Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha
هيثم الجندى

هيثم الجندى

خبرة أكثر من 15 عام في التحليل الأساسي (الإخباري والاقتصادي) لأسواق المال العالمية ومتابعة تطورات الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية 

يجد أخيرا المراهنون على صعود الذهب بارقة آمل بفضل علامات على ان ضغوط التضخم لا تتزايد بالشكل الذي كانوا يخشونه.

فأظهر تقرير حكومي يوم الخميس إن أسعار المستهلكين الأمريكية ارتفعت أقل من المتوقع في أبريل مع تراجع أسعار السيارات وتذاكر الطيران. وفي وقت سابق، أبقى بنك انجلترا أسعار الفائدة بلا تغيير بعد تدهور اقتصادي في الربع الأول، وقال إن التضخم سيتراجع أسرع من المتوقع في السابق. وتراجع الدولار ليتجه المعدن نحو أول مكسب في أربعة أيام.

وتكبدت العقود الاجلة للذهب خسائر لثلاثة أسابيع متتالية في ظل إنتعاش دولار وتشديد للسياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي وعلامات على قوة نمو الاقتصاد العالمي الذي قوض الطلب على المعدن. ويحد ارتفاع أسعار الفائدة من جاذبية الذهب لأنه لا يدر عائدا. وتأتي قراءات التضخم بعد يوم من صدور تقرير يظهر ان أسعار الجملة الأمريكية ارتفعت أقل من المتوقع.

وقال نعيم أسلام، كبير محللي السوق في تي.اف جلوبال ماكتز، خلال مقابلة عبر الهاتف أنه إذا كانت أسعار المستهلكين الأمريكية لا تتسارع "فلا نتوقع ان يبقى الاحتياطي الفيدرالي أميل للتشديد النقدي فيما يخص زيادات أسعار الفائدة". وتابع "الاحتياطي الفيدرالي يعتمد على البيانات".

وتراجعت فرص زيادة الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في يونيو إلى 74% من 78% قبل أسبوع بحسب بيانات العقود الاجلة للأموال الاتحادية التي جمعتها بلومبرج.

وزادت العقود الاجلة للذهب تسليم يونيو 0.7% إلى 1322.10 دولار للاوقية في الساعة 3:30 بتوقيت القاهرة في بورصة كوميكس بنيويورك. والإغلاق عند هذا السعر سيمثل أكبر مكسب للذهب منذ الحادي عشر من أبريل.

أظهرت بيانات يوم الخميس تباينا في معدلات التضخم السنوي في مصر خلال أبريل حيث أظهرت واحدة من القراءات الرئيسية زيادة للمرة الأولى في ثمانية أشهر، وذلك قبل أسبوع من قرار للبنك المركزي بشأن أسعار الفائدة.

وكان التضخم قفز في مصر بعد تحرير سعر صرف العملة في نوفمبر 2016 ليصل إلى مستوى قياسي مرتفع بلغ 33% في يوليو 2017 في ظل تخفيض لدعم الطاقة، لكنه انحسر تدريجيا منذ ذلك الحين.

ووفقا لبيانات من البنك المركزي فإن التضخم الأساسي، الذي يستثني السلع المتقلبة السعر مثل الغذاء، ارتفع بشكل طفيف إلى 11.62% على أساس سنوي في أبريل من 11.59% في مارس، منهيا سلسلة تراجعات استمرت ثمانية أشهر.

 ومن ناحية أخرى، قال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن انخفض بشكل هامشي إلى 13.1% على أساس سنوي في أبريل من 13.3% في مارس، وهو انخفاض أقل مما كان خلال الأشهر القليلة الماضية.
 
ورفع البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 700 نقطة أساس وسط زيادات في الأسعار قبل أن يخفضها بواقع 100 نقطة أساس في كل من اجتماعيه السابقين.

وسيعقد البنك اجتماعه القادم يوم 17 مايو لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة، وقال محللون إن أحدث قراءات للتضخم وتخفيضات إضافية لدعم الوقود متوقعة في الأشهر القليلة القادمة قد تدفعه إلى الإحجام عن المزيد من التيسير النقدي.

يتجه مؤشر داو جونز الصناعي نحو تحقيق مكاسب للجلسة السادسة على التوالي وتجاوز مؤشر ستاندرد اند بور مستوى فني مهم بعد ان أدت بيانات تضخم ضعيفة إلى تهدئة المخاوف من زيادات أسرع لأسعار الفائدة.

