Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

تهاوى الذهب إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ستة أشهر مع صعود الدولار وسط مخاوف متنامية من حدوث ركود اقتصادي الأمر الذي تسبب في خسائر عبر كافة الأصول التي تنطوي على مخاطر.

وقفز الدولار إلى أعلى مستوى جديد منذ عشرين عاما مع إقبال المستثمرين على المعدن كملاذ آمن، مما زاد من الضغط على المعدن. وهبطت الأسهم الأمريكية لوقت وجيز بأكثر من 2٪ وسط مخاوف من أن رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة لخفض التضخم قد يتسبب في تباطؤ حاد لأكبر اقتصاد في العالم.

كما ساعد انخفاض ملحوظ في اليورو على تعزيز مكاسب الدولار، مدفوعا بالمراهنات على أن البنك المركزي الأوروبي سيكون أبطأ في وتيرة تشديد السياسة النقدية من بنك الاحتياطي الفيدرالي. وتعد مخاوف الركود في التكتل الأوروبي حادة بشكل خاص نتيجة المخاوف من أن تقطع روسيا إمدادات الغاز الطبيعي.

وانخفض الذهب بنسبة 1.9٪ إلى 1774.26 دولار للأونصة، بعد أن لامس في وقت سابق أدنى مستوى منذ منتصف ديسمبر 2021. وانخفض كل من الفضة والبلاتين والبلاديوم.

هوت الأسهم الأمريكية حيث ألمت المخاوف من الركود بالأسواق، مما طغى على التفاؤل بشأن محادثات بين الولايات المتحدة والصين تهدف إلى تخفيض الرسوم الجمركية.

وانخفض مؤشر اس اند بي 500 لوقت وجيز بأكثر من 2٪ بينما انخفض مؤشر ناسدك 100 بأكثر من 1٪. وانخفضت عوائد السندات الأمريكية، لينزل عائد السندات لآجل 10 سنوات إلى حوالي 2.82٪.

فيما ارتفع الدولار، مما يجعل السلع المسعرة بالعملة أقل جاذبية. وتراجع النفط الخام ليتداول حول 103 دولار للبرميل بينما نزل النحاس، الذي يعتبر مقياسًا لأداء الاقتصاد، إلى أدنى مستوياته في 17 شهرًا.

وأجرى مسؤولون أمريكيون وصينيون مناقشات بعد تقارير تفيد بأن واشنطن على وشك إلغاء بعض الرسوم التجارية التي فرضتها الإدارة السابقة. لكن المستثمرين ما زالوا قلقين بشأن ركود محتمل للاقتصاد الأمريكي والتضخم المرتفع بشكل مزمن.

ورغم أن تخفيض الرسوم الجمركية على السلع الصينية المستوردة قد يؤثر على أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، يشير البعض إلى أنه لا يمكن أن يفعل الكثير لتهدئة التضخم.

كما أظهرت بيانات أمريكية اليوم الثلاثاء ارتفاع طلبيات السلع المعمرة أكثر من المتوقع في مايو.

وإستأنفت الأسواق الأمريكية تداولاتها اليوم الثلاثاء بعد أن إختتمت 11 هبوطًا في الأسابيع الـ 13 الماضية حيث عزز الانكماش في الربع الأول لأكبر اقتصاد في العالم فرص حدوث ركود. في الوقت نفسه، لا تزال أسعار المستهلكين بعيدة عن بلوغ ذروتها مع ارتفاع التضخم إلى 8.6٪ في مايو، الأمر الذي لم يترك مجالًا يذكر للاحتياطي الفيدرالي لإبطاء وتيرة تشديد السياسة النقدية.

ودفعت العلامات على تدهور سريع في التوقعات الاقتصادية الأمريكية المتداولين في السندات الآن للتنبؤ بتحول كامل في السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي في العام المقبل، بتخفيضات في أسعار الفائدة بحلول منتصف عام 2023.

وفي أستراليا، رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي كما هو متوقع إلى 1.35٪. وهو من بين أكثر من 80 بنكًا مركزيًا رفعت أسعار الفائدة هذا العام. وقد تراجع الدولار الاسترالي بعد القرار.

