأخيرة، حسبما قال مديرو أموال.
قفزت أسعار الذهب يوم الأربعاء بعدما هدأت بيانات تظهر ارتفاع أسعار المستهلكين الأمريكية بوتيرة أبطأ الشهر الماضي المخاوف من قيام الاحتياطي الفيدرالي بتقليص تحفيزه النقدي في موعد أقرب مما هو متوقع.
وارتفع السعر الفوري للذهب 0.9% إلى 1744.75 دولار للأونصة في الساعة 1338 بتوقيت جرينتش، معوضاً بعض الخسائر بعد أربع جلسات متتالية من التراجعات. فيما زادت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.8% إلى 1745.90 دولار.
ويتعرض المعدن النفيس لضغوط من جراء المخاوف بشأن تقليص التحفيز، بما يبقيه دون الحاجز الهام 1800 دولار، لاسيما بعد تقرير وظائف أمريكي قوي الاسبوع الماضي.
لكن قال فيليب ستريبل، كبير استراتيجيي السوق في بلو لاين فيوتشرز في شيكاغو، أن بيانات التضخم الأمريكي يوم الأربعاء ساعدت في تهدئة تلك المخاوف، بما يدعم الذهب.
وزاد مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي 0.5% الشهر الماضي بعد صعوده 0.9% في يونيو. وتماشى هذا مع توقعات خبراء اقتصاديين استطلعت رويترز أرائهم.
وفيما يقدم دعماً إضافياً للذهب، نزل الدولار من أعلى مستوى منذ أكثر من أربعة أشهر وتراجعت أيضا عوائد السندات الأمريكية، على خلفية البيانات.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء ، حيث طغت المخاوف بشأن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في دلتا على الضغوط من ارتفاع عائدات الدولار والسندات ، حيث ينتظر المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقرر إجراؤها في وقت لاحق من اليوم.
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.1٪ إلى 1730.31 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 0637 بتوقيت جرينتش ، وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1٪ إلى 1732.70 دولارًا.
الفضة كسبت 0.1٪ عند 23.34 دولار للأونصة والبلاتنيوم ارتفع بنسبة 0.7٪ إلى 1001.82 دولار ، والبلاديوم ارتفع بنسبة 0.2٪ إلى 2645.82 دولار.
انخفض الذهب يوم الثلاثاء في ظل صعود الدولار وعوائد السندات الأمريكية بفضل مراهنات على سحب الاحتياطي الفيدرالي دعمه للاقتصاد، بما يلقي بثقله على المعدن النفيس بعد موجة بيع في الجلسة السابقة.
ونزل السعر الفوري للذهب 0.4% إلى 1722.83 دولار للأونصة في الساعة 1352 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.2% إلى 1723.10 دولار.
وكان هوى المعدن النفيس 4.4% يوم الاثنين وسط توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يقلص دعمه للاقتصاد في موعد أقرب من المتوقع في السابق والتي تعززت بفعل تقرير قوي للوظائف الأمريكية يوم الجمعة.
وفرض الدولار وعوائد السندات القياسية الأمريكية، اللذان صعدا أيضا على خلفية هذه المراهنات، ضغطاً إضافياً على المعدن الذي لا يدر عائداً. كما تؤدي قوة الدولار أيضا إلى جعل الذهب أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
من جانبه، قال بارت ميليك، رئيس استراتجيات تداول السلع في تي.دي سيكيورتيو، "الذهب سيتعرض لضغط في الشهرين القادمين"، لافتاً إلى أن استمرار الزيادة في العائد الحقيقي للسندات مع التوقعات بتقليص الفيدرالي للتحفيز سيؤثر سلباً على الذهب.
وتابع "توقع السوق هو أن البيانات الاقتصادية ستستمر في التعافي بوتيرة قوية جداً على غرار بيانات الوظائف، لكن المخاوف حول السلالة دلتا قد تحول دون تقليص الاحتياطي الفيدرالي للتحفيز في موعد قريب".
ويترقب المستثمرون أيضا بيانات تضخم أسعار المستهلكين الأمريكية يوم الأربعاء على خلفية قلق من أن الزيادة الأخيرة في ضغوط التضخم ربما تكون طويلة الأمد، وليست مؤقتة.