
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
لم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط بعد أن لامس الخام الأمريكي 70 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أكتوبر 2018 مع إنحسار موجة صعود قادتها دلائل على ضيق المعروض.
وقفزت العقود الاجلة 5% الاسبوع الماضي لكن لم تتمكن من تجاوز 70 دولار يوم الاثنين. وكانت المدن في أوروبا مزدحمة بقدر إزدحامها في 2019، كما يستمر تزايد عدد الركاب الذين يمرون عبر نقاط تفتيش أمنية في الولايات المتحدة. وهذه أحدث دلائل على تعافي الطلب في العالم الغربي، ومن المتوقع أن يبقى الاستهلاك الإجمالي قوياً بحسب شركة بي.بي.
وأدى تعاف قوي من تداعيات الفيروس في الولايات المتحدة والصين وأوروبا إلى صعود الأسعار بأكثر من 40% هذا العام. لكن تعافي الطلب كان متفاوتاً مع استمرار تفشي الوباء في أجزاء من أسيا. هذا وانخفضت واردات النفط الصينية، السبب الرئيسي وراء هذا الصعود، إلى أدنى مستوى لها منذ خمسة أشهر في مايو إذ أحجمت مصافي تكرير خاصة عن الشراء وسط تدقيق في حصص مشتريات أصدرتها الحكومة.
وارتفع الخام بأكبر قدر منذ منتصف أبريل الاسبوع الماضي، بدعم من فشل إيران والقوى الغربية في التوصل إلى اتفاق ينهي العقوبات الأمريكية على خام البلد المطل على الخليج العربي. وقالت الولايات المتحدة أنه قد تكون ثمة جولات إضافية من المحادثات بشأن عودة الإنضمام إلى اتفاق نووي مبرم في 2015، بينما أعلنت وكالة الطاقة الدولية الذرية يوم الاثنين أن الحوار وصل إلى مرحلة حاسمة قبيل مناقشات جديدة هذا الأسبوع.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يوليو سنتين إلى 69.60 دولار للبرميل في الساعة 3:52 مساءً بتوقيت القاهرة. ونزل خام برنت تعاقدات أغسطس 8 سنت إلى 71.81 دولار للبرميل.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين ، حيث أدى ارتفاع الدولار إلى إضعاف جاذبية المعدن كملاذ آمن ، على الرغم من أن تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية واحتمالات بيئة أسعار الفائدة التيسيرية المطولة حد من الخسائر.
الذهب انخفض بنسبة 0.4٪ عند 1،883.10 دولار للأوقية ، اعتبارًا من الساعة 0637 بتوقيت جرينتش ، بعد ارتفاعه بأكثر من 1٪ في الجلسة السابقة ، حيث كانت الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة الشهر الماضي أقل من التوقعات.
تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.3 ٪ إلى 1،886 دولارًا.
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1٪ أمام منافسيه ، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
وفي الوقت نفسه ، أدى تقرير الوظائف الشهري الأمريكي الأضعف من المتوقع إلى تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بكبح التحفيز النقدي قريبًا.
انخفض العائد القياسي لمدة 10 سنوات إلى أقل من 1.6٪ وكان يحوم بالقرب من أدنى مستوى في أسبوع واحد.
قد يتراجع الذهب الفوري إلى نطاق من 1864 دولارًا إلى 1877 دولارًا للأوقية وفقًا لمحلل رويترز الفني وانج تاو.
ارتفعت أسعار النفط بالتوازي مع صعود أوسع في السوق إذ ارتفعت الوظائف الأمريكية بما يكفي لإشاعة التفاؤل إزاء التعافي الاقتصادي لكن بدون إثارة مخاوف بشأن تقليص الاحتياطي الفيدرالي لجهود التحفيز.
وتتجه العقود الاجلة للخام الأمريكي صوب 70 دولار للبرميل، بينما صعد أيضا خام القياس العالمي برنت. ورغم تسجيل الخام مستويات مرتفعة جديدة هذا الأسبوع، بيد أن المتعاملين المتفائلين مازال يتوقعون أن يخترق برنت مستوى فني مهم عند 72.19 دولار بما يعزز التدفقات على السوق.
وأضافت الشركات الأمريكية 559 ألف وظيفة الشهر الماضي، أقل طفيفاً من متوسط التوقعات. ومع ذلك، غذت زيادة قوية في متوسط الأجور مخاوف التضخم مما أضعف الدولار وعزز جاذبية السلع المقومة بالعملة.