رفعت السعودية أسعار بيع نفطها الشهر القادم لسوقها الأكبر في آسيا وسط مؤشرات على أن الطلب الأساسي لا يزال قوياً على الرغم من تزايد المخاوف من الركود.

ورفعت شركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة سعر خامها العربي الخفيف الرئيسي للعملاء الآسيويين بمقدار 2.80 دولار للبرميل من يوليو إلى 9.30 دولار فوق الخام القياسي للمنطقة، وهو مستوى شبه قياسي. وجاءت هذه الخطوة متماشية تقريبًا مع التوقعات، وفقًا لمسح أجرته بلومبرج لشركات تكرير وتجار الأسبوع الماضي.

فيما تم الإبقاء على الأسعار في الولايات المتحدة كما هي، بينما ارتفعت أيضًا أغلب الأسعار في أوروبا.

وبدأ النفط الربع الثالث بقوة بعد انخفاضه في يونيو، عندما أدت مخاوف بشأن تشديد البنوك المركزية للسياسة النقدية والتباطؤ الاقتصادي إلى أول خسارة شهرية للخام منذ نوفمبر. ويرتفع النفط الخام بأكثر من 45٪ هذا العام إلى حوالي 113 دولار للبرميل، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا.

وحذرت مجموعة فيتول، أكبر شركة مستقلة لتجارة النفط في العالم، يوم الأحد من أن ارتفاع الأسعار بدأ يلقي بثقله على الطلب. في نفس الوقت، قالت سيتي جروب إن سعر النفط الخام ربما ينخفض​​ إلى 85 دولار للبرميل بحلول نهاية عام 2022، وقد ينخفض ​​إلى 65 دولار في حالة حدوث ركود حاد.

لكن لا يزال أغلب محللي وول ستريت متفائلين بشأن أسعار النفط. وعطلت العقوبات الغربية على موسكو في أعقاب هجومها تدفقات الخام والمنتجات المكررة من روسيا. وفي آسيا، تعمل العديد من المصافي بكامل طاقتها تقريبًا وشهدت قفزة في هوامش أرباحها، مما يمكنها من قبول أسعار أعلى للخام من السعودية ومنتجين آخرين في الخليج العربي.

وجاء قرار تسعير أرامكو بعد أيام من اتفاق أوبك+ - بقيادة السعودية وروسيا - على زيادة إنتاج الخام الشهر المقبل بمقدار 648 ألف برميل يوميًا. ومع ذلك، فإن أغلب أعضاء التحالف يكافحون من أجل تعزيز المعروض ومن المتوقع أن يصلوا إلى 50٪ -70٪ فقط من هدفهم الجماعي.

وتشحن السعودية نحو 60٪ من صادراتها من الخام إلى آسيا، مع كون الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية أكبر المشترين.

نزل اليورو إلى أدنى مستوى خلال 20 عامًا مقابل الدولار حيث يراهن المتداولون على أن البنك المركزي الأوروبي سيمضي بوتيرة بطيئة في رفع أسعار الفائدة إذ يواجه الاقتصاد خطر الانزلاق إلى ركود.

وانخفضت العملة الموحدة بنسبة 1.5٪ إلى 1.0255 دولار، وهو أضعف مستوى لها منذ ديسمبر 2002. وجاءت الخسائر مع استمرار أسواق المال في تقليص المراهنات على تشديد البنك المركزي الأوروبي للسياسة النقدية في ظل تدهور توقعات النمو في المنطقة، حيث ينظر المتداولون الآن إلى احتمال حدوث نقص في الغاز مع تقليص روسيا الإمدادات.

وتعوق تداعيات الحرب في أوكرانيا قدرة البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة بنفس السرعة التي يتحرك بها الاحتياطي الفيدرالي، على الرغم من تضخم مرتفع إلى حد قياسي، الأمر الذي يوسع الفارق في أسعار الفائدة. ووفقًا لنموذج تسعير عقود الخيارات الخاص ببلومبرج، هناك فرصة بنسبة 60٪ أن تصل العملة إلى مستوى التعادل مع الدولار بحلول نهاية العام، ارتفاعًا من 46٪ يوم الإثنين.

