
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
ينهي الدولار هذا العام منخفضا نحو 12% مقابل اليورو حتى بعد ثلاث زيادات لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الذي وسع الفارق بين عائد السندات الأمريكية لآجل عامين وعائد نظيرتها الألمانية إلى أعلى مستوى في نحو عشرين عاما. وفي المقابل، يركز المتعاملون الذين لطالما إستقوا اتجاههم من أسعار الفائدة على توقعات الاقتصاد الكلي التي تظهر تسارع الاقتصاد الأوروبي في وقت بدأت فيه دورة التوسع الاقتصادي للولايات المتحدة تصل لمرحلة متقدمة.
ومن المتوقع ان يواصل اليورو صعوده مقابل الدولار العام القادم رغم ان البنك المركزي الأوروبي ليس من المتوقع ان يتخلى عن أسعار الفائدة القريبة من الصفر قبل 2019.
وقال لي هاردمان، خبير العملة في ام.يو.اف.جي في لندن، "ستزداد صعوبة ان يحقق الدولار قوة مستدامة". "سيتطلب الأمر ان يتبنى الاحتياطي الفيدرالي وتيرة أسرع في زيادات أسعار الفائدة كي يتحدى جدياً توقعاتنا السلبية للدولار".
وقال أليسيوس دي لونجيز، مدير المال في شركة أوبنهايمر فاندز التي تشرف على أصول تزيد قيمتها عن 246 مليار دولار، "هذا العام يمكننا الترويج بشكل واضح إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة وان البنك المركزي الأوروبي يضيف للتيسير الكمي وأن فوارق أسعار الفائدة تصب في صالح الولايات المتحدة". "ورغم ذلك صعد اليورو، العلاقة بين العملات وفوارق أسعار الفائدة كانت ضعيفة جدا".
في الوقت الحالي، العوامل الأساسية للاقتصاد تلعب دورا أكبر. فبعد عشر سنوات من تباطؤ منطقة اليورو ومحاولتها التصدي لإنكماش في الاسعار، تتجه المنطقة نحو تحقيق أقوى توسع اقتصادي سنوي في عشر سنوات.
سجلت أسعار النفط أعلى مستويات في عامين ونصف وسط أحجام تداول ضعيفة يوم الثلاثاء بدعم من انفجار خط أنابيب للخام في ليبيا وتخفيضات طوعية في المعروض تقودها أوبك.
وقال مصدر في قطاع النفط الليبي إن ليبيا خسرت نحو 90 ألف برميل يوميا من انفجار خط أنابيب يغذي ميناء السدير وأضاف ان مؤسسة النفط الوطنية الليبية مازالت تقيم حجم الضرر.
وقال مصدر عسكري ليبي في وقت سابق ان مسلحين زرعوا عبوات ناسفة عند خط الأنابيب.
وكان إنتاج الدولة يتعافى في الاشهر الاخيرة بعد ان تضرر لسنوات من صراع مسلح واضطرابات.
وارتفع خام القياس الدولي برنت 1.51 دولار أو 2.31% إلى 66.76 دولار للبرميل في الساعة 1640 بتوقيت جرينتش. وسجلت الاسعار أعلى مستويات الجلسة عند 66.83 دولار للبرميل وهو أعلى مستوى منذ أواخر مايو 2015.
وقفز الخام الأمريكي 1.29 دولار أو 2.21% إلى 59.76 دولار للبرميل بعد ان لامس أعلى مستويات الجلسة 59.86 دولار وهو أعلى مستوى منذ أواخر يونيو 2015.
وقد صعد برنت 17% في 2017 بينما ارتفع الخام الأمريكي نحو 11%. وتتعاون منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع منتجين أخرين من خارجها في مقدمتهم روسيا على تخفيض بعض الإنتاج منذ الأول من يناير للحد من تخمة في المعروض العالمي. ومدد المنتجون اتفاق خفض الإنتاج لكامل عام 2018.
أشارت مصادر مطلعة إن السعودية تتوقع ان تقفز إيرادات النفط نحو 80% بحلول 2023 مما يساعد المملكة في تحقيق أول فائض في الميزانية منذ عشر سنوات.