هذا ولاقت سوق النفط دعماً أيضا من تأجيل التوقعات بإحياء اتفاق نووي مع إيران، الذي ربما يخفف العقوبات على صادرات الخام من البلد المطل على الخليج العربي. وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية يوم الخميس أنه من المفترض عقد جولة سادسة من المفاوضات لإحياء الاتفاقية "وثمة توقع بأن تكون هناك جولات تالية بعدها".
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يوليو 50 سنت إلى 69.31 دولار للبرميل في أحدث تعاملات. وترتفع العقود الاجلة أكثر من 4% حتى الأن هذا الأسبوع.
وربح خام برنت تسليم أغسطس 43 سنت ليسجل 71.74 دولار للبرميل.
ارتفعت الأسهم الأمريكية بقيادة شركات التقنية الكبرى وانخفض الدولار بعد أن أدى تسارع في التوظيف الشهر الماضي إلى تدعيم الثقة في الاقتصاد، بينما عززت زيادة قوية في الأجور مخاوف التضخم.
وحقق مؤشر ناسدك 100 الصعود الأكبر بين المؤشرات الرئيسية وانخفض عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات عن 1.6% بعدما أضافت الشركات 559 ألف وظيفة الشهر الماضي، أقل بقليل من متوسط التوقعات. ويقيم المستثمرون ما يعنيه التقرير لقوة الاقتصاد والخطوات القادمة من الاحتياطي الفيدرالي إزاء السياسة النقدية.
هذا وانخفضت البتكوين للمرة الأولى في ثلاثة أيام بعد تغريدة من إيلون ماسك بدا فيه يلمح إلى انفصال محتمل بين المدير التنفيذي لتسلا والعملة الرقمية. وهبطت أيضا الأسهم المنكشفة على العملات المشفرة مثل كوين بيس جلوبال. فيما تفوقت أسهم تكنولوجيا المعلومات على الفئات الرئيسية الأخرى لمؤشر ستاندرد اند بورز 500، مما يضع المؤشر القياسي بصدد ثاني صعود أسبوعي على التوالي.
ومع هدوء الأسهم إلى حد كبير مؤخراً، يقيم المتعاملون بيانات الجمعة لإستقاء إشارات حول التحركات القادمة للاحتياطي الفيدرالي فيما يخص أسعار الفائدة ومشتريات الأصول. وسلطت بيانات قوية يوم الخميس الضوء على التعافي السريع في نشاط الشركات في ظل خروج أكبر اقتصاد في العالم من أزمته الناجمة عن الوباء.
من جانبه، قال كريس زاكاريلي، مدير الاستثمار في Independent Advisor Alliance ، "هذا الشهر الثاني على التوالي الذي فيه الرقم يخيب التوقعات". "وهذا الشهر كانت التوقعات أقل، ومع ذلك جاءت النتيجة مخيبة. فالمدى القصير ستبقى سوق السندات مستقرة حيث يوجد خوف أقل من أن يضطر الاحتياطي الفيدرالي لتعديل سياسته ومن المتوقع أن يترتب على ذلك سوق أسهم مستقرة نسبياً".
تعافى الذهب مقلصاً تراجعاته الأسبوعية إذ ساعدت زيادة أقل من المتوقع في الوظائف الأمريكية في تهدئة المخاوف من قيام الاحتياطي الفيدرالي بسحب التحفيز.
وأظهر تقرير لوزارة العمل يوم الجمعة أن الوظائف ارتفعت 559 ألف الشهر الماضي فيما كان متوسط تقديرات الخبراء الاقتصاديين في مسح بلومبرج يرجح زيادة 675 ألف. وانخفض الدولار وعوائد السندات الأمريكية بعد صدور التقرير. وساهم أيضا ضعف الدولار في تعزيز النحاس مكاسبه في بورصة لندن.
وكان تعثر الذهب بعدما صعد بأكبر قدر منذ 10 أشهر في مايو بسبب القلق من أن يؤدي نمو اقتصادي أسرع من المتوقع إلى إشعال ضغوط تضخم تدفع الحكومات والبنوك المركزية لسحب الدعم. ورغم تسارع التوظيف الأمريكي في مايو، بيد أن الزيادات ربما لن تكون كافية لدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تغيير سياساته في المدى القريب.
من جانبه، قال نعيم اسلام، كبير محللي السوق في أفا تريد، "أرقام اليوم أكدت صحة الموقف الحالي للفيدرالي تجاه السياسة النقدية، ومن الواضح جداً أن الضغط قد إنزاح الأن"."وواقع أن الفيدرالي من المرجح أن يبقي سياسته النقدية دون تغيير يساعد أسعار الذهب اليوم".
