
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
استقرت أسعار النفط يوم الخميس بعد أن تراجعت في الجلسة السابقة بفعل مخاوف من ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة وهو ما قد يدفع الحكومة إلى الإفراج عن المزيد من مخزونات الخام الاستراتيجية لخفض الأسعار.
يوم الأربعاء ، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.5% وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.3% بعد تقارير اظهرت ارتفاع التضخم الأمريكي بأسرع معدل في 30 عام ، وهو ما دفع الدولار إلى الارتفاع وزيادة مخزونات الخام في الولايات المتحدة ، أكبر مستهلك للنفط في العالم ، بعد أن أفرجت الحكومة عن بعض الاحتياطيات الاستراتيجية.
ارتفعت العقود الاجلة لخام برنت 14 سنت او ما يعادل 0.2% لـ 82.78 دولار للبرميل الساعة 0755 بتوقيت جرينتش ، في حين ارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط 18 سنت او ما يعادل 0.2% لـ 81.52 دولار.
أظهرت بيانات تضخم المستهلكين يوم الأربعاء أن الاسعار الامريكية ارتفعت بنسبة 6.2% على أساس سنوي. وارتفع الدولار وسط توقعات بأن الإجراءات التي يتخذها البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للحد من ارتفاع الأسعار قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسة النقدية. وعادة ما يتم تداول النفط عكسيا مقابل الدولار.
صرح الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه طلب من المجلس الاقتصادي الوطني العمل على خفض تكاليف الطاقة وطلب من لجنة التجارة الفيدرالية التصدي للتلاعب بالسوق في قطاع الطاقة لعكس التضخم.
قد تشمل بعض الجهود لخفض تكاليف الطاقة إطلاق المزيد من النفط الخام من احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي
قالت إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء إن مخزونات الخام الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي على خلفية حقن احتياطي البترول الاستراتيجي بينما انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير مثل الديزل.
ارتفعت مخزونات النفط الخام بمقدار مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 5 نوفمبر ، مقارنة مع توقعات المحللين بزيادة قدرها 2.1 مليون برميل.
بلغ إصدار احتياطي البترول الاستراتيجي 3.1 مليون برميل ، وهو الأكبر منذ يوليو 2017.
ارتفعت اسعار الذهب يوم الخميس ، مواصلة انتعاشها الناجم عن ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة والذي حفز بعض الطلب على المعدن كتحوط من التضخم.
صعدت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.2% لـ 1852.90 دولار للاونصة الساعه 0710 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الاجلة للذهب الامريكي بنسبة 0.3% لـ 1854.30 دولار.
ارتفع المعدن لاعلى مستوياته منذ 15 يونيو يوم الاربعاء بعد بيانات اظهرت تسجيل اسعار المستهلكين الامريكية اعلى مستوياتها في 31 عام الشهر الماضي.
صرح كونال شاه ، رئيس الأبحاث في نيرمال بانج كوموديتيز ، "يجب أن يرتفع الذهب من هنا بسبب توقعات التضخم المرتفعة وتباطؤ الاقتصادين الأمريكي والصيني" ، مضيفًا أن المعدن قد يرتفع إلى 1900 دولار في المدى القريب.
وقد ارتفع الذهب ايضا على الرغم من تسجيل الدولار اعلى مستوياته في عام وصعود عوائد السندات الامريكية ذات اجل 10 اعوام.
وصرح إيليا سبيفاك ، محلل إستراتيجي للعملات في ديلي إف إكس ، إن الأسعار قد تتراجع مع استيعاب الأسواق لبيانات مؤشر أسعار المستهلكين ، خاصة وسط مخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يشدد سياسته بشكل أكثر قوة.
زيادة اسعار الفائدة لتهدئة التضخم من شأنها ان تؤثر على الذهب لانها سترفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن.
ارتفعت المعاملات الفورية للفضة 1.1% لـ 24.90 دولار للاونصة. وارتفع البلاتين 1.1% لـ 1079.37 دولار ، وقفز البلاتين 0.4% لـ 2029.03 دولار.
ضغطت مخاوف التضخم على الأسهم الآسيوية ودعمت الدولار يوم الخميس بعد أن أظهرت بيانات الليلة الماضية ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بأسرع وتيرة منذ 1990 الشهر الماضي ، وهو ما عزز حالة تشديد سياسة الاحتياطي الفيدرالي بشكل أسرع
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية الاسمية ، حيث قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بأكبر قدر منذ فبراير ، في حين انخفضت العائدات الحقيقية ، التي تأخذ التضخم في الاعتبار ، إلى أدنى مستوياتها القياسية
وقفز الذهب لاعلى مستوياته في خمسة اشهر ، وسجلت البيتكوين مستوى قياسي حيث يسعى المستثمرون للتحوط من التضخم.
