Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

واجه الذهب صعوبة في إستقاء اتجاه وسط تداولات متقلبة يوم الجمعة، متجهاً نحو أسوأ أداء أسبوعي منذ تسعة أشهر إذ إستأنف الدولار صعوده بينما يقيم المستثمرون توقعات لبنك الاحتياطي الفيدرالي تنحاز للتشديد النقدي.

ونزل السعر الفوري للذهب 0.2% إلى 1770.60 دولار للأونصة في الساعة 1428 بتوقيت جرينتش، ليتعثر إرتداد صعودي في باديء التعاملات عزا إلى بعض عمليات الشراء لإقتناص الصفقات.

وتنخفض الأسعار 4.5% هذا الاسبوع، بعد هبوطها أكثر من 2% يوم الخميس. 

وتراجعت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.1% إلى 1774.00 دولار.

كما يتجه البلاديوم نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ مارس 2020، بينما تراجعت الفضة 6.9% هذا الأسبوع.

وكان البلاديوم مرتفعاً 0.3% عند 2529.66 دولار للأونصة، فيما لم يطرأ تغيير يذكر على الفضة عند 25.93 دولار وانخفض البلاتين 0.6% إلى 1052.18 دولار.

وقال بنك الاحتياطي الفيدرالي أنه سيفكر فيما إذا كان يقلص برنامجه لشراء الأصول في كل اجتماع قادم وقدم موعد التوقعات لأول زيادات في أسعار الفائدة إلى 2023.

ودقق المتداولون أيضا في تعليقات لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سنت لويس جيمز بولارد بأن تشديد السياسة النقدية بوتيرة أسرع هو استجابة "طبيعية" لمعدلات نمو اقتصادي وتضخم أسرع من المتوقع.

هذا وإتجه مؤشر الدولار نحو أفضل أداء أسبوعي منذ نحو تسعة أشهر، مما نال من جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى.

لكن قال بعض المحللين، من بينهم بنكي جولدمان ساكس وكوميرز، أن الذهب ربما بصدد تعافي.  

وذكر جولدمان ساكس في رسالة بحثية "في نموذج مألوف الأن، فاقت حركة الذهب الأخيرة حركة كلاً من الدولار وأسعار الفائدة الحقيقية، في إشارة أنه يتجه نحو إنعكاس صعودي للأسعار خلال الأسابيع المقبلة".

وأبقى بنك كوميرز أيضا توقعاته لنهاية العام عند 2000 دولار بلا تغيير.

هوى الاسترليني إلى أدنى مستوى منذ أكثر من شهر مقابل الدولار إذ نالت قفزة في إصابات فيروس كورونا من الثقة المتزايدة في تعافي بريطانيا.

ونزل الاسترليني 0.8% إلى 1.3817 دولار، وهو أضعف مستوياته منذ الرابع من مايو، بعد أن تسبب إستخدام الاحتياطي الفيدرالي للهجة تميل إلى التشديد النقدي في إنتعاش الدولار هذا الأسبوع وسجلت بريطانيا أكثر من 11 ألف إصابة جديدة بالمرض. وأصبحت المعنويات تجاه الاسترليني في الشهر القادم الأكثر تشاؤماً منذ أبريل، بحسب مؤشر يقيس مراكز السوق.

من جانبها، قالت جاني فولي، رئيسة إستراتجية تداول العملات في رابو بنك بلندن، "بعض التفاؤل الناتج عن توزيع مبكر للقاحات في بريطانيا يتلاشى". "زيادة الإصابات بالفيروس ليست بكل وضوح خبراً ساراً. ومن بين عوامل أخرى، يعني ذلك إستبعاد بريطانيا من قائمة السفر الأمن للاتحاد الأوروبي".

وهذه إنتكاسة لعملة ارتفعت 1.49% هذا العام، متخلفة فقط عن الدولار الكندي ضمن اقتصادات مجموعة العشر. وكان الاسترليني إستفاد من حملة تطعيمات ناجحة لبريطانيا وتكهنات بأن بنك انجلترا سيرفع أسعار الفائدة في موعد أقرب من نظرائه.

