
جميع البيانات المنشورة من الشركة لا تعد توصية من الشركة باتخاذ قرار استثماري معين،
والشركة غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو قرارات استثمارية أو خسائر تنتج عن استعمال هذه البيانات.
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس بعد تراجع مخزونات الخام الأمريكية للأسبوع الخامس على التوالي وأظهرت بيانات قوية من الصين زيادة في الواردات ، رغم أن حالات الإصابة بفيروس كورونا المتصاعدة على مستوى العالم حدت المكاسب
. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتًا ، أو ما يعادل 0.2٪ ، إلى 56.19 دولارًا للبرميل ، في حين زادت العقود الآجلة لخام برنت الأمريكي 20 سنتًا ، أو 0.4٪ ، إلى 53.11 دولارًا للبرميل
أظهرت بيانات جمركية أن إجمالي واردات الصين من النفط الخام ارتفع 7.3٪ في عام 2020 على الرغم من صدمة فيروس كورونا ، مع وصول كميات قياسية في الربعين الثاني والثالث مع توسع المصافي في عملياتها وانخفاض الأسعار شجعت على التخزين
وقال محللون من بنك إيه إن زد في مذكرة يوم الخميس "أنهى عامًا قويًا حيث سجلت معظم السلع نموًا إيجابيًا على الرغم من ضعف النمو الاقتصادي نتوقع أن يظل الطلب على الواردات قوياً في عام 2021 ، على الرغم من أن معدلات النمو أقل قليلاً من العام الماضي
قالت إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء إن مخزونات النفط الخام الأمريكية تراجعت الأسبوع الماضي أكثر من المتوقع ، بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير مع زيادة إنتاج المصافي إلى أعلى مستوى منذ أغسطس آب
تأرجحت الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء قبل تصويت المشرعين على إحالة الرئيس ترامب للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ أثناء أسبوعه الأخير في الحكم.
وانخفض مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وداو جونز الصناعي أقل من 0.1% فيما ارتفع مؤشر ناسدك المجمع 0.1%.
ويخطط المشرعون بمجلس النواب للتصويت يوم الأربعاء على مساءلة الرئيس بهدف عزله للمرة الثانية، قبل أيام فقط على الموعد المقرر لترك منصبه. وبينما تأثرت معنويات السوق بالاضطراب السياسي في الأيام الأخيرة، إلا أن أغلب مديري الأموال يتجاهلون التطورات في واشنطن ويركزون على فرص تحفيز مالي إضافي .
ومالت تعاملات الأسهم للانخفاض هذا الأسبوع بعد تسجيلها مستويات قياسية مرتفعة في أوائل يناير مع موازنة المستثمرين إنفاق حكومي جديد مرتقب أمام الاضطرابات السياسية في واشنطن واستمرار ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19. وكانت أسهم شركات الطاقة والبنوك من بين الأفضل أداء حتى الأن في العام الجديد حيث يراهن المستثمرون على الشركات التي أدت بشكل سيئ في 2020 ومن المتوقع أن تستفيد مع تعافي الاقتصاد.
وأظهرت بيانات التضخم الأمريكي يوم الأربعاء أن أسعار المستهلكين زادت بوتيرة معتدلة فقط الشهر الماضي. ويتوقع بعض الخبراء الاقتصاديين أن يتسارع التضخم مع تسارع نمو الاقتصاد في وقت لاحق من هذا العام.
هذا وانحسرت موجة بيع في السندات الحكومية الأمريكية في وقت متأخر يوم الثلاثاء بعد طلب قوي على مزاد سندات لأجل عشر سنوات. ويوم الأربعاء، تراجع العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى 1.115% من 1.136% يوم الثلاثاء. وتنخفض عوائد السندات عندما ترتفع الأسعار.
وفي أوروبا، أضاف مؤشر ستوكس يوروب 600 نسبة 0.2% بعد التأرجح بين مكاسب وخسائر.
حقق الذهب مكاسب يوم الأربعاء بدعم من التوقعات أن يؤدي مزيد من التحفيز المالي من إدارة جو بايدن إلى ارتفاع التضخم.
وعوض الذهب في المعاملات الفورية خسائر تكبدها في تعاملات سابقة من الجلسة وارتفع 0.2% إلى 1859.06 دولار للأونصة في الساعة 1535 بتوقيت جرينتش، مع صعود العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.8% إلى 1858.60 دولار.
