
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية
يدخل المستهلك الكندي العام الجديد في حالة من التفاؤل بعد ان أنفق بقوة في 2017.
وإقتربت ثقة المستهلكين من مستويات قياسية مع إقتراب العام من ختامه الاسبوع الماضي بفضل إنتعاش سوق العمل وقوة سوق الإسكان وقفزة بنهاية العام في أسعار السلع. وتشير استطلاعات الرأي عبر الهاتف إلى تحسن واسع النطاق في كل شيء من الأمن الوظيفي إلى التوقعات الخاصة بالإسكان.
وبلغ مؤشر بلومبرج لثقة المستهلك الكندي—وهو مقياس أسبوعي يستند إلى نتائج المسح—62.2 نقطة في الاسبوع المنتهي يوم 29 ديسمبر. وتلك هي أعلى قراءة منذ الاسبوع الاخير لعام 2009 عندما بدأ الاقتصاد الخروج من أزمة ركود، وهذا يبشر باستدامة النمو الاقتصادي الذي قوته في 2017 فاجئت الخبراء الاقتصاديين وصانعي السياسة على حد سواء.
والسؤال المهم في العام الجديد هو إلى أي مدى سيتباطأ الاقتصاد من مستويات مرتفعة في 2017 خصوصا مع التوقعات برفع البنك المركزي الكندي أسعار الفائدة مجددا. وسيتوقف الكثير على إنفاق الأسر الذي دعم اقتصاد الدولة لسنوات وكان مسؤولا عن كافة النمو الاقتصادي تقريبا منذ إنهيار أسعار النفط قبل ثلاث سنوات.
وانخفض معدل البطالة في كندا إلى 5.9%. وتلك أول مرة ينخفض فيها دون 6% منذ 2008 وهي واحدة من أدنى قراءات البطالة في العقود الأربعة الماضية. وأضافت الشركات نحو 400 ألف وظيفة في الاشهر الاثنى عشر الماضية.
فتحت المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت على ارتفاع يوم الثلاثاء في أول يوم تداول لعام 2018 مما يشير ان الاسهم تتجه نحو مواصلة صعودها القوي في العام الماضي.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 112.93 نقطة أو 0.46% إلى 24.832.15 نقطة وصعد مؤشر ستاندرد اند بور 11.3 نقطة أو ما يوازي 0.5% إلى 2.684.15 نقطة.
وأضاف مؤشر ناسدك المجمع 28.66 نقطة أو 0.42% مسجلا 6.932.04 نقطة.
وانج تاو محلل رويترز: الذهب ربما يكسر مقاومة عند 1326 دولار للاوقية ويبدأ رحلة صعود صوب 1380 دولار خلال ثلاثة أشهر.
ومن المتوقع ان يحدث تصحيح حول المقاومة 1326 دولار التي ستكون أقل حدة من تلك التي حدثت بعد بلوغ الذهب 1357.54 دولار يوم الثامن من سبتمبر 2017.
وبمجرد ان يتماسك المعدن فوق 1326 دولار قد تكون الرحلة صوب 1380 دولار سلسة.
سجل الذهب أعلى مستوياته منذ أواخر سبتمبر يوم الثلاثاء مواصلا موجة صعود بدأت نهاية العام الماضي خلالها ارتفع المعدن 4.4% في أخر ثلاثة أسابيع من 2017 حيث ان انخفاض جديد في الدولار قاد الأسعار فوق 1310 دولار للاوقية.
وساعد ضعف الدولار، الذي سجل أكبر انخفاض سنوي منذ 2003 العام الماضي، في دفع الذهب للصعود بأكثر من 13% في 2017. وقفز المعدن النفيس 55 دولار في أخر ثلاثة أسابيع من العام.
وبينما يحذر محللون فنيون من ان موجة صعود الذهب يبدو الأن أنها قد استنفدت زخمها، غير ان الاسعار في المعاملات الفورية ارتفعت ل1313.88 دولار للاوقية في وقت سابق من اليوم.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 1.313.43 دولار للاوقية في الساعة 1335 بتوقيت جرينتش بينما زادت العقود الاجلة الأمريكية للذهب تسليم فبراير ستة دولارات إلى 1315.30 دولار للاوقية.
وقال جوناثان باتلر المحلل في متسوبيشي "الذهب يستهل 2018 عند أعلى مستوى منذ سبتمبر، وأعلى مستوى فتح لشهر يناير منذ 2013". وأضاف "تلك المرة الرابعة على الإطلاق التي يفتتح فيها الذهب العام فوق 1300 دولار".
