
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عامين بفعل تلاشي فرص حدوث عودة سريعة لإمدادات الخام الإيرانية وفي ظل تعافي السفر الجوي في الولايات المتحدة الذي يشير إلى طلب أقوى خلال الصيف.
وصعدت العقود الاجلة للخام الأمريكي بنسبة 1.2% يوم الاثنين عقب ثلاثة أسابيع متواصلة من المكاسب. وأدت انتخابات رئاسية في إيران موعدها هذا الأسبوع إلى جعل المفاوضات حول الاتفاق النووي المبرم في 2015 متعطلة في الوقت الحالي، على الرغم من التوصل إلى اتفاق عريض يُمّكن من رفع العقوبات على قطاع الطاقة للبلاد. في نفس الأثناء، في الولايات المتحدة، تجاوز عدد المسافرين اليوميين جواً المليونين لأول مرة منذ بداية الجائحة.
وقفزت العقود الاجلة للخام الأمريكي حوالي 8% حتى الأن هذا الشهر حيث تعافى السفر الجوي والبري في أجزاء من العالم مثل الولايات المتحدة وأوروبا وسط تسارع لبرامج التطعيم ضد كوفيد-19.
هذا ويكّون المضاربون أكبر مراكز شراء للخام القياسي الأمريكي منذ حوالي ثلاث سنوات.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو 62 سنت إلى 71.53 دولار للبرميل في الساعة 4:44 مساءً بتوقيت القاهرة. وصعد خام برنت تعاقدات أغسطس 71 سنت إلى 73.40 دولار للبرميل.
وكان أثار نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي شكوكاً في عطلة نهاية الأسبوع حول فرص إحياء الاتفاق النووي قبل الانتخابات التي موعدها 18 يونيو.
من جانبه، قال إبراهيم رئيسي، رجل الدين المتشدد الذي من المتوقع على نطاق واسع أن يخلف الرئيس حسن روحاني، أنه سيواصل المفاوضات إذا جرى انتخابه، لكن لن يتعامل معها كشاغل وطني رئيسي.
بعد تقلبات خلال عطلة نهاية الأسبوع، تخطت البيتكوين مرة أخرى مستوى 40 ألف دولار لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من أسبوعين.
وربحت أكبر عملة رقمية في العالم 4.5% يوم الاثنين مسجلة 41,020 دولار، لتواصل صعودها لليوم الثاني على التوالي. وكانت صعدت العملة المشفرة حوالي 9% منذ يوم الجمعة. وارتفع أيضا مؤشر بلومبرج جلاكسي الأوسع للعملات المشفرة، مضيفاً 7.7% خلال التعاملات.
ومع تخطي البيتكوين حاجز 40 ألف دولار، يتطلع محللون فنيون كثيرون إلى 42,500 دولار كالمستوى القادم المستهدف إختراقه. ويمثل حوالي متوسط تحرك 200 يوم ومن شأن تجاوزه أن يعني صعود العملة صوب 50 ألف دولار.
من جانبه، قال توم إيساي، المتداول السابق في بنك ميريل لينش، "البيتكوين ستكون دوماً متقلبة والصعود الجنوني الذي شهدناه لم يكن أبدأ مستداماً". "من أجل أن تستأنف البيتكوين هذا الصعود، أعتقد أننا سنحتاج أن نرى تبنياً شرعياً على نطاق أوسع".
وتتعرض العملات المشفرة لضغوط في الأسابيع الأخيرة، مع خسارة البيتكوين حوالي 30% منذ منتصف أبريل، عندما سجلت مستوى قياسياً عند حوالي 65 ألف دولار. وتفاقمت موجة البيع الأخيرة بفعل توبيخ عام من إيلون ماسك المدير التنفيذي لتسلا، الذي إنتقد حجم الطاقة الذي تستخدمه الخوادم "السيرفرات" التي تدعم العملة وتراجع عن عرض سابق بالسماح للعملاء بشراء سيارات شركته بإستخدام العملة المشفرة. كما ساءت المعنويات أيضا بفعل ملاحقة تنظيمية متزايدة في الصين.
