
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفع الدولار يوم الاثنين وسط تداولات متقلبة فيما قبع اليورو دون 1.18دولار وانخفضت العملات المرتبطة بالسلع، حيث لاقت العملة الخضراء بعض الطلب عليها كملاذ أمن جراءمخاوف بشأن التداعيات المحتملة لتخلف صندوق تحوط عن سداد طلبات تغطية.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية أخرى، 92.219 نقطة وهو أقوى مستوياته منذ نوفمبر من العام الماضي. وجرى تداول المؤشر في أحدث تعاملات على ارتفاع هامشي عند 92.825.
وانخفضت الأسهم الأمريكية بعد أن ذكرت بنوك دولية أنها تواجه خسائر محتملة من تخلف صندوق تحوط، أشارت مصادر أن اسمه أرجيكوس كابيتال، الذي قال محللون أنه مرتبط بشركات إعلام أمريكية وشركات تقنية صينية كبرى.
في نفس الأثناء، عانى اليورو يوم الاثنين إذ أن احتمال فرض قيود أكثر صرامة لمكافحة فيروس كورونا في فرنسا وألمانيا أضعف التوقعات في المدى القصير للاقتصاد الأوروبي.
وانخفضت العملة الأوروبية الموحدة 0.1% إلى 1.1778 دولار، غير بعيدة عن أدنى مستوى في أربعة أشهر ونصف الذي تسجل الاسبوع الماضي عند 1.1762 دولار. على أساس شهري، تراجعت العملة 2.3% في أكبر انخفاض لها منذ يوليو 2019.
وفاقم من متاعب اليورو إتساع الفوارق بين العوائد الألمانية والأمريكية. فاتسع فارق العائد للديون لأجل 10 سنوات إلى 200 نقطة أساس من 150 نقطة أساس في بداية العام مما عزز الدولار.
في هذا الصدد، قال ماريوس هادجي كيرياكوس، الخبير الاستراتيجي لدى شركة الوساطة إكس إم، "الاقتصاد الأمريكي أقوى بكثيرويبعد أميال في جهود التطعيم بالمقارنة مع أوروبا واليابان، وهذا يُترجم في النهاية إلى قيام الاحتياطي الفيدرالي بتشديد سياسته النقدية قبل سنوات من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان".
وارتفع الدولار0.1% مقابل العملة اليابانية إلى 109.74 ين.
وساعد أيضا الحذر بسبب الفيروس في صعود الدولار مقابل نظيريه الاسترالي والنيوزيلندي والاسترليني، كما ارتفع أمام العملات المرتبطة بالسلع إذ أن إعادة تعويم السفينة التي تغلق قناة السويس قاد أسعار النفط الخام للانخفاض حوالي 1.5%.
ونزل الدولار الاسترالي 0.1% في أحدث معاملات عند 0.7636 دولار أمريكي يوم الاثنين وانخفض نظيره النيوزينلدي بشكل طفيف إلى 0.7002 دولار أمريكي. فيما انخفض الاسترليني إلى 1.3790 دولار.
انخفضت الأسهم الأمريكية يوم الاثنين تحت ضغط من خسائر مُنيت بها أسهم البنوك.
فانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 36 نقطة او 0.1%، بينما تراجع مؤشر ستاندرد اندبورز 500 بنسبة 0.4% نزولاً من مستوى قياسي تسجل يوم الجمعة، وفقد مؤشر ناسدك المجمع 0.7%.
قادت أسهم البنوك التراجعات بعد أن صفى صندوق استثمار كبير الاسبوع الماضي حيازات بمليارات الدولارات مما أثار القلق من أن البنوك الدولية التي تعاملت مع الشركة قد تتكبد خسائر حادة.
وقال المصرفان كريدي سويس ونومورا هولدينجز يوم الاثنين انهما قد يتكبدان خسائر كبيرة من التعاملات مع عميل أمريكي. ولم يذكر أي من المصرفين اسم هذا العميل. وهبطت أسهم بعض البنوك الدولية مع تزايد قلق المستثمرين من أن وسطاء ماليين أخرين ربما يكابدون لتعويض الأموال التي أقرضوها لهذا العميل.