وأضافت المصادر التي رفضت نشر اسمائها لأنها تتناول بيانات غير معلنة أنه بموجب خطة مدتها ست سنوات لموازنة الميزانية، يتنبأ المسؤولون بأن يؤدي ارتفاع أسعار وإنتاج النفط إلى زيادة العائد من مبيعات الخام إلى 801.4 مليار ريال (214 مليار دولار) من 440 مليار ريال هذا العام. ويتوقف ذلك على ان يبلغ سعر النفط 75 دولار للبرميل. وستزيد الإيرادات غير النفطية، باستثناء الدخل من صندوق الاستثمارات العامة، 32% إلى 337 مليار ريال.
وبينما تهدف خطة ولي العهد محمد بن سلمان لتحويل الاقتصاد إلى الحد من الاعتماد على النفط في المدى الطويل، إلا ان ارتفاع أسعار الخام أمر مهم لجهود دعم النمو في وقت يشهد تقديم إجراءات ستساعد في تعزيز الإيرادات من مصادر أخرى.
وقادت المملكة جهودا بالتعاون مع منتجين كبار من خارج منظمة أوبك لتحقيق الاستقرار في سوق النفط من خلال تخفيضات في الإنتاج ساعدت في ان يتجاوز سعر خام برنت 60 دولار للبرميل.
صعدت البتكوين متخطية 15000 دولار يوم الثلاثاء مع سعي المتعاملين في أكبر عملة رقمية في العالم لوضع حد لهبوطها الذي استمر لخمسة أيام.
وارتفعت البتكوين 12% إلى 15.395 دولار في الساعة 1:19 بتوقيت لندن مسجلة أكبر زيادة على أساس إغلاق في أكثر من أسبوعين وأول زيادة في ستة أيام. وارتفعت العملتان المنافستان لايت كوين وإيثريوم 4.4% و2.6% على الترتيب وفقا لوكالة بلومبرج.
وستكون تلك المكاسب محل ترحيب المراهنين على العملات الرقمية بعد ان هبطت البتكوين 26% في الأيام الخمسة حتى الاثنين فيما كان يُنظر له على أنه اختبار مهم لصناعة العملات الرقمية الناشئة. ويشير صعود البتكوين ان رغبة المستثمرين تبقى قائمة، على الاقل في الوقت الحاضر، رغم إصدار سلطات مالية تحذيرات بشأن المخاطر من فقاعة.
وقال الخبير الاقتصادي محمد العريان "السؤال الأهم الذي يواجه البتكوين هو ما إذا كان التصحيح السعري الأخير سيثبت ما يشير إليه المشاركون في السوق أنه أمر صحي".
ستستمر الأهمية المتزايدة للاقتصادات الأسيوية الرئيسية في عام 2018 والسنوات التالية إذ من المتوقع ان تهيمن المنطقة من حيث الحجم خلال ما يزيد قليلا عن عشر سنوات.
ويتوقع تقرير أعده مركز البحوث حول الاقتصاد والأعمال في لندن ان تقفز الهند متفوقة على بريطانيا وفرنسا العام القادم لتصبح خامس أكبر اقتصاد في العالم من حيث القيمة الدولارية. وستصعد إلى الترتيب الثالث بحلول 2027 على حساب ألمانيا.
وفي 2032، ستكون ثلاثة من أكبر أربعة اقتصادات في العالم أسيوية –الصين والهند واليابان—وبحلول هذا الموعد، ستكون الصين تغلبت أيضا على الولايات المتحدة لتحتل الترتيب الأول. وصعود الهند لن يتوقف عند ذلك وفقا لمركز البحوث حول الاقتصاد والأعمال الذي يتوقع أيضا بأن تكون صاحبة الاقتصاد الأكبر في العالم في النصف الثاني من القرن الحالي.
وأيضا في 2032، ستدخل كوريا الجنوبية وإندونسيا قائمة العشرة الكبار بدلا من إيطاليا وكندا العضوتان بمجموعة الدول السبع الكبرى.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء وسط تداولات ضعيفة إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع جراء مخاوف جيوسياسية، في حين سجل البلاديوم أعلى مستوياته منذ فبراير 2001 نتيجة مخاوف تتعلق بالمعروض.
وإستأنفت أسواق المعادن النفيسة نشاطها بعد ان أغلقت يوم الاثنين من أجل عطلة عيد الميلاد.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.44% إلى 1280.43 دولار للاوقية في الساعة 1339 بتوقيت جرينتش بعد ان وصل لأعلى مستوياته منذ الأول من ديسمبر عند 1281.03 دولار.
وزادت العقود الاجلة الأمريكية تسليم فبراير 6.30 دولار أو 0.49% إلى 1285.10 دولار للاوقية.