وارتفع السعر الفوري للمعدن النفيس 1.2%% إلى 1894.00دولار للأونصة بعد أن تهاوى 2% يوم الخميس. وينخفض المعدن حوالي 0.7% هذا الأسبوع.
وقال جون وليامز رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك يوم الخميس أن الوقت الأن غير مناسب لتعديل البنك المركزي الأمريكي برنامجه لشراء السندات، لكن من المنطقي أن يناقش المسؤولون خيارات للمستقبل. وجاء ذلك بعد تعليقات من نظيره ببنك الفيدرالي في فيلادلفيا، باتريك هاركر، الذي قال أنه من المناسب أن نقلص "ببطء وحرص" المشتريات في الوقت المناسب.
هذا وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية، فيما انخفض البلاتين والبلاديوم. ونزل مؤشر بلومبرج للدولار 0.4% بعد صعوده 0.7% يوم الخميس. وارتفع النحاس للتسليم بعد ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن 1.8% إلى 9962.50 دولار للطن، بينما صعدت أيضا أغلب المعادن الأساسية الأخرى.
استقرت أسعار الذهب بالقرب من أدنى مستوياتها في أسبوعين يوم الجمعة وبدا أنها مهيأة لأسوأ أسبوع لها في ثلاثة أشهر بعد البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية التي عززت الدولار وعوائد السندات ، قبل أرقام الرواتب غير الزراعية في مايو التي طال انتظارها.
الذهب انخفض بنسبة 0.1٪ إلى 1869.56 دولار للأوقية ، اعتبارًا من 0038 بتوقيت جرينتش ، بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 20 مايو في الجلسة السابقة. انخفضت الأسعار بنسبة 1.7٪ حتى الآن هذا الأسبوع.
تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.1٪ إلى 1872.10 دولار للأوقية.
ارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع مقابل منافسيه ، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
أظهرت أرقام رسمية يوم الجمعة أن إنفاق الأسر اليابانية ارتفع في أبريل.
عرض الرئيس الأمريكي جو بايدن إلغاء زيادة ضريبة الشركات المقترحة لكسب دعم الجمهوريين لخطة البنية التحتية.
الفضة انخفضت بنسبة 0.2٪ إلى 27.39 دولارًا للأونصة ، وانخفض البلاديوم بنسبة 0.2٪ إلى 2832.33 دولارًا ، وانخفض البلاتيني بنسبة 0.4٪ إلى 1152.21 دولارًا.
تأرجحت الأسهم الأمريكية يوم الخميس بعدما أظهرت بيانات أسبوعية استمرار تعافي سوق العمل مما دفع المتداولين لترقب تغيرات محتملة في السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.2% بعدما زاد 0.1% يوم الأربعاء. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 0.2%، بينما خسر مؤشر ناسدك المجمع 0.7%، متأثراً بانخفاض أسهم التقنية التي قادت السوق لارتفاع خلال الجائحة.
ويراقب المستثمرون التعافي الاقتصادي، ودلائل على قفزة مصاحبة في التضخم، وتقدير كيف سيؤثر ذلك على السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وتؤجج التقارير الاقتصادية الإيجابية يوم الخميس المخاوف.
وسجلت طلبات إعانة البطالة أدنى مستوى جديد خلال الجائحة، وأشارت تقديرات معهد ايه.دي.بي أنه تم خلق حوالي مليون وظيفة بالقطاع الخاص في مايو.
في نفس الأثناء، أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي خططاً يوم الأربعاء لبيع سندات الشركات وأسهم صناديق المؤشرات التي جمعها العام الماضي ضمن إجراءاته الطارئة. وبينما حجم الحيازات ضئيل—أقل من 15 مليار دولار إجمالا—فسر بعض المتعاملين ذلك كعلامة تحذيرية مبكرة على تغيير في سياسة الفيدرالي.
وسيعطي تقرير الوظائف الشهري نظرة جديدة على تعافي سوق العمل، الذي قال مسؤولون بالاحتياطي الفيدرالي انهم قلقون بشأنه.
