
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
تعافت الأسهم الأمريكية من موجة بيع تعرضت لها يوم الاثنين وانخفضت أسعار السندات الأمريكية مع تقييم المستثمرين حالة الاقتصاد قبل صدور تقرير وظائف هام يوم الجمعة.
وارتفع مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وناسدك 100—ليقود مكاسبهما قطاعي الطاقة والتكنولوجيا—بينما قفز عائد السندات لأجل عشر سندات فوق 1.53%. ويترقب المستثمرون بشغف أحدث بيانات لسوق العمل للإسترشاد منها عن الخطوة القادمة للاحتياطي الفيدرالي. وجاءت قراءة معهد إدارة التوريد لنشاط قطاع الخدمات الأمريكي أفضل من التوقعات يوم الثلاثاء، مما يبقي على الأرجح الاحتياطي الفيدرالي في طريقه نحو إعلان تقليص مشتريات السندات.
وساعدت المكاسب في تهدئة المخاوف من حدوث حركة تصحيحية في السوق حيث عاود مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الارتفاع فوق متوسط تحركه في مئة يوم. لكن يتزايد القلق وسط تضخم مرتفع وتراجع مؤشرات التعافي الاقتصادي وأزمة طاقة أخذة في الإنتشار فضلاً عن تناحر سياسي أمريكي في وقت يستعد فيه المستثمرون لبدء قيام الاحتياطي الفيدرالي بتقليص التحفيز. ويأتي تعافي مؤشر ناسدك 100 بعد أن انخفض مقياس قوته النسبية إلى أدنى مستوى منذ مارس.
وينخفض قطاع تكنولوجيا المعلومات على مؤشر ستاندرد اند بورز 500 حوالي 6% من مستوى مرتفع تسجل في أغسطس إذ أن ارتفاع التضخم وعوائد السندات أدى إلى تخارج من الشركات عالية النمو التي تتداول بعلاوة سعرية. في نفس الأثناء، يرتفع قطاع الطاقة 18% من مستوى منخفض تسجل في سبتمبر حيث تستعد أوروبا لنقص في الطاقة خلال الشتاء. وقفزت العقود الأوروبية للغاز الطبيعي يوم الثلاثاء إلى مستوى غير مسبوق 114 يورو للميجا-وات، مقارنة مع 15.49 يورو في فبراير. كما ربح أيضا النفط الخام الأمريكي لليوم الرابع على التوالي.
وجاءت أحدث تعليقات للاحتياطي الفيدرالي قبل صدور بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية من رئيس البنك في سانت لويس، جيمز بولارد، الذي قال أن ضغوط الأسعار المرتفعة ربما تغير عقلية الشركات والمستهلكين بجعلهم أكثر إعتياداً على ارتفاع التضخم.
هذا وارتفع الدولار، متعافياً من تراجعات إستمرت ثلاثة أيام. وواصلت البيتكوين صعودها، لتتجاوز لوقت وجيز حاجز 50 ألف دولار.
عزز النفط مكاسبه فوق أعلى مستوى منذ سبع سنوات مع تقييم المتداولين قرار أوبك+ بإبقاء الإمدادات ضيقة على الرغم من أن العالم يواجه أزمة غاز طبيعي.
وصعدت العقود الاجلة للنفط الخام الأمريكي 2% يوم الثلاثاء، في طريقها نحو المستوى النفسي الهام 80 دولار للبرميل. وفي اجتماع أوبك+ يوم الاثنين، فضلت السعودية وشركائها زيادة طفيفة في الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا في نوفمبر، مما فاجأ محللين كثيرين إذ أن قفزة في أسعار الغاز الطبيعي ستشعل الطلب على المنتجات المشتقة من النفط هذا الشتاء.
وقال فيل فلين، كبير محللي السوق في برايس فيوتشرز جروب، "لا ليس هناك مجال للخطأ... إذا شهدنا شتاءً بارداً فإن هذه الأسعار سترتفع بشكل كبير".
وقفز النفط الخام الأمريكي وخام القياس الدولي برنت هذا الشهر في ظل ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي الذي يؤجج الخوف من زيادة في الطلب على الخام لتوليد الكهرباء.
