Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
هيثم الجندى

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

تراجع الذهب يوم الثلاثاء متضرراً من صعود الدولار على خلفية مخاوف من عدم استقرار في أوروبا، في حين نالت أيضا قوة سوق الأسهم من الإقبال على المعدن النفيس.  

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 1309.83 دولار للاوقية في الساعة 1500 بتوقيت جرينتش. والاسبوع الماضي، لامست الأسعار أقوى مستوياتها منذ 15 سبتمبر عند 1325.86 دولار.

ونزلت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.7% إلى 1310.70 دولار للاوقية.

وسجل الدولار أعلى مستوى في أكثر من أسبوع مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى يوم الاثنين. وتداول اليوم على ارتفاع 0.2% بما يجعل السلع المقومة بالعملة الخضراء أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى.

وقال جوناثان باتلر، محلل السلع في متسوبيشي بلندن، "الدولار تعافى وهو ما يرجع جزئيا إلى ضعف اليورو".  

وأضاف إن اليورو تراجع بسبب مخاوف بشأن انتخابات إيطالية قادمة وصعوبات في تشكيل حكومة في ألمانيا ومخاوف مستمرة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وتابع قائلا ان الذهب على مدى الايام القليلة القادمة قد يواصل خسائره إلى حوالي 1300 دولار ومتوسط تحرك 100 يوم عند حوالي 1290 دولار.

ولكن يتوقع محللون أخرون ان يتعافى الذهب.

وقالت ستيفاني أيميز، رئيسة قسم التحليل الفني في سوستيه جنرال، إن الذهب يشكل نموذج رأس وكتف معكوس الذي هو مؤشر إيجابي.

وأضافت في رسالة بحثية "الارتفاع بشكل واضح فوق 1356 دولار سيعني تأكيد هذا النموذج وسيؤدي ذلك إلى الشوط القادم من التحرك صوب 1433/1485 دولار".

ارتفعت مؤشرات بورصة وول ستريت لمستويات قياسية جديدة يوم الثلاثاء بفضل مكاسب أسهم شركات الرعاية الصحية والبنوك التي واصلت موجة صعود في العام الجديد مدفوعة بتوقعات بأرباح فصلية قوية.

وساعد صعود بنسبة 1.7% في سهم شركة جونسون اند جونسون وقفزة 5% في سهم بوسطن سينتيفيك في ارتفاع قطاع شركات الرعاية الصحية 0.7%.

وفي الساعة 1441 بتوقيت جرينتش، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 66.68 نقطة أو 0.26% إلى 25.349.68 نقطة بينما صعد مؤشر ستاندرد اند بور 5 نقاط أو ما يوازي 0.18% إلى 2.752.71 نقطة وأضاف مؤشر ناسدك المجمع 4.08 نقطة أو ما يوازي 0.06% مسجلا 7.161.47 نقطة.

ويترقب المستثمرون بدء موسم النتائج الفصلية للشركات بحثاً عن قراءات أكثر بشأن تأثير تخفيضات ضريبية تم إقرارها مؤخرا وتوقعات الأرباح.

ومن المتوقع ان ترتفع أرباح الشركات المدرجة على مؤشر ستاندرد اند بور بنسبة 11.8% في الربع الرابع مقارنة مع زيادة 8% قبل عام وفقا لتومسون رويترز.

حذر وزير نفط مهم بمنظمة أوبك من ان المنظمة تواجه خطر حدوث إنفلات في الاسعار حيث يتجه الخام صوب 70 دولار للبرميل.

ونقلت وكالة أنباء وزارة النفط الإيرانية "شانا" عن بيجن زنغنة وزير النفط قوله "أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول لا يحرصون على رفع أسعار خام برنت فوق 60 دولار للبرميل بسبب النفط الصخري". وأضاف إن الاسعار قفزت في الايام الاخيرة بسبب تخفيضات الإنتاج وزيادة الطلب على المنتجات النفطية بفعل برودة الطقس.

وبينما لا يتفق الجميع على تلك وجهة النظر بين وزراء أوبك، إلا ان التعليقات تظهر مخاوف لدى بعض الدول من ان استمرار قيود الإنتاج في وقت يرتفع فيه الطلب بفضل تحسن الاقتصاد العالمي قد يحفز على زيادة الإنتاج من شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة.

واتفقت منظمة أوبك مع منتجين مستقلين من بينهم روسيا في نوفمبر على تمديد تخفيضات الإنتاج حتى نهاية هذا العام للحد من فائض المعروض العالمي. وليست إيران، ثالث أكبر منتج داخل أوبك، ملزمة بالتخفيض بموجب الاتفاق. وضخت الدولة 3.8 مليون برميل يوميا في ديسمبر وفقا لبيانات جمعتها بلومبرج.

