Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
هيثم الجندى

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

قال كريستوفر والر العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة أن التوقعات بقراءات ضعيفة قادمة للتضخم رسخت الدافع لخفض سعر الفائدة نصف نقطة مئوية في اجتماع البنك المركزي الأميركي هذا الأسبوع، مشيراً إلى وجود "مجال كبير" لخفض الفيدرالي أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.

وأضاف والر أن البيانات التي صدرت خلال الأيام التي سبقت اجتماع الاحتياطي الفيدرالي تظهر أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الأشهر الأخيرة ربما انخفض دون مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، وأن ذلك دفعه في الاتجاه نحو التخفيض الأكبر من المعتاد.

قفز الذهب متخطياً مستوى 2600 دولار يوم الجمعة للمرة الأولى، في استمرار لصعود يعززه الرهانات على تخفيضات جديدة لأسعار الفائدة الأمريكية، وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وزاد السعر الفوري للذهب 0.7% إلى 2605.50 دولار للأونصة بحلول الساعة 1405 بتوقيت جرينتش، في حين ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.6% إلى 2630.30 دولار. فيما ربحت الفضة 0.5% إلى 30.93 دولار.

تلقى الصعود الأحدث للمعدن النفيس دفعة بعد أن بدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي دورة تيسير نقدي سريعة يوم الأربعاء بتخفيض نصف نقطة مئوية، بما يعزز جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائداً.

ارتفعت أسعار الأصل الذي يعتبر ملاذاً آمناً 26% في عام 2024، في أكبر مكسب سنوي منذ 2010، حيث سعى المستثمرون أيضاً للتحوط من عدم اليقين الناتج عن صراعات طويلة في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.

وقال محللون أن الصعود القياسي قد يفضي إلى حركة تصحيحية.

انخفضت مبيعات المنازل الأميركية القائمة في أغسطس إلى أدنى مستوى في 10 أشهر بفعل التحديات المستمرة التي تتعلق بالقدرة على الشراء قبل انخفاض مؤخراً في فوائد الرهن العقاري.  

تراجعت العقود المبرمة 2.5% بالمقارنة مع الشهر السابق إلى معدل سنوي 3.86 مليون، بحسب بيانات صدرت الخميس من الاتحاد الوطني للوسطاء العقاريين.وكان هذا أضعف من متوسط توقعات الاقتصاديين.

تعزل صناعة الإسكان على سلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي—التي بدأت يوم الأربعاء بخفض أكبر من المعتاد بمقدار 50 نقطة أساس لإنعاش الطلب. ستكون تكاليف تمويل أرخص لشراء المنازل  محل ترحيب المشترين لأول  مرة، الذين شكلوا نسبة منخفضة إلى حد قياسي من المشتريات في أغسطس، بحسب الاتحاد الوطني للوسطاء العقاريين.

انخفضت فوائد الرهن العقاري الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر 2022، مما يعزز الطلب على مشتريات المنازل وإعادة التمويل، بحسب جمعية المصرفيين للرهن العقاري.

وزاد معروض المنازل القائمة للشهر الثامن على التوالي في أغسطس، مع ارتفاع معروض المنازل القائمة  0.7% إلى 1.35 مليون. وهذا لازال الأعلى منذ أكتوبر 2020. على الرغم من ذلك، فإن هذا أقل بكثير من المتوسط البالغ 1.9 مليون في السنوات الخمس قبل الجائحة. وبوتيرة المبيعات الحالية، يمثل ذلك معروض 4.2 شهراً.

أحجمت الصين عن استيراد الذهب من سويسرا في أغسطس لأول مرة منذ يناير 2021، حسبما أظهرت بيانات الجمارك من المركز الأكبر لتنقية ونقل المعدن الأصفر في العالم يوم الخميس.

ونضبت الإمدادات من سويسرا إلى الصين المستهك الأكبر للذهب في العالم  في أغسطس، بعد انخفاض مطرد في يونيو ويوليو حيث أن ارتفاع أسعار الذهب في المعاملات الفورية أثنى المشترين الأفراد الآسيويين.

من جانبه، قال غونلو ليانغ، المحلل البارز في شركة "ميتالز فوكس" للاستشارات، "هذه الأرقام لم تكن مفاجأة نظراً لأن الصادرات إلى الصين الكبرى ضعفت بالفعل  في يوليو وسط تباطؤ في الطلب".

وتابع "واقع أن اسعار الذهب المحلية في بورصة شنغهاي تحولت إلى خصم عن السعر في بورصة لندن في أغسطس قوض أيضاَ الحوافز لاستيراد الذهب إلى الصين".

وفي غياب شحنات إلى الصين وإمدادات منخفضة إلى هونج كونج، هبط إجمالي صادرات الذهب السويسرية إلى أدنى مستوى منذ يونيو.

لكن ارتفعت الشحنات إلى الهند، وهي ثاني أكبر مستهلك للذهب في العالم ومستورد  رئيسي، 38% على أساس شهري في أغسطس مع تخفيض الدولة ضريبة استيراد الذهب إلى أدنى مستوى منذ 11 عاماً في يوليو.