وقال بوب هابيركورن، كبير محللي الأسواق لدى ار.جيه.أو فيوتشرز، أن التوقعات بتحفيز إضافي وبيانات تضخم أعلى قليلاً من المتوقع والإقبال على الأمان بسبب الأجواء السياسية في الولايات المتحدة كلها عوامل تقود الذهب للارتفاع.
وقالت وزارة العمل الأمريكية يوم الأربعاء أن مؤشرها لأسعار المستهلكين زاد 0.4% الشهر الماضي بعد صعوده 0.2% في نوفمبر.
وقال الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أنه سيكشف عن خطة يوم الخميس لتقديم دعم بتريليونات الدولارات للاقتصاد الأمريكي الذي يكافح أزمة فيروس كورونا.
ويعتبر المعدن وسيلة تحوط من التضخم وانخفاض قيمة العملة الذي قد ينتج عن إجراءات تحفيز كبيرة.
وجاء صعود الذهب رغم استقرار عوائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات قرب أعلى مستوياتها منذ حوالي عشرة أشهر وقوة الدولار التي تجعل الذهب أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
ويتوقع مسؤولون بالاحتياطي الفيدرالي تعافياَ قوياً للاقتصاد عندما تتسارع وتيرة عمليات التطعيم ضد كوفيد-19، مع بقاء السياسة النقدية تيسيرية.
عانى الدولار من الخسائر يوم الأربعاء حيث أدى التراجع في العوائد الأمريكية إلى استنفاد الزخم من انتعاشه الأخير واستأنف المستثمرون بحذر الرهانات على أنه يمكن أن يستأنف الانزلاق
. وانخفضت عوائد سندات الخزانة المعيارية لأجل 10 سنوات بأكثر من 6 نقاط أساس من أعلى مستوى في 10 أشهر سجلته يوم الثلاثاء ، وأدى هذا التحول إلى إنهاء سلسلة من ثلاثة أيام على الدولار
مقابل اليورو ، سجل أكبر انخفاض يومي له في أكثر من شهر وانخفض بأكثر من 1٪ مقابل الجنيه ، وهو ما عززه أيضًا حديث محافظ بنك إنجلترا عن احتمالية انخفاض معدلات الفائدة
الجنيه الإسترليني حقق أعلى مستوى جديد في أسبوع واحد عند 1.3693 دولار في التجارة الآسيوية يوم الأربعاء ، بينما استقر اليورو عند 1.2214 دولار
ارتفع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي من أدنى مستوياته في أسبوع واحد ، ورفع الدولار الاسترالي فوق 77 سنتًا مرة أخرى ليجلس عند 0.7758 دولار
والنيوزيلندي فوق 72 سنتًا ليتداول عند 0.7220 دولار
دفع التراجع في العوائد الدولار إلى ما دون 104 ين ياباني الين الياباني للتداول عند 103.66 ين بحلول منتصف التداول في آسيا على الرغم من أن التحركات كانت طفيفة حيث تلاشت قناعة الدببة بالدولار
أدت مساع تقوم بها روسيا مذ سنوات للحد من الإنكشاف على الأصول الأمريكية إلى تجاوز حصة الذهب ضمن احتياطها الدولي البالغ 583 مليار دولار حصة الدولار لأول مرة على الإطلاق.
ومثل الذهب 23% من احتياطي البنك المركزي في نهاية يونيو 2020، في أحدث تاريخ لبيانات متاحة، بحسب ما جاء في تقرير نشر في وقت متأخر يوم الاثنين. وانخفضت حصة الأصول الدولارية إلى 22% مقارنة بأكثر من 40% في 2018.
ويأتي هذا التحول ضمن إستراتجية أوسع نطاقاً للرئيس فلاديمير بوتين لإنهاء إعتماد الاقتصاد الروسي على الدولار والحد من سهولة إستهدافه بعقوبات أمريكية وسط تدهور في العلاقات مع واشنطن. والذهب الأن ثاني أكبر مكون لاحتياطي البنك المركزي الروسي بعد اليورو، الذي يمثل حوالي ثلث إجمالي الأصول. فيما مثل اليوان حوالي 12% من الاحتياطي.
ولاقت الزيادة في احتياطي روسيا من الذهب دعماً من قفزة بنسبة 26% في الأسعار بين يونيو 2019 ويونيو 2020. وإشترى البنك المركزي أيضا ما قيمته 4.3 مليار دولار من المعدن النفيس خلال تلك الفترة، وفقاً للتقرير.