تراجع النفط بشكل حاد من أعلى مستوياته في سبع سنوات بعد أن صرح الرئيس الأمريكي جو بايدن إن إدارته تبحث عن طرق لخفض تكاليف الطاقة.
تراجع مؤشر MSCI الاوسع نطاقا لاسهم اسيا بنسبة 0.85% ، بقيادة انخفاض بنسبة 1.19% في المؤشر الاسترالي.
وتراجع اسهم الصين القيادية CSI300 بنسبة 0.09% .
وخالف مؤشر نيكاي الياباني الاتجاه حيث ارتفع بنسبة 0.24% ، مدعوما بضعف الين مقابل الدولار القوي مع ارتفاع العقود الاجلة للاسهم الامريكية طفيفا.
على الرغم من ذلك ، انخفض مؤشر اس اند بي 500 خلال الليل بنسبة 0.82٪ ، وهو أسوء يوم له منذ أكثر من شهر. يمثل ذلك أول انخفاضات متتالية في شهر ، بعد إغلاق المؤشر عند اعلى مستوياته في بداية الأسبوع.
وحام مؤشر الدولار ، الذي يقيس اداء العملة مقابل ست عملات رئيسية بما فيهم الين واليورو ، دون اعلى مستوى سجل يوم الاربعاء عند 94.905 وهو مستوى لم يرى منذ يوليو العام الماضي.
إستهلت المؤشرات الرئيسية لوول ستريت تعاملاتها على انخفاض يوم الأربعاء حيث أدت قفزت في أسعار المستهلكين الأمريكية الشهر الماضي إلى تفاقم المخاوف من استمرار التضخم المرتفع.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 20.73 نقطة، أو ما يوازي 0.06%، عند الفتح إلى 36,299,25 نقطة.
ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 14.99 نقطة، او 0.32%، إلى 4,670.26 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسدك المجمع 132.70 نقطة، أو 0.84%، إلى 15,753.84 نقطة مع بدء تعاملات الجلسة.
عكست أسعار الذهب إتجاهها لتتداول على صعود بأكثر من واحد بالمئة اليوم الأربعاء بعد أن عززت بيانات تظهر زيادة أسعار المستهلكين الأمريكية بأكثر من المتوقع في أكتوبر جاذبية المعدن كوسيلة تحوط من التضخم.
وقفز الذهب في المعاملات الفورية 1.3% إلى 1853.66 دولار للأونصة في الساعة 1354 بتوقيت جرينتش، لكن انخفض المعدن في باديء الأمر 0.5% كردة فعل مباشرة على البيانات.
من جانبه، قال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في هاي ريدج فيوتشرز، "مرة أخرى نشهد بيانات تضخم ساخنة". "بما أن الذهب وسيلة تحوط لا غنى عنها ضد التضخم، نعتقد أن التضخم هو البيئة الإيجابية التي ستغذي صعود سوق الذهب في الأسابيع والأشهر المقبلة".
وتابع "هذه البيئة سلاح ذو حدين، لأنه مع استمرار قدوم بيانات التضخم أكثر سخونة من المتوقع، سيكون مبعث القلق هو ما ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيسحب السيولة بوتيرة أسرع من المتوقع، الأمر الذي قاد للنزول كرة فعل مباشرة".
وارتفعت أسعار المستهلكين بأكثر من المتوقع في أكتوبر حيث قفزت تكلفة البنزين والغذاء، مما قاد إلى أكبر زيادة سنوية منذ 1990.
وإستقرت أسعار المعدن حول أعلى مستوياتها منذ شهرين على مدى الجلستين الماضيتين بعد تطمينات من بنوك مركزية رئيسية الاسبوع الماضي أن أسعار الفائدة ستبقى منخفضة في الوقت الحالي، مع تمسك الاحتياطي الفيدرالي بوجهة نظره أن التضخم "مؤقت".
انخفض الاسترليني يوم الاربعاء حيث بدت بريطانيا والاتحاد الاوروبي بعيدين عن التوصل لاتفاق تجاري بخصوص ايرلندا الشمالية ، في حين تلاشت رهانات رفع بنك انجلترا لاسعار الفائدة.