وكانت التحركات في مؤشرات الأسهم الرئيسية هادئة في الأيام الأخيرة مع موازنة علامات على أن التعافي الاقتصادي ربما يتباطأ أو يتعثر أمام تعطل سلاسل الإمداد الذي يرفع تكاليف مدخلات مجموعة من المنتجات. كما تعطي أيضا مخاوف بشأن التقييمات المرتفعة لأسهم كثيرة بعد صعود دام لأشهر في الأسواق الأمريكية بعض المستثمرين وقفة لإعادة النظر.
انخفض الذهب بأكثر من 2% يوم الخميس إذ أدت بيانات أمريكية أفضل من المتوقع للوظائف وقطاع الخدمات إلى إنعاش الدولار وعززت التوقعات بأن تثير مجدداً القراءات الاقتصادية القوية الحديث عن تقليص الاحتياطي الفيدرالي لشراء السندات.
وإمتد أيضا تراجع المعدن النفيس إلى معادن نفيسة أخرى مع خسارة أسعار الفضة والبلاتين أكثر من 3%.
ونزل الذهب في المعاملات الفورية 1.8% إلى 1873.17 دولار للأونصة في الساعة 1435 بتوقيت جرينتش، بعد تراجعه إلى أدنى مستوياته منذ العشرين من مايو عند 1864.39 دولار. وخسرت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 1.9% مسجلة 1873.20 دولار.
من جانبه، قال بوب هابيركورن، كبير محللي الأسواق لدى أر.جيه.أو فيوتشرز، "نحن نخرج من الأزمة هنا، والبيانات تتحسن، وثمة بعض المشاكل المتعلقة بالتضخم التي قد تعوق الأمور، لكننا تجاوزنا الصعب".
"البيانات الأفضل من المتوقع تضع المتعاملين في وضع دفاعي، فهم يستعدون لتصريحات محتملة من الاحتياطي الفيدرالي بشأن تقليص شراء السندات وارتفاع أسعار الفائدة لكن ليس بشكل عاجل".
وقفز مؤشر الدولار بنسبة 0.6% مما يجعل الذهب أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى، بينما زادت أيضا عوائد السندات الأمريكية.
وفي إشارة إلى تعافي قوي لسوق العمل، انخفضت الطلبات الجديدة للحصول على إعانةبطالة دون 400 ألف الاسبوع الماضي، بينما كثفت شركات القطاع الخاص التوظيف في مايو، حسبما أظهر تقرير ايه.دي.بي للتوظيف.
في نفس الأثناء، ارتفع مقياس لنشاط الخدمات الأمريكي إلى مستوى قياسي في مايو.
ويتحول التركيز الأن إلى بيانات وظائف غير الزراعيين المهة التي من المقرر صدورها يوم الجمعة.
حامت أسعار الذهب بالقرب من أعلى مستوياتها في خمسة أشهر يوم الخميس ، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية ، بينما تطلع المستثمرون إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
الذهب كان ثابتًا عند 1،907.67 دولار للأوقية ، اعتبارًا من 0042 بتوقيت جرينتش وسجلت أسعار الذهب يوم الثلاثاء أعلى مستوى لها منذ الثامن من يناير كانون الثاني عند 1916.40 دولار.
تغيرت العقود الآجلة للذهب الأمريكي قليلاً عند 1910.60 دولار للأوقية.
انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أقل من 1.60٪ ، مما قلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب بدون فوائد.
تخلى مؤشر الدولار عن مكاسبه خلال الليل وتم تداوله حول 89.913 مقابل منافسيه.
ينتقل التركيز إلى بيانات مطالبات البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم تليها أرقام الوظائف الشهرية يوم الجمعة ، للحصول على مزيد من القرائن على الانتعاش الاقتصادي وارتفاع التضخم.
لن يغير البنك المركزي الأوروبي الحجم الإجمالي لبرنامج شراء الأصول في اجتماعه في 10 يونيو ، لكنه سيبدأ في تقليص مشترياته الوبائية في وقت لاحق من هذا العام ، وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز أظهر أيضًا ارتفاع مخاطر التضخم.
الفضة انخفض بنسبة 0.1٪ إلى 28.16 دولارًا للأونصة ، بينما ارتفع للبلاديوم بنسبة 0.2٪ إلى 2861.65 دولارًا ، وزاد البلاتيني بنسبة 0.2٪ عند 1192 دولارًا.
تداولت مؤشرات الأسهم الأمريكية على صعود طفيف يوم الأربعاء مع استمرار شد وجذب في الأسواق بين تفاؤل اقتصادي وقلق حيال التضخم.
وصعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.2% ليقود مكاسبه أسهم الطاقة والتقنية مع ترقب المتداولين محفزات جديدة في البيانات الاقتصادية، بما في ذلك تقرير الوظائف الأمريكي المقرر صدوره في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
فيما قلص الدولار مكاسبه قبيل تعليقات من مسؤولين بالاحتياطي الفيدرالي وصدور تقرير البيجي بوك للبنك المركزي. وعززت العقود الاجلة للنفط الخام الأمريكي مكاسبها بعد الإغلاق عند أعلى مستوى منذ 2018. في نفس الأثناء، ارتفعت السندات الأمريكية والذهب والبتكوين.
وبينما يواصل الاقتصاد الأمريكي تعافيه من الوباء، فيتطلع المتعاملون إلى إشارات جديدة حول ما إذا كان النمو سيترجم إلى تضخم وفي النهاية يدفع الاحتياطي الفيدرالي لسحب الدعم. ويوم الأربعاء، قال توماس باركين رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند أنه يترقب علامات على تزايد ضغوط الأجور. وهذا وترتقب بيانات الوظائف الأمريكية المقرر لها يوم الجمعة، التي ستعطي نظرة أوضح عن حالة سوق العمل—وتلميحات بشأن ما إذا كان من المرجح قيام البنك المركزي بتقليص مشترياته الشهرية من الأصول.
وقالت إيميلي رولاند، كبيرة خبراء الاستثمار في جون هانكوك إنفيسمنت مانجمنت، أنه لم يطرأ تغيير حقيقي على عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات منذ أسابيع إذ تواصل السوق التقلب بين تفضيل أسهم النمو وأسهم القيمة.
وتابعت "الأسواق تنتظر بكل وضوح ما سيحدث مع تقرير الوظائف". وتؤثر بيانات الوظائف بشكل واضح على عائد السندات لأجل عشر سنوات والدولار.
عزز النفط مكاسبه وسط علامات على تعافي الطلب في أجزاء من العالم الغربي، وبعد أن قدمت أوبك+ تقييماً متفائلاً لتوقعات السوق.
وارتفعت العقود الاجلة للخام الأمريكي 1.3% يوم الأربعاء. وكان الطلب على البنزين بالولايات المتحدة الأعلى منذ بداية الجائحة الاسبوع الماضي، وفقاً للشركة المتخصصة Descartes Labs، فيما تجاوزت حركة المرور على الطرقات في بريطانيا مستويات ما قبل الوباء لأول مرة.
ولاقى صعود الخام الأمريكي لأعلى مستوى منذ عامين ونصف هذا الأسبوع دعماً من إشارات أنه من غير المحتمل إحياء القوى الدولية وإيران اتفاق نووي مبرم في 2015 في أي وقت قريب.
وكان هناك أمل بالتوصل إلى اتفاق هذا الشهر، إلا أنه من المنتظر عودة المشاركين في المحادثات إلى عواصم دولهم بعد اجتماع يوم الأربعاء، مما يحد من التكهنات بأن الولايات المتحدة ربما ترفع قريباً العقوبات على صادرات النفط الإيرانية.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يوليو 70 سنت إلى 68.42 دولار للبرميل في الساعة 4:36 مساءً بتوقيت القاهرة.
وصعد خام برنت تعاقدات أغسطس 74 سنت إلى 70.99 دولار للبرميل.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء مقتربة من ذروتها في نحو خمسة أشهر التي بلغتها في الجلسة السابقة مع تراجع عوائد السندات الأمريكية، فيما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع ستسلط الضوء على توقعات التضخم.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 1903.85 دولار للأونصة في الساعة 1358 بتوقيت جرينتش، بعد تسجيله أعلى مستوى منذ الثامن من يناير عند 1916.40 دولار يوم الثلاثاء. وزادت العقود الاجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.3% إلى 1911.20 دولار.
من جانبه، قال جيفري سيكا، مؤسس شركة Circle Squared Alternative Investments،"في تلك المرحلة هناك ترقب لبعض الأخبار الاقتصادية التي ستصدر هذا الأسبوع... التي ستزيد المخاوف بخصوص التضخم وسيكون لها أثراً إيجابياً على الزخم في سوق الذهب".
وتراجع عائد السندات القياسية الأمريكية لأجل عشر سنوات عن 1.60%، مما يخفض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي يقدم عائداً.
هذا وإستقرت أسواق الأسهم بالقرب من مستويات قياسية مرتفعة مع ترحيب المستثمرين بأحدث الدلائل على تعاف مستدام في الاقتصادات العالمية وارتفاع أسهم الطاقة بفضل صعود أسعار النفط.