وتابع قائلا "التساؤلات المهمة للذهب في 2018 ستكون مدى السرعة التي يمكن بها للاقتصادات المتقدمة ان تعود بأسعار الفائدة لمستويات طبيعية بعد أكثر من عشر سنوات من السخاء النقدي، وإلى أي مدى ممكن ان تستمر موجات صعود أسواق الأسهم العالمية، وما هو التأثير على المدى الطويل للإصلاحات الضريبية لترامب على الشركات وعلى مستويات الدين الحكومي الأمريكي، ومتى سيبدأ التضخم أخيراً في التسارع".
وقد يقدم مزيد من الضعف في الدولار دعما في المدى القريب حسبما أضاف. وتراجعت العملة الأمريكية لأدنى مستوى في أربعة أشهر مقابل اليورو اليوم وسط تفاؤل بشأن تحسن صوة الاقتصاد في منطقة اليورو، بينما شهدت الأسهم بداية متخبطة للعام الجديد.
وقال محللون إن الذهب إستفاد من القوة الفنية بعد الإغلاق فوق متوسطي تحرك 200 يوما و100 يوما على مدى الاسبوعين الماضيين وإختراقه للمقاومة الفنية المهمة عند 1300 دولار يوم الجمعة.
ولكن قال جيفري هالي، كبير محللي السوق في أواندا، ان أغلب المكاسب تحققت خلال فترة العطلات وسط متوسط أحجام تداول يومية أقل بكثير من الطبيعي وان الذهب يبدو قد تشبع بالشراء.
إقترب اليورو من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات مقابل الدولار الضعيف على نطاق واسع يوم الثلاثاء في أول يوم تداول لعام 2018 وسط تفاؤل بشأن تحسن صورة الاقتصاد في منطقة اليورو.
وأنهت العملة الموحدة عام 2017 بأداء هو الأفضل أمام الدولار منذ 2003 حيث تسارع نشاط الاقتصادات في منطقة اليورو.
وإستهل اليورو العام بالإضافة لتلك المكاسب وقفز 0.6% مسجلا أعلى مستوى في أربعة أشهر عند 1.2081 دولار ليقترب من 1.2092 دولار الذي سجله في سبتمبر وهو المستوى الأعلى منذ أوائل 2015.
وارتفعت العملة الموحدة أيضا مقابل الين الياباني مسجلة 135.64 ين لتصل لمستويات لم تتحقق منذ أواخر 2015.
وإختتمت شركات التصنيع في منطقة اليورو عام 2017 بتعزيز نشاطها بأسرع وتيرة في أكثر من عشرين عاما حسبما أظهرت نتائج مسح اليوم، ويشير ارتفاع الطلب أن الشركات ستبدأ العام الجديد بأداء قوي.
وقال ثو لان نيجوين خبير العملات في كوميرز بنك في فرانكفورت "إنه خليط من ضعف الدولار وقوة اليورو. قوة اليورو تدعمها بعض التصريحات المؤيدة للتشديد النقدي من كوير المسؤول بالبنك المركزي الأوروبي" في إشارة لتعليقات أدلى بها بينوا كوير العضو بالمركزي الأوروبي.
وقال كوير في مطلع الاسبوع انه يرى "فرصة معقولة" لعدم تمديد مشتريات البنك من السندات بعد سبتمبر.
وأضاف نجوين ان اليورو يقترب من مستويات عندها ربما يبدأ المركزي الأوروبي إبداء عدم الارتياح بعض الشيء مع صعوده.
ونزل مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة العملة الخضراء أمام ست عملات رئيسية إلى 91.75 نقطة وهو أضعف مستوياته منذ سبتمبر.
ولكامل عام 2017، هبط المؤشر أكثر من 9.8% في أسوأ أداء للعملة الأمريكية منذ 2003.
ويتوقع بنك سوستيه جنرال ان يقوى اليورو إلى 1.25 دولار بحلول منتصف العام.
ترتفع تكلفة المعيشة في السعودية هذا العام مع زيادة الحكومة أسعار البنزين وتقديم ضريبة القيمة المضافة لسد عجز في الميزانية.
ويتوقع البنك المركزي ان يبلغ التضخم في المتوسط 5.7% في 2018 مقارنة مع معدل -0.1% العام الماضي.