لكن تلقت الأسعار دفعة في بداية الأسبوع بعد ان أعاد بول تودور المدير المخضرم لصناديق التحوط—الذي قال العام الماضي ان البيتكوين قد تكون وسيلة تحوط جيدة ضد التضخم—المصادقة على العملة الرقمية خلال مقابلة تلفزيونية.
وقال تودور جونز الذي يدير صندوق توردور إنفيستمنت كورب خلال مقابلة مع شبكة سي.ان.بي.سي "تروق لي البيتكوين كتنويع للمحافظ". "الجميع يسألني ماذا يجب أن أفعل بالبيتكوين؟ الشيء الوحيد الذي أعرفه بشكل أكيد، هو أنني أريد تخصيص 5% في الذهب و5% في البيتكوين و5% سيولة نقدية و5% في السلع".
في نفس الأثناء، خلال عطلة نهاية الأسبوع، حرك ماسك مرة أخرى المياه الراكدة في السوق، قائلاً عبر تغريدة أن تسلا ستسمح بالمعاملات في البيتكوين بمجرد تعدينها بطاقة نظيفة. وقال قطب المال والأعمال أنه يريد أن يستخدم القائمون على التعدين، الذين أصبحوا في دائرة الضوء في الأشهر الأخيرة، حوالي 50% طاقة نظيفة. وأشارت تقديرات لمركز كامبريدج للتمويل البديل أن 39% من تعدين البيتكوين يعتمد على مصادر طاقة متجددة، بالأخص الكهرومائية.
نزل الذهب إلى أدنى مستوياته منذ نحو شهر مع فقدان موجة صعود للسندات الأمريكية زخمها قبل اجتماع هذا الأسبوع لبنك الاحتياطي الفيدرالي، الذي ربما يعطي إشارات حول السياسة النقدية في المستقبل.
وكان الذهب واجه صعوبة الاسبوع الماضي في تحقيق مكاسب كبيرة فوق المستوى الهام 1900 دولار للأونصة، الذي ربما أسفر عن ضغط من المتداولين الفنيين، بحسب ما قالت جورجيت باولي المحللة لدى بنك ايه.بي.ان أمرو. وأدى أيضا انخفاض يوم الاثنين إلى خروج الأسعار من اتجاه صاعد شوهد منذ أوائل أبريل.
وقد يتوقع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة في 2023 وسط معدلات نمو أسرع للنمو الاقتصادي والتضخم، لكن لن يشيروا إلى تقليص مشتريات السندات قبل أغسطس أو سبتمبر، وفقاً لخبراء اقتصاديين استطلعت بلومبرج أرائهم. ويتنبأ أكثر من نصف الخبراء بأن تظهر"خارطة نقاط" فصلية لتوقعات أسعار الفائدة ستصدر يوم الأربعاء بعد ختام اجتماع البنك المركزي الذي يستمر يومين أن الثماني عشر مسؤولاً يتوقعون زيادة واحدة على الأقل في 2023.
فيما لا يتوقع البقية رفع الفائدة من معدلاتها قرب الصفر حتى 2024 على أقرب تقدير، فيما يطابق توقعات الفيدرالي في مارس.
وجاءت تراجعات الذهب في وقت يستمر فيه الجدل بشأن التضخم بعدما أظهر تقرير يوم الخميس حول مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية أن زيادات الأسعار رجعت بشكل كبير إلى فئات مرتبطة بإعادة فتح الاقتصاد، مما يدعم وجهة النظر القائلة أن الضغوط ربما تنحسر في وقت لاحق من هذا العام. ويتنبا بعض المستثمرين بأن يعيد الاحتياطي الفيدرالي التأكيد على أن سياسته النقدية بالغة التيسير تبقى مناسبة، وأنه من السابق لأوانه البدء في مجرد التفكير بشأن تقليص مشتريات السندات.
وكان الذهب منخفضاً 0.6% عند 1867.00 دولار للأونصة في الساعة 4:34 مساءً بتوقيت القاهرة بعد أن هوى 1.5% إلى 1849.18 دولار في تعاملات سابقة. وتراجعت الفضة والبلتين، بينما ارتفع البلاديوم.
استقر الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية يوم الاثنين ، بعد أن حقق أكبر مكاسب أسبوعية له منذ أكثر من شهر ، حيث أغلق المتداولون صفقات البيع قبل اجتماع السياسة الفيدرالية هذا الأسبوع.
