Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
مروة حسين

مروة حسين

توقعت منظمة أوبك، يوم الأربعاء، انخفاض الطلب العالمي على النفط الخام من دول تحالف أوبك+ بمقدار 400 ألف برميل يوميا في الربع الثاني من العام، مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، وذلك وفقا لنسخة من تقريرها الشهري عن النفط، اطلعت عليها رويترز.

وأشارت أوبك في تقريرها إلى أن متوسط ​​الطلب العالمي على خام أوبك+ سيبلغ 42.2 مليون برميل يوميا في الربع الثاني، بانخفاض عن 42.6 مليون برميل يوميا في الربع الأول. ولم يطرأ أي تغيير على كلا التوقعين مقارنة بتقرير الشهر الماضي.

بدأت مجموعة أوبك+، التي تضم دول أوبك بالإضافة إلى روسيا وحلفاء آخرين، برفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من التخفيضات، وأوقفت زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026 وسط توقعات بفائض في المعروض. ويجتمع ثمانية أعضاء من أوبك+ في الأول من مارس، حيث من المتوقع أن يتخذوا قرار بشأن استئناف الزيادات في أبريل.

وفي التقرير، أبقت أوبك على توقعاتها بأن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.34 مليون برميل يوميا في عام 2027، وبمقدار 1.38 مليون برميل يوميا هذا العام. وتعد توقعات عام 2026 أعلى من توقعات محللين آخرين، مثل وكالة الطاقة الدولية.

وقالت منظمة أوبك في تقريرها إن أوبك+ ضخت 42.45 مليون برميل يوميا في يناير 2026، بانخفاض قدره 439 ألف برميل يوميا عن ديسمبر 2025، مدفوعة بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.

اظهر استطلاع اجرته رويترز وشمل اقتصاديين ان الاحتياطي الفيدرالي سيبقي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير طوال فترة رئاسة جيروم باول حتى نهاية مايو، على أن يخفضه مباشرة بعد ذلك في يونيو ، وأشاروا أيضا إلى أن السياسة النقدية في ظل خليفة باول المحتمل، كيفن وارش، قد تكون ميسرة للغاية.

وأعرب أكثر من 70% من الاقتصاديين، ومعظمهم من البنوك والمؤسسات المالية، عن قلقهم من تآكل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي بشكل خطير بعد انتهاء ولاية باول.

لكنهم انقسموا حول ما إذا كان هذا قد تغير منذ أن رشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انتقد باول مرارا لعدم خفض أسعار الفائدة بسرعة، وارش الشهر الماضي.

تأتي نتائج الاستطلاع وسط حالة من الارتباك الواسع النطاق بشأن آراء وارش حول السياسة النقدية. فقد أشارت كتاباته وخطاباته السابقة إلى تفضيله لسياسة أكثر تقييدا، بينما توحي تصريحاته الأخيرة، بما فيها التفاؤل بأن الانتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى انخفاض التضخم، بميله نحو خفض تكاليف الاقتراض.

كما ذكر العديد من الاقتصاديين أنهم بحاجة إلى انتظار المزيد من وارش خلال جلسات الاستماع المتوقعة لترشيحه قبل إصدار أي حكم نهائي بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.

وتوقع نحو ثلاثة أرباع المحللين، أي 75 من أصل 101، في استطلاع أجرته رويترز في الفترة من 5 إلى 10 فبراير، أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية دون تغيير لاجتماعه الثاني على التوالي الشهر المقبل، كما ألمح إليه في يناير. وكانت هذه أغلبية أكبر من نسبة 58% المسجلة الشهر الماضي.

بحلول نهاية الربع القادم، سينخفض ​​معدل الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3.25% و3.50%، وفقا لما يقارب 60% من الاقتصاديين، مع ترجيح حدوث هذا التخفيض خلال اجتماع يونيو. وفي استطلاع الشهر الماضي، لم يكن هناك إجماع على مستوى سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية المتوقع حينها.

يتوقع غالبية المحللين خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام، وهو ما لم يتغير كثيرا عن يناير، مع استمرار غياب إجماع واضح حول مستويات أسعار الفائدة بنهاية العام.