وقالت جورجيت باويل، مدير شركة ار بي سي ويلث مانجمينت في نيويورك، إن الذهب لاقى دعما من توترات جيوسياسية وضعف الدولار خلال تعاملات مبكرة.
وعوض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، خسائر تكبدها في تعاملات سابقة بعد ان تراجع في وقت سابق ليقدم دعما للمعدن.
وتتصاعد التوترات بشأن البرامج النووية والصاروخية التي تتبعها كوريا الشمالية في تحد لقرارات مجلس الأمن الدولي كما تدور حرب كلامية بين بيونجيانج والبيت الأبيض.
وقال جيفري هالي، كبير محللي السوق في أواندا، "بما ان كوريا الشمالية ستحتفل بعيد الدستور يوم الاربعاء، ربما يكون هناك أيضا عنصر خطر في الوقت الحالي".
والاسبوع الماضي، صعد الذهب للاسبوع الثاني على التوالي وأغلق فوق متوسط تحركه في 200 يوما الذي هو مؤشر فني مهم.
وارتفع البلاديوم 0.79% إلى 1.044.72 دولار بعد ان لامس أعلى مستوى منذ فبراير 2001 عند 1.046.70 دولار. وعزز طلب قوي من شركات تصنيع المحفزات، التي تستخدم في تنقية عوادم السيارات، احتمال حدوث نقص في السوق.
وقع الرئيس دونالد ترامب على قانون الإصلاح الضريبي المقترح من الجمهوريين بدون ضجة كبيرة يوم الجمعة مقدما تخفيض ضريبي كبير للمؤسسات الأمريكية بجانب حزمة من تخفيضات مؤقتة للشركات الصغيرة وأغلب الأفراد.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي قبل توقيع القانون "نحن نخفض الضرائب". "ونرعى شؤون الناس".
ويتوج توقيع ترامب جهودا استمرت لسبعة أسابيع عندما كشف مجلس النواب عن قانونه الضريبي الشهر الماضي ويعطي الحزب الجمهوري أول انتصار تشريعي منذ يناير.
ولم يحظ القانون بتأييد جيد في استطلاعات الرأي وهو ما يرجع جزئيا إلى مخاوف بشأن مزاياه للشركات الكبرى والفئة الأعلى دخلا. لكن يقول ترامب وجمهوريون أخرون ان الأمريكيين العاديين سيرحبون بالقانون.
ويخفض القانون ضريبة الشركات إلى 21% من 35%ويخض ضرائب الأفراد على نطاق واسع—لكن أظهرت تحليلات أن أغلب المزايا ستذهب إلى الفئة الأعلى دخلا. وربما يفرض القانون أيضا قيودا جديدة على خصومات تُستخدم بشكل مكثف في الولايات التي مواطنيها دخولهم مرتفعة مما يعني ان بعض الاشخاص في تلك المناطق ستدفع ضرائب أعلى.
هبطت الأسهم الإسبانية واليورو يوم الجمعة بينما سجلت عوائد سندات الحكومة الإسبانية أعلى مستوى في شهر بعد ان فاز الانفصاليون في كاتالونيا بانتخابات برلمانية مبكرة للإقليم الأمر الذي من المرجح ان يطيل أمد التوترات السياسيةوربما يلحق ضررا برابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
وهبط مؤشر الرئيس للأسهم الإسبانية 1.2% بينما كانت أسهم القطاع المالي هي العبء الأكبر على مؤشرات الأسهم عبر المنطقة إذ انخفض مؤشر البنوك في منطقة اليورو نحو 1%.
وكانت الأسهم الإسبانية هي المؤشر الأفضل أداء في أوروبا لأغلب العام قبل ان تؤدي اضطرابات الاستقلال في أكتوبر إلى تهاوي مؤشر أيبيكس الإسباني. وقد انخفض المؤشر 9% منذ بلوغ ذروته في مايو.
وتعد نتيجة الاستفتاء الإسباني انتكاسة للاتحاد الأوروبي الذي لابد ان يتأهب الأن لمزيد من الضجيج من حركات انفصالية أخرى في وقت يواجه فيه قضية انسحاب بريطانيا من الاتحاد واستياء محتدم في شرق أوروبا.
وبعد انخفاض اليورو إلى 1.1817 دولار فور إعلان النتائج الأولية للتصويت في كاتتلونيا، قلصت العملة خسائرها وبلغت في أحدث معاملات 1.1832 دولار بانخفاض 0.4%.