وخسر الاسترليني 1.6% منذ أن سرع الاحتياطي الفيدرالي وتيرته المتوقعة لتشديد السياسة النقدية. وكانت العملة منخفضة 0.7%  إلى 1.3826 دولار في الساعة 4:38 مساءً بتوقيت القاهرة.

كما تلقت العملة البريطانية ضربة أيضا بعد أن انخفض حجم السلع المباعة في المتاجر وعبر الإنترنت 1.4%، وفق لبيانات نشرت يوم الجمعة، بعد قفزة غير مسبوقة بنسبة 9.2% في أبريل. وعلى الرغم من ذلك، رجع الانخفاض إلى تقليص الإنفاق في المحال التجارية بعد أن سمحت الحكومة بإعادة فتح المطاعم والحانات.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة ، لكنها كانت في طريقها لأسوأ أسبوع لها منذ مارس 2020 بعد أن أدى التحول المتشدد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع الدولار وتراجع جاذبية المعدن كملاذ آمن.

الذهب الفوري  ارتفع بنسبة 0.5٪ إلى 1،782.80 دولار للأونصة بحلول الساعة 0650 بتوقيت جرينتش ولكنه انخفض بنسبة 5٪ خلال الأسبوع. ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.6٪ إلى 1785.20 دولارًا.

أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء إلى أنه سينظر في ما إذا كان سيقلل تدريجيًا من اجتماع برنامج شراء الأصول الخاص به من خلال الاجتماع وقدم التوقعات لأول زيادة في أسعار الفائدة بعد الوباء حتى عام 2023.

ارتفع أداء البلاديوم بنسبة 1.7٪ إلى 2540.24 دولارًا للأونصة ، لكنه كان في طريقه لتسجيل أسوأ أسبوع له منذ أواخر مارس بعد انخفاض حاد يوم الخميس.

الفضة ارتفعت بنسبة 0.7٪ إلى 26.10 دولارًا للأونصة ولكنه انخفض بأكثر من 6٪ خلال الأسبوع و البلاتينية  ارتفع بنسبة 0.4٪ إلى 1062.67 دولارًا أمريكيًا

عزز الدولار مكاسبه أمام سلة من العملات الرئيسية يوم الخميس، بعد أن فاجأ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسواق قبل يوم بالإشارة إلى أنه سيرفع أسعار الفائدة وينهي شراءاً طارئاً للسندات في موعد أقرب من المتوقع.  

وتنبأ مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء بجدول زمني أسرع لزيادات أسعار الفائدة وبدأوا مناقشات حول كيفية إنهاء الشراء الطاريء للسندات، وقالوا أن جائحة كوفيد-19 لم تعد عبئاً رئيسياً على التجارة الأمريكية.

هذا وتوقعت غالبية من11 مسؤولاً بالاحتياطي الفيدرالي زيادتين على الأقل بربع نقطة مئوية في عام 2023، مضيفين في بيانهم أنهم سيبقون السياسة النقدية داعمة في الوقت الحالي لتشجيع تعافي سوق العمل.

وصعد مؤشر الدولار، الذي يتتبع العملة الخضراء أمام ست عملات رئيسية، بنسبة 0.38% إلى 91.75 نقطة، وهو أعلى مستوياته منذ منتصف أبريل.

وتأتي هذه الزيادة بعد قفزة بنحو 1% يوم الأربعاء، هي الزيادة اليومية الأكبر بالنسبة المئوية منذ مارس 2020.

وأدت قوة الدولار إلى نزول الاسترليني عن 1.40 دولار، في أدنى مستوى جديد منذ خمسة أسابيع.

وفي سوق العملات الرقمية، جرى تداول البيتكوين عند 38,824.41 دولار، دون تغيير يذكر خلال اليوم.

تباين أداء الأسهم الأمريكية وصعد الدولار حيث طغى على الأسواق العالمية حالة من القلق إزاء تسارع متوقع في الزيادات المستقبلية لأسعار الفائدة الأمريكية.

