
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
استقرت أسعار خام برنت إلى حد كبير يوم الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين للمحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، ومحادثات السلام الثلاثية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا، والتي عقدت في جنيف.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 11 سنت، أو 0.16% إلى 68.76 دولار للبرميل الساعة 11:57 بتوقيت جرينتش، بعد ارتفاعها بنسبة 1.33% يوم الاثنين.
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 63.86 دولار للبرميل، مرتفعا 97 سنت، أو 1.54%، إلا أن هذا الارتفاع شمل جميع تحركات الأسعار يوم الاثنين، حيث لم يتم تسوية العقد في ذلك اليوم بسبب عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.
أغلقت العديد من الأسواق الآسيوية يوم الثلاثاء بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بما في ذلك الصين وهونج كونج وتايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة.
يراقب المستثمرون عن كثب العلاقات الأمريكية الايرانية، إذ قد يؤدي أي تصعيد أو نزاع إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتصدير النفط، ما سيؤثر بشدة على صادرات النفط العالمية.
وتحظى محادثات السلام الروسية الأوكرانية باهتمام كبير أيضا، لأن أي حل سلمي قد يؤدي إلى رفع العقوبات، ما يعيد النفط الروسي إلى السوق الرئيسية.
بدأت واشنطن وطهران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الثلاثاء، تركز على نزاعهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، وسط حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط. وحذر المرشد الأعلى الايراني يوم الثلاثاء من أن أي محاولة أمريكية للإطاحة بحكومته ستفشل.
وأفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن إيران ستغلق أجزاء من مضيق هرمز لبضع ساعات يوم الثلاثاء كإجراء احترازي لضمان سلامة الملاحة، وذلك في الوقت الذي يجري فيه الحرس الثوري تدريبات عسكرية في المضيق.
وفي جنيف أيضا، من المقرر أن يجتمع مسئولون أوكرانيون وروس يوم الثلاثاء في جولة جديدة من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي قال الكرملين إنها ستركز على الأرجح على قضية الأراضي، وهي النقطة الخلافية الرئيسية.
وتتواصل الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة الروسية. فقد أعلن الجيش الأوكراني يوم الثلاثاء أنه استهدف مصفاة إيلسكي، كما وردت أنباء عن هجوم بطائرة مسيرة على ميناء تامان.
انخفض الذهب بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، حيث أثرت العطلات في الأسواق الرئيسية على السيولة، بينما زاد ارتفاع الدولار وتراجع التوترات الجيوسياسية من الضغط.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.5% إلى 4917.90 دولار للأونصة الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع عند 4862 دولار للأونصة. كما تراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.2% إلى 4936.60 دولار للأونصة.
اغلقت أسواق البر الرئيسي الصيني وهونج كونج وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية. كما أُغلقت الأسواق الأمريكية يوم الاثنين بمناسبة يوم الرؤساء.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.3% مقابل سلة من العملات، مما جعل سعر الذهب، المقوم بالدولار، أغلى لحاملي العملات الأخرى.
قد يقدم محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، المقرر صدوره يوم الأربعاء، مؤشرات إضافية للمستثمرين حول مسار السياسة النقدية المستقبلية للبنك المركزي. ويتوقع السوق حاليا أن يكون أول خفض من أصل ثلاثة تخفيضات لأسعار الفائدة لهذا العام في يونيو
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
على الصعيد الجيوسياسي، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بأنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في المحادثات النووية الأمريكية الإيرانية في جنيف يوم الثلاثاء، بينما سيلتقي ممثلون عن أوكرانيا وروسيا هناك هذا الأسبوع لإجراء محادثات سلام برعاية أمريكية.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2% إلى 75.05 دولار للأونصة، بعد أن تراجعت بأكثر من 5% في وقت سابق.
كما انخفضت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 1.5% إلى 2010.72 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 1.9% إلى 1692 دولار.
واصل الذهب خسائره يوم الثلاثاء، مضغوطا بتراجع حدة التوترات الجيوسياسية في إيران وروسيا، فضلا عن قوة الدولار، مع ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يناير، المقرر صدوره في وقت لاحق هذا الأسبوع.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.8% إلى 4953.90 دولار للأونصة الساعة 03:45 بتوقيت جرينتش، بعد أن خسر 1% في وقت سابق من الجلسة.
وتراجعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.5% إلى 4972.90 دولار للأونصة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، أنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الايراني، والمقرر عقدها يوم الثلاثاء في جنيف، مضيفا أنه يعتقد أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
في الوقت ذاته ، يجتمع ممثلو أوكرانيا وروسيا في جنيف يومي الثلاثاء والأربعاء لجولة جديدة من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي يقول الكرملين إنها ستركز على الأرجح على ملف الأراضي.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% مقابل سلة من العملات، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
ينتظر المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، المقرر صدوره يوم الأربعاء، للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية المستقبلية، ويتوقعون حاليا أن يكون أول خفض لسعر الفائدة في يونيو.
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.6% إلى 75.33 دولار للأونصة، بعد انخفاضها بأكثر من 3% في وقت سابق.
وانخفضت المعاملات الفورية للبلاتين 1.3% لـ 2014.08 دولار للاونصة ، في حين تراجع البلاديوم 2.3% لـ 1685.48 دولار.
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بانخفاض السيولة نتيجة اغلاق الأسواق الرئيسية في الولايات المتحدة وآسيا بمناسبة العطلات، في حين زاد ارتفاع الدولار من الضغط على المعدن النفيس.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 5007.70 دولار للأونصة الساعة 08:58 بتوقيت جرينتش، بعد أن انخفضت بأكثر من 1% في وقت سابق من الجلسة.
وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 5027.90 دولار للأونصة.
اغلقت الأسواق الأمريكية بمناسبة يوم الرؤساء، بينما اغلقت الأسواق في الصين والعديد من الدول الآسيوية الأخرى بمناسبة رأس السنة القمرية.
ارتفع الدولار الأمريكي ارتفاع طفيف، مما جعل المعدن المقوم بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة صورة متباينة لخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، حيث ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بوتيرة أقل من المتوقع في يناير، بينما تسارع نمو الوظائف بشكل غير متوقع في الشهر نفسه.
صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، يوم الجمعة، بأن أسعار الفائدة قد تنخفض، لكنه أشار إلى أن التضخم في قطاع الخدمات لا يزال مرتفع.
يتوقع المشاركون في السوق أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقبل في 18 مارس.
عادة ما يحقق الذهب، الذي لا يدر عائد، أداء جيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
على الصعيد الجيوسياسي، تسعى إيران إلى إبرام اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، وفقا لما نقل عن دبلوماسي إيراني يوم الأحد.
في الوقت ذاته، انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.4% إلى 77.09 دولار للأونصة، بعد انخفاضها بنسبة 3% في وقت سابق من الجلسة. وكان المعدن قد ارتفع بنسبة 3.4% يوم الجمعة.
تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.9% لـ 2043.60 دولار للاونصة ، في حين انخفض البلاديوم 0.3% عند 1681.34 دولار.
تغيرت أسعار النفط يوم الاثنين تغير طفيف ، حيث يدرس المستثمرون تداعيات المحادثات الأمريكية الايرانية المرتقبة، الرامية إلى خفض حدة التوتر، في ظل توقعات بزيادة إمدادات أوبك+.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 3 سنت إلى 67.78 دولار للبرميل الساعة 03:58 بتوقيت جرينتش.
وتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 62.91 دولار للبرميل، مرتفعا 2 سنت . ولن يتم تسوية أسعار خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة.
شهد كل من المؤشرين القياسيين انخفاض أسبوعي الأسبوع الماضي، حيث تراجع خام برنت بنسبة 0.5%، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1%، وذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى إمكانية توصل واشنطن إلى اتفاق مع طهران خلال الشهر المقبل، مما أدى إلى انخفاض الأسعار يوم الخميس.
ومن المقرر أن يعقد البلدان جولة ثانية من المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء، بعد استئناف المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر بهدف معالجة نزاعهما المستمر منذ عقود حول البرنامج النووي الايراني، وتجنب مواجهة عسكرية جديدة.