تم تداول الدولار الأمريكي بشكل طفيف عند 1.21075 دولار مقابل اليورو واليورو في آسيا ، بعد أن لامس قمة شهر واحد تقريبًا عند 1.2093 دولار في الجلسة السابقة ، وسط حذر قبل اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الذي يستمر يومين حتى الأربعاء.
الين الياباني كان عند 109.715 بعد أن تراجع إلى 109.840 يوم الجمعة للمرة الأولى منذ 4 يونيو.
استقر مؤشر الدولار ، الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل ستة منافسين ، عند 90.510 من أعلى مستوى له عند 90.612 يوم الجمعة.
تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع يوم الاثنين ، متأثرة بقوة الدولار حيث يتحول التركيز إلى اجتماع السياسة الفيدرالية هذا الأسبوع مع الارتفاعات الأخيرة في أسعار المستهلكين الأمريكية التي ينظر إليها على أنها إشارة مؤقتة.
الذهب انخفض بنسبة 0.5٪ إلى 1867.51 دولار للأونصة ، اعتبارًا من 0119 بتوقيت جرينتش ، وهو أدنى مستوى منذ 4 يونيو.
تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.5 بالمئة إلى 1871.10 دولار للأوقية.
ارتفع الدولار بنسبة 0.1٪ ليحوم بالقرب من أعلى مستوى في أسبوع واحد مقابل منافسيه ، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
في الأسبوع الماضي ، أظهرت بيانات أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بقوة في مايو ، مما أدى إلى أكبر زيادة سنوية في ما يقرب من 13 عامًا حيث أدى إعادة فتح الاقتصاد إلى تعزيز الطلب على الخدمات المتعلقة بالسفر.
الفضة انخفض بنسبة 0.4٪ إلى 27.78 دولارًا للأونصة ، والبلاديوم تراجع بنسبة 0.1٪ إلى 2773.19 دولارًا ، بينما البلاتيني انخفض بنسبة 0.8٪ إلى 1141 دولارًا.
انخفض الذهب في ظل تعافي عوائد سندات الخزانة الأمريكية من أدنى مستوى في نحو ثلاثة أشهر وصعود الدولار، مقلصاً مكاسب تحققت في أعقاب تقرير التضخم الأمريكي.
وأظهرت بيانات أمريكية يوم الخميس أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة فاقت التوقعات بلغت 0.6% في مايو، في ثاني أكبر زيادة منذ أكثر من عشر سنوات لكن لم يكن هذا كافياً لإثارة المخاوف من تشديد نقدي مبكر من قِبل الاحتياطي الفيدرالي. وتراجعت العوائد الحقيقية بعد صدور البيانات، مما عزز جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً، لكنها ارتفعت يوم الجمعة.
ويستقر المعدن بالقرب من 1900 دولار للاونصة وسط ردة فعل للسوق تشير إلى أن المتعاملين ينحازون إلى وجهة نظر الاحتياطي الفيدرالي أن ضغوط التضخم مؤقتة وأن أي تغيرات في السياسة بالغة التيسير ستحدث تدريجياً. وسيوجه المستثمرون الأن أنظارهم إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 15 و16 يونيو بحثاً عن إشارات بشأن مساره للسياسة النقدية.
وقالت مارين باتيرسون، رئيسة استراتجية تداول السلع في آي.ان.جي جروب، "رغم الرقم الأعلى من المتوقع لمؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، تعرضت العوائد لضغوط عقب التقرير، مما قدم دعماً للذهب". "نعتقد أن الفيدرالي سيستمر على الأرجح في الإحتفاظ بوجهة النظر القائلة أن التضخم مؤقت في اجتماع لجنة السياسة النقدية الاسبوع القادم".
وخسر الذهب في المعاملات الفورية 1% مسجلاً 1878.87 دولار للأونصة في الساعة 8:20 مساءً بتوقيت القاهرة، بعد أن صعد 0.5% يوم الخميس، ويتجه نحو تكبد خسارة للاسبوع الثاني على التوالي. وبلغت الأسعار أعلى مستوى منذ الثامن من يناير الاسبوع الماضي. فيما ربحت الفضة والبلاديوم، بينما تراجع البلاتين.