ويتوقع بنك جولدمان ساكس أن يؤدي هذا التحول إلى إضافة 650 ألف برميل يومياً للطلب على النفط.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر 1.57 دولار إلى 79.19 دولار للبرميل في الساعة 4:45 مساءً بتوقيت القاهرة.
فيما ربح خام برنت تعاقدات ديسمبر 1.68 دولار مرتفعاً إلى 82.94 دولار للبرميل.
من جانبه، قال بنك سيتي جروب أن تحالف أوبك+ ربما يضطر للاجتماع قبل نوفمبر، حيث أن ضيق معروض السوق يجبر المنتجين على إعادة النظر في استراتجيتهم.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الثلاثاء، مع تضرر جاذبية المعدن النفيس بصعود عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، فيما يترقب المستثمرون بيانات وظائف غير الزراعيين الأمريكية المهمة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ونزل السعر الفوري للذهب 0.9% إلى 1753.40 دولار للأونصة في الساعة 1429 بتوقيت جرينتش، ويتجه نحو أول انخفاض في أربع جلسات. وخسرت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.9% مسجلة 1751.00 دولار.
قال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في هاي ريدج فيوتشرز، أن التحرك الصعودي للدولار وعوائد السندات، بعد التراجع الطفيف على مدار الأيام القليلة الماضية، وتعاف طفيف في سوق الأسهم، يقود الذهب للانخفاض.
وسجل الدولار أعلى مستوى له منذ عام مقابل نظرائه الرئيسيين، مما يجعل الذهب أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
فيما جرى تداول عائد السندات الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات على ارتفاع عند 1.5240%، بعد أن صعد الاسبوع الماضي إلى أعلى مستوياته منذ يونيو عند 1.56705.
ومن المتوقع أن تظهر بيانات الوظائف الأمريكية خارج القطاع الزراعي يوم الجمعة تحسناً مستمراً في سوق العمل، الذي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للبدء في تقليص تحفيزه النقدي قبل نهاية العام.
ويؤدي تقليص التحفيز إلى رفع عوائد السندات، الذي بدوره يلقي بثقله على الذهب حيث يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.
ارتفع الاسترليني لاعلى مستوياته في ثلاثة اسابيع مقابل اليورو يوم الثلاثاء ، متعافيا من عمليات البيع الحادة الاسبوع الماضي حيث حول المتداولون انتباههم لاحتمالات زيادة اسعار الفائدة في بريطانيا.
أثرت توقعات زيادة التضخم على معنويات المخاطرة الاسبوع الماضي وقفزت عوائد السندات مرتفعة ، وهو ما دفع الاسترليني الاكثر حساسية للمخاطرة لادنى مستوياته في شهرين مقابل اليورو وأدنى مستوياته مقابل الدولار منذ ديسمبر 2020.
الا انه ارتفع الساعه 0825 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% مقابل اليورو عند 85.22 بنس ، بعد ان قفز لاعلى مستوياته منذ منتصف سبتمبر.
وصرح أولريش لوشتمان ، رئيس أبحاث العملات الأجنبية والسلع في كومرتس بنك ، إن تعافي الإسترليني "يبدو مفاجئًا".
وأضاف ، في الوقت الذي لا ينوي فيه البنك المركزي الاوروبي لاي زيادات في اسعار الفائدة قريبا ، فان احتمالات زيادة الفائدة وشيكة للبنك المركزي الانجليزي وهو ما قدم الدعم للاسترليني مرة اخرى.
وصرح "في ضوء التناقض الكبير بين تعليقات البنك المركزي الاوروبي والبنك المركزي الانجليزي ، ينبغي ان نتوقع ان يكون الاسترليني اقوى".
وقال ان الاسترليني ارتفع بنسبة 5% مقابل اليورو هذا العام ، ولكن يجب توخي الحذر.
وانه من غير الواضح ما ان كان البنك المركزي الانجليزي "سيتراجع" لمواجهة الامدادات ويتخلى عن فكرة رفع اسعار الفائدة بشكل اسرع.