وكانت أنفقت روسيا ما يزيد على 40 مليار دولار لبناء احتياطي من الذهب على مدى السنوات الخمس الماضية، مما جعلها أكبر مشتر للمعدن في العالم. وقال البنك المركزي أنه توقف عن شراء الذهب في النصف الأول من العام الماضي لتشجيع شركات التعدين والبنوك على تصدير كميات أكبر وجلب عملة أجنبية إلى روسيا بعد أن إنهارت أسعار النفط.
انخفض الدولار مقابل سلة من العملات يوم الثلاثاء حيث بدا أن موجة صعوده مؤخراً، مدفوعة بقفزة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، فقدت زخمها.
وكان الدولار سجل أدنى مستوى منذ أكثر من عامين ونصف في يناير بعد هبوطه لأشهر إذ أدت تخفيضات الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة وطلب قوي من المستثمرين على الأصول التي تنطوي على مخاطر إلى تقويض الطلب على العملة الأمريكية كملاذ أمن.
ودفعت التوقعات بموجة من الإنفاق تحت الإدارة القادمة لجو بايدن عوائد السندات للارتفاع، مع وصول عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى في عشرة أشهر يوم الثلاثاء.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الخضراء مقابل سلة من العملات، 0.11% إلى 90.38 نقطة. وكان المؤشر انخفض إلى 89.206 نقطة الاسبوع الماضي لكن ارتفع منذ وقتها 1.5%.
وقال مينه ترانغ، كبير محللي العملات في بنك سيليكون فالي، أن إجراءات عزل عام جديدة عبر أوروبا لمكافحة موجة ثانية لكوفيد-19 غذت المخاوف من "ركود مزدوج" في المنطقة.
وأضاف أن هذا الأمر مصحوب بزيادة في عائد السندات الامريكية ساعد الدولار على التعافي في الأيام الأخيرة.
وطغى الدعم من ارتفاع عوائد السندات حتى الأن على مخاوف من أن يؤدي الإنفاق الإضافي في الولايات المتحدة إلى زيادة أسرع في التضخم. لكن يتوقع محللون كثيرون أن يستأنف الدولار تراجعاته حيث يؤدي إنفاق التحفيز وتوزيع اللقاحات إلى تحسن أفاق الاقتصاد العالمي.
وارتفعت أغلب عملات الأسواق الناشئة يوم الثلاثاء بما يشمل اليوان والبيزو المكسيكي والراند جنوب أفريقي.
وصعد الاسترليني مقابل اليورو والدولار يوم الثلاثاء حيث نالت تعليقات من محافظ بنك انجلترا حول جدوى أسعار الفائدة السالبة من بعض التوقعات بخفض أسعار الفائدة دون الصفر في بريطانيا.
تراجع الذهب يوم الثلاثاء وسط تداولات متقلبة خلالها ارتفع في تعاملات سابقة 1% حيث طغت قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية على دعم من المراهنات على ارتفاع التضخم في وقت تكشف فيه واشنطن عن تحفيز إضافي.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1842.21 دولار للأونصة في الساعة 1507 بتوقيت جرينتش. ويوم الاثنين، لامست الأسعار أدنى مستوياتها منذ الثاني من ديسمبر.
ونزلت العقود الاجلة الأمريكية للذهب 0.5% إلى 1841.80 دولار.
وتعافى مؤشر الدولار من أدنى مستوياته في نحو ثلاث سنوات الذي لامسه الاسبوع الماضي، عندما إخترق عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات 1% لأول مرة منذ مارس.
ويعتبر الذهب وسيلة تحوط من التضخم وانخفاض قيمة العملة الذي قد ينتج عن تحفيز واسع النطاق. ولكن تحدى مؤخراً ارتفاع عوائد السندات هذه المكانة حيث تزيد تكلفة الفرصة الضائعة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.
وقال الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أن الأمريكيين يحتاجون إلى مساعدات اقتصادية إضافية لمواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19 وأنه سيقدم خطة تكلف "تريليونات" الدولارات.
وقال نيكولاس فرابيل، المدير الدولي لشركة ايه.بي.سي بوليون، أن الذهب لازال مهدد في المدى القصير بمكاسب الدولار وعوائد السندات، إلا أن "صورة الاقتصاد الكلي لا تزال إيجابية للذهب".