أيضا يوم الخميس، جددت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي تعهداً بمواصلة شراء السندات بوتيرة أسرع من الشهور الأولى من العام رغم أن المسؤولين أقروا لأول مرة منذ 2018 أن اقتصاد منطقة اليورو لم يعد تطغى عليه مخاطر تهدد توقعاته للنمو.
انخفض الاسترليني 0.5% يوم الجمعة متجهاً نحو ثاني خسارة أسبوعية على التوالي مقابل الدولار بعد أن فشلت بيانات اقتصادية في إبهار المستثمرين، كما تضررت المعنويات أيضا من متاعب تجارية في أعقاب البريكست تدور حول أيرلندا الشمالية.
وارتفع الناتج المحلي الإجمالي لبريطانيا بنسبة قياسية 27.6% في أبريل مقارنة بالعام السابق عندما كان الفيروس متفشياً. لكن بقي الناتج الاقتصادي أقل 3.7% عن مستوياته قبل الوباء. وأظهرت البيانات أيضا انخفاضاً مفاجئاً في إنتاج قطاعي الصناعة والبناء في أبريل.
ومقابل الدولار، كان الاسترليني منخفضاً 0.5% عند 1.4107 دولار في الساعة 1450 بتوقيت جرينتش، بعد نزوله إلى أدنى مستوى في شهر عند 1.4071 دولار يوم الخميس. وصعد 0.15% أمام اليورو إلى 85.75 بنس بعدما لامس ذروة أسبوع.
من جانبها، قالت جاني فولي، رئيس استراتجية تداول العملات في رابو بنك، "بيانات الناتج المحلي الإجمالي البريطاني هذا الصباح، رغم أنها قوية، إلا أنها لم تلب توقعات السوق. أيضا، التقارير عن أن إعادة فتح الاقتصاد قد يتأجل لما بعد 21 يونيو من المتوقع أن يحد من الحماس تجاه الاسترليني مقابل اليورو".
وكان من المقرر أن ترفع انجلترا بالكامل قيود الإغلاق يوم 21 يونيو، بدعم من توزيع سريع للقاحات الذي عزز التوقعات الاقتصادية لبريطانيا.
لكن بما أن سلالة دلتا لكوفيد-19 التي إكتشفت لأول مرة في الهند تنتشر سريعاً وتمثل أكثر من 90% من الإصابات الجديدة، فمن المتوقع أن يقرر رئيس الوزراء بوريس جونسون يوم الاثنين ما إذا كان يؤجل إعادة الفتح.
ويتعرض الاسترليني لضغوط هذا الأسبوع بعد أن فشلت بريطانيا والاتحاد الأوروبي في الاتفاق على حلول لمشاكل تجارية بعد البريكست في أيرلندا الشمالية.
ووصفت وسائل الإعلام البريطانية الخلاف "بحرب النقانق" لأنه يؤثر على حركة اللحوم المبردة.
تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة تأثراً بصمود الدولار في وقت يراهن فيه بعض المستثمرين على أن القفزات مؤخراً في الأسعار مؤقتة.
ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.9% إلى 1881.80 دولار للأونصة في الساعة 1407 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الاجلة الأمريكية 0.7% إلى 1883.30 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار 0.4% مما يحد من جاذبية الذهب للمستثمرين الحائزين لعملات أخرى.
ولفت دانيل غالي خبير السلع في تي.دي سيكيورتيز إلى أن بيانات الوظائف وأسعار المستهلكين الأمريكية فشلت في الصعود بالذهب فوق 1900 دولار، في إشارة إلى أن تدفقات التحوط من التضخم تتباطأ في وقت تتراجع فيه التدفقات على المعدن الفعلي.
وتابع "كنتيجة لذلك، من المفترض حدوث تراجع في الذهب".
ويُنظر للذهب كوسيلة تحوط من التضخم.
وقال غالي أنه بينما التراجع في المدى القريب إلى 1850 دولار قد يكون وارداً، إلا أنه من المتوقع أن تستمد أسعار الذهب دعماً على المدى المتوسط من استمرار السياسات التيسيرية للبنوك المركزية.