وكان صفى سريعاً متداول كبير يوم الجمعة حيازات في مجموعة من الشركات من بينها فياكوم وديسكفري، مما قاد أسهمها لتراجع عنيف. وبحسب أشخاص على دراية بالأمر، كانت هذه الحركة بسبب شركة "أرجيكوس كابيتال مانجمنت" المملوكة لبيل هوانغ المدير السابق لتايجر إشيا، التي باعت حيازات ب30 مليار دولار.
على وقع ذلك، هبطت أسهم مورجان ستانلي 2.8% وجولدمان ساكس 1%.
وخارج الولايات المتحدة، هوت أسهم البنك الياباني نومورا بأكثر من 16%. وفي اوروبا، هبطت أسهم كريدي سويس 16% ودويتشة بنك أكثر من 3%.
هذا وقال مستثمرون أنه من المرجح أن يشهد النصف الأول من هذا الأسبوع بعض التقلبات الإضافية إذ يعدل مديرو صناديق مراكزهم في نهاية الربع الأول.
وتتجه الأسهم الأمريكية نحو تحقيق مكاسب لهذا الربع السنوي حيث يرتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 5.7% والداو 8.1%.
هبط الذهب بأكثر من 1% إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من أسبوعين في ظل صعود الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية مما أضعف جاذبية المعدن كملاذ أمن، وأيضا تحت ضغط من تعافِ اقتصادي سريع تشهده الولايات المتحدة.
فانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.3% إلى 1708.79 دولار للأونصة في الساعة 1414 بتوقيت جرينتش. ونزلت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 1.5% إلى 1706.00 دولار.
وقال جيم وايكوف المحلل لدى كيتكو ميتالز أن إنتعاش الدولار وارتفاع عوائد السندات يحدان من الرغبة في الشراء.
وأضاف وايكوف أن التعافي السريع للاقتصاد الأمريكي، مع تزايد أعداد من جرى تطعيمهم ضد كوفيد-19 وإعلان مرتقب لبايدن يوم الاربعاء، هو أمر سلبي في المدى القريب لأسعار الذهب.
وظل مؤشر الدولار متماسكاً مقابل منافسيه من العملات الرئيسية مما أضعف جاذبية الذهب للمستثمرين الحائزين لعملات أخرى.
فيما تتركز أنظار المستثمرون على حزمة بايدن للإنفاق على البنية التحتية المزمع إعلان تفاصيلها يوم الاربعاء والتي قد تصل قيمتها إلى 4 تريليون دولار.
ويتحدى ارتفاع العوائد مكانة الذهب كوسيلة تحوط من التضخم لأنه يُترجم إلى ارتفاع تكلفة الفرصة الضائعة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.
من جانبهم، قال محللون لدى بنك كوميرز في رسالة بحثية إطلعت عليها رويترز "لا نرى فعلياً مجال لارتفاع ملحوظ في الأسعار حتى منتصف العام، إلا أن الذهب من المتوقع أن يحقق مكاسب كبيرة في النصف الثاني من العام".
"الذهب يفتقر حالياً لدعم المستثمرين ، بحيث تعد الرغبة في الشراء متدنية".
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع استقرار الدولار الأمريكي وأسواق الأسهم العالمية على خلفية تحسن التوقعات الاقتصادية ، مع ارتفاع عائدات السندات مما زاد من الضغط على المعدن
وتراجع الذهب الفوري 0.3 بالمئة إلى 1726.35 دولار للأوقية بحلول الساعة 0651 بتوقيت جرينتش. وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 بالمئة إلى 1724.80 دولار للأوقية
استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بالقرب من أعلى مستوياتها في عام واحد التي وصلت إليها في 18 مارس ، في حين بدأ الدولار الأسبوع بحزم حيث أن القوة الاقتصادية للولايات المتحدة وإطلاق اللقاح يسير بسرعة أكبر بكثير من أوروبا ، مما جذب المستثمرين إلى الدولار. دولار أمريكي
إن ارتفاع الدولار يجعل الذهب المقوم بالدولار مكلفًا لحاملي العملات الأخرى
وزاد الضغط على الذهب ، حيث ارتفعت الأسهم الآسيوية بشكل طفيف لأن فرصة الحصول على تريليونات أخرى في الإنفاق المالي الأمريكي عززت توقعات النمو العالمي
ومن بين المعادن الأخرى تراجعت الفضة 0.9 بالمئة إلى 24.82 دولارًا للأوقية ، ونزل البلاديوم 1.2 بالمئة إلى 2644.18 دولارًا ، وانخفض البلاتين 0.7 بالمئة إلى 1176.42 دولارًا.