واصلت أسعار النفط موجة صعودها مؤخراً لتبلغ أعلى مستوى جديد في عشرة أشهر في ظل انخفاض الدولار مما يشير إلى جاذبية السلع المقومة بالعملة الأمريكية.
وفي تعاملات سابقة، ارتفعت العقود الاجلة للخام الأمريكي فوق 53 دولار للبرميل مسجلة أعلى مستوى منذ فبراير 2020. وترتفع الأسعار منذ بداية العام بعد وعود بتخفيضات طوعية لإنتاج الخام من السعودية بدءاً من الشهر القادم.
وتلت هذه المكاسب نهاية قوية لعام 2020 مع ابتكار لقاحات لكوفيد-19 الذي يدعم توقعات الطلب، فيما إتفقت أوبك وحلفاؤها على مواصلة كبح الإنتاج. وأثارت أيضا انتصارات للديمقراطيين في انتخابات أمريكية الأمال بتحفيز اقتصادي جديد.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم فبراير 66 سنت إلى 52.91 دولار للبرميل في الساعة 3:33 مساءً بتوقيت القاهرة.
وفي تعاملات سابقة، لامست الأسعار 53.26 دولار وهو أعلى مستوى منذ فبراير.
وربح خام برنت تسليم مارس 1.4% مسجلاً 56.42 دولار.
فتحت الأسهم الأمريكية على ارتفاع طفيف بعد أن تعثرت الأسواق في مستهل الأسبوع. فيما ترتفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لجلسة التداول السابعة.
وصعد مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وداو جونز الصناعي حوالي 0.1% لكل منهما. وزاد مؤشر ناسدك المجمع 0.3%.
ويتوقع مستثمرون على نطاق واسع أن تصعد الأسهم هذا العام إذ يساعد توزيع لقاحات وإنفاق حكومي جديد في تعافي الاقتصاد من الاضطرابات الناجمة عن جائحة كورونا. ورغم ذلك، يستعد البعض لتقلبات في الأشهر المقبلة وسط مخاطر تنتج عن ارتفاع التقييمات في أجزاء من سوق الأسهم ومعدلات لا تزال مرتفعة لإصابات فيروس كورونا وضبابية سياسية بعد إعتداء الاسبوع الماضي على مبنى الكابيتول.
وفي الايام المقبلة، سيدقق مديرو الأموال في نتائج الأعمال الفصلية مع إنطلاق موسم أرباح الشركات الأمريكية. ومن المقرر أن تعلن الشركة العقارية KB Home نتائجها بعد إغلاق السوق.
وفي واشنطن، يتجه الكونجرس نحو مواجهة جديدة مع الرئيس ترامب. وقال الديمقراطيون بمجلس النواب أنهم يخططون للتصويت على مساءلته يوم الأربعاء حول إتهامات أنه حرض أنصاره على إقتحام الكابيتول الأمريكي.
فيما لا تزال تؤدي التوقعات بارتفاع الإنفاق الحكومي والمزيد من طروحات السندات إلى موجة بيع في السندات الحكومية الأمريكية مما دفع العائد على سندات الخزانة لأجل عشر سنوات إلى 1.169% من 1.131% يوم الاثنين. وبذلك تتجه عوائد السندات نحو الارتفاع للجلسة السابعة على التوالي.