وأظهرت بيانات يوم الخميس أن أسعار المستهلكين الأمريكية ارتفعت بحدة في مايو، لكن يقول محللون أن هذه القفزة من المرجح أن تكون "مؤقتة" وبالتالي تنحسر المخاوف من قيام الاحتياطي الفيدرالي بتشديد نقدي.
من جانبه، قال أولي هانسن، رئيس استراتجية تداول السلع لدى ساكسو بنك، في رسالة بحثية "بما أن اجتماع لجنة الاحتياطي الفيدرالي الاسبوع القادم من المستبعد أن يؤدي إلى أي تركيز متزايد على تقليص شراء السندات، فإن الاهتمام سيتحول في المقابل إلى منتدى جاكسون هول في أواخر أغسطس من أجل أي إعلان عن تغيير في الإتجاه".
تباين أداء الأسهم الأمريكية وإستقرت عوائد السندات القياسية حول أدنى مستوى منذ مارس مع استمرار تقييم المستثمرين لتوقعات التضخم .
وتأرجحت المؤشرات الرئيسية لوول ستريت بعد أن محت مكاسب تحققت في أوائل تعاملات الجلسة وكانت شركات التكنولوجيا الحيوية من بينها شركة Vertex Pharmaceuticals، التي هوت أسهمها بعد وقف تطوير علاج لخلل وراثي نادر، من بين أكبر الخاسرين، لتطغى على مكاسب في أسهم شركات تقنية مثل أبل ومايكروسوفت كورب. وزادت قليلا عوائد السندات الأمريكية، مع استقرار العائد على السندات لأجل عشر سنوات دون 1.5%.
كان بلغ مؤشر ستاندرد اند بورز 500 أعلى مستوى على الإطلاق يوم الخميس إذ أظهرت بيانات أن زيادات أسعار المستهلكين الأمريكية في مايو كانت مدفوعة إلى حد كبير بفئات مرتبطة بإعادة فتح الاقتصاد، مما يدعم وجهة النظر ان ضغوط التضخم ربما تنحسر في وقت لاحق من العام. ومع وضع الاحتياطي الفيدرالي حاجز مرتفع أمام إعادة النظر في موقفه المؤيد للتيسير النقدي، إنتهى الأمر بتحسن شهية المخاطرة عبر الأسواق العالمية.
وقالت كريستينا هوبر في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج "لا يهم إذا كان التضخم مؤقت أو دائم". "المهم ما يفكر فيه الفيدرالي بشأن ما إذا كان التضخم مؤقت أم دائم. هذا ما تخلص إليه الأسواق في النهاية".
وتهيمن الأن وجهة نظر البنك المركزي الأمريكي أن ضغوط التضخم مؤقتة على الأسواق العالمية، في إشارة إلى أن أي تغيرات في السياسة بالغة التيسير ستحدث تدريجياً جداً. وتعزز أيضا هذا التصور على الجانب الأخر من الأطلسي يوم الخميس، حيث رفع البنك المركزي الأوروبي توقعاته للتضخم وجدد تعهداً بالاستمرار في شراء سندات بوتيرة أسرع لدعم منطقة اليورو.
وإستقر عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات بالقرب من 1.45%، أعلى بنقطتي أساس من أدنى مستوياته منذ أوائل مارس. فيما ارتفع الدولار.
هذا وارتفعت أسعار النفط الخام وسط تحسن في توقعات الطلب. فيما واصلت البيتكوين تعافيها لليوم الثالث على التوالي، لتتداول فوق 37 ألف دولار.
وفي وقت لاحق يوم الجمعة، سيراقب المستثمرون إفتتاح قمة زعماء مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في بريطانيا.