وتعرضت سلاسل التوريد البريطانية من لحم الخنزير والبنزين والدواجن إلى الأدوية والحليب لضغوط بسبب نقص العمالة منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وبدء جائحة كوفيد 19.
وأشار المحللون ان الاسترليني لم يتأثر بتجدد مخاطر البريكست بعد ان اخبرت بريطانيا الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين انها قد تثير اجراءات وقائية في اتفاق الانفصال اذا فشلت الكتلة في الموافقة على التغييرات لتسهيل التجارة مع ايرلندا الشمالية.
ووعدت الدول الاوروبية انها في غضون ايام ستعلن عن اجراءات للضغط على لندن للالتزام باتفاقيات البريكست.
مقابل الدولار ، ارتفع الاسترليني بنسبة 0.1% عند 1.3620 دولار ، مقتربا من اعلى مستوى في اسبوع والذي سجل أمس.
استقرت العقود الاجلة لخام برنت بالقرب من اعلى مستوياتها في ثلاث سنوات يوم الثلاثاء ، واقترب الخام الامريكي بالقرب من اعلى مستوياته في 2014 ، بعد ان قررت أوبك+ التمسك بخطة زيادة الانتاج تدريجيا .
ارتفع خام برنت 51 سنت عند 81.77 دولار للبرميل الساعه 0845 بتوقيت جرينتش ، بعد ان ارتفع بنسبة 2.5% يوم الاثنين. وارتفع خام القياس الامريكي 50 سنت او ما يعادل 0.6% لـ 80.98 دولار ، بعد ان ارتفع بنسبة 2.3% في الجلسة السابقة.
وقد ارتفعت اسعار النفط بالفعل أكثر من 50% هذا العام ، وهو ارتفاع زاد من الضغوط التضخمية للدول المستهلكة للخام كالولايات المتحدة والهند .
وصرح مصدر لرويترز قبل التصويت ، انه على الرغم من الضغوط لزيادة الانتاج ، كانت أوبك + قلقة من أن موجة رابعة عالمية من إصابات كوفيد 19 قد تضر بتعافي الطلب.
وصرح نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك بعد المحادثات إنه يعتقد أن السوق متوازنة الآن.
في الوقت ذاته ، من المرجح ان تنخفض مخزونات الخام الامريكي الاسبوع الماضي وفقا لاستطلاع اولى اجرته رويترز.
اذ يتوقع خمسة محللين وفقا لرويترز ان تنخفض مخزونات الخام حوالي 300 الف برميل في الاسبوع المنتهي في 1 اكتوبر.
ارتفع الدولار الامريكي نحو اعلى مستوى في عام مقابل نظرائه الرئيسيين يوم الثلاثاء قبل تقرير هام للوظائف بنهاية الاسبوع وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي لبداية تقليص تحفيزه في اقرب وقت الشهر المقبل.
تلقى الدولار الذي يعد ملاذ امن دعما من عمليات بيع الاسهم التي امتدت من وول ستريت الى اسيا.
ويعد الدولار الاسترالي الاكثر حساسية للمخاطرة من اكبر الخاسرين ، حيث أكد البنك المركزي الاسترالي انه لا يتوقع رفع اسعار الفائدة حتى 2024 بعد ان ابقى على سياسته كما هي كالمتوقع.
ارتفع مؤشر الدولار الامريكي ، الذي يقيس اداء العملة مقابل العملات الاخرى ، بنسبة 0.13% لـ 93.957 ، متحركا نحو اعلى مستوى سجل يوم الخميس عند 94.504 ، وهو اعلى مستوى منذ اواخر سبتمبر 2020.
وتعزز الدولار ايضا من الطلب عليه كملاذ امن وسط مخاوف تمتد من خطر التضخم المصحوب بركود عالمي إلى مواجهة سقف الديون الأمريكية.
من المتوقع ان تظهر بيانات وظائف غير الزراعيين الامريكية يوم الجمعة تحسن مستمر في سوق العمل ، بزيادة 488 الف وظيفة في سبتمبر ، وفقا لاستطلاعات رويترز.
