
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
يقترب كارلس بوغديمونت زعيم الانفصاليين في كاتالونيا من استعادة قيادة الإقليم في صدمة لرئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي الذي أقاله قبل شهرين وهو ما يؤجج من جديد أسوأ أزمة سياسية لإسبانيا منذ عقود.
ومع فرذ 96% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية للإقليم، تتجه الأحزاب الانفصالية نحو الفوز ب70 مقعدا من إجمالي 135 مقعدا وان يحتفظ الحزب الذي يتزعمه بوغديمونت المسمى "سويا من آجل كاتالونيا" بمكانته كأكبر قوة انفصالية.
وستفتح تلك الأغلبية المطلقة المؤيدة للاستقلال فصلا جديدا يتسم بالغموض وتثير شكوكا في قدرة راخوي على وضع حد للأزمة التي أضرت الاقتصاد الإسباني ودفعت الشركات للخروج من كاتالونيا.
وأصبحت الانتخابات استفتاءا فعليا على مدى التأييد للحركة الانفصالية منذ ان عزل راخوي حكومة بوغديمونت بعد إجراء استفتاء محظور يوم الأول من أكتوبر على الانفصال عن إسبانيا وإعلان الاستقلال من جانب واحد.
وخاض بوغديمونت الحملة الانتخابية من منفى طوعي في بروكسل منذ وقتها بينما سعت السلطات الإسبانية للقبض عليه بتهم التمرد.
وسيكون انتصاره في تلك الانتخابات بمثابة رد اعتبار بعد ان فقدت الحركة الانفصالية بعض الزخم على مدى أشهر منذ الاستفتاء. وإذا أصبح مجددا رئيسا للإقليم فمن غير الواضح ما إذا كان سيلقى القبض عليه إذا ما عاد.
وكان راخوي يآمل ان تعيد الانتخابات كاتالونيا إلى ما وصفه "بالوضع الطبيعي" تحت قيادة حكومة مؤيدة لوحدة إسبانيا أو حكومة انفصالية لا تسعى للانفصال من جانب واحد.
استقر الذهب قرب أعلى مستوى في أسبوعين الذي سجله في تعاملات سابقة يوم الخميس بعد نشر بيانات أمريكية خاصة بالناتج المحلي الاجمالي وطلبات إعانة البطالة والتي لم تغير أراء المتعاملين بتحسن الاقتصاد وهو ما ترك الدولار مستقرا إلى حد كبير.
وبلغ الذهب في المعاملات الفورية 1265.02 دولار للاوقية في الساعة 1520 بتوقيت جرينتش دون تغيير يذكر عن مستواه في أواخر تعاملات يوم الاربعاء بعد تسجيله أعلى مستوى منذ السادس من ديسمبر عند 1268.26 دولار في تعاملات سابقة.
واستقبلت الأسواق العالمية بشكل فاتر يوم الخميس تمرير تخفيضات ضريبية أمريكية تم إقرارها بالأمس، بينما استقرت السندات بعد انخفاضها بحدة نتيجة شعور بالخوف من زيادة متوقعة في الدين الحكومي مطلوبة لتمويل الإعفاءات الضريبية.
وقال جوناثان باتلر المحلل في شركة متسوبيشي المالية "شهدنا عمليات بيع في الدولار والأسهم استنادا لمقولة اشتر على الشائعة وبع على الخبر منذ تمرير قانون الإصلاح الضريبي، وهو ما ساعد في تقديم بعض الدعم للذهب". "لكن فشل الذهب في الصعود فوق 1270 دولار مما يشير ان المتعاملين في السوق ربما يتوخون حذرهم بشأن تكوين مراكز مع إقترابنا من نهاية العام".
وتابع "الاختبار الحقيقي سيأتي إذا استمر صعود عوائد السندات الأمريكية مع ترقب المستثمرين زيادات جديدة في أسعار الفائدة العام القادم". "إذا حدث ذلك فقد يتعرض الذهب لضغوط كونه أصل لا يدر فائدة".
وبلغت عوائد السندات الأمريكية أعلى مستوياتها في تسعة أشهر يوم الاربعاء وسط تفاؤل ان الإصلاح الضريبي الأمريكي سيساعد في تعزيز النمو ومع تحسن البيانات الاقتصادية. وعادة ما يؤدي ارتفاع عوائد السندات إلى صعود الدولار ويحد من جاذبية المعدن الذي لا يدر فائدة.
واستقرت عوائد السندات عند مستويات أدنى في وقت سابق اليوم بعد بيانات الناتج المحلي الاجمالي وطلبات إعانة البطالة.
ارتفع معدل التضخم الكندي في نوفمبر لأعلى مستوى منذ بداية العام بفضل زيادة أسعار البنزين بينما سجل إنفاق المستهلك قراءة قوية على غير المتوقع وهو ما يعزز فرص رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة في أوائل العام القادم.
وقال مكتب الإحصاء الكندي يوم الخميس إن معدل التضخم السنوي ارتفع إلى 2.1% الشهر الماضي من 1.4% في أكتوبر متخطيا التوقعات بزيادة 2%.