تراجع النفط بنحو 2٪ يوم الاثنين بعد أنباء من قناة السويس تفيد بأن أطقم الإنقاذ تمكنت من نقل سفينة الحاويات العملاقة التي كانت تسد ممر التجارة العالمية الحيوي منذ ما يقرب من أسبوع
ونزل خام برنت 1.19 دولار أو 1.8 بالمئة إلى 63.38 دولار للبرميل بحلول الساعة 0658 بتوقيت جرينتش
وهبط الخام الأمريكي سي إل سي 1 1.34 دولار أو 2.2 بالمئة إلى 59.63 دولار للبرميل
تم تعويم سفينة الحاويات التي تقطعت بها السبل إيفر جيفين وتقويمها جزئيًا في القناة ، مع استئناف عمليات السحب الأخرى عندما يرتفع المد في وقت لاحق يوم الاثنين
لا تزال المئات من سفن الحاويات الأخرى وناقلات البضائع السائبة والناقلات المحملة بالنفط مدعومة في كلا طرفي القناة ، لكن الأخبار عن حركة السفينة تسببت على الفور في انخفاض أسعار النفط بشكل حاد بعد أن تم تداولها بانخفاض طفيف في الصباح
قال جيفري هالي ، كبير محللي السوق في أواندا ، إن تقلبات السوق من المقرر أن تستمر
وقال: "بالنظر إلى التقلبات الأسبوع الماضي ، يبدو أن خام برنت مستعد للانتقال إلى الحد الأدنى من نطاقه البالغ 60.00 دولارًا إلى 65.00 دولارًا للبرميل" ، بينما من المرجح أن ينخفض النفط الأمريكي إلى الجانب السفلي من النطاق الأسبوعي 57.50 دولارًا إلى 62.50 دولارًا للبرميل. . "
انخفض اليورو 1.18 دولار يوم الاثنين حيث أثر احتمال فرض قيود أكثر صرامة على فيروس كورونا في فرنسا وألمانيا على التوقعات قصيرة الأجل للاقتصاد الأوروبي
تتجه العملة الموحدة إلى أكبر انخفاض شهري لها منذ منتصف عام 2019 حيث يواجه برنامج التطعيم المتعثر في أوروبا موجة من الإصابات الجديدة حتى في الوقت الذي أظهرت فيه بيانات تحديد المواقع أن المستثمرين لا يزالون يشترون اليورو بشكل كبير
انخفض اليورو بنسبة 0.1 ٪ في التعاملات المبكرة في لندن عند 1.1774 دولار ، وهو ليس أعلى بكثير من أدنى مستوى له في أربعة أشهر ونصف الأسبوع الماضي عند 1.1762 دولار. على أساس شهري ، انخفض 2.3 بالمئة ، وهو أكبر انخفاض له منذ يوليو 2019
ومما زاد من تفاقم مشاكل العملة الموحدة اتساع فروق أسعار الفائدة بين العوائد الألمانية والأمريكية مع اتساع الفارق بين ديون 10 سنوات إلى 200 نقطة أساس من 150 نقطة أساس في بداية العام ، مما أدى إلى ارتفاع الدولار
استقر الدولار على نطاق واسع مقابل منافسيه حيث انتشرت معنويات طفيفة من المخاطرة في الأسواق العالمية مع وجود العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في المنطقة السلبية في تدفقات إعادة التوازن الهادئة في الربع الأخير
انخفض الدولار الأسترالي 0.3٪ إلى 0.7621 دولار يوم الإثنين ، وانخفض الدولار النيوزيلندي 0.3٪ إلى 0.6978 دولار ، بينما تراجع الجنيه الإسترليني 0.2٪ إلى 1.3767 دولار
قادت قفزة في أسهم البنوك وشركات الطاقة مؤشر ستاندرد اند بورز 500 للارتفاع يوم الجمعة، مما يضع المؤشر القياسي بصدد إنهاء أسبوع من التقلبات على مكسب ضئيل.
وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.5% بينما أضاف مؤشر داو جونز الصناعي حوالي 160 نقطة. وأضاف مؤشر ناسدك المجمع الذي تغلب عليه شركات التقنية على صعود بحوالي 0.2%.