ويترقب المستثمرون الأن بيانات الوظائف الأمريكية المقرر لها يوم الجمعة لإستقاء إشارات بشأن السياسة النقدية في المستقبل.
وقال دانيل بريزمان المحلل في بنك كوميرتز أن اختناقات في سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار السلع قد يحدان من إمكانات نمو قطاع التصنيع الأمريكي، فيما يولي الاحتياطي الفيدرالي اهتماماً ببيانات سوق العمل.
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء ، حيث أثر ارتفاع عوائد سندات الخزانة وارتفاع الرغبة في المخاطرة على المعدن الذي يعتبر ملاذًا آمنًا ، بينما ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية المقرر إجراؤها هذا الأسبوع لإشارات بشأن التعافي الاقتصادي وإجراءات سياسة الاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب.
الذهب انخفض بنسبة 0.2٪ إلى 1896.39 دولارًا للأوقية ، اعتبارًا من الساعة 0513 بتوقيت جرينتش ، بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ 8 يناير عند 1916.40 دولارًا يوم الثلاثاء.
تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4٪ إلى 1898.30 دولارًا للأوقية.
في مكان آخر انخفض البلاديوم بنسبة 0.5٪ إلى 2844.94 دولارًا للأونصة ، وانخفضت الفضي بنسبة 0.5٪ إلى 27.76 دولارًا ، وانخفض البلاتيني بنسبة 0.7٪ إلى 1183.72 دولارًا.
قلصت الأسهم الأمريكية مكاسبها يوم الثلاثاء بعدما أظهرت بيانات جديدة أن نشاط التصنيع الأمريكي، رغم نموه، مازال يتأثر بارتفاع أسعار السلع ونقص في المواد الخام وصعوبات في سوق العمل.
ولم يطرأ تغيير يذكر على مؤشر ستاندرد اند بورز 500، بعد رابع صعود شهري على التوالي للمؤشر القياسي. فيما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي حوالي 105 نقطة، أو 0.3%. وكان مؤشر ناسدك المجمع الذي تغلب عليه شركات التقنية منخفضاً، بنزوله 0.2% بعد أن ارتفع في بداية اليوم.
وقد تنامت ثقة المستثمرين أن ارتفاع التضخم لن يؤدي إلى سحب البنوك المركزية إجراءات التحفيز، مما يدفع المؤشرات الرئيسية للإتجاه مرة أخرى صوب أعلى مستويات على الإطلاق التي تسجلت في الأسابيع الأخيرة. وكانت أدت بيانات تظهر قفزة في التضخم الأمريكي إلى تعثر الأسواق في أوائل شهر مايو. وإختتم مؤشر ستاندرد اند بورز 500 يوم الجمعة عند ثالث أعلى مستوى في تاريخه.
من جانبه، قال بريان أوريلي، رئيس استراتجية الأسواق في Mediolanum International Funds، "السوق متفائلة نسبياً بشأن تنامي ضغوط التضخم". وأضاف "إنها مازالت سوق أسهم تحركها السيولة وتتجاهل أي خبر سلبي"، مشيراً إلى خطة ميزانية الرئيس بايدن البالغة قيمتها 6 تريليون دولار كمحفز محتمل لمزيد من المكاسب.
مع ذلك، تلقي رياح معاكسة أخرى بثقلها على الأسهم. فتبدو تقييمات بعض الشركات مرتفعة، خاصة بين أسهم النمو والتقنية، بينما أصبح المستثمرون قلقين على نحو متزايد بشأن ارتفاع أسعار السلع، بالإضافة إلى تعطلات سلاسل إمداد وتعاف غير متكافيء لسوق العمل.
ويوم الثلاثاء، قال معهد إدارة التوريد أن مؤشره لمديري الشراء بقطاع التصنيع ارتفع في مايو، ليسجل 61.2 نقطة مقابل 60.7 في أبريل. وتجاوزت القراءة توقعات المحللين بفضل إنتعاش الطلبيات الجديدة. لكن أشار التقرير أيضا إلى أن قطاع التصنيع الأمريكي يواجه أوقات تسليم طويلة إلى حد قياسي واختناقات في النقل ونقص في المواد الأساسية الحيوية وتغيب للعاملين.
وفي سوق السندات، زاد العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 1.637% من 1.592% يوم الجمعة. وتتأرجح العوائد، التي ترتفع عندما تنخفض أسعار السندات، حول مستوى 1.6% منذ منتصف أبريل.