ومن المتوقع ان تصل أسعار البنزين المحلية إلى التساوي مع المستويات الدولية بين 2018 و2025 وهو موعد أبعد من 2020 الذي كان مستهدفاً في السابق حيث تسعى السلطات للتخفيف من أثر الإجراءات التقشفية على المستهلكين والشركات.
لامس الاسترليني أعلى مستوى في ثلاثة أشهر مع تراجع الدولار وبعد ان أظهرت بيانات خاصة بنشاط قطاع التصنيع إن القطاع ظل متماسكاً في ديسمبر.
وعزز الاسترليني مكاسب حققها في تعاملات سابقة ليرتفع 0.5% حيث استمر نمو نشاط التصنيع وإن كان بوتيرة أبطأ طفيفا من الشهر السابق. واستفاد الاسترليني أيضا في الاسابيع الاخيرة من تراجع الدولار لينهي عام 2017 على صعود بنحو 10% مقابل العملة الخضراء.
وقال جيريمي ستريتش، رئيس قسم تداول العملات العشر الرئيسية في بنك امبريال الكندي للتجارة، "بما ان الدولار يبقى تحت ضغط فيبدو من المرجح أننا سنختبر 1.3596 دولار". وبينما مؤشر مديري الشراء لقطاع التصنيع جاء أضعف من الشهر الأسبق إلا ان "القراءات تبقى مرتفعة على نطاق واسع" حسبما أضاف.
وربح الاسترليني 0.4% إلى 1.3562 دولار بحلول الساعة 1:51بتوقيت لندن بعد ان لامس في تعاملات سابقة 1.3567 دولار. ونزلت العملة 0.2% إلى 89.04 بنسا لليورو. وصعد العائد على السندات الحكومة البريطانية لآجل 10 أعوام بواقع ست نقاط أساس إلى 1.25%.
وحتى يعود البرلمان للإنعقاد الاسبوع القادم ويتحول التركيز مجددا إلى قضية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، سيترقب المتعاملون في الاسترليني المؤشر القادم لصحة الاقتصاد من بيانات قطاعي البناء والخدمات المقرر نشرها يومي الاربعاء والخميس على الترتيب.
تسارع نمو قطاع التصنيع في منطقة اليورو إلى مستوى قياسي في ديسمبر ليختتم عاماً قوياً للمصانع التي تستنفد الأن طاقتها الإنتاجية.
ومع إنتعاش الطلب على الصادرات، أظهر تقرير "اي.اتش.اس ماركت" الشهري لنشاط الصناعات التحويلية ان الطلبيات الجديدة والإنتاج عند أقوى مستوياتهما في 17 عاما. وارتفع المؤشر الخاص بألمانيا إلى مستوى قياسي وتحسن الأداء في فرنسا. هذا وتلقى النمو العالمي أيضا دفعة من قراءة قوية لقطاع التصنيع الصيني.
لكن بينما تسلط التقارير الضوء على الزخم في نشاط التصنيع مع دخول 2018 بعد أفضل أداء للاقتصاد العالمي في ثلاث سنوات، فإنها تشير أيضا إلى ضغوط قد تكبح النمو. فقد إتضحت قيود توريد—مما يعني ان الشركات تجد من الصعب مواكبة الطلب—في مؤشر مديري الشراء لكل اقتصاد رئيسي تقريبا بما يشمل الصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.
وفي منطقة اليورو، قالت شركة اي.اتش.اس ماركت إن "الطلب القوي على الأعمال الجديدة يختبر الطاقة الانتاجية" وأنه قد تسجلت قفزة في الأعمال غير المنجزة حيث تكافح المصانع لتلبية الطلب. وفي ألمانيا، قالت الشركة أن هذا "يمثل خطراً على قدرة القطاع على الاستمرار بنفس الأداء".
وبما ان القطاع عند طاقته القصوى، فإن لذلك أثار على التضخم الذي يبقى دون مستهدف البنك المركزي الأوروبي قرب 2%. واستشهد مؤخراً ينز فايدمان رئيس البنك المركزي الألماني "البوندسبنك"، الذي يريد ان يتم تحديد موعدا نهائيا للتحفيز النقدي، باختناقات محلية (في الإنتاج) تمهد إلى نمو أقوى للأجور.