وسجل السعر الفوري للذهب مستوى قياسياً عند 2599.92 دولار للأونصة يوم الأربعاء.

انخفضت أعداد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات بطالة إلى أدنى مستوى منذ مايو، في مؤشر على أن سوق العمل تبقى متماسكة رغم تباطؤ في وتيرة التوظيف.

انخفضت الطلبات الجديدة بمقدار 12 ألف إلى 219 ألف في الأسبوع المنتهي يوم 14 سبتمبر، بحسب بيانات وزارة العمل التي صدرت الخميس. وجاءت القراءة دون كافة التقديرات في مسح بلومبرج للاقتصاديين.

 تتماشى أيضاً فترة جمع البيانات مع ما يعرف بالأسبوع المرجعي لإجراءالمسح الخاص بتقرير التوظيف لشهر سبتمبر.

كما انخفضت الطلبات المستمرة، وهي مقياس لعدد الأشخاص المستمرين في الحصول على إعانات، في الأسبوع السابق، مسجلة أدنى مستوى منذ ثلاثة أشهر.

وتراجع متوسط تحرك أربعة أسابيع، وهو مقياس يساعد في تخفيف التقلبات من أسبوع لآخر، إلى 277.500 ، المستوى الأدنى منذ يونيو.

ظلت طلبات إعانات البطالة منخفضة في الأشهر الأخيرة على الرغم من تباطؤ الطلب على العمالة. وعكس قرار البنك المركزي الأميركي تخفيض أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية هذا الأسبوع خطط صانعي السياسة للحفاظ على سوق عمل "لا تزال قوية"، كما وصفها رئيس الاحتياطي الفيدرالي.

باول قال في مؤتمر صحفي الأربعاء بعد إعلان خفض سعر الفائدة "نحاول تحقيق وضع فيه نستعيد استقرار الأسعار بدون الزيادة المؤلمة في البطالة التي تصاحب في بعض الأحيان انخفاض التضخم".

خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية يوم الأربعاء، ليستهل ما يُتوقع أن يكون تيسيراً مطرداً للسياسة النقدية بخفض أكبر من المعتاد في تكاليف الإقتراض والذي تلى قلقاً متزايداً بشأن سلامة سوق العمل.

وقال صناع السياسة في لجنة تحديد أسعار الفائدة التابعة للبنك المركزي الأمريكي في أحدث بيان لهم "اللجنة إكتسبت ثقة أكبر في أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو 2% وترى أن المخاطر على تحقيق هدفيها من التوظيف والتضخم متوازنة تقريبا. أثار القرار إعتراضاً من ميشيل بومان العضوه في مجلس محافظي البنك التي فضلت التخفيض بمقدار ربع نقطة مئوية فقط.

ويتوقع صانعو السياسة انخفاض سعر الفائدة الرئيسي للاحتياطي الفيدرالي بنصف نقطة مئوية بحلول نهاية هذا العام ونقطة مئوية كاملة في 2025 ونصف نقطة مئوية نهائية في 2026 لينهي في نطاق 2.75%-3%.

ويعكس المستوى النهائي رفعاً طفيفا، من 2.8% إلى 2.9%، في سعر الفائدة طويل الآجل، الذي يعتبر موقفاً "محايداً" لا يشجع أو يثبط النشاط الاقتصادي.

على الرغم من أن التضخم "يبقى مرتفعاً بعض الشيء"، ذكر بيان الاحتياطي الفيدرالي أن صانعي السياسة فضلوا خفض سعر الفائدة إلى نطاق 4.75%-5% "في ضوء التقدم بشأن التضخم وميزان المخاطر".

ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع ترقب المستثمرين بدء بنك الاحتياطي الفيدرالي دورته من التيسير النقدي لأول مرة منذ أكثر من أربع سنوات.

صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 2577.75 دولار للأونصة في الساعة 1330 بتوقيت جرينتش، ليستقر دون المستوى القياسي المرتفع 2589.59 دولار الذي تسجل يوم الاثنين. وزادت العقود الآجلة الأمريكية 0.5% إلى 2604.30 دولار.

سيكون الحدث الأهم اليوم قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في الساعة 1800 بتوقيت جرينتش، يليه تعليقات من رئيس البنك جيروم باول قي الساعة 1830 بتوقيت جرينتش.

ويرى المتداولون فرصة بنسبة 63% لخفض سعر الفائدة 50 نقطة أساس، بحسب أداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.

كتب محللون لدى بنك كوميرتز في مذكرة "إذا خفض الاحتياطي الفيدرالي، كما نتوقع، أسعار الفائدة 25 نقطة أساس فقط، فإن هذا من المرجح أن يسبب خيبة آمل في السوق ويضغط على سعر الذهب".