وواجهت الاسهم صعوبة في إستقاء إتجاه في الجلسات الأخيرة مع موازنة المستثمرين إشارات على أن الاقتصاد الأمريكي يتجه نحو فترة من النمو السريع أمام مخاوف بشأن ارتفاع عوائد السندات.
وتحت السطح، كان ثمة تحركات كبيرة في أسهم وقطاعات منفردة. وتزامنت الزيادة مؤخراً في عوائد السندات مع انحسار الرغبة في بعض المعاملات التي هيمنت على السوق لأغلب العام المنقضي.
فإبتعد المستثمرون عن أسهم التقنية المفضة بالإضافة لشركات الإستحواذ ذات الغرض الخاص، المعروفة اختصاراً بالإسباكس SPACs. وينخفض سهم الصندوق المتداول الذي يتبع الإسباكس، Defiance Next SPAC Derived ETF، حوالي 8.7% هذا الأسبوع. فيما انخفضت أسهم فيسبوك ونتفليكس 3.3% و1.6% على الترتيب خلال الاسبوع.
وشكل ارتفاع العوائد مشكلة خاصة لأسهم شركات التقنية إذ يثير تشكيكاً في التقييمات الحالية المرتفعة لهذه الشركات. ويرى مستثمرون أن صعود الدولار والعلامات على تنافس استراتجي متزايد بين الولايات المتحدة والصين وضغوط تواجه سلاسل الإمداد العالمية واحتمال زيادة في التضخم كلها عوامل أثارت أيضا تقلبات في سوق الأسهم.
واظهرت بيانات من وزارة التجارة أن إنفاق الأسر الأمريكية انخفض 1% خلال طقس شتاء قارس في أجزاء من البلاد في فبراير. فيما انخفض الدخل الشخصي 7.1%.
وفي سوق السندات، ارتفع العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 1.642% من 1.614% يوم الخميس. وكان العائد منخفضاً عند 0.915% في أوائل يناير.
وتراجع العائد على السندات لاجل عشر سنوات من مستويات مرتفعة تسجلت مؤخراً فوق 1.7%. وربما يرجع هذا جزئياً إلى قيام صناديق التقاعد بإعادة التوازن لمحافظها مع إقتراب نهاية الربع السنوي من خلال شراء سندات.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% يوم الجمعة متعافية من خسائر تكبدتها في الجلسة السابقة جراء مخاوف من أن يستغرق تحرير سفينة حاويات عملاقة توقف حركة الملاحة في قناة السويس أسابيع والذي من شأنه التسبب في نقص إمدادات الخام والمنتجات المكررة.
لكن لازال تتجه الأسعار نحو ثالث خسارة أسبوعية على التوالي مع تضرر توقعات الطلب من إغلاقات جديدة لمكافحة فيروس كورونا في أوروبا.
وارتفع خام برنت 2.37 دولار او 3.8% إلى 64.32 دولار للبرميل في الساعة 1457 بتوقيت جرينتش بعد نزوله 3.8% يوم الخميس.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الامريكي 2.38 دولار أو 4.1% إلى 60.94 دولار للبرميل، بعد أن هبط 4.3% قبل يوم.
ويتجه برنت والخام الأمريكي نحو إختتام الأسبوع على انخفاض 0.2% و 0.6% على الترتيب، في ثالث خسارة أسبوعية لهما على التوالي.
وإتسمت تعاملات النفط بالتقلبات هذا الأسبوع مع تقييم المتداولين فترة استمرار توقف الملاحة في قناة السويس الذي بدأ يوم الثلاثاء فيما يفكرون أيضا في تأثير إغلاقات جديدة بسبب فيروس كورونا في أوروبا على الطلب.
وقالت هيئة قناة السويس المصرية يوم الجمعةأن أعمال تحرير سفينة الحاويات ستستأنف بعد إكمال أعمال التجريف (التكريك)، التي إكتملت بنسبة 87%.
وقالت شركة الإنقاذ يوم الخميس أن تحرير السفينة قد يستغرق أسابيع.
ومن بين 39.2 مليون برميل يومياً من إجمالي الخام المحمول بحراً في 2020، مر 1.74 مليون برميل يومياً عبر قناة السويس بحسب بيانات شركة كابلر التي ترصد تدفقات النفط. وبالإضافة لذلك، تدفق 1.54 مليون برميل يومياً من منتجات النفط المكررة عبر القناة، حوالي 9% من التجارة العالمية للمنتجات النفطية المحمولة بحراً.