من المرجح أن ينتعش نمو الوظائف الامريكي في يناير، مدعوما بانخفاض حالات التسريح في بعض القطاعات الموسمية، إلا أن سوق العمل ظل راكد نظرا لحالة عدم اليقين المستمرة بشأن الرسوم الجمركية على الواردات، مما حد من التوظيف، كما أن تشديد إجراءات الهجرة قللت من المعروض من العمالة.

ومن المتوقع أيضا أن يظهر تقرير التوظيف الذي تصدره وزارة العمل يوم الأربعاء، استقرار معدل البطالة عند 4.4% الشهر الماضي، وتباطؤ نمو الأجور السنوي. وأشار خبراء اقتصاديون إلى أن سياسات إدارة ترامب التجارية وسياسات الهجرة قد أثرت سلبا على سوق العمل، على الرغم من توقعاتهم بأن تسهم التخفيضات الضريبية في تعزيز التوظيف هذا العام.

اظهر استطلاع أجرته رويترز وشمل خبراء اقتصاديين، أن وظائف غير الزراعين ارتفعت على الأرجح بمقدار 70 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد أن زادت بمقدار 50 ألف وظيفة في ديسمبر. وقد تأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من المقرر صدوره يوم الجمعة الماضي، بسبب إغلاق الحكومة الفيدرالية لمدة ثلاثة أيام.

وتراوحت التقديرات بين خسارة 10 الاف وظيفة وزيادة 135 ألف وظيفة. وأشارت بعض الاستطلاعات الخاصة إلى خسائر في الوظائف خلال شهر يناير.

ارتفعت اسعار النفط يوم الاربعاء ، مدعومة بتصاعد المخاطر في ظل استمرار هشاشة المفاوضات الأمريكية الايرانية، كما ساهمت مؤشرات انخفاض الفائض، المدفوعة بتحسن دعم الطلب من الهند، في تعزيز هذه الأسعار.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 55 سنت، أو 0.80% إلى 69.35 دولار للبرميل الساعة 03:56 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 57 سنت، أو 0.89% إلى 64.53 دولار.

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، يوم الثلاثاء، بأن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة أتاحت لطهران فرصة تقييم جدية واشنطن، وأظهرت توافق كافي لمواصلة المسار الدبلوماسي.

وعقد دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة محادثات في عمان الأسبوع الماضي في محاولة لاحياء الدبلوماسية، بعد أن نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسطول بحري في المنطقة، مما أثار مخاوف من عمل عسكري جديد.

صرح ترامب يوم الثلاثاء إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات الرامية إلى تجنب نشوب صراع جديد.

كما تعززت أسعار النفط بفعل مؤشرات انخفاض الفائض، حيث استوعبت الأسواق بعض من فائض البراميل الذي شهده الربع الأخير من عام 2025.

يترقب المتداولون أيضا بيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوعية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء.

ارتفعت أسعار الذهب والفضة يوم الأربعاء مع انخفاض عوائد السندات الامريكية بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ نمو مبيعات التجزئة في ديسمبر، مما يشير إلى تباطؤ الاقتصاد قبل صدور بيانات الوظائف الرئيسية.

يقلل انخفاض عوائد السندات الأمريكية من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصول غير مدرة للعائد كالذهب، وغالبا ما يصاحب ذلك تحولات اقتصادية كلية، مثل توقعات تباطؤ النمو أو سياسات نقدية أكثر مرونة، والتي تميل إلى دعم المعادن النفيسة.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.7% إلى 5057.23 دولار للأونصة الساعة 04:23 بتوقيت جرينتش.

وزادت العقود الاجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1% إلى 5081.40 دولار للأونصة.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 2.3% عند 82.56 دولار للاونصة بعد ان انخفضت بأكثر من 3% في الجلسة السابقة.

انخفضت عوائد السندات الأمريكية يوم الثلاثاء بعد أن أشارت مجموعة من البيانات إلى احتمال تباطؤ الاقتصاد، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مجال أوسع لخفض أسعار الفائدة.