وتأرجح مؤشر ستاندرد اند بورز 500، بينما انخفض مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية للمرة الأولى في عشر جلسات تداول. وصعد مؤشر ناسدك المجمع الذي تغلب عليه شركات التقنية، فيما نزل مؤشر داو جونز الصناعي. ورتفع مؤشر بلومبرج للدولار للجلسة الخامسة على التوالي. وتراجعت العوائد على السندات الأمريكية طويلة الأجل بعد أن قفزت يوم الأربعاء.

وأقر جيروم باويل رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي بمخاطر التضخم وقال أن صانعي السياسة بدأوا مناقشة تقليص مشتريات السندات. وأظهرت توقعات فصلية لصانعي السياسة أنهم يتنبأون بزيادة أسعار الفائدة مرتين قبل نهاية 2023، وتلك وتيرة أسرع من المتوقع للتشديد النقدي. ومثل ذلك نقطة تحول في فحوى رسالة الاحتياطي الفيدرالي للأسواق العالمية، التي كانت حتى ذلك الحين مؤيدة للتيسير المفرط.

من جانبه، قال بوب فيليبس، مدير Spectrum Management Group، "السوق تركز على تسارع التضخم واضطرار الفيدرالي لتقليص شراء السندات عاجلاً وليس آجلاً".

وتابع "عندما قال الفيدرالي أنه متفاجيء من وتيرة تسارع التضخم، كان هذا سلبياً للسوق".  

وبينما إستبعد باويل أي زيادة عاجلة في أسعار الفائدة، بيد أن بعض المستثمرين فسروا تعليقاته على أنها تهيئ السوق لتحول نحو التشديد النقدي وتقليص في النهاية لشراء السندات. وتلت تعليقاته أحدث توقعات للاحتياطي الفيدرالي، التي شملت تعديلات بالرفع لتقديراته الخاصة بالتضخم وأسعار الفائدة.

ومن بين أسهم الشركات، هوت أسهم كيور فاك Curevac بنسبة 61% في البورصة الألمانية بعد أن خلصت دراسة إلى أن لقاحها لكوفيد-19 لم يرتق إلى التوقعات. وتثير النتائج، رغم أنها مبدئية، شكوكاً حول مستقبل اللقاح في وقت تتحرك فيه سريعاً دول غنية حول العالم لتحصين سكانها بلقاحات متاحة بالفعل.

هذا وانخفض النحاس خلال تعاملات لندن إلى أدنى مستوى منذ شهرين. وتعثرت موجة الصعود في المعادن خلال الأسابيع الأخيرة ونزل النحاس من مستوى قياسي تسجل الشهر الماضي إذ أن المخاوف حول ضغوط التكاليف أثارت التوقعات بأن التحفيز الذي كان يدعم التعافي العالمي سيتم تقليصه.

هوى الذهب دون مستوى 1800 دولار للأونصة حيث سرع بنك الاحتياطي الفيدرالي وتيرته المتوقعة لتشديد السياسة النقدية وسط تفاؤل بشأن سوق العمل وتزايد المخاوف حيال التضخم.

ونزل المعدن إلى أقل سعر له منذ ستة أسابيع يوم الخميس مع استمرار صعود الدولار، بعد يوم من إعلان جيروم باويل رئيس الاحتياطي الفيدرالي أن البنك المركزي سيبدأ مناقشة تقليص مشترياته من السندات. وهذا أول تحول رئيسي نحو التشديد النقدي من  قبل البنك المركزي الذي تحفيزه غير المسبوق كان سبباً أساسياً في الأداء القوي للمعدن النفيس منذ بداية الجائحة.

وأصدر البنك المركزي أيضا توقعات تظهر أنه يتنبأ بزيادة أسعار الفائدة مرتين قبل نهاية 2023—وهو موعد أقرب مما كان يعتقد كثيرون—الذي ساعد في إنعاش الدولار وعوائد السندات الأمريكية، على حساب المعدن الأصفر.