هوت البتكوين أكثر من 2.500 دولار يوم الجمعة ليصل انخفاضها على مدى أربع جلسات إلى 31% حيث يواجه الهوس المحيط بالعملات الرقمية واحدة من أكبر الاختبارات حتى الأن.
وانخفضت أكبر عملة رقمية في العالم دون 13000 دولار مع دخول موجة بيع هذا الاسبوع يومها الرابع وسط زخم متزايد. وهوت أيضا عملات رقمية أخرى إذ هبطت البتكوين كاش 35% وخسرت الإيثريوم 23% على مدى الاربع وعشرين ساعة الماضية وفقا لموقع Coinmarketcap.com.
وتمثل تلك الخسائر اختبارا كبيرا لصناعة العملات الرقمية وتكنولوجيا "البلوك تشين"التي تعتمد عليها، التي دخلت سريعا عالم المال من بابه الرئيسي في الاسابيع الاخيرة. وأثار المراهنون على البيع شكوكا في قيمة الأصول الرقمية إذ حذر بنك يو بي اس جروب هذا الاسبوع من ان البتكوين هي "أكبر فقاعة مضاربة في التاريخ". ويزعم المراهنون على الشراء ان تلك التقنية تغير قواعد عالم الاستثمار والتمويل. وسيراقب الاثنان عن كثب نتيجة موجة البيع الحالية.
ارتفع إنفاق المستهلك الأمريكي أكثر من المتوقع في نوفمبر وصعد مؤشر التضخم المفضل للاحتياطي الفيدرالي لأعلى مستوى في ثمانية أشهر في دلائل على إنتعاش اقتصادي من المتوقع ان يبقي البنك المركزي في طريقه نحو رفع أسعار الفائدة تدريجيا في 2018.
وأظهرت بيانات من وزارة التجارة يوم الجمعة إن المشتريات صعدت 0.6% بعد زيادة قدرها 0.2% في أكتوبر. وكان متوسط التوقعات في مسح بلومبرج يشير إلى زيادة 0.5%. ونمت الدخول 0.3% وهي نسبة أقل طفيفا من التوقعات، لكن الزيادة على مدى ثلاثة أشهر هي الأسرع منذ أوائل 2017.
وبينما النتائج تعكس جزئيا ارتفاع الاسعار والإنفاق المتعلق بالطاقة، فإنها تشير أيضا إلى قوة في الاستهلاك، الذي يمثل نحو 70% من الاقتصاد ومن المرجح ان يقود النمو الأمريكي مجددا هذا الربع السنوي. وربما يعزز إقتراب التضخم من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي توقعات رفع أسعار الفائدة العام القادم تحت قيادة الرئيس القادم جيروم باويل، وقد يعطي قانون الإصلاح الضريبي الذي ينتظر توقيع الرئيس دونالد ترامب دفعة إضافية للاقتصاد.
ولكن النقطة السلبية في التقرير هي ان إنفاق الأمريكيين يأتي بشكل متزايد على حساب الإدخار. فانخفض معدل الإدخار إلى 2.9% في نوفمبر وهو أقل مستوى منذ نوفمبر 2007، قبل قليل من بدأ أزمة الركود الأخيرة.
وارتفع مؤشر التضخم المفضل للاحتياطي الفيدرالي، المرتبط بالاستهلاك، 0.2% في نوفمبر مقارنة بالشهر السابق و1.8% عن مستواه قبل عام وهي أسرع وتيرة منذ مارس. وباستثناء الغذاء والطاقة، ارتفع ما يعرف بمؤشر الاسعار الأساسية 0.1% عن شهر أكتوبر و1.5% مقارنة مع نوفمبر 2016 بما يطابق التوقعات.
وتأتي قراءة التضخم أقل من مستوى 2% الذي يستهدفه الاحتياطي الفيدرالي لأغلب السنوات الخمس الماضية. ورغم ان أسعار الطاقة ساعدت في رفع التضخم العام، إلا ان الزيادة في المؤشر الأساسي من المفترض ان تُسعد مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، الذين يتوقعون ان يصل التضخم ببطء لمستهدفه مع تلاشي ضغوط نزولية مؤقتة.
وبما ان استقرار التوظيف وارتفاع أسعار الأسهم والمنازل يعزز القدرة الشرائية للأسر، يتوقع بعض المحللين ان يكون موسم العطلات هو الأفضل منذ قبل بدء أزمة الركود. وأظهرت بيانات حكومية مؤخرا ان مبيعات التجزئة ارتفعت أكثر من المتوقع في نوفمبر وسط طلب واسع النطاق.