
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
سجل الدولار أعلى مستوى في 16 شهراً مقابل اليورو اليوم الاثنين بعد قيام الرئيس جو بايدن بترشيح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باويل لفترة أربع سنوات جديدة، بينما تضررت أيضا العملة الموحدة من زيادة في إصابات كوفيد-19 في المنطقة.
وستكون لايل برينارد، العضو بمجلس الاحتياطي الفيدرالي التي كانت المرشحة الرئيسية الأخرى للمنصب، نائباً لرئيس البنك، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.
من جانبه، قال جو مانيمبو، كبير محللي السوق في ويسترن يونيون بيزنس سولوشنز في واشنطن، "مع إعادة ترشيح باويل لفترة ثانية ، هذا يشير إلى توقعات أقل ميلاً لتيسير السياسة النقدية بالمقارنة مع قيادة محتملة لبرينارد".
"يبدو أن هناك مجالاً أكبر لزيادات أسعار الفائدة الأمريكية تحت قيادة باويل مع استمرار الأخير كرئيس للاحتاطي الفيدرالي، وهذا أمر إيجابي على نطاق واسع للدولار".
وارتفع مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات 0.27% خلال اليوم إلى 96.29 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2020.
ونزل اليورو 0.46% إلى 1.1248 دولار، وهو أيضا المستوى الأضعف منذ يوليو 2020.
وتأثرت العملة الموحدة اليوم الاثنين بتنامي المخاوف حول قيود جديدة لمكافحة كوفيد-19 في أوروبا، مع دخول النمسا في إغلاق شامل جديد وتفكير ألمانيا في أن تحذو هذا الحذو.
هذا وسيصدر الاحتياطي الفيدرالي محضر اجتماعه الذي عقد يومي 2 و3 نوفمبر يوم الأربعاء، الذي سيتم تقييمه بحثاً عن أي تلميحات جديدة بأن مسؤولي البنك يصبحون أكثر قلقاً بشأن استمرار ارتفاع التضخم.
وكان أشار المسؤولان بالاحتياطي الفيدرالي، ريتشارد كلاريدا وكريستوفر والر، يوم الجمعة إلى أن وتيرة أسرع من تقليص التحفيز ربما تكون مناسبة وسط تعاف متسارع وتضخم مشتعل.
محت الاسهم الاوروبية مكاسبها وانخفضت عوائد السندات يوم الاثنين بعد ان صرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن أكبر اقتصاد في أوروبا يحتاج إلى قيود أكثر صرامة للسيطرة على موجة اصابات فيروس كورونا.
وفقا لبلومبرج نقلا عن شخص مطلع على تصريحاتها، ان ميركل اخبرت المسئولين في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أن الوضع "مأساوي للغاية" وحذرت من أن المستشفيات ستمتلئ قريبا ما لم يتم كسر الموجة الرابعة من الفيروس.
انخفض مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.1% الساعة 1224 بتوقيت جرينتش ، بعد ان ارتفع في وقت سابق بنسبة 0.3%. وتداولت عوائد السندات الالمانية ذات اجل 10 اعوام عند -0.330% ، مبتعدة عن اعلى مستوى عند -0.315%.
وانخفض اليورو لفترة وجيزة ، متراجع بنسبة 0.2% عند 1.12775 دولار.
انخفض اليورو يوم الاثنين ليتداول بالقرب من ادنى مستوى في 16 شهر بفعل المخاوف المتزايدة بشأن تأثير القيود الجديدة لـ كوفيد 19 في أوروبا ، حيث بدأت النمسا في إغلاق كامل وتفكر ألمانيا في اتباعها.
بدأت النمسا في الإغلاق الرابع ، وهو أول إغلاق منذ أن أصبحت اللقاحات متاحة على نطاق واسع ، وأغلقت أسواق عيد الميلاد والحانات والمقاهي والمسارح.
صرح وزير الصحة ينس سبان إن الموجة الرابعة من الإصابات دفعت ألمانيا ، أكبر اقتصاد في أوروبا ، إلى حالة طوارئ وطنية ، محذرا من أن اللقاحات وحدها لن تقلل عدد الحالات.
انخفض اليورو بنسبة 0.25% لـ 1.122 دولار الساعة 0905 بتوقيت جرينتش ، مقتربا من ادنى مستوى في 16 شهر والذي سجل يوم الجمعة عندما اعلنت النمسا الاغلاق.