كما كسر المعدن، الذي سجل أكبر انخفاض له منذ خمسة أشهر يوم الأربعاء، عدداً من مستويات الدعم الفني المهمة، منها النزول دون متوسط تحركه في مئة يوم.

من جانبه، قال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك يو.بي.إس جروب، "لدينا توقعات سلبية، نتوقع انخفاض الذهب إلى 1600 دولار للأونصة خلال الأشهر الستة إلى الاثنى عشر القادمة". "في مرحلة ما لن يتحدث فقط الفيدرالي عن سحب التحفيز بل سيطبقه أيضا".

وهبط السعر الفوري للذهب 1.7% إلى 1779.88 دولار للأنصة في الساعة 4:40 مساءً بتوقيت القاهرة، بعد نزوله في تعاملات سابقة إلى 1776.08 دولار، وهو أدنى مستوى خلال تداولات جلسة منذ الخامس من مايو. فيما انخفضت أيضا الفضة والبلاتين والبلاديوم. هذا وربح مؤشر بلومبرج للدولار 0.5% بعد صعوده بنسبة 0.9% يوم الأربعاء.

بدوره، قال أولي هانسن، رئيس إستراتجية تداول السلع في ساكسو بنك، في رسالة بحثية "مرة أخرى سؤال المليون دولار هو ما إذا كان التضخم سيكون ظاهرة عابرة أم أكثر إستدامة".

"في الوقت الحالي السوق تثق في حكم الاحتياطي الفيدرالي وحتى تثبت البيانات أنه مخطيء، ربما يواجه الذهب ومعه أيضا الفضة فترة أخرى صعبة".

قلصت أسعار الذهب مكاسبها المبكرة يوم الخميس لتحوم بالقرب من أدنى مستوياتها في أكثر من شهر ، متأثرة بارتفاع الدولار والعوائد بعد أن أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى أنه قد يرفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعًا.

غالبًا ما يُنظر إلى الذهب على أنه تحوط ضد التضخم ، على الرغم من أن رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة سيزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك ويقلل من جاذبيتها.

كان سعر الذهب الفوري ثابتًا عند 1،813.80 دولار للأونصة ، اعتبارًا من 0654 بتوقيت جرينتش ، بعد أن ارتفع إلى 0.7٪ في وقت سابق من الجلسة بسبب البحث عن الصفقات.

وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.6٪ إلى 1812.20 دولارًا للأوقية.

الفضة كانت ثابتة عند 26.97 دولارًا للأونصة ، في حين أن البلاديوم انخفض بنسبة 1٪ إلى 2،770.72 دولارًا ، و البلاتيني  ثابتًا عند 1122 دولارًا.

 

صعدت أسعار النفط يوم الأربعاء لليوم الخامس على التوالي، مرتفعة صوب 75 دولار للبرميل مع سحب مصافي التكرير مخزونات إضافية من الخام لتعزيز النشاط وتلبية الطلب الأخذ في التعافي.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات الخام إنكمشت 7.4 مليون برميل في الأسبوع حتى يوم الحادي عشر من يونيو، إذ ارتفع معدل الاستفادة من طاقة التكرير إلى 92.6%، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2020، قبل وقوع الجائحة.

وكان السحب من المخزونات أقوى من المتوقع، مدفوعاً أيضا بالصادرات في إشارة جديدة إلى تحسن الطلب على مستوى العالم.

وربح خام برنت 87 سنت أو 1.2% إلى 74.86 دولار للبرميل في الساعة 1524 بتوقيت جرينتش، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2019. وزاد الخام الأمريكي 75 سنت إلى 72.87 دولار، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2018.

من جانبه، قال ماثيو سميث، مدير بحوث السلع في شركة كليبر داتا، "مع تكرير المصافي أكثر من 16 مليون برميل يومياً واستمرار قوة الصادرات، سيكون من الصعب أن تتجنب المخزونات سحوبات مستمرة مع إقترابنا من ذروة موسم رحلات الصيف".