تراجع الاسترالي بنسبة 0.34% لـ 0.7263 دولار ، متراجعا من اعلى مستوى سجل في اربعة ايام يوم الاثنين عند 0.73045 دولار.
ارتفع الدولار بنسبة 0.25% لـ 111.19 ين ، في حين تراجع اليورو 0.21% لـ 1.15965 دولار.
واستقر الاسترليني عند 1.3612 دولار.
تراجعت اسعار الذهب يوم الثلاثاء مع استفادة الدولار من ضعف شهية المخاطرة ، ومن المرجح ان تشهد السبائك حركة متقلبة قبل بيانات الوظائف الامريكية المتوقع صدورها يوم الجمعة والتي قد تشير لتقليص خطط الاحتياطي الفيدرالي.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.6% لتصل لـ 1758.27 دولار للاونصة الساعه 0643 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت 1770.41 دولار يوم الاثنين ، وهو اعلى مستوى منذ 23 سبتمبر. وهبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.6% لتسجل 1757.30 دولار.
ارتفع مؤشر الدولار ، وهو ما يجعل الذهب اكثر تكلفة لحائزي العملات الاخرى ، في حين تراجعت اسواق الاسهم بفعل مخاوف بأن ارتفاع اسعار الطاقة قد يضعف النمو الاقتصادي.
"تدفع الاسهم الضعيفة المستثمرين الاسيويين لشراء الدولار، وهو ما يضغط على الذهب" صرح بذلك جيفري هالي ، كبير محللي السوق في منطقة اسيا ، وأضاف بأن المعدن سيكون في نطاق 1750 دولار- 1785 دولار قبل تقرير الوظائف الامريكي.
وبغض النظر عن التضخم ، دفعت هشاشة العلاقات التجارية بين أمريكا والصين ، وازمة ديون ايفرجراند الصينية والمأزق بشأن سقف الدين الامريكي لزيادة التدفقات حول الملاذ الامن "الذهب".
ومن المتوقع ان تظهر بيانات وظائف غير الزراعيين تحسن مستمر في سوق العمل ، وهو ما يسمح للاحتياطي الفيدرالي في البدء في تقليص تحفيزه قبل نهاية العام.
يؤدي تقليص التحفيز وزيادة اسعار الفائدة لارتفاع عوائد السندات ، وهو ما يضغط على الذهب ، وذلك لزيادة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الغير مدر للفائدة.
انخفضت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.8% لتسجل 22.48 دولار للاونصة، وانخفض البلاتين 0.9%لـ 958.83 دولار.
إستقر النفط خلال التداولات الأسيوية بعد صعوده إلى أعلى مستوى منذ 2014 عقب قرار أوبك+ بمواصلة زيادة تدريجية مخطط لها للإمدادات، بالرغم من أن السوق تواجه أزمة طاقة.
وتداولت العقود الاجلة للخام الامريكي بالقرب من 78 دولار للبرميل بعد ان قفزت 2.3% يوم الاثنين في أعقاب تمسك تحالف كبار المنتجين بزيادة 400 ألف برميل يوميا في نوفمبر.
وكان يتوقع بعض مراقبي السوق أن تزيد المجموعة، بقيادة السعودية وروسيا، الإنتاج بأكثر من المخطط له بسبب قفزة في أسعار الغاز الطبيعي أدت إلى طلب أكبر على المنتجات البترولية قبل دخول الشتاء.
هذا وتشهد أسواق الخام نقصاً في المعروض مع تعافي الاقتصادات من الجائحة، ويتنبأ نموذج إحصائي من منظمة أوبك بعجز في المعروض على مدى الشهرين القادميين.
من جانبه، يتوقع بنك جولدمان ساكس طلباً إضافيا بمقدار 650 ألف برميل يوميا في وقت لاحق من هذا العام حيث تتحول المرافق التي تصارع ارتفاعاً في أسعار الغاز الطبيعي إلى النفط، بينما قالت أرامكو السعودية من أن أزمة الغاز تعزز بالفعل استهلاك الخام.