صرح كريس تيرنر ، رئيس الأسواق العالمية في ING للعملاء ، " أدت المخاطر المرتبطة بالوباء إلى عودة غير مرحب بها في أسواق العملات الأوروبية وقد تبقي اليورو في حالة تقلب هذا الاسبوع ".
وأضاف تيرنر أن عمليات الإغلاق الجديدة والضغط على قطاع الخدمات في أوروبا توفر الآن للبنك المركزي الأوروبي العديد من الأسباب للتباطؤ في تشديد سياسته.
مقابل الاسترليني ، ارتفع اليورو 0.1% عند 83.95 بنس ، بعد ان لامس ادنى مستوى مقابل العملة البريطانية منذ فبراير 2020 حيث تأثر السوق بالتعليقات الحذرة لمحافظ بنك انجلترا بشأن التضخم في نهاية الاسبوع.
تتوقع الاسواق ان يصبح بنك انجلترا اول بنك مركزي رئيسي يرفع اسعار الفائدة منذ بداية الوباء لمكافحة التضخم الذي سجل اعلى مستوياته في 10 اعوام بسبب ارتفاع فواتير الطاقة المنزلية.
في الوقت ذاته ، حصل الدولار على دعم إضافي من التعليقات المتفائلة من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي ريتشارد كلاريدا وكريستوفر والر يوم الجمعة الذين اقترحوا تسريع وتيرة تقليص التحفيز لتكون ملائمة وسط التعافي السريع والتضخم الحاد.
تداول مؤشر الدولار ، الذي يقيس اداء العملة مقابل ست عملات رئيسية ، عند 96.141 ، مقتربا من اعلى مستوى في 16 شهر عند 96.266.
من المرجح أن يعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن مرشحه لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع ، بعد إجراء مقابلة مع جيروم باول ولايل برينارد..
ارتفعت اسعار النفط يوم الاثنين لكن لازالت تحت ضغط من ارتفاع حالات الاصابة بـ كوفيد 19 في اوروبا وإطلاق محتمل لاحتياطيات النفط اليابانية ، وهو ما أثار مخاوف بشأن زيادة العرض وضعف الطلب.
تراجعت اسعار كلا من خام برنت وخام غرب تكساس الامريكي الوسيط بأكثر من 1 دولار في التداولات المبكرة ، مسجلة ادنى مستوياتها منذ 1 اكتوبر.
الساعة 1007 بتوقيت جرينتش ، ارتفع خام برنت 31 سنت او 0.4% عند 79.20 دولار للبرميل ، في حين ارتفع الخام الامريكي 34 سنت او ما يعادل 0.5% لـ 76.28 دولار.
صرح تاماس فارجا ، محلل النفط في شركة بي في إم أويل ، إن احتمال الإغلاق الوطني في أوروبا أثار مخاوف بشأن النمو الاقتصادي ونمو الطلب على النفط.
وأضاف فارجا أن المستثمرين سعوا إلى ملاذات آمنة مثل الدولار في وقت مبكر من الجلسة ، مما ساهم في الانخفاض الحاد في أسعار النفط.
تداول الدولار الامريكي بالقرب من اعلى مستوى في 16 شهر مقابل اليورو يوم الاثنين ، وهو ما جعل النفط الخام المسعر بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين بعملات أخرى.
في الوقت ذاته ، ابقى احتمال إطلاق النفط من احتياطيات النفط الاستراتيجية على ضغط الأسعار وأبقى خام برنت تحت علامة 80 دولار.
اشار رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا يوم السبت إلى أنه مستعد للمساعدة في جهود مكافحة أسعار النفط المرتفعة بعد طلب من الولايات المتحدة للإفراج عن النفط من مخزون الطوارئ لديها.
استقر الاسترليني بالقرب من اقوى مستوياته منذ اوائل 2020 مقابل اليورو المتراجع يوم الاثنين رغم انخفاضه مقابل الدولار ، المدعوم برهانات تسريع تشديد الاحتياطي الفيدرالي لسياسته النقدية.
لامس الاسترليني لفترة وجيزة 83.80 بنس لليورو ، وهو اعلى مستوى جديد في فبراير 2020 مقابل العملة الموحدة والتي تضررت من قرار النمسا بإعادة فرض الاغلاق الكامل لـ كوفيد 19. مقابل الدولار ، انخفض الاسترليني عند 1.3424 دولار ، مبتعدا عن ادنى مستوى سجل الاسبوع الماضي عند 1.3354 دولار.
لا يزال تركيز المتداولون ثابتا ان كان بنك انجلترا سيرفع اسعار الفائدة في اجتماعه في ديسمبر.
في مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز ، صرح محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي إن قلقه بشأن توقعات التضخم هو أنه يمكن أن "يرتفع لفترة أطول" ولكن هناك أيضا احتمال ألا يكون التضخم مستمر كما كان يُخشى.
صرح محللو CBA في مذكرة "لم يتأثر توقع السوق برفع اسعار الفائدة من قبل بنك انجلترا في ديسمبر بالتعليقات الميسرة من محافظ البنك اندرو بيلي في عطلة نهاية الاسبوع".
"أشار بيلي إلى أن المخاطر التي تهدد توقعات التضخم في بنك إنجلترا كانت" ذات جانبين ". وتشير تعليقاته إلى أنه قد تكون هناك عقبة أكبر أمام رفع سعر الفائدة في ديسمبر أكثر مما يتوقعه الكثيرون".
اقتربت اسعار الذهب من ادنى مستوياتها في اسبوعين يوم الاثنين ، مقيدة بقوة الدولار وتوقعات ان يسرع الاحتياطي الفيدرالي الامريكي وتيرة تقليص تحفيزه لكبح مخاطر التضخم.
تراجعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 1841.36 دولار للاونصة الساعة 0650 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.3% لـ 1845.20 دولار.
سجل المعدن ادنى مستوياته منذ 10 نوفمبر في وقت سابق في الجلسة ، بعد تعليقات نائب الاحتياطي الفيدرالي ريتشارد كلاريدا والتي اشار فيها الى ان البنك المركزي سيطرح فكرة تقليص مشتريات اصوله في اجتماع ديسمبر القادم.
رفع الفائدة يترجم تدريجيا لزيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
الدولار القوي يزيد الضغط على المعدن حيث يجعله اكثر تكلفة لحائزي العملات الاخرى.
من بين المعادن النفيسة الاخرى ، ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.5% لـ 24.70 دولار للاونصة. واستقر البلاتين عند 1030.987 دولار وتراجع البلاديوم 0.9% لـ 2042.95 دولار.
تداول الدولار الأمريكي كملاذ آمن بالقرب من أعلى مستوى في 16 شهر مقابل اليورو يوم الاثنين وسط تزايد القلق بشأن تأثير ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 في أوروبا ، مع إعادة النمسا فرض إغلاق كامل وتفكير المانيا في ان تحذو حذوها.
اقتربت العملة الامريكية من اقوى مستوياتها منذ اوائل اكتوبر مقابل الدولار الكندي والاسترالي ، مع تعرض العملات المرتبطة بالسلع لضغوط ايضا بسبب انخفاض اسعار النفط.
ووجد الدولار دعم اضافي من التعليقات المتفائلة من مسئولي الاحتياطي الفيدرالي ريتشارد كلاريدا وكريستوفر والر يوم الجمعة والتي اقترحوا فيها تسريع وتيرة تقليص التحفيز لتكون ملائمة وسط التعافي السريع والتضخم الحاد.
النهائة السريعة للتقليص من شأنها ان تزيد احتمالية زيادة اسعار الفائدة في وقت مبكر. وتتوقع الاسواق حاليا ان تبدء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية رفع الفائدة بحلول منتصف العام القادم.
تغير مؤشر الدولار ، الذي يقيس اداء العملة مقابل ست عملات منافسة ، تغير طفيف عند 96.148 ، مستقرا بالقرب من اعلى مستوى في 16 شهر والذي سجل الاسبوع الماضي عند 96.266.
وتراجع اليورو 0.25% لـ 1.12705 دولار – وهو ادنى مستوى في 16 شهر وسجل يوم الجمعة.
أصبحت أوروبا مرة أخرى بؤرة الوباء ، حيث تمثل نصف حالات الإصابة والوفيات على مستوى العالم.
صرح وزير الصحة ينس سبان إن موجة رابعة من الإصابات دفعت ألمانيا ، أكبر اقتصاد في أوروبا ، إلى حالة طوارئ وطنية ، محذرا من أن اللقاحات وحدها لن تقلل عدد الحالات.
أصبحت النمسا أول دولة في أوروبا الغربية تعيد فرض الإغلاق الكامل لكوفيد 19 اعتبارا من يوم الاثنين.
أدت المخاوف من أن التباطؤ في أوروبا قد يلحق الضرر بالطلب على الطاقة إلى تراجع النفط الخام ، والذي كان في تراجع ايضا بسبب احتمالية الإفراج عن مخزونات الطوارئ بقيادة الولايات المتحدة.