ارتفع النفط فوق 56 دولارًا للبرميل يوم الثلاثاء وظل قريبًا من أعلى مستوى في 11 شهرًا ، حيث عوض تقلص المعروض وتوقعات انخفاض المخزونات الأمريكية المخاوف بشأن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوى العالم
قالت السعودية إنها ستخفض الإنتاج مليون برميل يوميا إضافية في فبراير ومارس لوقف زيادة المخزونات. من المتوقع أن تظهر أحدث تقارير إمدادات النفط الأمريكية انخفاض مخزونات الخام للأسبوع الخامس على التوالي
وقفز خام برنت 58 سنتا ، أو 1٪ ، إلى 56.24 دولارًا للبرميل بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 42 سنتًا ، أو 0.8٪ ، إلى 52.67 دولارًا للبرميل
وقال ستيفن إينيس ، كبير استراتيجيي السوق العالمية في تقرير: "أعتقد أن السوق سيكون سريعًا لاستنتاج أن التراجع المتواضع في الأسعار أمس ، شريطة استمرار احتواء انتشار الفيروس في الصين ، لم يكن سوى صورة على شاشة الرادار
ووعد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن ، الذي يتولى منصبه في 20 يناير مع سيطرة حزبه الديمقراطي على مجلسي الكونجرس ، بإنفاق "تريليونات" إضافي على الإغاثة من الوباء
ارتفع النفط أيضًا مع توقع حدوث مزيد من الانخفاض في مخزونات الخام الأمريكية. يتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز أن تنخفض مخزونات النفط الخام بمقدار 2.7 مليون برميل للأسبوع الخامس على التوالي من الانخفاض
ارتفع الذهب يوم الثلاثاء منتعشًا من أدنى مستوى له في ستة أسابيع تقريبًا لمسه في الجلسة السابقة حيث تراجعت الأسهم بسبب الاضطرابات السياسية في واشنطن والوتيرة البطيئة للتطعيمات ضد فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم
وارتفع سعر الذهب الفوري 0.8 بالمئة إلى 1860.10 دولار للأوقية
يوم الاثنين ، لامست الأسعار أدنى مستوياتها منذ 2 ديسمبر. ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي 0.5٪ إلى 1860 دولارًا
تراجعت الأسهم الآسيوية من مستوياتها المرتفعة القياسية مع توجه الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي إلى عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أعقاب حصار الكابيتول الأسبوع الماضي وبشأن حالات الإصابة بفيروس كورونا
وقال نيكولاس فرابيل ، المدير العام العالمي في الشركة الصورة الكلية لا تزال إيجابية بالنسبة للذهب ، مضيفًا أن الذهب قصير الأجل لا يزال عرضة لمعنويات الدولار وعائداته
تزيد عوائد السندات المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب بدون فوائد
بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا العالمي أكثر من 90 مليونًا حيث تكافح البلدان مع وتيرة التطعيمات
وقال لي إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيكون حذرًا بشأن الجدول الزمني للتناقص التدريجي ، حتى مع زيادة أسواق المال في الرهانات ، فإنه سيبدأ في إلغاء برنامج شراء الأصول بحلول نهاية العام
ارتفعت الفضة بنسبة 2.2٪ إلى 25.47 دولار للأوقية وارتفع البلاتين 3.1 بالمئة إلى 1062.83 دولار ، بينما صعد البلاديوم 0.2 بالمئة إلى 2376.57 دولار
تحولت توصية من كلمتين للملياردير إيلون ماسك بإستخدام تطبيق عبر الإنترنت إلى صعود هائل بالخطأ في أسهم شركة أجهزة طبية بالغة الصغر.
كتب المدير التنفيذي لتسلا على تويتر يوم السابع من يناير "إستخدموا سيجنال" في إشارة واضحة إلى تطبيق خدمة التراسل المشفر. وبنهاية اليوم، كانت قد قفزت أسهم سيجنال أدفنس بأكثر من ستة أضعاف. وكان هذا كافياً لصعود سيجنال أدفنس بأكثر من 5,100% في ثلاثة أيام تداول مما يعطيها تقييماً سوقياً ب390 مليون دولار.
ورغم الأنباء عن هذا الإلتباس يوم الجمعة، واصل السهم صعوده. وقفزت أسهم الشركة التي مقرها روشارون بولاية تكساس 885% يوم الاثنين قبل أن تقلص المكاسب.
وقال د. كريس هايميل، المدير التنفيذي للشركة، يوم الاثنين "نوصي بقوة المتعاملين أن يقوموا بدراستهم النافية للجهالة ويستثمرون دائماً بعناية". وأضاف أن سيجنال أدفنس ليس لها ارتباط بماسك أو تطبيق سيجنال.
ولم تقدم سيجنال أدفنس تقريراً سنوياً للجنة الأوراق المالية والبورصات منذ 2019. ولم تحقق الشركة أرباحاً من 2014 إلى 2016، بحسب ما جاء في الإخطار.
ويعد سوء التفاهم أحدث مثال على اختلاط الأمر بشأن رموز الشركات المتدولة. فكانت أسفرت شعبية شركة زووم لاتصالات الفيديو في السنوات الأخيرة عن طفرات وجيزة في أسهم زوم تكنولوجيز بعد أن ظن المتعاملون بالخطأ أن رمز الأخيرة ZOOM يخص شركة عقد المؤتمرات بالفيديو. وبعدها غيرت شركة زووم تكنولوجيز، وهي شركة مصنعة لمكونات الهواتف المحمولة مقرها بكين، رمزها إلى ZTNO.