وارتفع برنت 44% هذا العام، مدعوماً بتخفيضات في الإمدادات تقوم بها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، ما يعرف بأوبك+، فضلاً عن تعافي في الطلب. وخففت أوبك+ تخفيضات إنتاج تاريخية بدأتها العام الماضي، لكنها مازال تحجب ملايين البراميل من المعروض اليومي عن السوق.

وقال مديرون تنفيذيون لشركات كبرى عاملة في تجارة النفط يوم الثلاثاء أنهم يتوقعون أن تبقى الأسعار فوق 70 دولار ويعود الطلب إلى مستويات ما قبل الوباء في النصف الثاني من 2022.

في نفس الأثناء، قال محللون أن فرصة زيادة وشيكة في صادرات النفط الإيرانية تبدو أقل احتمالاً. وقد إستؤنفت محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن حول إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 في فيينا يوم السبت.

إستقر الذهب بالقرب من أدنى مستوى في أربعة أسابيع مع ترقب المستثمرين ختام اجتماع للاحتياطي الفيدرالي يستمر يومين بحثاً عن تلميحات بشأن مسار السياسة النقدية.  

ويتجه ببطء البنك المركزي الأمريكي نحو بداية طريق طويل للعودة بعلاقته مع الحكومة ووول ستريت إلى طبيعتها. فبعد قضاء الأشهر ال15 الماضية في تقديم دعم لم يسبق له مثيل للحكومة الاتحادية والمستثمرين من خلال مشتريات سندات بتريليونات الدولارات، قد يبدأ مناقشات مبدئية بشأن تقليص هذا الدعم، إلا أن الخطوات الفعلية في هذا الإتجاه مازال تبعد على الأرجح شهوراً.

ويأتي نزول المعدن من أعلى مستوياته في نحو خمسة أشهر في وقت يقيم فيه المستثمرون ضغوط التضخم واستجابة محتملة من البنوك المركزية. وربما يتوقع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة في 2023، لكن لن يشيروا إلى تقليص مشتريات السندات قبل أغسطس أو سبتمبر، بحسب خبراء اقتصاديين استطلعت بلومبرج أرائهم.

من جانبه، قال أولي هانسن، رئيس استراتجية تداول السلع في ساكسو بنك، "الذهب لا يكاد يتحرك قبيل اجتماع لجنة السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي اليوم مع استقرار العوائد الحقيقية للسندات والدولار في الوقت الراهن".

وتابع "بينما ليس متوقعاً تغيير في السياسة، بيد أن مسؤولي الفيدرالي سيصدرون مجموعة جديدة من التوقعات الاقتصادية والخاصة بمسار السياسة النقدية وفيها ربما يتنبأون برفع أسعار الفائدة في 2023".

ونزل الذهب في المعاملات الفورية إلى 1856.43 دولار للأونصة في الساعة 4:32 مساءً بتوقيت القاهرة. وكانت هبطت الأسعار إلى 1844.92 دولار يوم الاثنين، وهو أدنى مستوى خلال تعاملات جلسة منذ 17 مايو.

هذا وارتفعت الفضة، بينما انخفض البلاتين واستقر البلاديوم دون تغيير يذكر.

استقر الذهب وتحرك في نطاق ضيق يوم الأربعاء حيث يترقب المستثمرون نتائج الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للحصول على أدلة حول التناقص المحتمل لتدابير الدعم الاقتصادي ، في حين أن الدولار القوي أثر على المعدن.

كان سعر الذهب الفوري ثابتًا عند 1859.32 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 0523 بتوقيت جرينتش وهبط إلى أدنى مستوياته منذ 17 مايو عند 1843.99 دولار يوم الاثنين.

ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2٪ إلى 1860.40 دولارًا.

في مكان آخر ، ارتفع الفضي بنسبة 0.3٪ إلى 27.71 دولارًا للأونصة ، بينما انخفض للبلاديوم بنسبة 0.2٪ إلى 2757.77 دولارًا ، بينما انخفض البلاتيني بنسبة 0.2٪ إلى 1150.99 دولارًا.