حققت الأسهم بداية متذبذبة للأسبوع بينما تعرض النفط واليورو لضغوط يوم الاثنين ، حيث أدت عودة قيود كوفيد 19 في أوروبا والحديث عن التقليص السريع من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الى جعل المستثمرين في حالة حذر.
انكمشت العقود الاجلة للنفط بنسبة 1% لادنى مستوى في سبعة اسابيع مبكرا في الجلسة الاسيوية ، قبل ان تتعافى طفيفا.
وانخفض مؤشر MSCI الاوسع نطاقا لاسهم اسيا بنسبة 0.1% واستقرت العقود الاجلة بعد البيع يوم الجمعة، كما ارتفعت العقود الاجلة ليورو ستوكس 50 بنسبة 0.2% والعقود الاجلة لـ اس اند بي 500 بنسبة 0.3%.
بدأت النمسا إغلاقها الرابع يوم الاثنين ، مع تحذير ألمانيا المجاورة من أنها قد تحذو حذوها ، حيث أغلقت أسواق عيد الميلاد والحانات والمقاهي والمسارح.
انخفض اليورو بنسبة 0.2% لـ 1.1280 دولار مقتربا من ادنى مستوى في 16 شهر. وكانت العملة الموحدة هي المحرك الرئيسي في الاسواق خلال الجلسات الاخيرة حيث راهن المستثمرون على تخلف الاقتصاد الاوروبي عن التعافي الامريكي.
واستفادت اصول الملاذ الامن كالسندات والذهب واالين من الحذر الاخير.
يوم الاثنين ، استقرت عوائد السندات الامريكية ذات اجل 10 اعوام عند 1.5600%. ووجد الذهب دعما عند 1845 دولار للاونصة. وحام الين عند 114.09 للدولار.
من المرجح ان يكون التداول ضعيف هذا الاسبوع بسبب عيد الشكر في الولايات المتحدة ، لكن عودة ظهور الفيروس دفع المتداولون مرة أخرى إلى مراقبة حالات كوفيد 19 واستجابات الحكومات.
يبتعد المستثمرون عن الشركات التي تستفيد من العودة إلى الحياة الطبيعية حيث تتزايد إصابات كوفيد-19 في الولايات المتحدة ويتفشى الفيروس سريعاً في أوروبا.
وانخفض سهما شركتي السفن السياحية "كارنيفال كورب" و"رويال كاريبيان كروزيس" بأكثر من 4.2% لكل منهما اليوم الجمعة، بينما انخفض سهم "نورويجيان كروز لاينز" 2.5% مع إقبال المستثمرين على الأصول الأقل خطورة. على النقيض، لم يطرأ تغيير يذكر على مؤشر ستاندرد اند بورز 500.
وتعد أيضا أسهم شركات الطيران والفنادق من بين الأسوأ أداء في سوق الأسهم، مع تهاوي شركات مشغلة تتنوع من "إيرلاينز هولدينجز" إلى "دلتا إير لاينز" بجانب أسهم ضيافة منها "هيلتون ورلدوايد هولدينجز" وسلسلة فنادق حياة.
وتسارعت وتيرة بيع أسهم الشركات المرتبطة بإنفاق المستهلكين أموال على السفر على مدى الاسبوعين الماضيين حيث أثارت الأنباء عن قفزة في الإصابات في أوروبا وبؤر في الغرب الجبلي الأمريكي المخاوف بشأن ما يخفيه هذا الشتاء.
هذا وهبطت أسهم شركات إستدعاء السيارات مثل "أوبر تكنولوجيز" 2.8% و"ليفت" 3.9%. بينما نزل سهم الشركة المشغلة لدور السينما "سينمارك هولدينجز" 3.6% وتراجعت "ايه ام سي للترفيه" على نحو طفيف.
ارتفع الاسترليني مقابل اليورو يوم الجمعة وفي طريقه لافضل اسبوع مقابل العملة الموحدة منذ إغلاق بريطانيا الأول في مارس 2020 ، بعد أن ساعدت مبيعات التجزئة في تأجيج الرهانات على قيام بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
ارتفع الاسترليني بنسبة 0.2% لـ 84.10 بنس مقابل اليورو الساعه 0940 بتوقيت جرينتش بعد ان اظهرت بيانات رسمية ارتفاع مبيعات التجزئة البريطانية بنسبة 0.8% الشهر الماضي ، وهو ارتفاع اكبر من المتوقع.
