Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
Reload Captcha

تتزايد المخاوف المالية في بعضٍ من أكبر اقتصادات العالم، ما يمنح زخمًا متسارعًا لما يُعرف بـ «تجارة التحوط من تآكل قيمة العملة» (Debasement Trade)، إذ يقبل المستثمرون على الملاذات الآمنة مثل البيتكوين والذهب والفضة، مبتعدين في المقابل عن العملات الرئيسية.

فقد تهاوى الين الياباني يوم الاثنين بعد أن باتت النائبة البرلمانية المؤيدة للتحفيز ساناي تاكايشي على وشك أن تصبح رئيسة الوزراء المقبلة لليابان، بينما اتسع فارق العائد بين السندات الفرنسية ونظيرتها الألمانية وتراجع اليورو عقب استقالة رئيس الوزراء الفرنسي، ما دفع بالبلاد نحو أزمة سياسية جديدة. وفي الولايات المتحدة، لا يزال الدولار تحت الضغط مع استمرار إغلاق الحكومة الفيدرالية، بعد أن فقد نحو 30% من قيمته أمام البيتكوين منذ بداية العام، في حين يواجه اليورو بدوره أزمة ثقة متصاعدة بفعل الاضطرابات السياسية في فرنسا.

في صميم هذه التحركات يقبع جبلٌ متزايد من الديون في كل من الولايات المتحدة واليابان وأوروبا، وهو ما يصعب على الحكومات السيطرة عليه، مما يعزز جاذبية الأصول البديلة مثل المعادن النفيسة والعملات المشفرة التي تسجّل مستويات قياسية جديدة. فقد ارتفع الذهب إلى ذروة جديدة يوم الاثنين، واقتربت الفضة من مستوى قياسي، بينما تداول البيتكوين قرب أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في مجموعة Pepperstone: "الأوضاع السياسية في هذه الدول تمنح المستثمرين سببًا وجيهًا لشراء الذهب والبيتكوين كتحوّط ضد تدهور العملات. لقد تحولت المسألة إلى تجارة كبيرة تتمتع بالزخم — لا شيء يغذي الثقة مثل سوقٍ صاعدة، فلا بد أن تكون جزءًا منها."

تراجع الين الياباني بنسبة 1.6% أمام الدولار يوم الاثنين، بعدما عزز فوز ساناي تاكايشي التوقعات باتجاه الحكومة المقبلة نحو سياسات مالية توسعية، مما قلّص الرهانات على رفع فوري لأسعار الفائدة من جانب بنك اليابان. وفي المقابل، تداول الذهب والبيتكوين عند مستويات قياسية مقابل الين.

أما اليورو فقد انخفض بنسبة 0.6% أمام الدولار، في ظل تفاقم الأزمة السياسية في فرنسا بعد استقالة سيباستيان لوكورنو، التي تمثل أحدث حلقة في سلسلة من الإخفاقات الحكومية المتتالية في تمرير الموازنة داخل البرلمان الفرنسي المنقسم.

وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بنسبة 0.4%، مستعيدًا جزءًا من خسائره في الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال منخفضًا بنحو 8% منذ بداية العام.

وجاء في مذكرة لبنك جيه بي مورغان تشيس بتاريخ 3 أكتوبر، أعدّها محللون من بينهم ميرا شاندان: "النمط المألوف لتراجع قيمة الدولار مقابل الأصول الاحتياطية البديلة وسط حالة الشلل السياسي في واشنطن يتكرر مجددًا."

وأضافت المذكرة أن المعادن النفيسة الأخرى، وإن لم ترتفع بالحدة نفسها التي حققها الذهب، فقد سجلت مكاسب قوية ومتنوعة، على نحو يشبه ما حدث في أعقاب الأزمة المالية العالمية وخلال سنوات سياسات التيسير الكمي.

