Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
مروة حسين

مروة حسين

انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة، وفي طريقها لانهاء سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين، على الرغم من ارتفاعها في الجلسة السابقة عقب تقرير يفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير مهتم بالعودة إلى بنود الاتفاق النووي السابق مع إيران.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 60 سنت أو 0.67% إلى 89.10 دولار للبرميل الساعة 06:36 بتوقيت جرينتش. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 64 سنت أو 0.77% إلى 82.89 دولار.

من المتوقع أن ينهي كلا الخامين القياسيين الأسبوع على انخفاض، حيث انخفض برنت بنسبة 5.3% وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.3%.

نقلا عن مصادر مطلعة، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة ترامب أبلغت الوسطاء مرارا وتكرارا أنها لا ترغب في إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو ، مما يعقد الجهود الدبلوماسية لاستئناف المحادثات.

وفي وقت سابق يوم الخميس، صرحت واشنطن بأنها لا تجري محادثات مع إيران، على الرغم من الجهود الدبلوماسية التي تبذلها دول أخرى لإعادة التواصل بين الجانبين.

يوم الاثنين، أعلنت الولايات المتحدة ما وصفته بـ"أشد العقوبات في التاريخ" على إيران. وقالت طهران إن العقوبات "عمل غير إنساني وعدائي" فقد فعاليته.

من ناحية اخرى ، تصاعدت التوترات الجيوسياسية بعد أن حذرت موسكو من إمكانية توجيه ضربات لأهداف عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها ردا على هجمات كييف على الأراضي الروسية باستخدام صواريخ كروز بعيدة المدى بريطانية الصنع.

ومع ذلك، صرح ترامب بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يهاجم أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقلل من شأن التقارير الاعلامية التي أفادت بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف قد حذر المسئولين الروس هذا الأسبوع من شن مثل هذا الهجوم. تعد بريطانيا من الدول المؤسسة لحلف الناتو.

انخفض الذهب يوم الجمعة مع ترقب المشاركين في السوق لتصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول.

تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.5% إلى 4580.19 دولار للأونصة الساعة 04:38 بتوقيت جرينتش. وقد سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر عند 4696.18 دولار يوم الثلاثاء، عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن إجراءات دعم للسندات طويلة الأجل.

وانخفضت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 4632.40 دولار.

أعرب مسئولو الاحتياطي الفيدرالي عن قلقهم بشأن وضع التضخم في الولايات المتحدة يوم الخميس، خلال اجتماع محافظي البنوك المركزية في جاكسون هول. وجاءت تصريحاتهم بعد يوم من ظهور بيانات تشير إلى أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس الرئيسي للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، بلغ 3.7% خلال الـ 12 شهر المنتهية في يوليو.

ومن المقرر أن يلقي رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وارش، كلمة في وقت لاحق من اليوم.

يرى المتداولون احتمال بنسبة 33.7% لرفع سعر الفائدة الأمريكي في سبتمبر، واحتمال بنسبة 74.2% بحلول ديسمبر.

على الرغم من دور الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لعدم وجود عائد عليه.

تراجعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.6% لـ 68.85 دولار للاونصة وانخفض البلاديوم 0.2% لـ 1349.44 دولار. وهبط البلاتين 0.3% عند 1840.78 دولار ، وفي طريقه لخسارة اسبوعية.

أظهر محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي الصادر يوم الخميس أن اجتماع صانعي السياسة النقدية الشهر الماضي قد رجح الحاجة إلى رفع سعر الفائدة مجددا لخفض التضخم إلى 2%.

وقال البنك المركزي الأوروبي: "مع أن القرارات ستظل مرهونة بالبيانات، إلا أنه من المرجح أن يكون رفع سعر الفائدة مجددا ضروري ما لم تتحسن توقعات التضخم بشكل ملحوظ".

أظهر الدولار الأمريكي مؤشرات على تعافيه جزئيا من خسائر الأسبوع الماضي يوم الخميس، في ظل ترقب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال ندوة جاكسون هول، وذلك عقب بيانات أشارت إلى استمرار التضخم بوتيرة أسرع مما توقعه الاقتصاديون.