وقال نيل جونز، رئيس مبيعات العملات الأجنبية للمؤسسات المالية في ميزهو "مستوى التعادل هو مجرد مسألة وقت الآن".

ويراهن المتداولون على أن البنك المركزي الأوروبي سيبدأ أول دورة تشديد نقدي له منذ عقد في وقت لاحق من هذا الشهر بزيادة قدرها 25 نقطة أساس. في المقابل، رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 150 نقطة أساس، مع تسعير الأسواق فرصة بنسبة 80٪ لزيادة بمقدار 75 نقطة أساس في اجتماع البنك في يوليو.

وقال دومينيك بانينغ، رئيس أبحاث العملات الأوروبية في اتش اس بي سي "من الصعب أن أجد الكثير من الإيجابية لأقوله عن اليورو".

 "مع التزام البنك المركزي الأوروبي بموقفه المتمثل في أننا سنشهد زيادة بمقدار 25 نقطة أساس فقط في يوليو - في الوقت الذي يسير فيه الآخرون بوتيرة أسرع - وينتظرون سبتمبر للقيام بتشديد أسرع، فليس هناك  دعمًا يذكر يأتي من ارتفاع عوائد السندات".

ويراهن متداولو سوق المال على أن البنك المركزي الأوروبي سيجري تشديدا بحوالي 140 نقطة أساس هذا العام، انخفاضًا من أكثر من 190 نقطة أساس قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا. وقد تسارعت وتيرة إعادة التسعير بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة الأسبوع الماضي، مع تقليص المتداولين المراهنات مرة أخرى اليوم الثلاثاء بعد تعديل مؤشر مديري المشتريات الفرنسي للخدمات بالخفض.

وكان المستثمرون أكثر حذرًا بشأن اليورو بسبب مخاطر ما يسمى "بالتشرذم"، عندما تشهد الدول الأضعف اقتصاديًا قفزات غير مبررة في تكاليف الاقتراض مع تقيد الأوضاع المالية. ومن المتوقع أن يقدم البنك المركزي الأوروبي مزيدًا من التفاصيل حول أداة جديدة لدعم ديون البلدان الأكثر ضعفًا في اجتماعه للسياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الشهر.

كما تفاقمت الخسائر اليوم الثلاثاء بسبب ضعف السيولة والبيع في زوج العملة اليورو/فرنك سويسري، وفقًا لثلاثة متداولين مقيمين في أوروبا. فانخفض اليورو بنسبة 0.9% مقابل الفرنك السويسري إلى 0.99251، وهو أدنى مستوى منذ 2015.

انخفض خام برنت يوم الثلاثاء وسط مخاوف من ركود عالمي محتمل يحد من الطلب طغت على مخاوف تعطل الإمدادات ، والتي أبرزها خفض متوقع للإنتاج في النرويج.

سجل خام برنت 1.33 دولار أو 1.2% ، منخفضا عند 112.17 دولار للبرميل الساعة 1231 بتوقيت جرينتش ، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 30 سنت أو 0.3% إلى 108.73 دولار للبرميل من إغلاق يوم الجمعة. ولم يتم التوصل إلى تسوية بشأن خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين بسبب عطلة عيد الاستقلال الأمريكي.

أصبح المستثمرون أكثر قلق لأن الارتفاع الأخير في أسعار الغاز والوقود يزيد من المخاوف بشأن الركود.

كتب ستيفن إينيس من إس بي آي أسيت مانجمنت: "لا يزال النفط يكافح للخروج من أزمة الركود الحالية مع تحول السوق بعيدا عن التضخم إلى اليأس الاقتصادي".

في منطقة اليورو ، أظهرت البيانات أن نمو الأعمال في جميع أنحاء الكتلة قد تباطأ أكثر الشهر الماضي ، مع مؤشرات تشير إلى أن المنطقة قد تنزلق إلى الانخفاض هذا الربع حيث أن أزمة تكلفة المعيشة تبقي المستهلكين حذرين.