هيمنت السياسة على أسواق العملات يوم الاثنين، حيث انخفض الين الياباني بأكبر قدر له مقابل الدولار في خمسة أشهر، مع اقتراب ساناي تاكايشي من تولي منصب رئيسة وزراء اليابان، بينما تراجع اليورو بعد استقالة رئيس الوزراء الفرنسي الجديد.

تاكايشي، وزيرة سابقة للأمن الاقتصادي والشئون الداخلية، ولديها أجندة مالية توسعية لرابع أكبر اقتصاد في العالم، فازت في انتخابات قيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في نهاية الأسبوع.

دفع فوزها المتداولين إلى تقليل رهاناتهم على رفع بنك اليابان أسعار الفائدة هذا الشهر، وأدى إلى تراجع الين بشكل عام.

ارتفع الدولار بأكثر من 2% إلى 150.47 ين، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل أغسطس. إذا استمر هذا، فسيكون أكبر مكسب يومي له منذ 12 مايو.

سجل اليورو 176.22 ين في التعاملات الآسيوية، وهو أعلى مستوى له على الاطلاق مقابل الين. ثم قلص مكاسبه لاحقا ليرتفع بنسبة 1.2% إلى 175.3 ين بعد أنباء رئيس الوزراء الفرنسي.

في الوقت ذاته ، تراجع اليورو بعد استقالة رئيس الوزراء الفرنسي الجديد سيباستيان ليكورنو وحكومته يوم الاثنين، بعد ساعات فقط من إعلان ليكورنو عن تشكيلته الوزارية، مما يفاقم الأزمة السياسية في فرنسا.

انخفض اليورو بنسبة 0.76% إلى 1.1655 دولار ، كما انخفض بنسبة 0.3% مقابل الاسترليني ليصل إلى أدنى مستوى له في قرابة شهر.

انخفض الاسترليني بنسبة 0.3% مقابل الدولار عند 1.3431 دولار ، بينما تراجع الفرنك السويسري بنسبة مماثلة ليصل إلى 0.7993 للدولار .

من ناحية اخرى، سيواجه المتداولون هذا الأسبوع صعوبة في التعامل مع غياب البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة مع استمرار اغلاق الحكومة.

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الاثنين بعد أن جاءت زيادة انتاج أوبك+ المخطط لها لشهر نوفمبر أكثر تواضع من المتوقع، مما خفف بعض المخاوف بشأن زيادات الامدادات، على الرغم من أن التوقعات الضعيفة للطلب من المرجح أن تحد من المكاسب على المدى القريب.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 80 سنت أو 1.2% إلى 65.33 دولار للبرميل الساعة 08:08 بتوقيت جرينتش، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي  61.64 دولار، بزيادة 76 سنت أو حوالي 1.3%.

أعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إلى جانب روسيا وبعض المنتجين الأصغر حجما، يوم الأحد أنها سترفع الانتاج اعتبارا من نوفمبر بمقدار 137 ألف برميل يوميا، وهو ما يطابق مستوى أكتوبر، وسط مخاوف مستمرة من تخمة المعروض الوشيكة.

وقبل الاجتماع، أفادت مصادر بأنه على الرغم من أن روسيا كانت تدعو إلى زيادة قدرها 137 ألف برميل يوميا لتجنب الضغط على الأسعار، إلا أن السعودية كانت تفضل مضاعفة هذا الرقم أو ثلاثة أضعافه أو حتى أربعة أضعافه لاستعادة حصتها السوقية بسرعة.

ارتفع الذهب متجاوزا مستوى 3900 دولار للاونصة للمرة الأولى يوم الاثنين، مدفوعا بالطلب على الملاذ الآمن عقب انخفاض الين، وإغلاق الحكومة الأمريكية، وتزايد التوقعات بخفض اضافي لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.

ارتفعت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 1.1% عند 3929.91 دولار للاونصة الساعة 0208 بتوقيت جرينتش. وقفزت العقود الاجلة للذهب الامريكي 1.2% لـ 3954.70 دولار.