أظهرت بيانات الجلسة السابقة ارتفاع التضخم بأكثر من المتوقع في يوليو، مما عزز التوقعات باستمرار أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة حتى نهاية هذا العام. وأكد تقرير آخر نمو الاقتصاد بنسبة 1.5% في الربع الثاني.

استقر اليورو مقابل الدولار عند 1.1652 دولار، بينما انخفض الاسترليني بنسبة 0.08% إلى 1.3587 دولار. وظل الين الياباني مستقر إلى حد كبير عند 159.35 للدولار، في ظل ترقب المتداولين لخطاب نائب محافظ بنك اليابان.

اقترب الدولار الأمريكي من أعلى مستوى له في أسبوع مقابل العملات الثلاث الرئيسية. وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس تحركات العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات 99.158 ، مرتفعا بنسبة 0.3% هذا الأسبوع، بعد انخفاضه بنسبة 0.8% الأسبوع الماضي.

يتوقع المتداولون عدم تغيير تكاليف الاقتراض في سبتمبر، لكنهم يرون احتمال بنسبة 70% أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول ديسمبر، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط التي تبقي أسعار النفط مرتفعة. مع ذلك، أشار المحللون إلى أن عدم رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة هذا العام قد يحد من مكاسب الدولار.

ستتجه الأنظار الآن إلى ندوة جاكسون هول التي تبدأ في وقت لاحق اليوم، حيث ستتم مراقبة تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يوم الجمعة عن كثب بحثا عن أي تلميحات حول آخر تحولات وزارة الخزانة والسياسة النقدية. كما قد تقدم بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية يوم الخميس مؤشرات للأسواق.

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 دولار يوم الخميس، مواصلة سلسلة خسائرها، وسط توقعات بأن تؤدي المحادثات بين إيران وقطر إلى فتح مضيق هرمز وتخفيف اضطرابات الامدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 1.07 دولار أو 1.2% إلى 86.77 دولار للبرميل الساعة 06:45 بتوقيت جرينتش، متجهة نحو تسجيل انخفاضات لليوم الرابع على التوالي. كما انخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.13 دولار أو 1.4% إلى 81.10 دولار، متجهة نحو تسجيل خسائر لليوم الخامس على التوالي.

أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى، يوم الأربعاء، بأن إيران وسلطنة عمان تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاقية للسيطرة على مضيق هرمز، وذلك بعد أن أعلن الحرس الثوري الايراني أن البلدين اتفقا على كيفية تقاسم الممر المائي الذي يربط كبار منتجي النفط في الخليج بالأسواق وعائداته.

وكان المضيق ينقل شحنات من النفط والغاز الطبيعي المسال تعادل نحو خمس الاستهلاك العالمي لهذين الوقودين قبل بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران في 28 فبراير . ومنذ أن سعت إيران إلى إغلاق الممر المائي ردا على ذلك، انخفضت تدفقات النفط إلى ربع مستواها قبل الحرب، وفقا لبيانات تتبع السفن.

يتجه رئيس وزراء قطر إلى إيران يوم الخميس لاستئناف المحادثات الدبلوماسية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو ستة أشهر.

وقد أوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران منذ شهر تقريبا، وتسعى إلى ممارسة ضغوط اقتصادية أكبر عليها، مما رفع توقعات المستثمرين بتخفيف اضطرابات الامدادات في الخليج.

ومع ذلك، لا تزال الدولتان متباعدتين في مطالبهما لإنهاء القتال، وقد شنت إيران هجمات على سفن الشحن في الخليج ومضيق هرمز لفرض سيطرتها على الممر المائي.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس مع استمرار المخاوف من تراجع قيمة الدولار، بينما تحولت الأنظار إلى تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، المرتقبة هذا الأسبوع.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% عند 4618.93 دولار للأونصة الساعة 04:37 بتوقيت جرينتش . وارتفعت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4673.60 دولار.