وأظهر تقرير لوزارة العمل إن مؤشره لأسعار المستهلكين ارتفع 0.2% أقل من توقعات الخبراء الاقتصاديين بزيادة 0.3% حيث حد تراجع في تكاليف الرعاية الصحية من تأثير ارتفاع أسعار البنزين والإيجارات.

وانخفضت عوائد السندات الأمريكية بعد نشر البيانات.

وينتاب المستثمرون قلقا حول تزايد ضغوط الأسعار ووتيرة زيادات أسعار الفائدة، خاصة بعد قراءة مؤخرا أظهرت تجاوز التضخم لمستوى 2% الذي يستهدفه الاحتياطي الفيدرالي.

وتستفيد الأسهم من موجة صعود النفط في اليومين الماضيين بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران.

وساعد ارتفاع أسعار النفط في ان يتفوق قطاع الطاقة بمؤشر ستاندرد اند بور على القطاعات الرئيسية الأخرى خلال الربع السنوي محققا مكاسب 12.6%.

وفي الساعة 5:15 بتوقيت القاهرة، قفز مؤشر داو جونز الصناعي 189.72 نقطة أو 0.77% إلى 24.732.26 نقطة. وأضاف مؤشر ستاندرد اند بور 18.01 نقطة أو 0.67% مسجلا 2.715.80 نقطة وتجاوز متوسط تحركه في 100 يوم وهو مستوى فني مهم.

وارتفع مؤشر ناسدك المجمع 51.67 نقطة أو ما يوازي 0.70% إلى 7.391.58 نقطة.

قالت الولايات المتحدة يوم الخميس أنها تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها بعد هجمات صاروخية "استفزازية" شنتها إيران من داخل سوريا وسط توترات متصاعدة بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الإنسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وفرض عقوبات واسعة النطاق عليها.

وفي بيان، قال البيت الأبيض إن الحرس الثوري الإيراني يتحمل مسؤولية "الأفعال الطائشة" ودعا هذه القوة ووكلائها، الذين من بينهم جماعة حزب الله، بعدم الإقدام على استفزازت جديدة.

وردت إسرائيل بتنفيذ أكبر غارة جوية داخل سوريا منذ 30 عاما على الأقل قائلة ان القوات الإيرانية هناك أطلقت سيلا من الصواريخ على القطاع الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان.

وذكرت سارة ساندرز السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض "الولايات المتحدة تدين الهجمات الصاروخية الإستفزازية للنظام الإيراني من داخل سوريا على مواطنين إسرائيليين، ونؤيد بقوة حق إسرائيل في الدفاع عن النفس". وأضافت "نشر النظام الإيراني لمنظومات صواريخ وقذائف هجومية داخل سوريا تستهدف إسرائيل تطور غير مقبول وخطير للغاية على الشرق الأوسط بأكمله".

ودعا البيان أيضا كل الدول ان تعلن ان هجوم إيران يشكل تهديدا على السلم والاستقرار الدولي. ويبدو ان المواجهة حتمية بين القوتين الشرق أوسطيتين. فتحذر إسرائيل من النفوذ المتنامي لإيران في سوريا وتتوعد إيران بالرد على ما يشتبه أنه ضربات جوية إسرائيلية الشهر الماضي على مواقع إيرانية هناك.

 

 

قال بنك أوف أمريكا إن أسعار النفط قد تصعد إلى 100 دولار للبرميل العام القادم وهو مستوى لم يتسجل منذ 2014 وسط مخاطر على الإمدادات في فنزويلا وإيران.

وأضاف البنك إن العقود الاجلة لخام برنت، التي تتداول قرب 77 دولار اليوم الخميس، من المتوقع ان تصل إلى 90 دولار في الربع الثاني من 2019 مع إنكماش المخزونات العالمية. وقال البنك، الذي أصبح أول بنك أمريكي كبير يشير إلى العودة إلى 100 دولار، إن الأسعار قد ترتفع حتى في ظل وجهة النظر القائلة ان أوبك ستعزز إنتاجها ويكون تأثير العقوبات الأمريكية على إيران محدودا.  