صرح تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade: " ضعف الين على خلفية انتخابات الحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني قلل من عدد أصول الملاذ الآمن التي يلجأ إليها المستثمرون، وقد استفاد الذهب من ذلك".

وأضاف: "إن استمرار إغلاق الحكومة الأمريكية يعني أن أجواء من عدم اليقين لا تزال تخيم على الاقتصاد الأمريكي، وعلى الحجم المحتمل لأي تأثير على الناتج المحلي الاجمالي".

انخفض الين الياباني مقابل الدولار بأكبر وتيرة له في خمسة أشهر بعد انتخاب ساناي تاكايشي، المؤيدة للاصلاحات المالية، لقيادة الحزب الحاكم ورئاسة الوزراء.

صرح مسئول كبير في البيت الأبيض يوم الأحد بأن إدارة ترامب ستبدء تسريح جماعي للموظفين الفيدراليين إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع الديمقراطيين في الكونجرس لانهاء الاغلاق الحكومي الجزئي "لن تسفر عن أي نتيجة".

حث محافظ الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران، مجددا يوم الجمعة على اتخاذ مسار خفض حاد لأسعار الفائدة، مشيرا إلى تأثير السياسات الاقتصادية لادارة ترامب.

قفز الذهب بنسبة 49% حتى الآن هذا العام، بعد ارتفاعه بنسبة 27% في عام 2024، مدعوما بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية، وزيادة الطلب على صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب، وضعف الدولار، وتزايد اهتمام المستثمرين الأفراد الباحثين عن تحوط وسط تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية.

وجد هذا الارتفاع دعم جديد الشهر الماضي بعد أن خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بربع نقطة مئوية، وأشار إلى أنه سيخفض تكاليف الاقتراض بشكل مطرد لبقية العام.

يسعر المستثمرون تخفيضات اضافية بمقدار 25 نقطة أساس في كل من أكتوبر وديسمبر، باحتمالات 95% و83% على التوالي.

يزدهر الذهب الذي لا يدر عائد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وخلال فترات عدم اليقين الاقتصادي.

تجاوزت المعاملات الفورية للذهب مستوى 3000 دولار للاونصة لأول مرة في مارس، و3700 دولار في منتصف سبتمبر.

من ناحية اخرى ، قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 1.2% لـ 48.53 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 1.2% لـ 1623.88 دولار وصعد البلاديوم 1.2% لـ 1275.65 دولار.

استقرت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها لا تزال في طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 7-8% بعد أنباء عن زيادات محتملة في إمدادات أوبك+.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 32 سنت أو 0.5% إلى 64.43 دولار للبرميل الساعة 09:58 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 32 سنت أو 0.53% إلى 60.80 دولار.

خلال الأسبوع، انخفض خام برنت بنسبة 8.1%، بينما كان خام غرب تكساس الوسيط في طريقه إلى انخفاض بنسبة 7.5%.

أفادت مصادر لرويترز يوم الثلاثاء أن ثمانية أعضاء في أوبك+ قد يتفقون على زيادة الانتاج في نوفمبر بما يتراوح بين 274 ألف و411 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل ضعف أو ثلاثة أضعاف زيادة أكتوبر، في الوقت الذي تسعى فيه السعودية لاستعادة حصتها السوقية.

صرح محللون إن ارتفاع إمدادات أوبك+ المحتمل، وتباطؤ تشغيل مصافي النفط الخام العالمية بسبب أعمال الصيانة، والانخفاض الموسمي في الطلب في الأشهر المقبلة، من المتوقع أن يؤثر سلبا على معنويات السوق.

في الوقت ذاته ، صرح محللو جي بي مورجان عن اعتقادهم بأن شهر سبتمبر يمثل نقطة تحول، حيث يتجه سوق النفط نحو فائض كبير في الربع الرابع وحتى العام المقبل.