ويوم الجمعة، كان هناك عشر سفن تنتظر عن مداخل القناة تحمل حوالي 10 ملايين برميل نفط، وفقاً لكابلر.
وتأثراً بتوقف حركة المرور في قناة السويس، زادت تكاليف شحن ناقلات منتجات النفط بحوالي الضعف هذا الأسبوع، وغيرت سفن عدة مسارها.
ولاقت أسواق النفط دعماً أيضا من مخاوف بشأن تصاعد الخطر الجيوسياسي في الشرق الأوسط. وقالت القوات الحوثية في اليمن يوم الجمعةأنها شنت هجمات على منشآت مملوكة لأرامكو السعودية.
علاوة على ذلك، إستمدت الأسعار دعماً من التوقعات بأن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها سيواصلون على الأرجح تخفيضات الإنتاج.
ومع ذلك، يخيم التأثير السلبي لجائحة فيروس كورونا على الطلب. فقال المعهد الألماني روبرت كوخ يوم الجمعة أن موجة ثالثة لفيروس كورونا في ألمانيا قد تصبح أسوأ موجة حتى الأن مع احتمال تسجيل 100 ألف إصابة يومية جديدة.
يتجه الذهب نحو تسجيل انخفاض أسبوعي رغم توقف صعود عوائد السندات، تحت ضغط من القوة التي إكتسبها الدولار بفضل نجاح برنامج التطعيمات الأمريكي ضد كوفيد-19.
وتقبل عوائد سندات الخزانة الأمريكية على أول خسارة أسبوعية لها منذ يناير بعد مرور سلسلة من مزادات السندات بدون تكرار الكارثة التي أحدثت قفزة في العوائد الشهر الماضي. وهذا خفف الضغط على الذهب، لكن ألحق الدولار الذي يصعد على خلفية نجاح حملة التطعيم الأمريكية ضرراً بالمعدن هذا الأسبوع.
وإستقر الذهب يوم الجمعة مع تقليص الدولار مكاسبه الأسبوعية، بينما تحسنت معنويات المخاطرة وصعدت الأسهم الأوروبية.
وخسر المعدن حوالي 9% هذا العام وسط تفاؤل بشأن التعافي من الجائحة وصمود الدولار والزيادة في عوائد السندات. ومع ذلك، ربما تستمر سياسة نقدية بالغة التيسير لوقت طويل، ما يساعد في رفع معدلات التضخم. إلا أنه حتى ذلك قد لا يساعد الذهب، بحسب كارستن مينكي، المحلل لدى بنك جولياس باير جروب.
وكتب مينكي في رسالة بحثية "بينما سيكون هناك تضخم أعلى في الولايات المتحدة، فمن المهم الأخذ في الاعتبار أولاً أن هذا إنعكاس للنمو القوي، وثانياً أنه من المستبعد استمراره". "إنه ليس هذا النوع من التضخم الذي سيرفع الطلب على الملاذ الأمن ويؤدي إلى ارتفاع يدوم في أسعار الذهب والفضة".
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1731.80 دولار للأونصة في الساعة 5:39 مساءً بتوقيت القاهرة ويتجه نحو انخفاض بنسبة 1% هذا الأسبوع، مختتماً أسبوعين متتاليين من المكاسب. هذا وارتفعت الفضة والبلاديوم والبلاتين.
تراجعت أسعار الذهب صوب أدنى مستوى لها في أسبوع يوم الجمعة ، في طريقها لتسجيل أول انخفاض أسبوعي في ثلاثة ، مع ضغوط على السبائك بسبب ارتفاع الدولار بعد البيانات الاقتصادية الأمريكية الإيجابية ومع تزايد انتشار اللقاحات.
الذهب انخفض بنسبة 0.2٪ إلى 1724.03 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 0420 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة ، بعد أن وصل إلى أدنى مستوى في أسبوع واحد عند 1721.46 دولارًا في الجلسة السابقة وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.1٪ إلى 1722.70 دولار للأوقية.
على مدار الأسبوع ، فقد المعدن أكثر من 1 ٪ حيث ارتفع الدولار الأمريكي فوق أعلى مستوى في أربعة أشهر يوم الخميس.