وأضافوا "حتى يرتفع الذهب ويسجل مستويات قياسية جديدة بعد اجتماع الفيدرالي، يتعين خفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس اليوم، وبالإضافة لذلك، تتم الإشارة بشكل واضح جدا إلى تخفيضات إضافية كبيرة لأسعار الفائدة".  

ارتفع مؤشر إس آند بي 500 للأسهم الأمريكية إلى أعلى مستوى على الإطلاق خلال تعاملات جلسة ويتجه نحو مستوى إغلاق قياسي، مدفوعاً بثقة المستثمرين في اتجاه بنك الاحتياطي الفيدرالي نحو بدء تخفيض أسعار الفائدة.

بذلك محا المؤشر آخر الخسائر التي تكبدها في عمليات بيع حادة استمرت حتى أواخر يوليو وأوائل أغسطس.

ارتفع مؤشر إس آند بي 500 في أحدث تعاملات 0.64% عند 5669.06 نقطة. وكان مستوى الإغلاق القياسي السابق للمؤشر 5667.2 نقطة يوم 16 يوليو.

ساعدت إلى حد كبير بيانات اقتصادية مشجعة وتوقعات بخفض كبير لسعر الفائدة في تعافي مؤشر إس آند بي 500 بعد أن أدت مخاوف من ركود وشيك إلى هبوط المؤشر القياسي أكثر من 8.5% خلال الأسابيع الثلاثة حتى الخامس من أغسطس.

ربما يواجه الذهب انتكاسة طفيفة في المدى القريب إذا فضل الاحتياطي الفيدرالي خفض سعر الفائدة 25 نقطة أساس هذا الأسبوع، لكن سيصعد المعدن بعدها إلى مستوى قياسي مدعوماً بارتفاع التدفقات على صناديق المؤشرات المتداولة، بحسب جولدمان ساكس.

كتب المحللان في جولدمان، لينا توماس ودان ستروتيفن، في مذكرة "يُتوقع أن تؤدي تخفيضات الفيدرالي لأسعار الفائدة إلى عودة التدفقات الغربية إلى صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب، وهو مكون غائب إلى حد كبير من الصعود الحاد الذي حققه الذهب في العامين الماضيين"، وجددا توقع البنك بصعود الذهب إلى 2700 دولار للأونصة بحلول أوائل العام المقبل.

يعد المعدن النفيس أحد السلع الرئيسية الأفضل أداء هذا العام حيث ارتفع حوالي الرُبع وسجل مستويات قياسية متتالية مع تعزيز البنك المركزي المشتريات وتطلع المتداولين إلى تحول الاحتياطي الفيدرالي نحو التيسير النقدي. 

ويبقى المستثمرون منقسمين حول ما إذا كان البنك المركزي الأمريكي سيطلق دورته من التيسير النقدي هذا الأسبوع بتخفيض نصف بالمئة أو –كما يتوقع جولدمان ساكس—تخفيضا أكثر تواضعاً بمقدار 25 نقطة أساس.

وقد تعافت الحيازات العالمية في صناديق المؤشرات التي تركز على المعدن النفيس في الأشهر الأخيرة بعد أن هبطت في منتصف مايو إلى أدنى مستوى منذ 2019، بحسب تقديرات بلومبرج. ورغم الصعود المستمر للذهب، فإنها تبقى منخفضة منذ بداية العام، وأقل بحوالي 25% من الذروة التي تسجلت خلال الجائحة في 2020.

ارتفعت مبيعات التجزئة الأمريكية بشكل غير متوقع في أغسطس، مدعومة بمشتريات عبر الإنترنت أخفت نتائج أكثر تبايناً في متاجر بيع أخرى.

أظهرت بيانات وزارة التجارة يوم الثلاثاء إن قيمة مشتريات التجزئة، غير المعدلة وفق التضخم، زادت 0.1% بعد زيادة معدلة بلغت 1.1%. بإستثناء السيارات ومحطات البنزين، زادت المبيعات للشهر الرابع على التوالي.

وسجلت خمس فئات من 13 فئة يشملها التقرير زيادات، في حين انخفضت فئات مثل الإلكترونيات والأجهزة المنزلية والملابس والأثاث. فيما سجلت منافذ البيع عبر الإنترنت زيادة قوية بلغت 1.4%. وتراجعت الإيرادات في محطات الوقود بما يعكس انخفاض أسعار البنزين.

وتشير الأرقام إلى صمود طلب الأسر في منتصف الربع الثالث على الرغم من أن التوظيف ونمو الأجور يظهران علامات على التباطؤ. بالرغم من ذلك، لم يحسم التقرير بدرجة تذكر الجدل بين الاقتصاديين حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيؤيد خفض صغير لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أم خفض كبير بمقدار 50 نقطة يوم الأربعاء.

من جانبه، كتب عمير شريف، رئيس شركة إنفليشن إنسيتس في مذكرة: "أرى أن تقرير أغسطس أضعف مما يبدو في ظاهره، وأنه يدعم وتيرة أسرع في تخفيضات أسعار الفائدة"