استقرت أسعار الذهب يوم الجمعة، مستعدة لتحقيق ارتفاعها الأسبوعي السابع على التوالي، مدعومة بتوقعات خفض إضافي لأسعار الفائدة الأمريكية والمخاوف بشأن التأثير الاقتصادي لاغلاق الحكومة المطول.

احتفظت المعاملات الفورية للذهب بقوتها عند 3859.69 دولار للاونصة الساعة 0739 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت مستوى قياسي مرتفع عند 3869.49 دولار يوم الخميس. ارتفع المعدن حوالي 2.7% حتى الان هذا الاسبوع.

ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% عند 3883 دولار.

أدى إغلاق الحكومة الأمريكية المطول إلى تأخير صدور بيانات اقتصادية رئيسية، بما في ذلك تقرير وظائف غير الزراعيين المقرر صدوره يوم الجمعة.

أظهرت بيانات متبادلة من مصادر عامة وخاصة أن سوق العمل الأمريكي ظل على الأرجح متعثر في سبتمبر، مع تباطؤ التوظيف وعدم وجود تغيير في معدلات البطالة.

يسعر المستثمرون احتمال بنسبة 97% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في أكتوبر، واحتمال بنسبة 88% لخفض مماثل آخر في ديسمبر.

صرحت لوري لوجان، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، بأن البنك المركزي اتخذ تدابير وقائية مناسبة ضد أي تدهور حاد في سوق العمل بخفضه أسعار الفائدة الشهر الماضي، لكنه دعا إلى توخي الحذر.

يزدهر الذهب، الذي يستخدم غالبا كمخزن آمن للقيمة خلال فترات عدم اليقين السياسي والمالي، في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة. وقد ارتفعت أسعار المعدن بنسبة 47% حتى الآن هذا العام.

في الوقت نفسه، ارتفع الطلب على الذهب المادي في الهند هذا الأسبوع على الرغم من ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية، بينما كانت الأسواق الصينية مغلقة في عطلة.

من ناحية اخرى ، قفزت المعاملات الفورية للفضة بنسبة 0.7% لـ 47.30 دولار للاونصة ، وارتفع البلاتين 0.2% لـ 1571.91 دولار وصعد البلاديوم 0.7% لـ 1250 دولار.

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أربع جلسات متتالية من الانخفاض، لكنها تتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أواخر يونيو ، وذلك بسبب توقعات السوق بأن مجموعة أوبك+ قد ترفع الانتاج أكثر رغم مخاوف فائض الامدادات.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 43 سنت، أي 0.7% إلى 64.54 دولار للبرميل الساعة 05:00 بتوقيت جرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 41 سنت، أي 0.7% إلى 60.89 دولار للبرميل.

وعلى أساس أسبوعي، انخفض خام برنت بنسبة 8%، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.4%.

أفادت مصادر لرويترز هذا الأسبوع أن أوبك+ قد تتفق على زيادة إنتاج النفط بما يصل إلى 500 ألف برميل يوميا في نوفمبر، أي ثلاثة أضعاف الزيادة المسجلة في أكتوبر، في الوقت الذي تسعى فيه السعودية إلى استعادة حصتها السوقية.

أعلنت ادارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي مع تراجع نشاط التكرير والطلب.

وقال محللون في جي بي مورجان في مذكرة: "نعتقد أن شهر سبتمبر شكل نقطة تحول، حيث يتجه سوق النفط الآن نحو فائض كبير في الربع الرابع من عام 2025 وحتى العام المقبل".

وأعلن وزراء مالية مجموعة الدول السبع يوم الأربعاء أنهم سيتخذون خطوات لزيادة الضغط على روسيا من خلال استهداف الجهات التي تواصل زيادة مشترياتها من النفط الروسي.