انخفض الجنيه الاسترليني وكان في طريقه لأسوأ أسبوع له مقابل اليورو ، حيث يقول المحللون إن البيانات التي تظهر تعافي بريطانيا من الوباء المتسارع في أبريل كانت مخيبة للآمال بعض الشيء
كان الناتج المحلي الإجمالي لبريطانيا أعلى بنسبة 27.6 ٪ مقارنة بالعام السابق عندما كان الفيروس متفشيًا. لكن الناتج الاقتصادي ظل أقل بنسبة 3.7٪ عن مستواه في فبراير 2020 ، قبل أن يؤدي الوباء إلى إجراءات الإغلاق
وتراجع الجنيه الاسترليني 0.1 بالمئة إلى 85.97 بنس في الساعة 0830 بتوقيت جرينتش وكان في طريقه لتسجيل أسوأ أسبوع له مقابل العملة الموحدة منذ أواخر أبريل
مقابل الدولار ، انخفض أيضًا بنسبة 0.1 ٪ إلى 1.4154 دولار ، بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى في شهر واحد عند 1.4071 دولار يوم الخميس
يريد رئيس الوزراء بوريس جونسون رفع قيود الإغلاق بالكامل في إنجلترا في 21 يونيو ، بمساعدة طرح سريع للقاح أدى إلى إضفاء البريق على التوقعات الاقتصادية لبريطانيا
تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط هذا الأسبوع بعد فشل بريطانيا والاتحاد الأوروبي في الاتفاق على حلول لمشاكل التجارة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أيرلندا الشمالية
استعاد قليلاً من الأرض يوم الخميس حيث توقع المستثمرون أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سياسته دون تغيير حتى بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ؛ بينما حافظ البنك المركزي الأوروبي على تدفق مرتفع للحوافز كما هو متوقع
وقال فولي من رابوبانك إن سترلينج وجد أيضًا بعض الدعم من الرسائل الرئيسية التي وجهها الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى بريطانيا في أول لقاء له مع جونسون
انخفض مؤشر الدولار يوم الجمعة وظلت أزواج العملات الرئيسية عالقة ضمن النطاقات الأخيرة حيث تجاهلت الأسواق رقم التضخم الأمريكي المرتفع يوم الخميس ، معتقدة موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي بأنه من المحتمل أن يكون صورة مؤقتة
ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 5٪ على أساس سنوي في مايو ، وهي أكبر قفزة في ما يقرب من 13 عامًا. كانت أسواق العملات بطيئة طوال الأسبوع تحسبا للبيانات ، ولكن عندما جاءت أعلى من التوقعات ، كان هناك رد فعل ضئيل في السوق
قال مجلس الاحتياطي الفيدرالي مرارًا وتكرارًا إنه يتوقع أن يكون أي ارتفاع في التضخم مؤقتًا وأنه من السابق لأوانه مناقشة خفض التحفيز النقدي
انخفض مؤشر الدولار في الجلسة الآسيوية وفي الساعة 0723 بتوقيت جرينتش ، انخفض بنسبة 0.1 ٪ في اليوم عند 89.995 وكان في طريقه لخسارة أسبوعية صغيرة بنحو 0.2 ٪
ارتفعت سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بالفعل إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر في أعقاب مؤشر أسعار المستهلكين ، حيث توقف البائعون على المكشوف عن الرهانات على ارتفاع العوائد
وقال المحللون الاستراتيجيون في مذكرة للعملاء "نتفق مع بنك الاحتياطي الفيدرالي على أن ضغوط التضخم المرتفعة ستكون قصيرة الأجل
"كان صانعو السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي متسقين بشكل غير عادي في التأكيد على أن السياسة ستحتاج فقط إلى التشديد إذا أصبح التضخم أكثر استدامة - وهو ما يعتبرونه حاليًا غير مرجح
كانت هناك علامات على زيادة طفيفة في الرغبة في المخاطرة في أسواق العملات ، حيث ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2٪ إلى 0.7768 دولار ، وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.1٪ إلى 0.7204 دولار
لكن الجنيه البريطاني استقر عند 1.41695 دولار