وزادت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر 0.2% إلى 77.79 دولار للبرميل في الساعة 2:04 صباحا بتوقيت القاهرة بعد أن أغلقت عند أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014.
فيما صعد خام برنت تعاقدات ديسمبر 0.3% إلى 81.47 دولار للبرميل بعد أن ارتفع 2.5% يوم الاثنين مختتماً تعاملاته عند أعلى مستوى منذ اكتوبر 2018.
استقرت أسعار الذهب دون أعلى مستوى لها في أسبوع يوم الاثنين ، حيث أدت المخاوف المستمرة بشأن ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي إلى مواجهة الضغط من ارتفاع الدولار.
تغير سعر الذهب الفوري قليلًا عند 1759.11 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 0632 بتوقيت جرينتش بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ 23 سبتمبر عند 1765.54 دولارًا في وقت سابق من اليوم حيث ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.1٪ إلى 1760.20 دولار.
كان مؤشر الدولار مستقرًا وانتعش من أدنى مستوى له منذ 29 سبتمبر الذي سجله في وقت سابق من اليوم ، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
الفضة ارتفعت بنسبة 0.4٪ إلى 22.60 دولارًا للأوقية و البلاتيني انخفض بنسبه 0.5٪ إلى 967.45 دولارًا ، والبلاديوم انخفض 0.5٪ إلى 1910.40 دولارًا.
صعدت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة، في اليوم الأول لشهر جديد وربع سنوي جديد، حيث مازالت تكافح السوق مجموعة من القضايا التي نزلت بها في وقت سابق من الأسبوع.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي—الذي إختتم خامس مكاسبه الفصلية على التوالي يوم الخميس—0.7% بعد ان انخفض في تعاملات سابقة من الجلسة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.5% بعد أن أسدل المؤشر القياسي الستار على أكبر خسارة شهرية منذ مارس من العام الماضي. وهبط مؤشر اس اند بي 3.3% من الاثنين إلى الخميس، الذي سيكون أكبر انخفاض له منذ تراجع بنسبة 5.6% في أواخر أكتوبر 2020.
وارتفع مؤشر ناسدك لمجمع الذي تطغى عليه شركات التقنية 0.2%، الذي مازال تحت ضغط من فترة سيئة مؤخراً لأسهم التكنولوجيا.
وعلى الرغم من أن مستثمرين كثيرين يتوقعون أن تواصل الأسهم ارتفاعها، دفعتهم مجموعة من العوامل إلى ترقب مكاسب أبطأ وتقلبات أطول. وتوجه الاحتياطي الفيدرالي وبنوك مركزية رئيسية أخرى في الأسابيع الأخيرة نحو كبح إجراءات التحفيز في زمن الوباء.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ارتفع إنفاق المستهلك الأمريكي 0.8% في أغسطس، بحسب ما أعلنته وزارة التجارة. وتشير الزيادة إلى أن تعافي الاقتصاد الأمريكي يكتسب زخماً مع دخول الخريف، لكن حذر بعض المحللين من أن الزيادات ربما تكون إنعكاس للتضخم أكثر من النشاط الاستهلاكي الفعلي.
ومازال يواجه المستثمرون مخاوف مستمرة بشأن عملاق التطوير العقاري الصيني إيفرجراند وما إذا كان الكونجرس قادر على حل معاركه حول خطط الإنفاق الأمريكي. وأجل الديمقراطيون في مجلس النواب تصويتاً حول مشروع قانون للبنية التحتية بقيمة حوالي تريليون دولار يوم الخميس، حيث فشلوا في الوصول إلى اتفاق حول سياسة اجتماعية منفصلة وحزمة لمكافحة تغير المناخ.
فيما تثير القفزة في أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وأسيا مخاوف من أن نوبة التضخم الحالية ستستمر لوقت أطول مما كان يتوقع مديرو أموال كثيرون. في نفس الأثناء، من المتوقع أن تلقي الزيادة في تكاليف الطاقة بثقلها على نمو الاقتصاد العالمي.