أفادت تقارير نقلا عن دبلوماسي إيراني يوم الأحد، أن إيران تسعى إلى إبرام اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، حيث تناقش استثمارات في قطاعات الطاقة والتعدين وشراء الطائرات.
ارسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وتستعد لاحتمال شن حملة عسكرية مطولة في حال فشل المحادثات، وفقا لما صرح به مسئولون أمريكيون لوكالة رويترز. وحذر الحرس الثوري الايراني من أنه في حال شن ضربات على الأراضي الإيرانية، فإنه قد يرد على أي قاعدة عسكرية أمريكية.
ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، فإن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها - المعروفين مجتمعين باسم أوبك+ - يميلون إلى استئناف زيادة الإنتاج اعتبارا من أبريل، بعد توقف دام ثلاثة أشهر، لتلبية ذروة الطلب الصيفي، بحسب ما أفادت به رويترز.
من المتوقع أن يكون النشاط في الأسواق المالية العالمية ضعيف يوم الاثنين، نظرا لاغلاق الصين وكوريا الجنوبية وتايوان بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بالإضافة إلى عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة.
انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، مضغوطة بانخفاض أحجام التداول نتيجة إغلاق الأسواق الأمريكية والصينية بسبب العطلات الرسمية المحلية، في حين جنى بعض المتداولين أرباحهم بعد ارتفاعها بنسبة 2.5% في الجلسة السابقة.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% إلى 4988.04 دولار للأونصة الساعة 03:59 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 5006.60 دولار للأونصة.
تغلق الأسواق الأمريكية بمناسبة عطلة يوم الرؤساء، بينما تغلق الأسواق الصينية بمناسبة رأس السنة القمرية.
أفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، يوم الجمعة، أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 0.2% في يناير، بعد ارتفاعه بنسبة 0.3% في ديسمبر، دون تعديل. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا ارتفاع المؤشر بنسبة 0.3%.
صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، يوم الجمعة، بأن أسعار الفائدة قد تنخفض، لكنه أشار إلى أن التضخم في قطاع الخدمات لا يزال مرتفع.
يتوقع المشاركون في السوق أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقبل في 18 مارس. ومع ذلك، يتوقعون خفضها بمقدار 75 نقطة أساس هذا العام، مع توقع أول خفض في يوليو.
يميل الذهب، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
على الصعيد الجيوسياسي، يستعد الجيش الأمريكي لاحتمال شن عملية عسكرية تمتد لأسابيع ضد إيران في حال أذن الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، وفقا لما صرح به مسئولان أمريكيان لوكالة رويترز، في تطور قد يتطور إلى صراع أشد خطورة بكثير مما شهده البلدان سابقا.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 3.2% إلى 74.50 دولار للأونصة، بعد ارتفاعها بنسبة 3% يوم الجمعة.
تراجعت المعاملات الفورية للبلاتين 0.4% لـ 2054.78 دولار للاونصة ، في حين هبط البلاديوم 0.2% لـ 1682.44 دولار.
أفادت ثلاثة مصادر في تحالف أوبك+ أن التحالف يميل إلى استئناف زيادة انتاج النفط اعتبارا من أبريل، وذلك في ظل استعداد المجموعة لذروة الطلب الصيفي، وقوة الاسعار المدعومة بالتوترات بشأن العلاقات الأمريكية الايرانية .
وسيمكن استئناف زيادة الانتاج المملكة العربية السعودية، العضو الرئيسي في أوبك، والإمارات العربية المتحدة، العضو الآخر، من استعادة حصتهما السوقية، في وقت تواجه فيه دول أخرى، مثل روسيا وفنزويلا وإيران، عقوبات غربية، وتقيد سلسلة من النكسات إنتاج كازاخستان.
يجتمع ثمانية منتجين من أوبك+ - السعودية وروسيا والامارات العربية المتحدة وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وعامان - في الأول من مارس.
لم يتخذ أي قرار بعد، وستستمر المحادثات في الأسابيع التي تسبق الاجتماع، وفقا لمصدرين.
ولم ترد منظمة أوبك والسلطات في روسيا والسعودية على الفور على طلبات التعليق.