الفضة ارتفعت بنسبة 0.1٪ إلى 25.04 دولارًا ، واستقر فوق أدنى مستوى في شهرين عند 24.39 دولارًا للأونصة الذي سجله يوم الخميس.
ارتفع البلاديوم بنسبة 0.5٪ إلى 2621.18 دولارًا و البلاتيني ارتفع بنسبة 0.2٪ إلى 1150.01 دولارًا.
خسرت أسعار النفط ثلاثة دولارات للبرميل يوم الخميس حيث طغت مخاوف بشأن الطلب بسبب القيود الجديدة لمكافحة جائحة كورونا في أوروبا على قلاقل الإمدادات التي رفعت الأسعار قبل يوم عندما تسببت سفينة حاويات في توقف حركة الملاحة في قناة السويس.
ونزل خام برنت 2.79 دولار أو 4.3% إلى 61.62 دولار للبرميل في الساعة 1520 بتوقيت جرينتش. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.20 دولار أو 5.2% إلى 57.98 دولار للبرميل.
وقفز الخام الأمريكي ونظيره برنت يوم الأربعاء حوالي 6% بعد أن جنحت سفينة في قناة السويس، أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم. وقالت هيئة قناة السويس يوم الخميس أنها علقت الملاحة بشكل مؤقت بينما تعمل ثمانية زوارق على تحرير السفينة.
وقال نوربرت روكر، المحلل لدى جولياس باير، "نعتقد أن الحادث يخلق إلى حد كبير ضوضاء في السوق ومن المفترض ألا يحدث أي تأثير طويل على العوامل الأساسية للسوق".
وقال أن-لويس هيتل نائب رئيس شركة وود ماكينزي أن أيام قليلة من التأخير في مرور النفط الخام أو منتجاته عبر قناة السويس إلى أوروبا والولايات المتحدة ليس من المتوقع أن يكون لها تأثيراً يطول أمده على الأسعار في هذه الأسواق.
ويحد أيضا من تأثير توقف الملاحة في قناة السويس هو أن وجهة أغلب ناقلات النفط هو أوروبا، لكن الطلب الأوروبي ضعيف حالياً بسبب جولة جديدة من الإغلاقات.
وفي ضوء مخاوف الطلب المستمرة وانخفاض الاسعار، تتزايد التوقعات بأن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، المعروفين سوياً بأوبك +، سيمددون قيودهم الحالية على الإنتاج إلى مايو في اجتماع مقرر له يوم الأول من أبريل، حسبما ذكرت أربعة مصادر بأوبك+ لرويترز.
وتؤثر أيضا قوة الدولار على أسعار النفط. وسجل الدولار أعلى مستوى في أربعة أشهر مقابل اليورو حيث إستمرت الاستجابة للجائحة الأمريكية تتفوق على استجابة أوروبا. وتؤدي عادة قوة الدولار إلى جعل النفط المسعر بالعملة الأمريكية أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
ظلت الأسهم الأمريكية تحت ضغط يوم الخميس بعد أن أشارت بيانات جديدة إلى مزيد من التعافي في سوق العمل.
وانخفض مؤشر ستاندرد اندبورز 500 بنسبة 0.8%، بينما خسر مؤشر ناسدك المجمع 1.2% بعد أن تراجع المؤشر القياسي الذي تطغى عليه شركات التقنية حوالي 1.7% قبل يوم. ونزل أيضا مؤشر داو جونز الصناعي منخفضاً حوالي 300 نقطة.
وكان تفاؤل المستثمرين غائباً في الايام الأخيرة بفعل إشارات متباينة من قطاعات مختلفة للاقتصاد.
ويساعد إنفاق الحكومة للإغاثة من تداعيات كوفيد-19 وتوزيع اللقاحات في تحفيز النمو الاقتصادي. وهذا بدوره يؤدي إلى قفزة في طلب المستهلكين على المنتجات.
لكن توجد دلائل على أن التعافي العالمي ربما يتباطأ بفعل تمديد إغلاقات لمكافحة كوفيد-19 وتزايد القيود أمام سلاسل إمداد لمنتجات حيوية مثل اللقاحات والرقائق الإلكترونية. وأثارت أيضا شيكات التحفيز الجديدة مخاوف من أن التضخم سيرتفع بحدة في ظل تعافي الاقتصاد، الذي كبح الشهية تجاه السندات الحكومية وأسهم شركات التقنية.