وهذا المستوى هو الأعلى منذ يناير وأول مرة يسجل فيها التضخم مستهدف البنك المركزي البالغ 2% منذ فبراير. وتسارع أيضا التضخم الأساسي حيث ارتفع مؤشران أساسيان من إجمالي ثلاثة مؤشرات يتابعها البنك المركزي الكندي مقارنة بالعام السابق.
وساهمت تلك البيانات، بجانب زيادة أفضل من المتوقع قدرها 1.5% في مبيعات التجزئة خلال أكتوبر، في صعود الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي وعززت التوقعات بأن البنك المركزي قد يرفع أسعار الفائدة في يناير بعد إجراء زيادتين هذا العام.
وزادت المراهنات في السوق على رفع سعر الفائدة في يناير إلى 52.8% من 37.9% قبل نشر البيانات، بينما احتمال رفع الفائدة في مارس بات مستوعبا بشكل كامل في حال عدم الزيادة في يناير.
وقال محافظ البنك المركزي ستيفن بولوز الاسبوع الماضي ان البنك المركزي بات على ثقة متزايدة ان الاقتصاد يحتاج تحفيزا أقل بمرور الوقت.
تقدم النائب الفعلي لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، داميان جرين، بإستقالته بعد ان إكتشف تحقيق رسمي أنه أدلى بتصريحات مضللة بشأن مواد إباحية عثر عليها على واحدة من كمبيوترات مكتبه في البرلمان، هذا ولم يبريء نفسه من اتهامات بشأن سلوكه تجاه ناشطة.
وكتبت ماي في خطاب لجرين، أصدره مكتبها، تطالبه فيه بالاستقالة "يؤسفني للغاية أن أكتب ذلك". "جمعتنا صداقة وزمالة طوال حياتنا السياسية".
ورحيل جرين يحرمها من أحد أوفى أعضاء حكومتها في وقت تسعى فيه لقيادة بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي وإنقاذ رئاستها المتعثرة للحكومة. وجرين البالغ من العمر 61 عاما يعرف ماي منذ أن كانا في جامعة أوكسفورد وهو أحد أوثق حلفائها السياسيين—الذي تم إدخاله الحكومة بعد مغامرة انتخابية فاشلة.
وهو ثالث عضو بحكومتها يغادر منصبه منذ بداية نوفمبر. فاستقال وزير الدفاع مايكل فالون بسبب تهم تحرش جنسي بينما تنحت بريتي باتيل كوزير للتنمية الدولية بعد ان ضللت رئيسة الوزراء بشأن اجتماعات خاصة مع مسؤوليين إسرائيليين.
قفزت طلبات إعانة البطالة الأمريكية لأعلى مستوى في خمسة أسابيع لكن يبقى المستوى منخفضا بحسب المقاييس التاريخية.
وزادت طلبات إعانة البطالة بواقع 20 ألف إلى 245 ألف في أكبر زيادة منذ الاسبوع المتتهي يوم الثاني من سبتمبر الذي كان يعكس وقتها الإعصار هارفي . وكان متوسط التوقعات يشير إلى 233 ألف.
وارتفع متوسط أربعة أسابيع، وهو مقياس أقل تقلبا من القراءة الاسبوعية، إلى 236 ألف من 234.750 في الاسبوع الاسبق.
وتشمل الفترة الأحدث الاسبوع الذي تستطلع فيه وزارة العمل الأراء من أجل بيانات التوظيف الشهرية، التي تتضمن اليوم ال12 من الشهر. ومازال متوسط أربعة أسابيع دون مستوى 240 ألف الذي سجله خلال اسبوع الاستطلاع السابق في نوفمبر.
تم تعديل نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثالث على انخفاض طفيف بفعل انحسار المساهمات من إنفاق المستهلك والتجارة، لكن ظلت الوتيرة هي الأسرع منذ أوائل 2015.
وأظهرت بيانات من وزارة التجارة يوم الخميس إن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي 3.2% في تعديل بالتخفيض من تقدير سابق بلغ 3.3% وبعد معدل 3.1% في الربع الثاني. وكان متوسط التوقعات في مسح بلومبرج يشير إلى زيادة 3.3%.
ونما إنفاق المستهلك، المكون الأكبر للاقتصاد، 2.2% نزولا من 2.3% في التقديرات السابقة وعقب 3.3% في الربع الثاني. هذا وعُدل بالرفع استثمار الشركات في المعدات إلى 10.8% من 10.4%.
ومازالت تظهر تعديلات الناتج المحلي لإجمالي، قيمة كافة السلع والخدمات المنتجة، ان الاقتصاد حقق إنطلاقة قوية في الربع السابق وتشير تقارير مؤخرا ان هذا الزخم امتد إلى الربع الحالي. وبينما ربما يعطي الإصلاح الضريبي الذي ينتظر توقيع الرئيس دونالد ترامب دفعة للاقتصاد في العام القادم إلا ان خبراء اقتصاديين يقولون ان هدف ترامب تحقيق معدل سنوي 3% بشكل مستدام يبقى تحديا.