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 5% الأسبوع الماضي بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية توسيع نطاق إعادة شراء السندات طويلة الأجل، مما أدى إلى تجدد المخاوف من تراجع قيمة الدولار.

استقر الدولار الأمريكي. وانخفاض قيمته يجعل المعادن المقومة بالدولار أرخص للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.

من المتوقع أن تحظى تصريحات وارش في ندوة جاكسون هول السنوية في وايومنج يوم الجمعة بمتابعة دقيقة لتحديد التوجهات المستقبلية.

تتوقع الأسواق احتمال بنسبة 38.1% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، واحتمال بنسبة 73.6% لرفعها في ديسمبر.

أظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن التضخم السنوي الامريكي استقر في يوليو، متجاوزا بكثير هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. ومن المرجح أن يؤدي التوقف غير المتوقع في انخفاض التضخم، الذي بلغ ذروته مؤخرا بسبب الحرب الايرانية، إلى تصعيد النقاش داخل البنك المركزي حول ما إذا كان ينبغي رفع أسعار الفائدة أو تثبيتها.

على الصعيد الجيوسياسي، سيزور رئيس وزراء قطر طهران لإعادة إطلاق الحوار الدبلوماسي بعد تبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وعد واشنطن بزيادة الضغط الاقتصادي على طهران.

يعتبر الذهب ملاذ آمن ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يقلل من جاذبيته لعدم وجود فوائد عليه.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 68.88 دولار ، وارتفع البلاتين 0.9% لـ 1844.78 دولار واستقر البلاديوم 0.2% لـ 1331.50 دولار.

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 دولار للبرميل إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين يوم الأربعاء مع إحياء المحادثات بين إيران وسلطنة عمان الآمال في إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة قيود الشحن التي تؤثر على الامدادات في منطقة الشرق الأوسط الرئيسية.

تراجعت العقود الاجلة لخام برنت 2.25 دولار أو 2.54% إلى 86.33 دولار للبرميل الساعة 0810 بتوقيت جرينتش ، وكانت انخفضت في وقت سابق لأدنى مستوياتها منذ 13 أغسطس. وانخفضت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.21 دولار أو 2.68% إلى 80.15 دولار، وتراجعت في وقت سابق لأدنى مستوياتها منذ 10 أغسطس.

أعلنت إيران استئنافها للمحادثات مع عمان لادارة مضيق هرمز، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية التي تمارسها عليها الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب.

أجرى البلدان مباحثات متقطعة على مدى أسابيع بشأن الاشراف على هذا الممر المائي الحيوي، الذي كان ينقل نحو خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب الأمريكية الاسرائيلية الايرانية في فبراير

أعلنت الدولتان يوم الثلاثاء أنهما ناقشتا "ممر ملاحي مؤقت مشترك " عبر مضيق هرمز، واتفقتا على تطهيره من الألغام.

وبينما تستمر المباحثات، لا تزال حركة السفن عبر المضيق ضعيفة. فقد أظهرت بيانات أولية من شركة "كيبلر" لتتبع السفن أن خمس سفن تجارية فقط عبرت الممر المائي يوم الثلاثاء، بانخفاض عن المتوسط ​​اليومي البالغ 15 سفينة، وهو أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.

وتستمر أيضا المحادثات بشأن إنهاء الصراع بشكل شامل. وصرح وزير الداخلية الباكستاني، يوم الثلاثاء، في ختام زيارة إلى طهران، بأن باكستان وإيران أحرزتا "تقدم ملحوظ " في المحادثات التي ركزت على الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، وعلى سبيل السلام.

يوم الاثنين، وسعت واشنطن العقوبات الرامية إلى قطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران، مهددة بمعاقبة الدول التي تواصل التعامل التجاري مع طهران، مع أنها صرحت بأنها لن تفرض عقوبات فورية.

في الولايات المتحدة، أفاد معهد البترول الأمريكي بأن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 4.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس ، وفقا لمصادر السوق.

الصفحة 1 من 872