 

سجلت أسعار الذهب مستوى قياسياً جديداً يوم الخميس، مدعومة بتوقعات خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا الشهر، وبتزايد الطلب على الملاذات الآمنة وسط استمرار إغلاق الحكومة الأمريكية.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 3887 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 14:38 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة ذروة قياسية عند 3896.49 دولار.

أما العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر  فقد صعدت بنسبة 0.4% إلى 3911.80 دولار.

ويُنظر إلى الذهب كأصل ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات السياسية والاقتصادية، كما أنه يزدهر في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة. وقد ارتفع حتى الآن بنسبة 48% منذ بداية العام.

وقال بوب هابركورن، المحلل الاستراتيجي في RJO Futures: "المستثمرون ينتظرون أي تراجعات في أسعار الذهب ويستغلونها للشراء... ومع استمرار إغلاق الحكومة، فإن المسار الأقل مقاومة أمام الذهب يبقى نحو الصعود."

ويمتد الإغلاق الحكومي الأمريكي لليوم الثاني على التوالي، بما يهدد آلاف الوظائف الفيدرالية، وقد يؤدي إلى تأجيل نشر بيانات اقتصادية رئيسية، بما فيها تقرير وظائف غير الزراعيين المرتقب يوم الجمعة. كما لم يُصدر تقرير إعانات البطالة الأسبوعية، الذي يُعد مقياساً مهماً لصحة سوق العمل، يوم الخميس.

وكان تقرير التوظيف الوطني الصادر عن معهد ADP يوم الأربعاء قد أظهر أن التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي انكمش بواقع 32 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد تعديل بالخفض لشهر أغسطس أظهر فقدان 3 آلاف وظيفة.

ووفقاً لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، يسعّر المتعاملون خفضاً شبه مؤكد بمقدار 25 نقطة أساس لأسعار الفائدة هذا الشهر.

وجاء في مذكرة صادرة عن StoneX يوم الخميس: "مع استمرار التوترات التجارية والرسوم الجمركية في تشكيل المشهد العالمي، وعدم ظهور مؤشرات على حل البؤر الجيوسياسية المشتعلة، يظل المناخ داعماً للطلب على الملاذات الآمنة. ومن غير المرجح أن تتراجع البنوك المركزية عن برامج الشراء، لا سيما في ظل استراتيجيات التنويع طويلة الأمد."

أما جولدمان ساكس فقد أكد في مذكرة الأربعاء أن الذهب ما يزال أقوى توصياته للشراء في سوق السلع، مضيفاً أن المخاطر الصعودية لتوقعاته بسعر 4,000 دولار للأونصة منتصف 2026 و4,300 دولار/أونصة بحلول ديسمبر 2026 قد تزايدت.

كافح الدولار يوم الخميس لعكس مسار خسائره التي استمرت أربعة أيام متتالية، بعد أن أعلنت المحكمة العليا الأمريكية أنها ستستمع في يناير إلى مرافعات بشأن محاولة الرئيس دونالد ترامب إقالة ليزا كوك، محافظة الاحتياطي الفيدرالي، تاركة إياها في منصبها مؤقتا.

صرح توني سيكامور، محلل السوق في IG بسيدني، بأن مخاوف السوق بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي "تتضاءل الآن خلال الأشهر القليلة المقبلة".

تضاءل زخم الدولار الأمريكي في وقت سابق، حيث عكس مؤشر الدولار ، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، مكاسبه البالغة 0.1%، وكان آخر تداول مستقرا عند 97.74.

بعد أربعة أيام متتالية من الخسائر التي تكبدتها عملة الاحتياطي العالمي، يدرس المتداولون مدة استمرار إغلاق الحكومة الأمريكية، وتأثيره على إصدارات البيانات الاقتصادية، وكيف سيؤثر ذلك على عملية صنع القرار في الاحتياطي الفيدرالي.