وقال كريس وليامسون، كبير الاقتصاديين في ماركت، "العنصر المفقود هو تضخم أعلى بشكل مستدام". "لكن تكرار حالات التأخير في الإنتاج الذي شوهد في نهاية 2017 يشير ان قوة التسعير تتقل من المشتري إلى البائع مما يوحي ان ضغوط أسعار صعودية تعود تدريجيا".
وفي نفس الاثناء، تبقى تكاليف مدخلات الإنتاج "مرتفعة" عبر عدد من الاقتصادات مما يعكس جزئيا ارتفاع أسعار المواد الخام. وسلط لاري هاثواي، كبير الاقتصاديين في جي ايه ام، الضوء على عودة التضخم في احدث توقعاته لعام 2018.
وقال "التطور الرئيسي الذي يتعين متابعته في 2018 هو قدوم محتمل لتسارع في التضخم". "هذا هو الحدث الأهم لأنه غير متوقع بشكل شبه كامل من جانب الأسواق، رغم ذلك يبدو محتملاً من منظور أوضاع الاقتصاد الكلي".
بدأت البتكوين العام الجديد على خسائر مواصلة تراجعاتها من المستوى القياسي 19.511 دولار الذي سجلته يوم 18 ديسمبر. وكانت أخر مرة إستهلت فيها العملة الرقمية عاما جديدا على انخفاض في 2015.
وبلغت العملة الافتراضية 13.150 دولار في الساعة 12:58 بتوقيت نيويورك (7:58 بتوقيت القاهرة) بانخفاض 8.1% عن يوم الجمعة وفقا لبيانات جمعتها بلومبرج. وهذا انخفاض أيضا من 14.156 دولار الذي تسجل يوم الأحد بحسب موقع coinmarketcap.com الذي يتتبع الاسعار اليومية.
وكانت البتكوين بدأت العام الماضي على أداء أقوى بكثير وبعدها احتفظت بهذا الزخم لتخلق في النهاية هوساً عالمياً بالعملات الرقمية. فصعدت 3.6% في اليوم الأول من 2017 إلى 998 دولار. وأنهت العام مرتفعة بأكثر من 1.300%.
وجذب هذا الصعود الخرافي للبتكوين عدداً متزايداً من المنافسين وأدخلها الشهر الماضي عالم وول ستريت في شكل عقود آجلة. ووصلت لذروتها يوم 18 ديسمبر بعد ساعات من طرح بورصة شيكاغو التجارية "سي.ام.اي" عقود مشتقات للعملة الرقمية وهو ما قال بعض المتعاملين أنه سيشجع على إتخاذ مراكز بيع.
حذر كيم جونج اون يوم الاثنين الولايات المتحدة من أن لديه "زر نووي" على مكتبه جاهز للاستخدام إذا تعرضت كوريا الشمالية للتهديد، لكنه وجه بادرة سلام لكوريا الجنوبية قائلا أنه "منفتح على الحوار" مع سول.
وبعد عام غلب عليه التصريحات النارية والتوترات المتصاعدة حول برنامج الاسلحة النووية لكوريا الشمالية، إستغل كيم كلمته المتلفزة بمناسبة العام الجديد لإعلان كوريا الشمالية "دولة نووية مسؤولة ومحبة للسلام" ودعا للحد من التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية وتحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية.
وقال كيم "فيما يتعلق بالعلاقات بين الشمال والجنوب، يجب ان نحد من التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية لخلق بيئة سلمية". "يجب على الشمال والجنوب بذل الجهود".
وأضاف كيم أنه سيدرس إرسال وفدا لدورة الألعاب الأوليمبية الشتوية التي ستقام في بيونجتشانج بكوريا الجنوبية في فبراير.
وقال "مشاركة كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية ستكون فرصة جيدة لإظهار كبرياء وعزة الدولة ونتمنى نجاح دورة الألعاب. ربما يجتمع على وجه السرعة مسؤولون من الكوريتين لمناقشة هذا الاحتمال".
وقالت كوريا الجنوبية أنها ترحب بعرض كيم إرسال وفد لدورة ألعاب بيونجتشانج وإجراء محادثات مع الجنوب لمناقشة المشاركة المحتملة.
وقال المتحدث باسم البيت الأزرق الرئاسي "أعلنا دوماً استعدادنا للحوار مع كوريا الشمالية في أي وقت وفي أي مكان إذا كان سيساعد ذلك في استعادة العلاقات بين الكوريتين ويؤدي إلى سلام في شبه الجزيرة الكورية".