وفي كوريا الجنوبية ، سجل التضخم أعلى مستوى له في 24 عام في يونيو ، مما زاد من المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي والطلب على النفط.

ومع ذلك ، لا تزال مخاوف الامدادات قائمة ، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط في وقت سابق من الجلسة بأكثر من 3 دولار وخام برنت بأكثر من دولار واحد بسبب تعطل محتمل للإنتاج في النرويج ، حيث بدأ العمال في الخارج إضراب سيؤثر على الإنتاج.

قال المنتج النرويجي Equinor EQNR.OL إن الإضراب من المتوقع أن يخفض إنتاج النفط والغاز بمقدار 89 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميًا ، منها إنتاج الغاز يصل إلى 27500 برميل في اليوم.

رفعت السعودية ، أكبر مصدر للنفط في العالم ، أسعار النفط الخام لشهر أغسطس للمشترين الآسيويين لتقترب من مستويات قياسية وسط شح الامدادات والطلب القوي.

في الوقت ذاته ، صرح الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف يوم الثلاثاء إن الاقتراح الياباني للحد من سعر النفط الروسي عند حوالي نصف مستواه الحالي سيؤدي إلى انخفاض كبير في النفط في السوق وقد يدفع الأسعار إلى ما فوق 300-400 دولار للبرميل.

 

تراجع اليورو لادنى مستوى في عقدين مقابل الدولار يوم الثلاثاء حيث اثار ارتفاع اخر في اسعار الغاز الطبيعي المخاوف بشأن صحة اقتصاد منطقة اليورو واظهرت بيانات تباطؤ الاعمال في منطقة اليورو بشكل حاد في يونيو.

انخفض اليورو بنسبة 0.9% مقابل الدولار لـ 1.0325 دولار ، وهو اضعف مستوى منذ ديسمبر 2002. مقابل الفرنك السويسري ، تراجع بنسبة 0.7% لـ 0.9941 فرنك ، وهو الادنى منذ 2015.

صرح ديريك هالبيني ، المحلل في MUFG: "سيظل من الصعب للغاية بالنسبة لليورو أن يرتفع بأي طريقة مع تدهور صورة الطاقة وزيادة المخاطر على النمو الاقتصادي بشكل ملحوظ".

أظهرت بيانات المسح أن نمو الأعمال في جميع أنحاء منطقة اليورو قد تباطأ أكثر الشهر الماضي وتشير المؤشرات التطلعية إلى أن المنطقة قد تنزلق إلى الانخفاض هذا الربع حيث أن أزمة تكلفة المعيشة تبقي المستهلكين في حالة حذر.

ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.8 % إلى 105.98 ، وهو أعلى مستوى جديد للعملة في عقدين.

من ناحية اخرى ، تخلت أسواق الأسهم عن مكاسبها المبكرة يوم الثلاثاء حيث أدى الارتفاع الأخير في أسعار الغاز الطبيعي إلى زعزعة المعنويات ، مما عوض التفاؤل السابق بشأن علامات تخفيف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

مع إغلاق الأسواق الأمريكية يوم الاثنين ، من المتوقع أن يكون التداول أكثر حيوية يوم الثلاثاء وعكست وول ستريت مكاسبها المبكرة وانخفضت الساعة 0825 بتوقيت جرينتش.

قدم تقرير مفاده أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان يميل نحو اتخاذ قرار بشأن تخفيف الرسوم الجمركية على البضائع من الصين بالإضافة إلى الأخبار التي تحدثت بها نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو هي إلى وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين بعض الراحة للاسواق المتوترة.

لا يقدم يوم الثلاثاء سوى القليل من البيانات الاقتصادية الرئيسية ، ولكن في وقت لاحق من هذا الأسبوع ، يصدر كل من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي محضر اجتماعهما الأخير بشأن السياسة النقدية ويوم الجمعة يتم نشر بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية التي تمت مراقبتها على نطاق واسع.