وقفز الخام لأعلى مستوى في ثلاث سنوات حيث يهدد قرار الرئيس دونالد ترامب إعادة فرض عقوبات على إيران بتقليص معروض السوق الذي يستنزفه بالفعل طلب قوي وتخفيضات إنتاج من جانب أوبك وتناقص غير مخطط له في إمدادات فنزويلا المضطربة.

وقال فرانشيسكو بلانش، رئيس قسم بحوث السلع لدى بنك أوف أمريكا ميريل لينش في نيويورك، في تقرير "بالنظر للأشهر ال18 القادمة، نتوقع ان يضيق الفارق بين المعروض العالمي من النفط والطلب عليه".

وبينما بنوك كبرى أخرى في وول ستريت لديها توقعات متفائلة حيال الخام، إلا أنها ليست بقوة توقعات بنك أو أمريكا.

ويتنبأ بنك جولدمان ساكس بأن يرتفع برنت إلى 82.50 دولار للبرميل خلال الأشهر المقبلة، ويقول أن هناك فرصة لأن تتجاوز الأسعار هذا المستوى، لكنه يتوقع ان يتراجع سعر النفط مجددا في 2019.

 

قال الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس إنه سيجتمع مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون يوم 12 يونيو في سنغافورة.

وكتب الرئيس على تويتر "الاجتماع المرتقب بشدة بيني وبين كيم جونغ اون سينعقد في سنغافورة يوم 12 يونيو". وأضاف "سنحاول جعل هذا لحظة خاصة جدا للسلم العالمي".

وتمثل سنغافورة—التي تبعد نحو خمسة ألاف كم من جنوب بيونجيانج—أرض محايدة للزعيمين. وتتباهى الدولة-المدينة التي يقطنها 5.5 مليون نسمة باتفاقيات شراكة أمنية مع الولايات المتحدة ولديها سفارة في كوريا الشمالية وعلاقات قوية مع الصين.

ولدى الحكومة هناك باع طويل في تنظيم أحداث دبلوماسية رفيعة المستوى خلال وقت قصير; فقد إستضافت الاجتماع التاريخي في 2015 بين الرئيس الصيني ش جين بينغ ونظيره انذاك في تايوان ما ينغ-جيو. ومع ذلك موافقة كيم على السفر لهذه المسافة البعيدة من بيونجيانج التي يتمتع فيها بالأمان—فهذا أبعد مكان سيزوره حتى الأن كزعيم لدولته—قد ينظر له على أنه تنازل من كوريا الشمالية.

ويتوجه ترامب إلى هذه القمة على آمل بالتوصل لاتفاق مع كيم بموجبه يتخلى عن برنامج الصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية. وحذرت وكالات الاستخبارات الأمريكية من ان النظام على وشك إمتلاك القدرة على شن هجوم نووي يستهدف البر الرئيس للولايات المتحدة.

وفيما ينظر له كتنازل دبلوماسي مبكر، أفرج كيم عن ثلاثة سجناء أمريكيين كانوا محتجزين في كوريا الشمالية. وإستقبلهم ترامب عند عودتهم إلى واشنطن في وقت مبكر صباح الخميس.

  • الاسترليني يهبط إلى 1.3473 دولار مع استمرار معاناة العملة الانجلزية من قرار بنك انجلترا تثبيت أسعار الفائدة وعدم التلميح بتشديد نقدي وشيك
  • 1.3473 هو أدنى مستوى في 17 أسبوع على بعد 15 بب من أدنى مستوياته في 2018 الذي تسجل يوم 11 يناير
  • توجد أوامر وقف خسارة دون حاجز العقود الخيارية 1.3450 دولار الذي هو من بين مستهدفات المراهنين على نزول العملة
  • اتش.اس.بي.سي يخفض توقعاته للعائد على السندات البريطانية لآجل 10 أعوام بنهاية العام بواقع 30 نقطة أساس إلى 1% (أمر سلبي للاسترليني)

صعد الذهب يوم الخميس مع إبتعاد الدولار عن أعلى مستوياته في 2018 بعد بيانات أضعف من المتوقع للتضخم الأمريكي ومع إحتدام التوترات بين الولايات المتحدة وإيران الذي قدم دعما أكبر للمعدن النفيس.

وتراجع الدولار من ذروته في أربعة أشهر ونصف بعد ان أظهرت بيانات ان مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع 0.2% في أبريل مقارنة مع التوقعات بزيادة 0.3%. ويؤدي ضعف الدولار إلى جعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أرخص على حائزي العملات الأخرى.