عززت البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع ، بما فيها التضخم وأرقام الوظائف في المملكة المتحدة ، التوقعات بأن بنك إنجلترا مستعد لرفع أسعار الفائدة ، بعد أن فاجأ المحافظ أندرو بيلي السوق بإبقائها دون تغيير في اجتماع السياسة في نوفمبر.
قفز الاسترليني مقابل اليورو الضعيف الى مستويات ما قبل الوباء هذا الاسبوع ، وسجل ادنى مستوى في 11 شهر مقابل الدولار. وانخفض بنسبة 0.5% عند 1.3436 دولار بفعل قوة العملة الامريكية يوم الجمعة.
من المتوقع ان يصبح بنك انجلترا اول بنك مركزي رئيسي يرفع اسعار الفائدة منذ بداية الوباء في محاولة لاحتواء التضخم الذي سجل اعلى مستوى في 10 سنوات مع ارتفاع فواتير الطاقة المنزلية.
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة ، بعد تقلبات شديدة في اليوم السابق ، حيث يراهن المستثمرون على أن الإصدارات المنسقة المحتملة من الاقتصادات الرئيسية لاحتياطياتها الرسمية من الخام قد يكون لها تأثير أقل على الأسواق عن ما كان متوقع.
ارتفع خام برنت 77 سنت او 0.9% عند 82.01 دولار للبرميل الساعه 0733 بتوقيت جرينتش، بعد ان انخفض لادنى مستوى في 6 اسابيع يوم الخميس قبل ان ينتعش ليغلق بارتفاع 1.2%
وارتفع خام غرب تكساس الامريكي الوسيط 79 سنت او ما يعادل 1% عند 79.80 دولار للبرميل ، بعد ان تأرجح في نطاق بأكثر من 2 دولار في الجلسة السابقة قبل ان يرتفع.
وجاءت تقلبات السوق يوم الخميس في أعقاب تقرير لرويترز يفيد بأن الولايات المتحدة طلبت من الصين واليابان وكبار المشترين الآخرين الانضمام إلى إصدار مخزونات النفط الخام من الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية.
صرح محللو بنك جولدمان ساكس في مذكرة إن أي إصدار "سيوفر فقط إصلاح قصير المدى للعجز الهيكلي".
استقرت اسعار الذهب يوم الجمعة ، حيث وقع التجار بين مخاوف بشأن اتساع نطاق مخاطر التضخم واحتمالات تسريع زيادات أسعار الفائدة ، وهو ما تحدى جاذبية المعدن كوسيلة للتحوط من التضخم.
استقرت المعاملات الفورية للذهب عند 1857.87 دولار للاونصة الساعه 0715 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.1% لـ 1859.80 دولار.
صعد الذهب لاعلى مستوياته في اكثر من خمسة اشهر في وقت سابق هذا الاسبوع حيث ادى تسارع اسعار المستهلكين الامريكية الشهر الماضي لزيادة المخاوف من ان التضخم قد يظل مرتفع بشكل غير مريح حتى عام 2022.
صرحت سوغاندا ساشديفا ، نائب رئيس ابحاث السلع والعملات في Religare Broking : "في حين أن التضخم المرتفع قد اعطى اهتمام قوي بشراء الذهب ، إلا أن توقعات تشديد السياسة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الرئيسية الأخرى وسط تعافي حاد في النمو تظل بمثابة عوائق للمعدن".
" من المرجح ان تتماسك اسعار الذهب في النطاق بين 1835 دولار و 1880 دولار في المدى القصير. لكن على المدى الطويل ، من المرجح ان شهد المعدن اهتمام بالشراء عند مستويات منخفضة واذا تجاوزت الاسعار نطاق 1880 دولار ربما ترتفع نحو 1920 دولار".
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 24.83 دولار للاونصة ، لكن في طريقها لتسجيل اول انخفاض اسبوعي في 3 اسابيع.
وارتفع البلاتين 0.5% لـ 1053.15 دولار ، وارتفع البلاديوم 0.1% لـ 2135.16 دولار.
توقفت الأسهم الآسيوية عن ارتفاع عالمي يوم الجمعة حيث عززت أرباح مخيبة للآمال من شركة التجارة الإلكترونية الصينية العملاقة علي بابا القلق بشأن تباطؤ النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم ، حتى مع إشارة العقود الآجلة للأسهم الأوروبية والأمريكية إلى مكاسب.