تراجعت اسعار الذهب في نطاق ضيق يوم الثلاثاء ، حيث تغلب ارتفاع الدولار والارتفاع الوشيك في أسعار الفائدة على الدعم من المخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية.

انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% عند 1805.20 دولار للاونصة الساعة 0725 بتوقيت جرينتش ، في حين ارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.4% لـ 1807.80 دولار.

استقر الدولار ، متجها نحو أعلى مستوياته في عقدين ، واستمر في التراجع بسبب الطلب على الذهب المسعّر بالدولار الأمريكي بين المشترين الذين يحملون عملات أخرى.

تعرضت المعدن لضغوط في الأشهر القليلة الماضية من قبل البنوك المركزية الرئيسية في جميع أنحاء العالم وهي تتحرك لرفع أسعار الفائدة في محاولتها لكبح التضخم الجامح.

تم استئناف التداول بعد تمديد عطلة نهاية الأسبوع بحلول عطلة عيد الاستقلال ، تعافت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف من أدنى مستوياتها المسجلة يوم الجمعة ، لكنها ظلت أقل من 3%.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.2% لـ 19.99 دولار للاونصة ، في حين هبط البلاتين بنسبة 1.1% لـ 876.02 دولار وقفز البلاديوم بنسبة 0.5% لـ 1931.92 دولار.

ارتفعت اسعار الذهب طفيفا يوم الثلاثاء ، مدعومة بمخاوف النمو الاقتصادي ، رغم ارتفاع الدولار  والزيادات الوشيكة لاسعار الفائدة والتي أبقت المكاسب محدودة.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.1% لـ 1810.45 دولار للاونصة الساعة 0501 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.6% لـ 1812.20 دولار.

صرح ستيفن إينيس الشريك الإداري في SPI Asset Management: "بينما نحن عالقون في نطاق 1790 دولار إلى 1830 دولار، يمكن دعم الذهب بفعل مخاوف الركود واحتمالية تخفيف الاحتياطي الفيدرالي موقفه السياسي حيث تدار السوق بفعل مخاوف التضخم".

يُنظر إلى الذهب على أنه مخزن آمن للقيمة في أوقات الأزمات الاقتصادية ، مثل الركود.

تعرض المعدن لضغوط في الأشهر القليلة الماضية من قبل البنوك المركزية الرئيسية في جميع أنحاء العالم وهي تتحرك لرفع أسعار الفائدة في محاولتها لكبح التضخم الجامح.

تم استئناف التداول بعد تمديد عطلة نهاية الأسبوع بحلول عطلة عيد الاستقلال ، تعافت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف من أدنى مستوياتها في يوم الجمعة ، لكنها ظلت أقل من 3%.

حام الدولار بالقرب من اعلى مستوى في عقدين ، واستمر في التراجع عند الطلب على الذهب المسعّر بالدولار الأمريكي بين المشترين الذين يحملون عملات أخرى.

في الوقت ذاته ، ارتفعت الأسهم الآسيوية حيث قدمت البيانات الاقتصادية الإيجابية والتلميحات إلى تخفيف التوترات الصينية الأمريكية بعض الراحة لعمليات البيع الأخيرة ، على الرغم من المخاوف المستمرة بشأن الركود العالمي والتضخم المرتفع والتي أبقت معظم المشترين بعيدا.

ارتفعت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1% لـ 20.16 دولار للاونصة ، في حين هبط البلاتين بنسبة 0.4% لـ 882.50 دولار ، وقفز البلاديوم 1.1% لـ 1943.16 دولار.

 

ارتفع الدولار الأسترالي يوم الثلاثاء بعد أن رفع البنك المركزي في البلاد أسعار الفائدة للشهر الثالث على التوالي وأشار إلى أن المزيد من زيادات الفائدة وشيكة ، مما يغذي الرهانات على تحرك آخر ضخم الشهر المقبل.

أكد الدولار الاسترالي لمسه إلى 0.6873 دولار ، بعد ارتداده بنسبة 0.7% خلال الليل على خلفية تقارير تفيد بأن البيت الأبيض كان على وشك تخفيف الرسوم الجمركية على السلع الصينية. تقع المقاومة عند 0.6920 دولار و 0.6960 دولار ، مع وجود دعم عند أدنى مستوى له في عامين عند 0.6764 دولار.

استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.6212 دولار ، بعد أن وجد بعض الدعم بعد أن سجل أدنى مستوى في عامين عند 0.6150 دولار الأسبوع الماضي. تأتي المقاومة عند 0.6253 دولار و 0.6326 دولار.

أنهى البنك الأسترالي اجتماع سياسته في يوليو برفع سعر الفائدة 50 نقطة أساس إلى 1.35% ، مسجلا 125 نقطة أساس للتشديد منذ مايو.

وأكد أنه ستكون هناك حاجة إلى "مزيد من الخطوات" لخفض التضخم.

تشير الأسواق إلى أن الفائدة قد تصل إلى 3.25% بنهاية العام ، على الرغم من انخفاضها من 3.75% في أوائل يونيو.

ارتفعت العوائد على السندات لاجل ثلاث سنوات عند 3.08% ، لكنها لا تزال بعيدة جدا عن أعلى مستوى لها في يونيو عند 3.767%. وبالمثل ، سجلت عوائد السندات لاجل 10 سنوات 3.577% ، أقل بكثير من ذروة يونيو عند 4.125%.

من المقرر صدور بيانات أسعار المستهلكين للربع الثاني في وقت لاحق هذا الشهر ومن المرجح أن تظهر ارتفاع التضخم إلى 6% للمرة الأولى في عقدين.

من المتوقع أن يتسارع التضخم الأساسي فوق 4% وبعيدا عن النطاق المستهدف للبنك الأسترالي عند 2-3%.

حذر مارسيل ثيليانت ، كبير الاقتصاديين في كابيتال إيكونوميكس ، قائلا: "نتوقع الان أن يبلغ التضخم ذروته عند 8% ونتوقع أن يرتفع معدل الفائدة إلى 3.5%".

وأضاف: "لكننا نشك في أن يؤدي انخفاض أسعار المنازل إلى انخفاض الاستثمار في المساكن ، الأمر الذي سيجعل الاقتصاد قريب من الركود العام المقبل" ، في إشارة إلى خفض أسعار الفائدة في أواخر عام 2023.

تراجعت اسعار الذهب يوم الاثنين ، وتحوم بالقرب من مستوى الـ 1800 دولار ، حيث أثر احتمال ارتفاع أسعار الفائدة العالمية وسط ارتفاع ضغط الأسعار وارتفاع الدولار على جاذبية المعدن.

هبطت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 1806.60 دولار للاونصة الساعة 0916 بتوقيت جرينتش بعد ان لامست ادنى مستوياتها عند 1783.50 دولار يوم الجمعة.

وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.3% لـ 1807.50 دولار.

استقر الدولار الامريكي بالقرب من اعلى مستوى في عقدين والذي لامسه الشهر الماضي ، وهو ما ضغط على الذهب وجعله اكثر تكلفة لحائزي العملات الاخرى.

صرح هان تان ، كبير محللي السوق في Exinity: "إن المضاربين على ارتفاع الذهب عالقون في اجراءات سياسة الاحتياطي الفيدرالي الصارمة ، حيث تؤدي احتمالات ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية إلى تآكل الدعم للمعدن الثمين".

من المتوقع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس هذا الشهر.

من المتوقع أيضا أن يتبع البنك المركزي الأوروبي نظرائه العالميين. سجل التضخم في منطقة اليورو ارتفاع قياسي آخر في يونيو مع اتساع ضغوط الأسعار.

يترقب المستثمرون أيضا نشر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي يوم الأربعاء وبيانات التوظيف الأمريكية يوم الجمعة.

هبطت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.1% لـ 19.86 دولار للاونصة ، متداولة بالقرب من ادنى مستوياتها في عامين.

وانخفض البلاتين بنسبة 0.8% لـ 882.25 دولار ، في حين تغير البلاديوم تغير طفيف عند 1960.29 دولار.

تغلق الاسواق الامريكية بسبب عطلة يوم الاستقلال.