وفيما يساعد الذهب أيضا، الذي ينظر له كاستثمار آمن، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الإنسحاب من الاتفاق النووي مع إيران مما يثير خطر نشوب صراع في الشرق الأوسط.

وقالت إسرائيل اليوم أنها هاجمت كل البنية الأساسية العسكرية لإيران في سوريا بعد ان أطلقت طهران صواريخ على أراض تحتلها إسرائيل لأول مرة.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى1319.66 دولار للاوقية في الساعة 1237 بتوقيت جرينتش. وزادت أيضا العقود الاجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو 0.6% إلى 1321.40 دولار.

ويكبح مكاسب المعدن النفيس دلائل على وجود شهية للمخاطرة مع بلوغ مؤشر للأسهم العالمية أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع حيث أعطى ارتفاع أسعار النفط دفعة لشركات الطاقة وهو ما طغى على أثار زيادة الغموض السياسي.

ارتفعت أسعار المستهلكين الأمريكية أقل من المتوقع في أبريل مع انخفاض تكاليف السيارات وتذاكر الطيران مما يحد من فرص ان يتجاوز التضخم بشكل كبير المستوى الذي يستهدفه الاحتياطي الفيدرالي في الأشهر المقبلة.

وأظهر تقرير لوزارة العمل يوم الخميس إن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع 0.2% عن الشهر السابق بعد انخفاضه 0.1% في مارس. وكان متوسط التوقعات في مسح بلومبرج يشير إلى زيادة 0.3%.

وزاد المؤشر الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، بنسبة أقل من المتوقع بلغت 0.1% مقارنة مع مارس—هي الزيادة الأقل منذ نوفمبر—وصعد 2.1% عن العام السابق مقارنة مع التوقعات عند 2.2%.

وسجلت أسعار السيارات المستخدمة أكبر هبوط شهري منذ 2009 وتراجعت أسعار تذاكر الطيران بأسرع وتيرة في أربع سنوات. ويشير التقرير إن التضخم لا يتسارع بطريقة قد تثير قلق صانعي السياسة، رغم ارتفاع تكاليف الشحن وقوة سوق العمل ورسوم جمركية تشكل عبئا على الشركات. ومن المتوقع ان يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في يونيو للمرة الثانية هذا العام بعد ان بلغ مؤشره المفضل للتضخم—وهو مقياس منفصل يستند إلى الاستهلاك—مستوى 2% الذي يستهدفه في مارس.

وبينما ارتفاع أسعار البنزين يتسبب في تآكل القوة الشرائية للأمريكيين، إلا ان الوقود يعطي دفعة طفيفة فقط لمؤشر أسعار المستهلكين العام، الذي زاد 2.5% في أبريل مقارنة بالعام السابق. وزادت أسعار البنزين المعدلة في ضوء عوامل موسمية 3% في أبريل عن الشهر السابق بعد هبوطها 4.9% في مارس، بحسب ما جاء في التقرير.

 

تخلى الجنيه الاسترليني عن مكاسبه وصعدت السندات البريطانية بعد ان أبقى بنك انجلترا أسعار الفائدة بلا تغيير وأشار أنه لا يتعجل تشديد السياسة النقدية.

وإستبعد المستثمرون في أسواق النقد البريطانية إحتمالية زيادة أسعار الفائدة هذا العام بعد ان قال البنك المركزي إن "تشديدا محدودا فقط" هو المطلوب في السنوات القادمة. وقبل القرار، كانت الأسواق تتنبأ بزيادة أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في نوفمبر.

وقال ألان كلارك، الخبير الاستراتيجي لدى سكوتيا بنك، "هذه ردة فعل مباشرة على تثبيت أسعار الفائدة بلا تغيير والتصويت بأغلبية سبعة إلى اثنين : وهو تثبيت لا ينبيء بتشديد نقدي وشيك". وأضاف "لم أكن أتوقع ان يخفضوا التوقعات إلى هذا الحد".

وبلغ الاسترليني 1.3523 دولار بعد القرار منخفضا 0.2% بينما تراجع العائد على السندات البريطانية لآجل 10 أعوام 3 نقاط أساس إلى 1.43%.

وتتوقع أسواق النقد الأن زيادة أسعار الفائدة في فبراير 2019.