غادرت بريطانيا الاتحاد الاوروبي العام الماضي لكنها أرجأت منذ ذلك الحين تنفيذ بعض عمليات التفتيش على الحدود بين مقاطعة أيرلندا الشمالية وأيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي والتي يقول الاتحاد إن لندن ملزمة بها بموجب اتفاق الانفصال.
تعرض الاسترليني لضغوط متجددة بعد اجتماع لوزراء الحكومة الايرلندية للكشف عن خطط الطوارئ في حالة تسبب الخلافات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في اضطراب تجاري كبير.
صرحت أيرلندا إن الحكومة البريطانية تبدو مستعدة لتطبيق أحكام الطوارئ أحادية الجانب ، وهي خطوة من شأنها أن تفسد العلاقات مع دبلن والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
في اجتماع السياسة لشهر نوفمبر ، ترك بنك انجلترا اسعار الفائدة دون تغيير عند 0.1% بعد ان اشار سابقا لامكانية زيادته. وتتوقع الاسواق الان ان ترفع اسعار الفائدة في ديسمر ، لكن لازالت حالة عدم اليقين مرتفعة.
هبط الاسترليني 0.1% مقابل الدولار لـ 1.3534 دولار الساعه 0935 بتوقيت جرينتش ، وليس بعيدا عن ادنى مستوى في خمسة اسابيع والذي سجل بعد اجتماع سياسة بنك انجلترا.
مقابل اليورو ، استقر الاسترليني عند 85.52 بنس ، بعد ان تراجع يوم الجمعة لادنى مستوياته منذ 1 اكتوبر.
يترقب المستثمرون ايضا بيانات مؤشر اسعار المستهلكين الامريكية لشهر اكتوبر والمقرر صدورها لاحقا اليوم حيث تخضع قراءات التضخم العالمية للتدقيق بحثًا عن دليل على ما إذا كانت الأسعار المرتفعة ستشجع صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي وأماكن أخرى على تعديل سياساتهم النقدية.
ارتفع الدولار مقابل نظرائه الرئيسيين يوم الأربعاء بعد تراجعه في الأيام الثلاثة الماضية مع تحمل المستثمرين القليل من المخاطرة قبل بيانات التضخم الأمريكية التي قد تسلط بعض الضوء على مدى السرعة التي قد يرفع بها الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
من المتوقع أن يأتي مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي ، المقرر صدوره في وقت لاحق يوم الأربعاء ، من خلال استطلاع أجرته رويترز للاقتصاديين عند 4.3% سنويًا ، مقابل هدف التضخم السنوي للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي البالغ 2%.
كرر الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي اعتقاده بأن التضخم المرتفع الحالي هو أمر مؤقت ولكن يخشى العديد من المستثمرين من أن التقليل من شأن ارتفاع الأسعار قد يكون خطأ سياسة مكلف.
أظهرت بيانات يوم الثلاثاء أن أسعار المنتجين الأمريكية ارتفعت بقوة في أكتوبر ، مدفوعة بارتفاع تكاليف بيع البنزين والسيارات بالتجزئة ، مما يشير إلى احتمال استمرار التضخم المرتفع.
الساعة 0850 بتوقيت جرينتش ، ارتفع مؤشر الدولار ، الذي يقيس اداء العملة الامريكية مقابل ست عملات رئيسية ، بنسبة 0.19% لـ 94.146 ، بعد ان هبط من اعلى مستوى في اكثر من عام عند 94.634 والذي سجله يوم الجمعة.
مقابل الين الياباني ، ابتعد الدولار عن ادنى مستوى شوهد فيه منذ 11 اكتوبر ، وارتفع بنسبة 0.18% لـ 113.080 ين.
وهبط اليورو بنسبة 0.23% لـ 1.1569 دولار.
عززت المخاوف من العدوى المحتملة من مشاكل سوق العقارات في الصين البحث عن أصول أكثر أمانًا.
تواجه ايفرجراند الصينية موعد نهائي يوم الأربعاء لدفع سندات خارجية ، وناشدت Kaisa جروب يوم الثلاثاء للمساعدة في سداد القروض والعمال والموردين.
في العملات المشفرة ، حامت البيتكوين دون اعلى مستوياتها على الاطلاق عند 68564.40 دولار والذي سجل يوم الثلاثاء ، واخر تداول عند 66670 دولار.
وتداولت إيثر عند 4715.30 دولار ، ولاتزال بالقرب من اعلى مستوياتها القياسية التي سجلت يوم الثلاثاء عند 4842.65 دولار.
ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء لتتداول بالقرب من أعلى مستوياتها على الإطلاق ، حيث ساعدت قفزة في مخزونات النفط وأرباح قوية من شركات من بينها شركة إنفينيون لصناعة الرقائق على مواجهة مخاوف التضخم.
ارتفع مؤشر ستوكس 600 الاوروبي بنسبة 0.1% الساعه 0821 بتوقيت جرينتش ، مع ارتفاع اسهم الطاقة بنسبة 1.2% بعد ان تعززت اسعار النفط بالبيانات الصناعية التي اظهرت انخفاض مخزونات الخام الامريكي بشكل مفاجئ الاسبوع الماضي.
قفز سهم انفينيون الألماني بنسبة 1.8% بعد أن تجاوزت الشركة تقديرات المبيعات الفصلية حيث أدى نقص أشباه الموصلات العالمي إلى ارتفاع الأسعار.
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء ، مواصلة مكاسبها القوية في الجلسة السابقة بعد أن أظهرت بيانات صناعية أن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي في الوقت الذي انتعش فيه الطلب على السفر على المدى القريب مع تخفيف القيود على انتشار جائحة كوفيد 19.
تداولت العقود الاجلة لخام برنت عند 85.22 دولار للبرميل الساعة 0732 بتوقيت جرينتش ، مرتفعة 44 سنت او 0.5% ، بعد ان ارتفعت بنسبة 1.6% يوم الثلاثاء.
وارتفعت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الامريكي 16 سنت او 0.2% لـ 84.31 دولار للبرميل ، لتزيد مكاسب يوم الثلاثاء بنسبة 2.7%.
لامس كلا الخامين القياسيين أعلى مستوياتهما في أسبوعين في وقت سابق يوم الأربعاء ، مدعوما بتشديد مخزونات النفط العالمية خلال الأشهر العديدة الماضية ، وعززت البيانات الأخيرة من معهد البترول الأمريكي وجهة النظر بأن المعروض لا يزال مقيدًا.
ووفقًا لمصادر السوق ، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت 2.5 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 5 نوفمبر، متحدية بذلك تقديرات المحللين بشأن زيادة قدرها 2.1 مليون في مخزونات الخام في استطلاع أجرته رويترز.
تترقب السوق بيانات المخزونات الأسبوعية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء لمعرفة ما إذا كانت تؤكد التراجع في مخزونات الخام.
تراجعت اسعار الذهب يوم الاربعاء بفعل قوة الدولار ، حيث يتطلع المستثمرون لبيانات التضخم الامريكية الهامة والتي قد يكون لها تأثير على حركة سياسة الاحتياطي الفيدرالي القادمة.
انخفضت المعاملات الفورية للذهب بنسبة 0.4% لـ 1824.90 دولار للاونصة الساعه 0535 بتوقيت جرينتش ، بعد ان سجلت اعلى مستوياتها منذ 3 سبتمبر في الجلسة السابقة.
وهبطت العقود الاجلة للذهب الامريكي 0.1% لـ 1828.40 دولار.
ارتفع الدولار بنسبة 0.1% ، وهو ما القى بثقله على المعدن من خلال زيادة تكلفته للمشترين حائزي العملات الاخرى.
يتحول التركيز الان على مؤشر اسعار المستهلكين الامريكي المقرر صدوره لاحقا اليوم حيث يمكن أن يؤدي ضيق سوق العمل والاضطراب في سلاسل الامداد العالمية إلى قراءة عالية.
صرح هارشال باروت ، كبير مستشاري الأبحاث لجنوب آسيا في ميتالز فوكس ، "قد لا تكون زيادة أسعار الفائدة بالسرعة التي تتوقعها الأسواق في البداية ويستمر التضخم في الارتفاع ، وهو ما يخلق خلفية داعمة للمعدن الثمين للارتفاع".
واضاف باروت "مع ذلك ، يمكن أن يؤدي رقم مؤشر أسعار المستهلكين فوق الإجماع إلى بعض عمليات جني الأرباح في الذهب لأن التوقعات سترتفع بأن الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى البدء في رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم" ، مضيفًا أن الذهب واجه أيضا مقاومة عند 1830 دولار.
يتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز ارائهم زيادة بنسبة 5.8% في مؤشر اسعار المستهلكين في الـ 12 شهر حتى اكتوبر.