واستغرقت روسيا وقتا للإنضمام إلى اتفاق التمديد حيث كان المسؤولون ورؤساء شركات النفط في موسكو مترددين قبل 15 يوم من اجتماعهم في فيينا يوم 30 نوفمبر. وتعطي صياغة الاتفاق فرصة للمشاركين في تغيير بنود الاتفاق هذا العام إذا إقتضت الضرورة حسبما قال وزير النفط الروسي ألكسندر نوفاك بعد الاجتماع. وحذر أيضا إيجور سيتشن المدير التنفيذي لشركة روسنفت الروسية من ان إنتاج النفط الصخري الأمريكي ربما يزعزع استقرار السوق هذا العام.

وارتفع خام برنت 11 سنت بعد ارتفاعه في تعاملات سابقة 51 سنت إلى 68.29 دولار للبرميل وهو أعلى مستوى منذ مايو 2015. وصعدت الاسعار 18% العام الماضي مع بدء تخفيضات الإنتاج.

إنتعش الإنتاج الصناعي في ألمانيا خلال نوفمبر ليعزز صورة النمو القوي في أكبر اقتصاد في منطقة اليورو وفي الاتحاد النقدي ككل. 

وأظهرت بيانات من وزارة الاقتصاد يوم الثلاثاء إن الإنتاج ارتفع 3.4% عن الشهر السابق بفضل طلب على السلع الاستثمارية. وقفز الإنتاج 5.6% مقارنة بالعام السابق وهي أكبر زيادة منذ 2011.

وتشهد ألمانيا طفرة اقتصادية وسط أكثر نمو متزامن لمنطقة اليورو في نحو عشرين عاما بالإضافة لتحسن في الطلب العالمي. ومع بطالة منخفضة بشكل قياسي، قد تكون الدولة مؤشرا يسترشد به البنك المركزي الأوروبي هذا العام حيث يحاول صانعو السياسة تقرير متى ستبرر ضغوط التضخم إنهاء إجراءات التحفيز في تكتل العملة الموحدة الذي يضم 19 دولة.

وكات  زيادة الإنتاج في نوفمبر نحو ضعف المتوقع في مسح بلومبرج وتقارن مع انخفاض مُعدل بلغ 1.2% في أكتوبر. وقفز الطلب على السلع الاستثمارية 5.7% وارتفع إنتاج السلع الاستهلاكية 3.6%. وزاد ناتج نشاط البناء 1.5%.

وستعلن الدولة نموها الاقتصادي لكامل العامل يوم الخميس ويتنبأ خبراء اقتصاديون بمعدل 2.4% الذي سيكون الاسرع منذ 2011. وأظهرت بيانات مسح ان نشاط التصنيع بالقطاع الخاص عند أعلى مستوى في أكثر من عشرين عاما.

ولدى منطقة اليورو قصة مماثلة ترويها حيث توسع نشاط قطاعي التصنيع والخدمات بأسرع وتيرة في نحو سبع سنوات، وأظهر تقرير يوم الاثنين ان الثقة في الاقتصاد بلغت أعلى مستوى في نحو عقدين.

وفي نفس الوقت، يبقى تضخم المنطقة ضعيفا وأقل بكثير من مستهدف المركزي الأوروبي قرب 2%، وهو ما يرجع جزئيا إلى ضعف نمو الأجور. وهذا يضع ألمانيا في دائرة الضوء حيث تجتمع نقابة (اي جي ميتال) للعاملين بقطاع المعادن مع رؤساء الشركات هذا الاسبوع للضغط من أجل زيادة الأجور 6% والحصول عى مرونة أكبر في ساعات العمل ل3.9 مليون عاملا ومهندسا.

 

تراجعت البطالة في منطقة اليورو لأدنى مستوى منذ أوائل 2009 الشهر الماضي مع استمرار استفادة سوق العمل من انتعاش الاقتصاد الذي ينمو بأسرع وتيرة في عشر سنوات.

وانخفض معدل البطالة إلى 8.7% في نوفمبر من 8.8% الشهر السابق وفقا لتقرير أصدره مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" يوم الثلاثاء. وتطابق القراءة متوسط توقعات 34 خبيراً اقتصادياً استطلعت وكالة بلومبرج أرائهم.

وبعد فترة حالكة شهدت انهيار بنوك وبطالة قياسية وأزمة دين سيادي هددت الاتحاد النقدي وترتب عليها تحفيز لم يسبق له مثيل من جانب البنك المركزي الأوروبي، استعاد اقتصاد المنطقة عافيته. وكان ربما النمو الاقتصادي العام الماضي هو الأسرع في عشر سنوات، ومن المتوقع ان تكون وتيرة النمو في 2018 بنفس السرعة تقريبا.