في مكان آخر ، لم تستطع الليرة التركية الابتعاد عن أدنى مستوى سجلته يوم الخميس عندما ضعفت بنسبة 6% بعد أن خفض البنك المركزي ، تحت ضغط الرئيس رجب طيب أردوغان ، أسعار الفائدة مرة أخرى حتى مع اتساع المخاطر التضخمية.
تراجع مؤشر MSCI الاوسع نطاقا لاسهم اسيا بنسبة 0.44% وفي طريقه لتسجيل انخفاض اسبوعي بنسبة 1% ، حتى بعد الاداء القوي ليلا في وول ستريت المدفوع بارباح الشركات الايجابية.
يبدو ان هذا الارتفاع العالمي سيستمر مع ارتفاع العقود الاجلة ليورو ستوكس 50 بنسبة 0.41% والعقود الاجلة لفوتسي بنسبة 0.42%.
وكانت المعنويات أكثر هدوءا في آسيا ، حيث انخفض مؤشر هونج كونج القياسي بشكل حاد بنسبة 1.5% ، متأثرًا بهبوط مؤشر علي بابا ذو الوزن الثقيل.
تراجعت أسهم شركة التجارة الإلكترونية الصينية بأكثر من 10% بعد أن جاءت نتائج الربع الثاني مخالفة للتوقعات بسبب تباطؤ الاستهلاك وزيادة المنافسة والحملة التنظيمية.
وبالنظر للتباطؤ الحاد في بيانات التجزئة الصينية الاخيرة ، صرح محللو سيتي في مذكرة ان نتائج علي بابا لم تكن مفاجئة.
أكدت البيانات الاقتصادية الصينية خلال الأشهر الأخيرة فقدان زخم النمو ، مما أدى إلى انخفاض الأسهم في جميع أنحاء المنطقة.
انخفض مؤشر MSCI الاقليمي الاسيوي بنسبة 13% من اعلى مستوياته في فبراير.
يتوقع المحللون في ANZ ان تستمر الاسهم الاسيوية في معاناتها.
تفوق مؤشر نيكاي في طوكيو على الأداء ، حيث ارتفع بنسبة 0.50% بعد أن أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا عن حزمة تحفيز جديدة بقيمة إنفاق تبلغ حوالي 56 تريليون ين (490 مليار دولار).
يستعد الدولار لتسجيل الاسبوع الثاني من المكاسب مقابل اليورو يوم الجمعة حيث يراهن المتداولون على زيادة اسرع لاسعار الفائدة ، في حين استقر الاسترليني بفعل رهانات رفع الفائدة ايضا.
ويعد اليورو المحرك الاكبر هذا الاسبوع ، على الرغم من تعافيه ليتداول عند 1.1356 دولار بعد ان انخفض لـ 1.1263 دولار ، ولا يزال اليورو اكثر عرضه للتقلب.
تراجعت العملة الموحده بنسبة 0.7% هذا الاسبوع ، وهو ما ساعد مؤشر الدولار على الارتفاع بنسبة 0.5% ولامس اعلى مستوياته في 16 شهر. وتداول عند 95.629.
هذا الأسبوع ، تجاوزت مبيعات التجزئة الأمريكية التوقعات في أعقاب مفاجأة التضخم الأسبوع الماضي. في غضون ذلك ، في أوروبا ، يرتفع فيروس كوفيد 19 ، وتراجعت مبيعات السيارات للشهر الرابع على التوالي ، وتعهد محافظو البنوك المركزية بإبقاء أسعار الفائدة منخفضة.
تحركات يوم الجمعة طفيفة وسيكون التركيز على المتحدثين بالبنك المركزي ، مع رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد في الساعة 0830 بتوقيت جرينتش ، والاقتصادي لبنك إنجلترا هوو بيل في الساعة 1200 بتوقيت جرينتش ، ومسئولي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر وريتشارد كلاريدا في الساعة 1545 بتوقيت جرينتش والساعة 1715 بتوقيت جرينتش.
عامل آخر يجعل التحركات صغيرة هو توقع أن يعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن مرشحه لقيادة الاحتياطي الفيدرالي قبل عيد الشكر في 25 نوفمبر ، مع المرشحين الحاليين جيروم باول والحاكم لايل برينارد.
صرح برينت دونيلي ، متداول ورئيس في شركة التحليلات Spectra Markets ، "إذا تم تعيين باول ، فإن السوق سيشتري الدولار / الين" ، حيث يُعتقد أنه يتخذ نهجا أكثر تشددا إلى حد ما لإعدادات الفائدة في مواجهة التضخم.