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاربعاء بقطع المساعدات المالية عن الدول التي ستصوت لصالح مشروع قرار للأمم المتحدة ضد قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "إنهم يحصلون على ملايين الدولارات بل مليارات الدولارات، ثم يصوتون ضدنا. حسنا، سنراقب هذا التصويت. دعوهم يصوتون ضدنا. سندخر الكثير من المال. ولا نعبأ بذلك".
وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 دولة جلسة طارئة نادرة يوم الخميس بناء على طلب دول عربية وإسلامية بشأن القرار الأمريكي المثير للجدل.
أعطى مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون موافقة نهائية يوم الاربعاء على أكبر إصلاح للقانون الضريبي الأمريكي في 30 عاما وأرسل القانون المقترح البالغ قيمته 1.5 تريليون دولار للرئيس دونالد ترامب من أجل توقيعه.
وبإقتناص أول انتصار تشريعي رئيسي لترامب، اجتاز الجمهوريون معارضة من الديمقراطيين لتمرير مشروع قانون يخفض الضرائب على الشركات والأثرياء بينما يقدم إعفاءا ضريبيا متباينا ومؤقتا للأمريكيين من أبناء الطبقة المتوسطة.
وأقر مجلس النواب القانون بأغلبية 224 مقابل رفض 201 عضوا في ثاني تمرير له خلال يومين بعد ان تسببت عثرة إجرائية في تكرار التصويت يوم الاربعاء. ومرر مجلس الشيوخ القانون بأغلبية 51 نائبا ضد 48 نائبا في وقت سابق من اليوم.
وكان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية بإجراء تخفيض ضريبي للأمريكيين من الطبقة المتوسطة. ولكن في بداية اجتماع للحكومة اليوم، قال ان تخفيض الضرائب على الشركات من 35% إلى 21% "هو ربما العامل الأكبر في تلك الخطة".
ويخطط ترامب لتنظيم احتفال بإقرار القانون مع النواب الأمريكيين في البيت الأبيض لكن لن يوقع على القانون على الفور. ومازال لم يتحدد التوقيت المحدد للتوقيع.
أعلن الرئيس دونالد ترامب الانتصار في إلغاء برنامج "أوباما كير" للرعاية الصحية بشكل فعلي في القانون الضريبي المقترح من الجمهوريين الذي من المتوقع إقراره اليوم الاربعاء.
ويلغي القانون الضريبي غرامة تفرض على الأمريكيين الذين لا يشترون تأمينا صحيا، الذي يعد ركيزة برنامج أوباما كير المعروف رسميا باسم "قانون الرعاية الصحية بكلفة معقولة". وحذرت شركات التأمين من ان إلغاء هذا الشرط سيدفعهم لزيادة أقساط التأمين. وقالت شركات واقتصاديون كثيرون وخبراء في مجال الصحة إن الأفراد الأصحاء لن يكون لديهم حافزا لشراء غطاء تأمين صحي بما يجعل غالبية عملاء شركات التأمين من المصابين بأمراض.
وأبلغ ترامب الصحفيين في البيت الأبيض يوم الاربعاء "الإلزام الفردي تم إلغائه. يعني ذلك ان أوباما كير قد ألغي". "ألغينا فعليا أوباما كير".
وقال ترامب ان الجمهوريين سيقدمون سياسة بديلة "أفضل بكثير". وكان قانون إقترحه الجمهوريون لاستبدال برنامج أوباما كير قد فشل في وقت سابق من هذا العام.
بعد عام من التناحر والإحباط والفشل، أصبح أخيراً لدى الرئيس دونالد ترامب وأقرانه الجمهوريين شيئا يحتفلون به.
فقد مرر مجلس الشيوخ في وقت سابق من اليوم أكبر إصلاح ضريبي في أكثر من ثلاثة عقود بفارق صوت ليقترب ترامب من أول انتصار تشريعي له. وسيجري تصويت أخر (شكلي على الأرجح) في مجلس النواب وربما يصل مشروع القانون لمكتب ترامب ظهيرة اليوم (بالتوقيت الأمريكي).
ويهديء هذا القانون—الذي تم تمريره قبل عطلة عيد الميلاد مثلما دعا ترامب قبل شهرين—التشكيك في قدرة الحزب المنقسم على الحكم. ويساعد أيضا إلغاء القانون لإلزام الأفراد بشراء تأمين صحي بموجب برنامج "أوباما كير" للرعاية الصحية في تضميد جراح الجمهوريين بعد فشلهم في إلغاء القانون برمته في وقت سابق من هذا العام.
وسيجلب العام الجديد مزيدا من المواجهات حول الإنفاق ومعلومات جديدة في التحقيق بشأن تدخل مزعوم لروسيا في الانتخابات الأمريكية وانتخابات التجديد النصفي التي فيها الديمقراطيين هم الأوفر حظا لاستعادة مجلس واحد على الاقل من الكونجرس. ويمثل القانون الضريبي، الذي أغلب مزاياه ستذهب للشركات والأغنياء، قضية رئيسية في الانتخابات القادمة.