وينعكس هذا الزخم في تحسن سوق العمل وارتفاع ثقة الشركات. في إسبانيا، بلغ معدل البطالة أدنى مستوى في تسع سنوات، في حين سجل معدل البطالة في ألمانيا أدنى مستوى على الإطلاق. وتراجع معدل البطالة في إيطاليا لأدنى مستوى منذ سبتمبر 2012 مما يعطي دفعة تشتد حاجة لها للحزب الديمقراطي الحاكم قبل انتخابات عامة في مارس وفقا لتقرير منفصل صدر اليوم.

قال رفائيل بوستيك رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا يوم الاثنين إن البنك المركزي ربما يحتاج رفع أسعار الفائدة مرتين فقط في 2018 في ضوء ضعف ضغوط الأسعار واحتمال فقدان الثقة العامة في قدرة البنك على بلوغ مستوى 2% المستهدف للتضخم.

وإنضم أيضا بوستيك، الذي له حق التصويت على سياسة أسعار الفائدة هذا العام، لمجموعة من المسؤولين بالاحتياطي الفيدرالي يعربون عن قلقهم من ان تحرك البنك المركزي ربما يتسبب في ان "ينعكس" منحنى العائد بجعل أسعار الفائدة على السندات طويلة الآجل أقل منها على نظيرتها قصيرة الآجل، الذي هو تاريخياً مؤشر على ركود في المستقبل.

وزيادات الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة قصيرة الآجل مؤخرا لم يقابلها زيادات مماثلة في عوائد السندات لآجل 10 أعوام.

وقال بوستيك ان توقعه الرئيسي لعام 2018 هو رفع أسعار الفائدة لمرتين أو ثلاث مرات، بينما كان متوسط توقعات زملائه يشير إلى ثلاث زيادات.

وقام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة ثلاث مرات في 2017.

وبوستيك هو ثاني مسؤول بالاحتياطي الفيدرالي في الايام الاخيرة يقول ان البنك المركزي ربما يرفع أسعار الفائدة مرتين فقط هذا العام في مؤشر على ان استمرار انخفاض التضخم ربما يعيد تشكيل مواقف المركزي الأمريكي في 2018.

ورغم ان البطالة منخفضة والنمو ربما يبلغ 2.5% هذا العام، إلا ان بوستيك قال ان ضعف نمو الأجور والتضخم سببان يستوجبان الحذر.

وأضاف بوستيك ان المعدل الطبيعي التقديري لأسعار الفائدة ربما انحسر إلى "قرب" 2%. وإن صح ذلك، قد يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتين أو ثلاث مرات فقط من النطاق الحالي بين 1.25% و1.50%، قبل أن تصبح بعدها السياسة النقدية غير تيسيرية.

فشل الرئيس دونالد ترامب بشكل شبه أكيد في مهمته تقليص العجز التجاري للولايات المتحدة العام الماضي.

وأظهرت بيانات لوزارة التجارة يوم الجمعة إن العجز التجاري في نوفمبر قفز إلى 50.5 مليار دولار وهو أعلى مستوى شهري في نحو ست سنوات. وبذلك يصل العجز التراكمي للعام الماضي إلى 514 مليار دولار الذي يفوق عجز بلغ 505 مليار دولار في كامل عام 2016.

وكان ترامب قد تعهد بتقليص العجز ملقياً باللوم على إدارة أوباما في الفشل في إتخاذ موقف صارم من الدول التي لا تجري تعاملاتها التجارية بنزاهة. لكن لتقليص هذا الفارق في عامه الأول كرئيس، سيحتاج ترامب ان تظهر بيانات ديسمبر فائضاً وهو إنجاز شهري لم يحدث منذ ربع قرن على الأقل.

وزادت بالفعل الصادرات العام الماضي تحت حكم ترامب، الذي يريد جذب المزيد من الإنتاج إلى الولايات المتحدة. لكن نمت الواردات بوتيرة أسرع حيث كثف المستهلكون والشركات إنفاقهم.

وهذا الاتجاه يتوقع خبراء اقتصاديون كثيرون استمراره مع بدء تخفيضات ضريبية مررها الكونجرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون. فمن المتوقع ان تعطي الخطة الضريبية دفعة في المدى القصير للاقتصاد الأمريكي، الذي ربما يقوي الدولار بما يجعل الصادرات أكثر تكلفة ويوسع العجز التجاري الذي يرفضه ترامب.

طالب وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشن القادة الجمهوريين في الكونجرس برفع سقف الحكومة للإقتراض قبل نهاية فبراير حسبما قال مصدران مطلعان على الأمر.