وهدأت أسعار الطاقة بعض الشيء يوم الجمعة. فانخفضت العقود الاجلة للنفط الخام الأمريكي 0.3% إلى 74.81 دولار. ونزلت العقود الاجلة الهولندية للغاز الطبيعي—التي قفزت حوالي خمسة أضعاف في 2021 وتعد مقياساً لأسواق الغاز الأوروبية—1.3% إلى 96.50 يورو للميجاوات-ساعة. وهذا يعادل حوالي 112 دولار للميجاوات-ساعة.
من جانبه، قال دانيل موريس، كبيراستراتيجيي السوق في بنك بي ان بي باريبا، "تركيز السوق تحول إلى فكرة الركود التضخمي مع ما يحدث في الغاز الطبيعي". ويتوقع موريس أن تكون سوق الأسهم متقلبة لكن مع تحقيق مكاسب متواضعة.
وعن أخبار الشركات، قفز سهم شركة ميرك 8.7% بعد أن أعلنت شركة الدواء أن عقارها التجريبي ضد كوفيد-19 ساعد في وقاية الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة في المراحل الأولى من المرض من المرض الشديد والوفاة. ويستهدف السهم أكبر مكسب ليوم واحد منذ أغسطس 2016.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة حيث طغى ضعف الدولار والمخاوف بشأن ارتفاع التضخم والمخاطر على النمو على التوقعات بزيادات في أسعار الفائدة تلوح في الأفق، مما يبقي المعدن في طريقه نحو مكسب أسبوعي طفيف.
وربح الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1758.58 دولار للأونصة في الساعة 1424 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.1% إلى 1759.00 دولار.
وتراجع الدولار بما يجعل الذهب اقل تكلفة على حائزي العملات الأخرى مما يشجع الطلب.
ويتجه الذهب نحو أول صعود أسبوعي منذ الثالث من سبتمبر، مرتفعاً حوالي 0.6% حتى الأن، إذ أن تراجع الدولار ساعد في إرتداد المعدن حوالي 2%.
من جانبه، قال فيليب ستريبل، كبير استراتيجيي السوق في بلو لاين فيوتشرز في شيكاغو، أن الذهب يبقى مدعوماً بتراجعات في الدولار وانخفاض عوائد السندات، بينما يعيد المستثمرون تكوين مراكز للربع الرابع.
وفيما يعزز جاذبية الذهب، انخفضت الأسهم الأوروبية والأسيوية جراء مخاوف بشأن التضخم وتباطؤ محتمل في النمو.
وقال أولي هانسن، المحلل في ساكسو بنك، "أي أحد يحاول إقناع المشاركين في السوق أن التضخم ليس موجودا، سيكون هذا ضرباً من الحماقة، ومع قفزة في أسعار الطاقة بسبب شح في الصين وأوروبا التي من المرجح ان تضر النمو الاقتصادي وأرباح الشركات، فإن هذا سيتركنا أمام أكتوبر مضطرب، والذي بدوره يدعم الذهب".
استقرت أسعار الذهب فوق المستوى الرئيسي 1750 دولارًا يوم الجمعة ، مستمدًا الدعم من انخفاض عائدات السندات الأمريكية ، على الرغم من أن الدولار المرن لا يزال يضغط على المعدن الملاذ الآمن.
سعر الذهب الفوري تغير قليلاً عند 1،756.56 دولار للأونصة بحلول الساعة 0710 بتوقيت جرينتش و كان المعدن مرتفعًا بشكل متواضع هذا الأسبوع.
استقرت العقود الآجلة للذهب الأمريكي عند 1756.40 دولارًا للأوقية.
بدأ الدولار الدولار الربع الأخير من عام 2021 بالقرب من أعلى مستوياته في العام ، مما رفع تكلفة شراء الذهب لحاملي العملات الأخرى.
مع ذلك ، كانت المعنويات مدعومة بانخفاض في عوائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات.
الفضة انخفضت بنسبة 0.3٪ إلى 22.14 دولارًا للأونصة والبلاتنيوم انخفض بنسبة 0.7٪ عند 957.06 دولارًا أمريكيًا ، وانخفض مستوى البلاديوم بنسبة 1.9٪ إلى 1873.18 دولارًا أمريكيًا.