وأظهرت بيانات أن طلبات إعانة البطالة الجديدة انخفضت الاسبوع الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ أن أصابت الجائحة الاقتصاد بالشلل. وانخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات لأول مرة للحصول على إعانة بطالة إلى 684 الف نزولاً من 781 ألف في الأسبوع الأسبق.
وفي سوق السندات، انخفض العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 1.598% من 1.613% يوم الاربعاء.
وأشار جيروم باويل رئيس الاحتياطي الفيدرالي يوم الاربعاء أنه غير قلق بشأن الزيادة الأخيرة في عوائد السندات طويلة الأجل التي قفزت إلى 1.730% الاسبوع الماضي. وأشار هو وزملاؤه من صانعي السياسة أنهم سيستمرون في دعم الاقتصاد حتى تُظهر سوق العمل دلائل أكثر على التعافي.
وحتى إذا أعطت سوق العمل إشارات أقوى على أنها تتعافى، فإن بعض المستثمرين يتشككون أن الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب. وسيتطلب الأمر أن يرتفع التضخم فوق 2% لفترة ويلبي هدفاً رئيسياً للاحتياطي الفيدرالي قبل أن يفكر المسؤولون في تشديد السياسة النقدية.
وفي أسواق الطاقة، هبط خام برنت 2.9%. وكان ارتفع خام القياس العالمي 6% يوم الاربعاء بعد أن فشلت السلطات المصرية في تحرير سفينة حاويات عملاقة تغلق قناة السويس. وتسببت السفينة في تعطل حركة الملاحة وتوقف مرور منتجات من بينها النفط والغاز.
ربح الذهب يوم الخميس مع انخفاض عوائد السندات الأمريكية الذي عزز جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً وطغى على الضغط الناتج عن صعود الدولار.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1739.60 دولار للأونصة في الساعة 1422 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.3% إلى 1739.30 دولار للأونصة.
وواصلت عوائد السندات القياسية الأمريكية تراجعاتها، مما يترتب عليه انخفاض تكلفة الفرصة الضائعة لحيازة المعدن، بعد صعودها إلى أعلى مستويات لها منذ عام الاسبوع الماضي.
وسجل الدولار أعلى مستوى في أربعة أشهر مقابل منافسيه الرئيسيين.
وفيما يدعم الذهب أيضا، ظلت المعنويات في الأسواق المالية الأوسع ضعيفة مع تنامي قلق المستثمرين بعد جولة جديدة من القيود لمكافحة فيروس كورونا في منطقة اليورو.
ولكن كبح مكاسب الذهب بيانات تظهر أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة بطالة انخفض إلى أدنى مستوى منذ عام، بعد يوم من إعراب وزيرة الخزانة جانيت يلين ورئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باويل عن ثقتهما في تعافي الاقتصاد الأمريكي.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس حيث أدى ارتفاع حالات كوفيد 19 في جميع أنحاء أوروبا إلى إثارة المخاوف بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي ، على الرغم من أن قوة الدولار الأمريكي حدت من مكاسب المعدن.
الذهب ارتفع بنسبة 0.1٪ إلى 1736.51 دولار للأوقية بحلول الساعة 0533 بتوقيت جرينتش وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2٪ إلى 1736.50 دولارًا للأوقية.
أشار أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء إلى أن البنك المركزي سيبدأ في رفع أسعار الفائدة اعتمادًا على النتائج الاقتصادية وأنه لن يخفض مواءمة السياسة النقدية حتى يرى تحسينات فعلية.
للحد من مكاسب الذهب ، قفز مؤشر الدولار إلى أعلى مستوياته في أربعة أشهر وسط مخاوف من تمديد فترات الإغلاق الاقتصادي في أوروبا واحتمال زيادات ضريبية في الولايات المتحدة.
انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية ، ويبدو أن السوق يستقر بعد أن وصلت العوائد القياسية إلى أعلى مستوياتها في عام واحد الأسبوع الماضي
في المعادن الأخرى ، انخفض البلاديوم 0.1٪ إلى 2631.91 دولارًا أمريكيًا ، وارتفع البلاتيني بنسبة 0.2٪ عند 1170 دولارًا أمريكيًا.
الفضة ارتفع بنسبة 0.2٪ إلى 25.12 دولارًا ، بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين عند 24.93 دولارًا في وقت سابق من الجلسة.