يأتي التقرير بعد أن أشار صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق هذا الاسبوع إلى أن رفع الفائدة لم يكن مطروحًا بعد ، على الرغم من أن اثنين من أكثر مسئولي البنك المركزي تيسيرا صرحوا يوم الثلاثاء إنهم يتوقعوا الحصول على مزيد من الوضوح بشأن التوقعات الاقتصادية بحلول الصيف المقبل.
يميل الذهب للاستفادة من اسعار الفائدة المنخفضة لانها تقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائد.
واستقرت المعاملات الفورية للفضة عند 24.28 دولار للاونصة ، وتراجع البلاتين 0.7% لـ 1052 دولار ، في حين ارتفع البلاديوم 0.5% لـ 2031.89 دولار.
ارتفع النفط قبل صدور تقرير خاص بالطاقة قالت إدارة بايدن أنه سيلعب دورا رئيسيا في تقرير ما إذا كانت تستعين باحتياطيات الخام الطارئة لتخفيض أسعار الوقود.
وارتفعت العقود الاجلة للخام الأمريكي 1.2% اليوم الثلاثاء. وقالت وزيرة الطاقة الأمريكية، جينيفر غرانهولم، أن الرئيس بايدن سينظر إلى تقرير لإدارة معلومات الطاقة يسمى "توقعات الطاقة قصيرة الأجل" في وقت لاحق من اليوم وربما يصدر إعلاناً يعالج ارتفاع أسعار الطاقة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وتعد أحد الأدوات في متناول بايدن هو الإفراج عن خام من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط. ويحذر المستثمرون من أن الإستعانة بالاحتياطي ربما لن تكون كافية لتلبية الطلب القوي.
وقفزت أسعار النفط هذا العام في ظل تعافي الاقتصاد العالمي الذي يعزز الاستهلاك في وقت يعود فيه إنتاج الخام بوتيرة متواضعة.
وقال راسيل هاردي، المدير التنفيذي لشركة فيتول جروب، أن الطلب قفز مجدداً إلى مستويات ما قبل الوباء ويتجه نحو الارتفاع أكثر أوائل العام القادم. وأضاف هاردي أن العرض والطلب في السوق "سيظل ضيقاً" في الأشهر الاثنى عشر القادمة وأن قفزة السعر إلى 100 دولار للبرميل "أمر وارد بكل تأكيد".
وحاولت الولايات المتحدة إلى جانب دول مستهلكة أخرى الضغط على أوبك+ لتسريع إستعادة الإمدادات المتوقفة خلال الوباء. وأعاد رفضهم التركيز مرة أخرى على الرئيس الأمريكي والخطوات التي يمكن أن يتخذها لمحاولة تخفيض الأسعار.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم ديسمبر 74 سنت إلى 82.67 دولار للبرميل في أحدث تعاملات. فيما صعد خام برنت تسليم يناير 33 سنت إلى 83.67 دولار للبرميل.
تراجعت قليلا أسعار الذهب من أعلى مستوياتها منذ أوائل سبتمبر وسط صعود طفيف للدولار، مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم الأمريكية المزمع نشرها في وقت لاحق من الأسبوع.
ونزل السعر الفوري للذهب 0.1% إلى 1822.30 دولار للأونصة في الساعة 1517 بتوقيت جرينتش، بعد تسجيله في تعاملات سابقة أعلى مستوى منذ الثالث من سبتمبر عند 1830.35 دولار.
وانخفضت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.3% إلى 1822.70 دولار.
قال فيليب ستريبل، كبير استراتجيي السوق في بلو لاين فيوتشز في شيكاغو، "المستثمرون يتوخون الحذر قرب منطقة 1830-1835 دولار إذ لم نتمكن من إختراقها في يوليو وأغسطس".
واشارت بنوك مركزية رئيسية الاسبوع الماضي أن أسعار الفائدة ستبقى منخفضة في المدى القريب، مما يعزز جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً ويساعد المعدن على تحقيق أفضل أسبوع له منذ أواخر أغسطس.
لكن، قد تسفر سوق العمل الأمريكية الضيقة (بنقص الأيدي العاملة) والاضطراب في سلاسل الإمداد العالمية عن قراءة مرتفعة لأسعار المستهلكين الأمريكية المقرر صدورها يوم الأربعاء.
من جانبه، قال بيتر فيرتيج، المحلل في Quantitative Commodity Research، "إذا رأت السوق أن رقم مؤشر أسعار المستهلكين يفوق التوقعات عندئذ وجهة النظر بكل تأكيد ستكون أن الاحتياطي الفيدرالي لابد الأن أن يرفع أسعار الفائدة على نحو أسرع". لكن "الاحتياطي الفيدرالي لا يتبع قواعد"، بحسب ما أضاف.