لم تشهد مبيعات التجزئة الأمريكية أي تغيير في ديسمبر، حيث قلصت الأسر إنفاقها على السيارات وغيرها من السلع المعمرة، مما قد يؤدي إلى تباطؤ نمو الانفاق الاستهلاكي والاقتصاد.

صرحت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، يوم الثلاثاء، بأن البنك المركزي الأمريكي لا يواجه أي ضرورة ملحة لتغيير أسعار الفائدة هذا العام، في ظل توقعات "متفائلة بحذر" للنشاط الاقتصادي.

ويتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو. ويميل المعدن النفيس، الذي لا يدر عائد، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

يترقب المستثمرون تقرير وظائف غير الزراعيين لشهر يناير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، وبيانات التضخم يوم الجمعة، للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

ارتفعت المعاملات الفورية للبلاتين بنسبة 2.1% لـ 2131.60 دولار للاونصة ، في حين ارتفع البلاديوم 2% لـ 1741.78 دولار.

 

انخفض الاسترليني مقابل الدولار واليورو يوم الثلاثاء مع تراجع موجة بيع واسعة النطاق للعملة الأمريكية، في حين استمرت المخاوف بشأن السياسة البريطانية ومسار السياسة النقدية لبنك إنجلترا في التأثير سلبا.

استقرت عوائد سندات الحكومة البريطانية لأجل عامين تقريبا بعد انخفاضها بنحو 11 نقطة أساس منذ يوم الخميس، عندما أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، وذلك بعد تصويت متقارب بشكل غير متوقع بنتيجة 5-4.

كما أشار البنك المركزي إلى أن تكاليف الاقتراض من المرجح أن تنخفض إذا استمر الانخفاض المتوقع في التضخم قريبا.

رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الاثنين، الاستجابة لدعوات الاستقالة، بعد استقالة مساعد ثاني من فريقه الذي يمر بأزمة بسبب تعيين بيتر ماندلسون سفير لدى واشنطن.

أعلنت نائبة رئيس الوزراء السابقة، أنجيلا راينر، التي ينظر إليها كمنافسة محتملة، دعمها لستارمر يوم الاثنين.

ارتفع اليورو بنسبة 0.26% مقابل الاسترليني إلى 87.19 بنس. وسجل86.96 بنس يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ 21 يناير.

انخفض الاسترليني بنسبة 0.2% مقابل الدولار إلى 1.3669 دولار.

تغير الدولار تغير طفيف مقابل العملات الأوروبية قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة يوم الأربعاء.

تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، وسط ترقب المتداولون لاحتمالية حدوث اضطرابات في الامدادات، وذلك بعد أن أبقت التوجيهات الأمريكية للسفن العابرة لمضيق هرمز الأنظار متجهة نحو التوترات بين واشنطن وطهران.

انخفضت العقود الاجلة لخام برنت 16 سنت أو 0.23% إلى 68.88 دولار للبرميل الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنت، أو 0.31% إلى 64.16 دولار.

يأتي هذا بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 1% يوم الاثنين، عندما نصحت الادارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية السفن التجارية التي ترفع العلم الأمريكي بالبقاء بعيدا قدر الامكان عن المياه الاقليمية الايرانية، ورفض السماح للقوات الايرانية بالصعود على متنها شفهيا في حال طلب ذلك.

يمر نحو خمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطر كبير على إمدادات النفط العالمية.

تصدر إيران، إلى جانب أعضاء منظمة أوبك السعودية والامارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، متجهة بشكل رئيسي إلى آسيا.

صدرت هذه التوجيهات رغم تصريح كبير الدبلوماسيين الايرانيين الأسبوع الماضي بأن المحادثات النووية التي تجريها عمان مع الولايات المتحدة قد بدأت بداية موفقة، ومن المقرر استمرارها.

في الوقت ذاته ، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته المفروضة على روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقا لوثيقة اقتراح اطلعت عليها رويترز.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تشديد العقوبات على النفط الروسي، الذي يعد مصدر رئيسي لايرادات موسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

الصفحة 1 من 816