وجرى تعليق سقف الدين الأمريكي في سبتمبر حتى الثامن من ديسمبر. وبدأ منوتشن منذ وقتها استخدام إجراءات محاسبة خاصة للبقاء دون هذا السقف وقال أن وزارة الخزانة قد تمول بشكل مريح الحكومة حتى يناير على الأقل. وكانت تقديرات لمكتب الموازنة في الكونجرس قد أشارت في نوفمبر ان الحكومة لن تواجه تخلفا محتملا عن الوفاء بالإلتزامات المالية قبل مارس أو أوائل أبريل.

ولا يوجد مؤشر على ان الإجراءات الاستثنائية لمنوتشن ربما تُستنفد في موعد أقرب من التقديرات المستقلة لمكتب الموازنة. وقال نائب جمهوري بمجلس النواب مطلع على المحادثات الاسبوع الماضي إن الكونجرس لرفع سقف الدين في فبراير بربط الإجراء بقانون إنفاق حكومي .

وقال منوتشن في أكثر من مرة انه سيفضل ان يتم رفع سقف الدين قبل وقت كاف من ان تواجه الحكومة تخلفا محتملا.

قال رئيس المفوضية الأوروبية يوم الاثنين إن الميزانية القادمة طويلة المدى للاتحاد الأوروبي يجب ان تكون أكبر من المعدل الحالي البالغ 1% من الناتج المحلي الاجمالي للاتحاد بعد رحيل بريطانيا المساهم الرئيسي.

وقال جان كلود يونكر خلال حديثه في مؤتمر بشأن الميزانية القادمة للاتحاد الأوروبي والتي تمتد لسبع سنوات وتبدأ في 2021، ان الميزانية سيتعين ان تمول سياسات الاتحاد في مجالات الدفاع والأمن والهجرة وتغير المناخ والزراعة.

وأضاف يونكر "بريطانيا ستتركنا....بالتالي نحتاج ان نجد سبلاً للتعامل مع فقدان عدة مليارات من اليورو عندما يرحل مساهم كبير".

وقال جوثنر أوتينجر مفوض الميزانية بالاتحاد الأوروبي ان الفجوة التمويلية من خروج بريطانيا ستتراوح بين 12 و13 مليار يورو (14.4 مليار-15.6 مليار دولار) سنوياً.

وقال يونكر انه على الرغم من ان بعض سياسات الاتحاد الأوروبي قد يتم مراجعتها وتحديثها، فإن حكومات الاتحاد تحتاج الإلتزام بمزيد من الأموال في ميزانية الاتحاد لتمويل مجالات جديدة ذات اهتمام مشترك.

فتح المؤشر القياسي ستاندرد اند بور للأسهم الأمريكية على انخفاض لأول مرة في 2018 حيث قطعت خسائر في أسهم شركات الرعاية الصحية والقطاع المالي أقوى بداية عام لبورصة وول ستريت في عشر سنوات.

وسجل مؤشرا ستاندرد اند بور وناسدك الاسبوع الماضي أقوى أول أربع جلسات تداول لعام منذ 2006، في حين حقق مؤشر داو جونز أفضل أداء له خلال نفس الفترة منذ 2003.

وفي الساعة 1441 بتوقيت جرينتش، تراجع مؤشر ستاندرد اند بور 2.84 نقطة أو 0.10% إلى 2.740.31 نقطة.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 31.55 نقطة أو ما يوازي 0.12% إلى 25.264.32 نقطة وخسر مؤشر ناسدك المجمع 4.19 نقطة أو 0.06% مسجلا 7.132.37 نقطة.

ومع ذلك حقق مؤشرا الداو وناسدك مستويات قياسية جديدة بعد قليل من الفتح.

وزاد الدولار قليلا مقابل سلة من العملات الرئيسية بعدما لم تغير بدرجة تذكر بيانات تظهر تباطؤ نمو الوظائف الأمريكية التوقعات بزيادات إضافية في أسعار الفائدة هذا العام.

وأشارت تصريحات لبعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة وفي مطلع الاسبوع ان البنك المركزي الأمريكي مازال في طريقه نحو رفع أسعار الفائدة في 2018.

وعادة ما تؤدي قوة الدولار إلى إضعاف إيرادات الشركات الأمريكية التي تدر أغلب دخلها من الخارج.

ويترقب المستثمرون تقارير الأرباح الفصلية ليروا إلى أي مدى ستستفيد الشركات من التخفيضات الضريبية التي تم إقرارها مؤخرا. وسينطلق موسم أرباح الربع الرابع في وقت لاحق من هذا الاسبوع وسيبدأ ببنوك كبرى.