استمرت التقلبات تعصف بالأصول التي تنطوي على مخاطر، لتقفز أسعار الطاقة وتشهد الأسهم الأمريكية أسوأ أداء شهري لها منذ مارس 2020.
وقادت الشركات المرتبطة بدورة النمو الاقتصادي الخسائر في مؤشر ستاندرد اند بورز 500، ليتجه المؤشر القياسي نحو أدنى مستوياته منذ يوليو.
ونزلت أسهم شركات التجزئة تأثراً بتوقعات ضعيفة من شركة Bed Bath & Beyond ومخاوف تتعلق بسلاسل الإمداد في كوهلز كورب. فيما إستأنف النفط صعوده، وقفز الغاز الطبيعي.
هذا ويهدد التناحر السياسي في واشنطن بدفع الولايات المتحدة نحو التخلف عن سداد ديونها ويجبر الرئيس جو بايدن على تقليص أجندته للإنفاق. ويريد السيناتور الديمقراطي جو مانشن تقليص مشروع قانون الضرائب والإنفاق الاجتماعي الذي يشمل أغلب الأجندة الاقتصادية لبايدن إلى 1.5 تريليون دولار—أقل من نصف المبلغ الذي يخطط له الديمقراطيون في الكونجرس.
وتمضي رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في تصويت على مشروع قانون للبنية التحتية يحظى بتأييد الحزبين، رغم تهديدات من الديمقراطيين التقدميين.
وعلى نحو منفصل، أمر مسؤولون بالحكومة المركزية الصينية كبرى شركات الطاقة المملوكة للدولة –من الفحم إلى الكهرباء والنفط—بتأمين إمدادات لهذا الشتاء بأي ثمن، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
صعدت أسعار النفط بعد أن أفادت أنباء أن الصين أمرت شركات الطاقة المملوكة للدولة لتأمين إمدادات من أجل الشتاء القادم بأي ثمن.
وارتفعت العقود الاجلة للخام الأمريكي 0.7% يوم الخميس، ماحية خسائر تكبدتها في تعاملات سابقة بلغت 2.3%.
وفي الصين، جاء الأمر مباشرة من نائب رئيس الوزراء هان تشنغ، الذي يشرف على قطاع الطاقة والإنتاج الصناعي للدولة، وصدر خلال اجتماع طاريء في وقت سابق من هذا الأسبوع مع مسؤولين من الهيئة المنظمة للأصول المملوكة للدولة ووكالة التخطيط الاقتصادي في بكين، بحسب ما قاله أشخاص على دراية بالأمر، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم لأن الأمر غير معلن.
وتتجه العقود الاجلة للخام الأمريكي نحو تحقيق مكسب شهري حوالي 10%، مدفوعة بتعطلات مستمرة في المعروض في منطقة خليج المكسيك الأمريكي وطلب قوي. ووصل الأمر ببعض المتداولين في عقود الخيارات للمراهنة على بلوغ الأسعار 200 دولار.
وبحسب بنك سيتي جروب، ربما ستكون إمدادات الخام أقل 1.5 مليون برميل يوميا من نمو الطلب خلال الأشهر الستة القادمة. وقد يتزايد هذا العجز حالت أدت قفزة في أسعار الغاز الطبيعي إلى التوجه نحو النفط كوقود بديل.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر 51 سنتا إلى 75.34 دولار للبرميل في الساعة 5:26 مساءً بتوقيت القاهرة. وانخفضت العقود الاجلة لخام برنت تسليم نوفمبر، التي يحل آجلها اليوم الخميس، 34 سنتا إلى 78.30 دولار للبرميل.
ووفقاً لوثيقة صادرة عن الأمانة العامة لمنظمة أوبك وراجعتها اللجنة الفنية المشتركة للمنظمة، من المتوقع أن تكون إمدادات النفط العالمية دون الطلب بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا في أكتوبر، و900 ألفا في الشهر التالي.