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات وتوقعت أن تسجل ثالث قفزة أسبوعية لها وسط توقعات بانتعاش الطلب على الوقود في أوروبا والصين والولايات المتحدة حيث أدى ارتفاع معدلات التطعيم إلى تخفيف القيود على انتشار الوباء
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتًا إلى 72.73 دولارًا للبرميل إلى الساعة 0810 بتوقيت جرينتش ، بعد أن أغلقت عند أعلى مستوياتها منذ مايو 2019 يوم الخميس
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 17 سنتًا إلى 70.46 دولارًا للبرميل ، بعد أن صعدت يوم الخميس إلى أعلى إغلاق لها منذ أكتوبر 2018
يتوقع بنك الاستثمار الأمريكي أن تصل أسعار خام برنت إلى 80 دولارًا للبرميل هذا الصيف حيث تعزز عمليات التطعيم النشاط الاقتصادي العالمي
قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري إن منتجي النفط في أوبك + سيحتاجون إلى زيادة الإنتاج لتلبية الطلب المقرر للتعافي إلى مستويات ما قبل الوباء بحلول نهاية عام 2022
وقالت منظمة مراقبة الطاقة ومقرها باريس "تحتاج أوبك + إلى فتح الصنابير للحفاظ على إمدادات كافية من أسواق النفط العالمية
وقالت إن الطلب المتزايد والسياسات قصيرة الأجل للدول تتعارض مع دعوة وكالة الطاقة الدولية لإنهاء التمويل الجديد للنفط والغاز والفحم
وقالت وكالة الطاقة الدولية: "في عام 2022 ، هناك مجال للمجموعة المكونة من 24 عضوا ، بقيادة السعودية وروسيا ، لزيادة المعروض من الخام بمقدار 1.4 مليون برميل يوميا فوق هدفها المقرر في يوليو 2021 ومارس 2022
انخفضت أسعار النفط يوم الخميس ماحية مكاسب سجلتها في تعاملات سابقة مع تخوف المتعاملين من أنباء إتضح أنها غير صحيحة أن الولايات المتحدة رفعت العقوبات المفروضة على "مسؤولي النفط" الإيرانيين.
ونزل بحدة الخام الأمريكي ونظيره برنت على إثر الأنباء الأولية ثم قلصا الخسائر بعدما علمت السوق أن وزارة الخزانة الأمريكية شطبت مسؤول واحد فقط بالشركة الوطنية الإيرانية للنفط من قائمتها للعقوبات.
وحمل موقع وزارة الخزانة أشكال تهجئة مختلفة لاسم المسؤول. فيما فرضت الوزارة أيضا عقوبات على أشخاص أخرين متعددين في عدة دول.
وأبلغ مسؤول أمريكي وكالة رويترز أن هذا النشاط "روتيني" ولا صلة له بالمحادثات مع إيران حول إحياء الاتفاق المبرم في 2015 لتقييد تطويرها للأسلحة النووية.
وفي الساعة 1643 بتوقيت جرينتش، كان برنت منخفضا 19 سنت أو ما يوازي 0.3% عند 72.08 دولار للبرميل بينما كان الخام الأمريكي منخفضاً 16 سنت عند 69.80 دولار.
وقبل الانخفاض في الأسعار، كان برنت بصدد أعلى مستوى إغلاق منذ مايو 2019 والخام الأمريكي بصدد أعلى إغلاق منذ أكتوبر 2018.
صعدت السلطات في الصين حملتها ضد العملات المشفرة بإلقاء القبض على أكثر من 1100 شخصا يشتبه في إستخدامهم للأصول الرقمية لغسل أموال غير شرعية.
وفي حملة شملت 23 إقليما ومنطقة ومدينة، أسقطت الشرطة الصينية أكثر 170 مجموعة إجرامية شاركت في تداول العملات الرقمية من أجل غسيل أموال حصلت عليها من خلال عمليات نصب عبر الهاتف والإنترنت، بحسب ما أعلنته وزارة الأمن العام في بيان. وأضافت أن المتهمين حولوا أكثر من مرة الأصول من عملة رقمية إلى أخرى حتى لا يمكن تعقبهم.
وتابعت الوزارة قائلة أن الأنشطة غير الشرعية "تسببت في ضرر اجتماعي خطير".
وجاءت هذه الإعتقالات بعد أن تعهدت جهة تنظيمية صينية فائقة الشهر الماضي "بالتضييق على تعدين وتداول البتكوين وسلوك التداول"، ضمن جهود أوسع لتلافي الخطر المالي والحد من استهلاك الطاقة في الدولة.
وقد ساهمت المخاوف بشأن تضييق الجهات التنظيمية في موجة بيع قوية في البيتكوين وعملات مشفرة أخرى.
ومازال تكافح البيتكوين للصعود خارج نطاق تداولها مؤخراً. وجرى تداولها بالقرب من 36,755 دولار يوم الخميس بعد أن كانت بلغت 64,802 دولارفي منتصف أبريل.