ادى اغلاق الحكومة الأمريكية إلى عرقلة تدفق البيانات الاقتصادية الفيدرالية في ظل حالة من عدم اليقين والانقسام بين صانعي السياسات. جمدت إدارة ترامب يوم الأربعاء 26 مليار دولار للولايات ذات الميول الديمقراطية، تنفيذا لتهديدها باستخدام الإغلاق لاستهداف أولويات الحزب الديمقراطي.

انخفضت أعداد الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي بشكل غير متوقع بمقدار 32 ألف وظيفة الشهر الماضي بعد انخفاض معدل بالخفض بلغ 3 آلاف وظيفة في أغسطس.

ركز المستثمرون على هذا التقرير بحثا عن مؤشرات جديدة حول صحة القوى العاملة، إذ أن الاغلاق الحكومي يعني عدم صدور تقرير وزارة العمل الأكثر شمولا ومتابعة عن كثب حول التوظيف لشهر سبتمبر يوم الجمعة.

يفترض السوق أن المزيد من تخفيف السياسة النقدية في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر أمر مؤكد، حيث تشير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال بنسبة 99% لخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ارتفاعا من 96.2% في اليوم السابق.

انخفض سعر الذهب، الذي ارتفع إلى مستويات قياسية مع تراجع المستثمرين عن الدولار الأمريكي، بنسبة 0.1% في التعاملات المبكرة ليصل إلى 3863 دولار للأونصة.

مقابل الين، تداول الدولار عند  147.18 ين ، مرتفعا بنسبة 0.1% عن مستوياته في أواخر التعاملات الأمريكية.

استقر اليورو عند 1.1733 دولار بعد أن ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة ستزود أوكرانيا بمعلومات استخباراتية لشن ضربات صاروخية بعيدة المدى على البنية التحتية للطاقة الروسية. وظل الاسترليني  دون تغيير عند 1.3474 دولار.

 

ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس بعد خسائرها في الجلسات الثلاث السابقة بسبب مخاوف من فائض الامدادات في السوق، حيث قدم احتمال تشديد العقوبات على الخام الروسي بعض الدعم.

ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 37 سنت أو 0.57% إلى 65.72 دولار للبرميل الساعة 0401 بتوقيت جرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 34 سنت أو 0.55% إلى 62.12 دولار للبرميل.

عزى بعض المحللين هذه الزيادات إلى انتعاش فني، بعد أن خسر كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط حوالي 1% في الجلسة السابقة، حيث أغلق خام برنت عند أدنى مستوى له منذ 5 يونيو، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند أدنى مستوى له منذ 30 مايو.

صرح وزراء مالية مجموعة الدول السبع يوم الأربعاء إنهم سيتخذون خطوات لزيادة الضغط على روسيا من خلال استهداف من يواصلون زيادة مشترياتهم من النفط الروسي ومن يسهلون التحايل عليه.

كما صرح مسئولان لرويترز يوم الأربعاء بأن الولايات المتحدة ستزود أوكرانيا بمعلومات استخباراتية لشن ضربات صاروخية بعيدة المدى على البنية التحتية للطاقة الروسية، مؤكدين بذلك تقرير سابق لصحيفة وول ستريت جورنال.

وأضافت الصحيفة أن هذا سيسهل على أوكرانيا استهداف المصافي وخطوط الأنابيب وغيرها من البنى التحتية بهدف حرمان الكرملين من الايرادات والنفط.

جمدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء 26 مليار دولار أمريكي للولايات ذات الميول الديمقراطية، تنفيذا لتهديدها باستخدام إغلاق الحكومة لاستهداف أولويات الديمقراطيين.

من ناحية الامدادات، قد توافق أوبك+ على زيادة إنتاج النفط بما يصل إلى 500 ألف برميل يوميا في نوفمبر، أي ثلاثة أضعاف الزيادة المسجلة في أكتوبر، حيث تسعى المملكة العربية السعودية إلى استعادة حصتها السوقية، وفقا لثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات.

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي مع تراجع نشاط التكرير والطلب.