وارتفع الدولار، الذي يتتبعه الذهب خلال الجلسة، مقابل منافسيه من العملات، بما يجعل المعدن أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
وفيما يحد من الخسائر في الذهب، انخفض العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 1.4427%.
تأرجحت العقود الاجلة للأسهم الأمريكية اليوم الثلاثاء مع تطلع المستثمرين إلى صدور بيانات التضخم يوم الأربعاء بعد أن تسارع نمو الأسعار المدفوعة للمنتجين الأمريكيين بما يتماشى مع التوقعات.
وانخفضت عوائد السندات الأمريكية على إثر البيانات، موسعة خسائر مُنيت بها في تعاملات سابقة بعد تقرير أفاد بأن لايل برينارد العضو بمجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي أُجري معها مقابلة في البيت الأبيض من أجل منصب رئيس البنك المركزي مما يثير احتمال أن تحل بديلاً عن جيروم باويل الذي يُنظر له على أنه أكثر ميلاً منها للتشديد النقدي. وقد ربح الذهب فيما لم يطرأ تغيير يذكر على الدولار.
وإستقرت العقود الاجلة لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 دون تغيير يذكر حيث حذر الاحتياطي الفيدرالي من أن أسعار الأصول قد تنخفض بحدة إذا ساءت المعنويات. هذا وانخفضت أسهم "باي بال هولدينجز" في تداولات ما قبل الفتح بعد أن خيبت توقعاتها ظن المحللين، فيما قفزت جنرال إلكتريك بعد أن ذكرت أنها ستنقسم إلى ثلاث شركات. ولم يطرأ تغيير يذكر على الأسهم الأوروبية والأسيوية.
ويحوم مؤشر للأسهم العالمية بالقرب من أعلى مستوياته على الإطلاق مع موازنة المستثمرين أرباح شركات قوية وتخفيف لقيود السفر وإنفاق على البنية التحتية الأمريكية أمام خطر تضخم مستمر ربما يؤدي إلى سياسة نقدية أكثر تشديداً.
في نفس الأثناء، قفزت البيتكوين متجاوزة 68 ألف دولار لأول مرة على الإطلاق. وارتفعت أيضا الأسهم المرتبطة بالعملات المشفرة في تداولات ما قبل فتح السوق.
استقر اليورو مقابل الدولار يوم الثلاثاء وكانت معظم أزواج العملات عالقة حيث يترقب التجار بيانات التضخم الأمريكية في وقت لاحق هذا الأسبوع والمزيد من الخطابات من محافظي البنوك المركزية للحصول على بعض الاشارات حول اتجاه أسعار الفائدة.
بعد أن سعت البنوك المركزية إلى تقليل توقعات رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي ، وهو ما أدى إلى تراجع اليورو والاسترليني ، استقرت أسواق العملات مرة أخرى في موجة أخرى من التقلبات المنخفضة.
استقر اليورو عند 1.1587 دولار ، ولم يتغير خلال اليوم ، وتحرك مؤشر الدولار طفيفا عند 94.001.
من المتوقع ان تظهر البيانات ارتفاع اسعار المستهلكين الامريكية.
قبل بيانات التضخم ، من المقرر أن يتحدث عدد كبير من محافظي البنوك المركزية في وقت لاحق يوم الثلاثاء ، بما في ذلك رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد الساعة 1300 بتوقيت جرينتش ورئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في الساعة 1400 بتوقيت جرينتش.
من ناحية اخرى ، ارتفع الين لاعلى مستوى في شهر مقابل الدولار بعد ان سجل ادنى مستوى في اربعة سنوات الشهر الماضي. وتداول الين عند 112.97 دولار، تاركا الدولار منخفض بنسبة 0.2% خلال اليوم.
وتضرر الاسترليني الاسبوع الماضي بعد ان فاجأ بنك انجلترا الاسواق بالابقاء على اسعار الفائدة دون تغيير ، وتداول عند 1.3558 دولار ، مستقرا خلال اليوم لكنه ظل مبتعدا عن ادنى مستوى عند 1.3425 دولار والذي سجل يوم الجمعة.
ارتفعت البيتكوين لمستوى قياسي عند 68564 دولار في التداولات الاسيوية ، مما ادى لارتفاع عملة إيثر لمستوى قياسي عند 4800 دولار.